تبليغاتX
فرهنگ خوبان

84/07/25

مباحثی پیرامون معارف قرآن

فهرست

 پيشگفتار مؤلّف‏
 فصل اوّل : مباحثى پيرامون معارف قرآن كريم‏
 چرا قرآن ؟
 تدبّر در قرآن.. نياز جامعه‏
 قرآن و تفسير به رأى‏
 قرآن : تزكيه و تعليم‏
 قرآن كريم: ظاهر و باطن‏
 قرآن كريم، محكم و متشابه‏
 قرآن كريم و حروف هفتگانه‏
 قرآن كريم و عوامل اثبات مفاهيم آن‏
 تدبّر و صفات روحى‏
 تدبّر و صفات عقلى‏
 تدبّر و سياق قرآن‏
 تدبّر و واقعيّت خارجى‏
 تدبّر و كاربرد قرآن‏
 شيوه تدبّر در قرآن‏
 فصل دوم : فلسفه قرآن كريم‏
 ماهيّت و وجود
 وجود چيست؟
 ابعاد بحث پيرامون وجود
 حقيقت وجود
 بينش اسلام پيرامون خلقت‏
 بينش اسلامى و نظريات ديگر!
 خدا در قرآن‏
 عقل در قرآن‏
 راه شناخت عقل‏
 عقل، موهبتى الهى‏
 علم و موهبت عقل‏
 انسان، طبيعت، عقل و اراده‏
 روانشناسى در قرآن‏
 اخلاق در قرآن‏
 فلسفه جامعه در قرآن‏
 نظام اجتماعى‏
 فلسفه تاريخ در قرآن‏
 ويژگيهاى بارز فلسفه قرآن‏
 نمايه
 
نوشته شده توسط سيد داود افضلي كني در 10 |  لینک ثابت   • 

84/07/25

درس تفسیر آیت الله مکارم



آيت الله العظمی مكارم شيرازي، با اشاره به آيات قرآن عاقبت تمام انسان‌ها را فنا و سقوط دانستند مگر كساني‌كه عمل صالح انجام دهند و گفتند: تمام انسان‌ها دچار سقوط مي‌شوند مگر كساني‌كه دارای دو ركن باشند؛ ايمان و عمل صالح.

ايشان با بيان وعده حكومت جهانی از سوی خداوند فرمودند: خدا وعده حكومت جهانی را به آن گروهی داده است كه دارای ايمان و عمل صالح هستند. نجات از خسران‌ها و عاقبت به خير شدن مشروط به ايمان و عمل صالح است.

معظم له افزودند: پيامبر اكرم ـ ص ـ ، بهترين آفريدگان خدا را شيعيان امير مومنان حضرت علی ـ ع ـ معرفی مي‌كنند و اين صفت وظيفه سنگينی را بر عهده شيعيان قرار مي‌دهد. شيعيان بايد مصداق ايمان آورندگان باشند و عملشان صالح باشد.

آيت الله العظمی مكارم شيرازی در بخش ديگری از سخنان خود با بيان اينكه امروزه كسانی هستند كه هنوز معنی اسلام را نفهميده‌اند ياد آور شدند: مگر مي‌شود در يك كشور اسلامی شخصی دويست ميليارد تومان اختلاس كند و رشوه‌ای هم در حدود هجده ميليارد تومان دهد؟ در صدر اسلام هنگامی كه مقداری از پول مسلمانان در منزل كسی بود، وی شب خوابش نمي‌برد تا آن را صاحبش مي‌رساند. اگر باور و ايمان باشد اين حوادث به وجود نمي‌آيد. اين عمل در نتيجه ضعف ايمان است.

ايشان يكی از اهداف نبوت پيامبر گرامی اسلام ـ ص ـ و نزول قرآن را خروج انسان‌ها از تاريكی به روشنايی كه همان عمل صالح است عنوان كردند و اظهار داشتند: در سايه عمل صالح است كه زندگی انسان‌ها با بركت و حكومت‌ها نوراني‌ مي‌شود. بسياری از مسايل مهم در زندگی بشر و سرنوشت او بر محور عمل صالح است.

معظم له، ايمان را يك باور درونی نسبت به خدا و معادو نبوت معرفی كردند و توضيح دادند: گفتن شهادتين تنها كافی نيست، ايمان جايش در اعماق دل است. وقتی بذر ايمان درون يك نفر كاشته شد بايد تمام وجودش رنگ و بوی شاخه‌های ايمان گيرد.

ايشان اضافه كردند: برخی افراد از يك مأمور دولت مي‌ترسند و خلاف نمي‌كنن.د وقتی هم مأمور باشد عمل خود را انجام مي‌دهند و حتی به اندازه‌ آن مأمور هم برای نظارت و شاهد بودن خدا هم ارزش قائل نيستند.

آیت الله العظمی مکارم شیرازی عمل صالح را دارای ويژگی نيت پاك ارزيابی كردند و خاطر نشان ساختند: عمل صالح تنها زيارت، دعا، نماز و روزه نيست؛ بلكه هر كس كه كار مفيدی انجام دهد و نيتش برای خدا باشد، عملی صالح انجام داده است هر چند كوچك باشد.

ايشان انجام دادن كارهای خير همچون اكتشافات، اختراعات و خدمت رسانی به مردم را در صورتی كه دارای نيت پاك و خدمت به مردم و رفع مشكلات جامعه باشد را دارای اجر و پاداش عنوان كردند و ادامه دادند: گاهی افراد با عمل خود به دنبال كسب شهرت و ثروت هستند. در اين صورت خداوند در اين دنيا به آنها شهرت و ثروت مي‌دهد و در روز قيامت هيچ طلبی از خداوند ندارند؛ ولی اگر هدفشان رفع مشكلات مردم و خدمت به بشر باشد هر چند عمل آنها كوچك باشد و در هر گروه و قومی كه باشند اجرشان نزد خداوند محفوظ است.

نوشته شده توسط سيد داود افضلي كني در 9 |  لینک ثابت   • 

84/07/25

کتاب الخمس شرح تحریر الوسیله آیت الله فاضل

الفهرست

وجوب الخمس

 

المراد بـ «ما غنمتم» في الآية الشريفة

10

ما يجب فيه الخمس

 

وهي سبعة أشياء

17

الأوّل : غنائم دار الحرب

وفيها جهات من الكلام :

الاُولى : وجوب الخمس في غنيمة دار الحرب

18

الثانية : عدم الفرق بين ما حواه العسكر من الأشياء المنقولة وغيره

18

الثالثة : اعتبار إذن الإمام(عليه السلام) في الحرب لتعلّق الخمس بالغنائم

27

الرابعة : إذا كان الحرب بغير إذن الإمام(عليه السلام)

29

الخامسة : إذا كان الجهاد دفاعيّاً لا ابتدائياً

31

السادسة : ما اغتنم من الكفّار بالسرقة والغيلة

32

السابعة : المأخوذ من الكفّار بالربا والدعوى الباطلة ونحوهما

32

الثامنة : عدم اعتبار النصاب في الغنيمة الاصطلاحية

34

التاسعة : يعتبر في الغنيمة أن لا تكون لمن كان ماله محترماً

34

العاشرة : جواز أخذ مال الناصب وتعلّق الخمس به

39

الثاني : المعدن

وفيه جهات من الكلام :

الاُولى : عدم الخلاف في تعلّق الخمس بالمعدن

42

الثانية : معنى المعدن

43

الثالثة : اعتبار النصاب في المعدن ومقداره

47

وجوب التخميس بعد استثناء مؤونة الإخراج

50

اعتبار النصاب بعد استثناء مؤونة الإخراج

52

الرابعة : عدم اعتبار كون الإخراج دفعة واحدة

53

الخامسة : لو اشترك جماعة في استخراج المعدن

55

السادسة : عدم اعتبار وحدة جنس المخرَج في بلوغ النصاب

56

السابعة : لو كانت هناك معادن متعدّدة

56

الثامنة : لو بلغ ما أخرجه المعدن حدّ النصاب بالعمل

57

لو كان المعدن في أرض مباحة غير مفتوحة عنوة

60

لو كان المعدن في أرض لها مالك شخصيّ

60

إذا كان الاستخراج بسبب غير إنسانيّ

62

لو كان المعدن في الأراضي المفتوحة عنوة

64

إذا كان المستنبط للمعدن صبيّاً أو مجنوناً

67

لو انتقل ما يتعلّق به الخمس ممّن لا يعتقد وجوب الخمس إلى من يعتقده

69

الثالث : الكنز

ينبغي التكلّم فيه في مقامات :

70

الأوّل : ثبوت الخمس في الكنز

71

الثاني : معنى الكنز

72

الثالث : عدم الفرق في كون المكان المستور فيه الكنز أرضاً أو جداراً

أو جبلاً أو بطن شجر

73

الرابع : عدم اختصاص الكنز بالنقدين

73

الخامس : موارد ثبوت الملكية لواجد الكنز

76

السادس : اعتبار النصاب في الكنز ومقداره

83

إذا وجد الكنز في الأرض المبتاعة ونحوه

84

حكم ما يوجد في جوف الدابّة المشتراة

88

حكم ما يوجد في جوف السمكة المشتراة

90

الرابع : الغوص

يقع الكلام في جهات:

الاُولى : تعلّق الخمس بما يخرج بالغوص

92

الثانية : عدم خصوصية العنبر واللؤلؤ

93

الثالثة : اعتبار كون الإخراج بالغوص وأن يكون في البحر

94

الرابعة : اعتبار النصاب في الغوص ومقداره

98

ما يخرج من البحر بغير غوص

99

عدم الفرق بين البحر والأنهار الكبيرة فيما يخرج بالغوص

99

لو خرجت الجواهر بنفسها على الساحل

99

لو اُخذت الجواهر من وجه الماء من دون غوص

100

لو غرق شيء في البحر وأعرض عنه مالكه وأخرجه الغوّاص

101

إجراء حكم الغوص عليه في هذا الفرض وعدمه

102

لو اُخرج العنبر بالغوص

102

استثناء المؤونة وثبوت الخمس بعدها في المعدن والكنز والغوص

105

اعتبار النصاب بعد إخراج المؤونة

106

الخامس : ما يفضل عن مؤونة السنة

ثبوت الخمس فيه

107

الروايات الدالّة على ثبوت الخمس في فاضل مؤونة السنة

112

أخبار التحليل وتوجيهها

120

حكم الهبات والهدايا والجوائز

128

حكم الميراث

132

حكم المهر وعوض الخلع

134

ثبوت الخمس في أرباح مطلق التجارات حتّى الإجارات

136

ما الملاك في فضل مؤونة السنة إذا آجر نفسه أو داره مثلاً واستلم الاُجرة

بمجرّد تحقّق الإجارة

138

عدم وجوب الخمس فيما ملك بالخمس أو الزكاة

142

ارتفاع قيمة السوقية

145

لو كان بعض ما يتّجر به ديناً على الناس

149

اعتبار مالية الأثمان

150

المراد بالربح الذي يتعلّق به الخمس هو الربح الخالص بعدإخراج الغرامات ونحوه

152

مبدأ السنة التي تستثنى مؤونتها من فاضل الربح

152

المراد من المؤونة ما يحتاج إليه عادة من نفقة نفسه وعياله

154

الاعتبار بالمؤونة الفعلية لا التقديرية

157

لو كان له أنواع الاستفادات في طول السنة

157

احتساب رأس المال من المؤونة وعدمه

163

لو كان عنده أعيان غير متعلّقة للخمس

166

لو اتّجر بالنوع الواحد أو الأنواع المختلفة من الأجناس وخسر في بعضها وربح في

بعض آخر

168

لو اشترى ما ينتفع بها مع بقاء عينها فخرجت عن مورد الحاجة

169

إذا اشترى ما يحتاج إليه من أرباح السنين المتعدّدة

173

لو مات في أثناء حول الربح

174

جواز إخراج المؤونة من الربح فيما إذا كان له مال آخر لا يجب فيه الخمس

175

لو استقرض في ابتداء سنته لمؤونته أو اشترى ما يحتاج إليه في الذمّة

176

أداء الدين يكون من المؤونة

178

لو استطاع في عام الربح يكون مصارف الحجّ فيه من المؤونة

181

أنّ الخمس متعلّق بالعين

184

عدم اعتبار الحول في وجوب الخمس في الأرباح وغيرها

187

السادس : الأرض التي اشتراها الذمّي من المسلم

وفيه مقامات :

الأوّل : ثبوت أصل الحكم في موضوع المسألة

191

الثاني : حدود الموضوع وخصوصيّاته

196

الثالث : مصرف هذا الخمس

201

لا نصاب لهذا الأمر المتعلّق للخمس

202

عدم اعتبار نيّة القربة بالإضافة إلى الذمّي

202

تعلّق الخمس برقبة الأرض دون الأبنية والأشجار فيها

203

لو كانت الأرض المبتاعة مفتوحة عنوة وبيعت بنفسها أو تبعاً للآثار

204

وجوب الخمس على الذمّي الذي اشترى من وليّ الخمس

207

السابع : الحلال المختلط بالحرام

وفيه مقامات :

الأوّل : أصل ثبوت الخمس فيه

208

الثاني : مصرف هذا الخمس

215

لو علم مقدار المال الحرام ومالكه

223

لو علم مقدار المال الحرام وجهل صاحبه

225

لو علم المالك وجهل بالمقدار

231

لو علم كون مقدار الحرام أزيد من الخمس ولم يعلم مقداره

232

لو كان حقّ الغير في ذمّته لا في عين ماله

234

إذا كان حقّ الغير معلوم المقدار غير معلوم الصاحب

236

لو علم مقداره وعلم صاحبه في عدد محصور

237

إذا كان المالك معلوماً بعينه وتردّد الحقّ بين الأقلّ والأكثر

237

إذا كان المالك مردّداً بين عدد محصور وتردّد الحقّ بين الأقلّ والأكثر

237

الفرض السابق مع تردّد المالك بين المجهول المطلق وعدد غير محصور

237

لو كان الحرام المختلط بالحلال من الخمس أو الزكاة أو الوقف

238

وجوب التخميس فيما لو كان الحلال المختلط بالحرام ممّا يتعلّق به الخمس

239

لو تبيّن المالك بعد إخراج الخمس

242

لو علم بعد إخراج الخمس أنّ الحرام الواقعي كان أقلّ من الخمس

244

لو تبيّن بعد دفع الخمس أنّ الحرام كان أزيد من الخمس

245

لو تصرّف في المال المختلط بالحرام بالإتلاف قبل إخراج الخمس

247

لو تصرّف في المال المختلط بالحرام بالبيع ونحوه قبل إخراج الخمس

249

القول في قسمته ومستحقّيه

 

تقسيم الخمس إلى ستّة أسهم

251

كون المراد بذي القربى في الآية الكريمة الإمام(عليه السلام)

253

كون مستحقّ الخمس من انتسب إلى عبد المطّلب بالأب

254

اعتبار السيادة في الأيتام والمساكين وأبناء السبيل

255

ما يدلّ على أنّ الملاك في الاستحقاق الانتساب إلى عبد المطّلب بالأب

256

اعتبار الإيمان في جميع مستحقّي الخمس

258

عدم اعتبار العدالة فيهم

259

اعتبار الفقر في اليتامى والحاجة في ابن السبيل في بلد التسليم

260

حكم دفع الخمس إلى من تجب عليه نفقته

261

لزوم إحراز السيادة في الأصناف الثلاثة الأخيرة

262

حكم دفع الخمس إلى المستحقّ أزيد من مؤونة سنته

264

لزوم إيصال سهم الإمام(عليه السلام) في زمان الغيبة إلى نائبه

266

كون أمر سهم السادة بيد الحاكم

269

جواز نقل الخمس إلى بلد آخر

271

ثبوت الضمان لو تلف عند النقل إلى بلد آخر وعدمه

272

لو كان المجتهد الجامع للشرائط في غير بلد الخمس

274

جواز دفع الخمس من مال آخر ولو كان عروضاً

276

جواز احتساب الدين خمساً إذا كان في ذمّة المستحقّ

279

حكم أخذ المستحقّ من باب الخمس وردّه على المالك

280

لو انتقل مال فيه الخمس ممّن لا يعتقد وجوبه إلى شخص

281

سهم الإمام(عليه السلام) في عصر الغيبة بيد المجتهد الجامع للشرائط

282

اعتبار إذن المجتهد في صرف السادة

284

المراد من ملكية الله والرسول(صلى الله عليه وآله) وذي القربى لنصف الخمس أولويّة التصرّف 

285

جملة من أخبار التحليل

287

عدم تعلّق الخمس بالخمس

290

الأنفال

 

وهي اُمور :

منها : كلّ ما لم يوجف عليها بخيل وركاب

292

هل يختصّ هذا النوع من الأنفال بالأراضي أو يعمّ غيرها

299

هل المراد مطلق الأراضي التي استولى عليها المسلمون بلا خيل ولا ركاب أم لا

303

ومنها : الأرض الموات التي لا ينتفع بها إلاّ بتعميرها وإصلاحها

307

ومنها : أسياف البحار وشطوط الأنهار ، بل كلّ أرض لا ربّ لها

312

ومنها : رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام

314

ومنها : ما كان للملوك من قطائع وصفايا

317

ومنها : صفو الغنيمة

317

ومنها : الغنائم التي ليست بإذن الإمام(عليه السلام)

317

ومنها : إرث من لا وارث له

318

ومنها : المعادن التي لم تكن لمالك خاصّ

318

حكم الأنفال ، وهو اُمور :

الأوّل : إباحة الأنفال في الجملة للشيعة في زمن الغيبة

321

الثاني : التصرّف في إرث من لا وارث له

321

الثالث : عدم اختصاص ملكيّة الأنفال بالشيعة

322

بعض الآيات التي تستفاد منها إمامة الأئمّة الأطهار (عليهم السلام)

324

تقريرات الخمس لبحث السيّد البروجردي (رحمه الله)

 

المقدّمة

331

أصل وجوب الخمس

333

نقل أقوال العامّة وردّهم

335

ما يجب فيه الخمس

وهو اُمور :

الأوّل : غنائم دار الحرب

338

عدم الفرق بين ما حواه العسكر من المنقولات وغيره

339

الثاني : المعادن

344

المراد من المعدن

345

اعتبار النصاب في المعدن ومقداره

345

فروع

الأوّل: لو اشترك جماعة في الاستخراج وكان المستخرِج متعدّداً والمستخرَج وكذا

الاستخراج واحداً

348

الثاني : لو كان المستخرِج واحداً والمستخرَج متعدّداً

349

الثالث : لو كان المستخرِج والمستخرَج واحداً والاستخراج في دفعات متعدّدة

349

الرابع : لو بلغ ما أخرجه المعدن حدّ النصاب بالعمل

349

وجوب الخمس في الثمن فيما لو اتّجر قبل إخراج خمسه

350

الخامس : 1 ـ لو كان المعدن في أرض لها مالك معيّن

352

2 ـ لو كان المعدن في الأراضي المباحة الأصلية

353

3 ـ لو كان المعدن في الأراضي المفتوحة عنوة أو الأنفال

354

الثالث : الكنز

356

بيان صور الكنز وأحكامها

357

كون الروايات المختلفة التي يمكن توهّم شمولها للمقام على طوائف

359

اعتبار النصاب في الكنز

361

مقدار نصابه

365

حكم صور الكنوز وبيان أنّ الخمس في أيّ منها واجب

367

ذكر الروايات الواردة في غير الكنز وبيان أنّه هل يمكن الاستدلال بها للمقام أو لا

369

الرابع : الغوص

380

لو أُخذ شيء قد خرج بنفسه عن البحر

381

اعتبار النصاب في العنبر وعدمه

382

الخامس : الأرض التي اشتراها الذمّي من المسلم

385

النقد والتحقيق حول رواية أبي عبيدة الحذّاء

385

البحث في دلالتها من حيث كون الخمس هو الخمس المعهود أو ضعف العُشر

388

السادس : الحلال المختلط بالحرام

392

الروايات التي يمكن الاستدلال بها

393

مصرف هذا الخمس

397

السابع : ما يفضل عن مؤونة السنة

401

أصل ثبوت الخمس فيه

401

متعلّق هذا الخمس

402

النصوص الواردة فيه

403

ما يدلّ على استثناء المؤونة

407

المراد من المؤونة المستثناة

408

مصادر التحقيق

411

نوشته شده توسط سيد داود افضلي كني در 9 |  لینک ثابت  

84/07/23

سایتهای مراجع تقلید

از کدام مراجع تقليد می کنيد

آيت الله خامنه ای  6441515  - 021

آيت الله فاضل لنکرانی 7720500  - 0251

آيت الله صافي گلپايگاني 7715511 - 0251

آيت الله مکارم شيرازی 7743111 - 0251

آيت الله سيستاني 9- 7741416 - 0251

آيت الله صانعی  7744767  - 0251

آيت الله حسينی روحانی 7743538 - 0251

آيت الله حسيني شاهرودی

آيت الله محمد تقی مدرسی

آيت الله تبريزی

در صورتی که ازآدرس سايتهای مراجع اطلاع داريد لطفا ما را نيز مطلع فرمائيد

 

نوشته شده توسط سيد داود افضلي كني در 10 |  لینک ثابت   • 

84/07/23

پاسخ به چند پرسش

 

تقليد در احكام -----


سئوال : در گـوشـه و كـنار افرادى هستند كه مساله تقليد در احكام را انكار مى كنند ومنطق آنها اين است كه همه موظفند كه در مسائل دينى تحقيق كنند و مسائل مذهبى رابدون استثناء از قرآن و سـايـر مـنـابـع اسلامى استفاده نمايند ; زيرا :اولا : قرآن با هرگونه تقليد مبارزه پى گير دارد و پيوسته از پيرويهاى نسنجيده انتقاد مى كند . ثانيا : تقليد يك نوع تبعيت بدون دليل است و عقل و منطق پيروى بدون دليل رانمى پذيرد . ثالثا : تقليد مايه پراكندگى صفوف مسلمانان است , زيرا مراجع تقليد غالبا متعددبوده و آراى آنها در همه مسائل يكسان نيست . جواب : بـه عـقـيـده ما سرچشمه تمام اين ايرادها يك چيز بيش نيست و آن اين كه : كلمه تقليددو معنى دارد , يك معنى معمولى كه در عرف عام فهميده مى شود و لفظ تقليد درمكالمات روز مره در آن به كار مى رود و يك معنى علمى كه در كتابهاى فقهى و اصولى از آن بحث مى گردد . تـمـام ايـن ايرادهايى كه كرده اند و مى كنند , همه متوجه معنى اول است و معنى دوم هيچ گونه ارتباطى با معنى اول ندارد . تـوضـيح اين كه : در گفتار روزانه به كارهاى بى رويه افرادى كه چشم و گوش بسته سر ديگران مى افتند و اعمال نادرست آنها را تكرار مى كنند تقليد گفته مى شود . اين گونه پيروى كور كورانه افراد بى خبر از بى خبرانى همانند خود , بطور قطع عملى است بسيار زشـت و زنـنده , نه با منطق سازگار است و نه با روح تعليمات اسلام ; و هيچ آدم با شخصيت و با فـكـرى حـاضر نمى شود كه چشم و گوش بسته دنبال اين و آن بيفتد و هر عمل بى رويه اى را كه ديگران انجام مى دهند , او نيز انجام دهد . اين همان تقليد است كه بت پرستان براى توجيه اعمال خود به آن متوسل مى شدند ومى گفتند : آيين بت پرستى آيين نياكان ماست و ما حاضر نيستيم كه از پيروى آنان چشم بپوشيم . قرآن مجيد منطق آنان را در آيه زير يادآورى مى كند و از آنان چنين نقل مى نمايد : انا وجدنا آبائنا على امه و انا على آثارهم مقتدون ; ما پدران خود را برآيينى يافتيم و به آثار آنان اقتدا مى كنيم . (1) آنان در اين كار احمقانه ( سجده در مقابل سنگ و چوب بى ارزش ) روى اعمال ابلهانه نياكان خود تكيه مى كردندو چشم و گوش بسته , از آيين خرافى آنان پيروى مى نمودند . اين همان تقليدى است كه سرچشمه توسعه بسيارى از مفاسد اجتماعى و چشم هم چشمى هاو مد پرستى ها و آلودگيهاست . اين همان تقليدى است كه در شعر مولوى به آن اشاره شده است : خلق را تقليدشان بر باد داد 000 . هـمـان طورى كه گفتيم تمامى حملاتى كه افراد بى اطلاع به مساله تقليد دارند ,روى همين معنى است . ولـى تـقـليد در اصطلاح علمى , مفهومى كاملا جدا از اين مفهوم دارد و مى توان آن را در جمله مراجعه افراد غير متخصص به افراد متخصص , درمسائل تخصصى خلاصه نمود . يـعـنـى در تـمـام مـسـائل علمى كه نياز به تخصص هايى دارد و آگاهى بر آن در گرو مطالعه و بررسيهاى ساليان دراز است , افرادى كه وارد به آن رشته نيستند - به هنگام نياز - به دانشمندان و صاحبنظران و متفكران مورد اعتماد مراجعه كنند و از افكارآنان استفاده بنمايند . ايـن مـعـنا از تقليد كه در كتب علمى به آن اشاره شده است و گاهى از آن به مراجعه غير عالم به عـالم تعبير مى شود , اساس زندگى بشر در تمام مسائل صنعتى و كشاورزى و پزشكى و امثال آن است . اگر يك روز اين موضوع از زندگى بشر برداشته شود , يعنى هيچ بيمارى به پزشكى مراجعه نكند , هـيـچ انـسـانـى بـه مـعمار و مهندس رجوع ننمايد , هيچ فردى در مسائل حقوقى با حقوقدانان مـشـورت نـكـنـد و هـيـچ كس به هيچ كارشناس و ميكانيك و متخصصى درمسائل گوناگون بازگشت ننمايد , تمام زندگى اجتماعى فرو مى ريزد و هرج و مرج درتمام شوون آشكار مى شود . مسائل دينى از اين قانون مستثنا نيست ; البته در اصول عقايد دينى - يعنى شناختن خدا و پيامبر و جـانـشينان او و روز رستاخيز - همه مردم بايد تحقيق كنند و تحقيق در اين مسائل , كار مشكل و پـيـچيده اى نيست و هر كس مى تواند اين چند اصل را بادليل و منطق به فراخور فهم و معلومات خود دريابد . ولى در مسائل مربوط به احكام اسلامى در باب عبادات , معاملات , سياسات اسلامى , احكام مربوط بـه فـرد و خـانـه واجـتـمـاع , نـمـاز , روزه , جـهـاد , ديـات , حدود , قصاص , ازدواج و طلاق و هـزاران مـسـائل مـخـتـلـف و مربوط به قسمتهاى زندگى انسانها , هرگز همه افراد نمى توانند شـخـصاتخصص پيدا كنند و احكام را از منابع دينى - قرآن , حديث , دليل عقل و اجماع -استفاده نمايند . بـنـابـر ايـن , ناچارند درباره اين گونه مسائل به دانشمندان و صاحبنظران دلسوز ومورد اعتماد مـراجـعـه نـمـايند ; دانشمندانى كه ساليان دراز در مسائل اسلامى زحمت كشيده اند و به كتاب آسمانى و سنت پيامبر و احاديث جانشينان او آشنايى كامل دارند . با توجه به اين بيان , كاملا روشن مى شود كه اين گونه مراجعه به دانشمندان ,پيروى بدون دليل نيست بلكه اين پيروى و اقتباس , پيوسته آميخته با يك دليل عقلى و منطقى است و آن اين كه نـظـريه شخص عالم و دانشمند و متخصص - بخصوص در حالى كه بى نظر هم باشد - به حقيقت بـسـيـار نـزديـكتر است و غالبا از حقيقت جدانيست و اگر هم در آن اشتباه باشد , اشتباهات او مـحدود است , در حالى كه اگرشخص بى اطلاع بخواهد به ميل و عقيده شخصى خود كار كند , اعمال او سرتاسر اشتباه خواهد بود . مـثـلا , اگـر انـسان هنگام بيمارى به پزشك مراجعه كند نسخه مى گيرد , البته ممكن است كه پـزشـك اشـتـبـاه كـند ولى بطور قطع اشتباهات او نسبت به نتايج مثبتى كه از نسخه او گرفته مى شود , بسيار كمتر است - منظور پزشكان آگاه و متفكر است - اما اگرانسان پيروى از پزشك را كـنـار بـگـذارد و هر موقع بيمار شد به ميل و اراده خود هردارويى را كه به فكرش رسيد بخورد , بدون شك كار فوق العاده خطرناكى مرتكب مى گردد و بسيار اتفاق مى افتد كه جان خود را در اين راه به خطر مى اندازد . نتيجه : پيروى افراد غير وارد از افراد مطلع , پيوسته آميخته به يك دليل اجمالى و منطقى است . ايـن نـيـز مـسلم است كه چنين پيروى و اقتباس , نشانه كمبود شخصيت انسان نيست بلكه دليل شخصيت اوست ; زيرا مى دانيم كه دايره علوم به اندازه اى وسيع است كه تنها دريك علم , دهها و گـاهـى صـدها رشته تخصص وجود دارد و اگر انسان عمر نوح و مغزبوعلى داشته باشد , هرگز نمى تواند در يك صدم اين علوم متخصص گردد . بنابر اين چاره اى جز اين نيست كه در غير رشته هاى تخصصى خود به ديگران مراجعه كند . مـثلا مهندس هنگامى كه بيمار مى شود , به دوست پزشك خود مراجعه مى كند و پزشك هنگامى كـه بـخـواهد خانه بسازد , از رفيق مهندس خود نقشه مى گيرد و هر دو هنگامى كه اتومبيلشان خراب مى شود , به مكانيك رجوع مى نمايند و در احكام اسلامى كه از آن آگاهى ندارند , به علما و دانشمندان مذهبى مراجعه مى كنند . تـنها چيزى كه در اينجا باقى مى ماند اين است كه مى گويند : چه مانعى دارد كه انسان در مسائل مورد نياز به دانشمندان مراجعه كند و دليل هر مساله را از آنهابپرسد . ولى اين سخن همانند آن است كه كسى بگويد : چه مانعى دارد كه هنگامى كه انسان بيمار مى شود , به پزشك مراجعه كند و نسخه اى كه مى گيرد , دلايل يك يك داروها وطرز استعمال آن را از او بخواهد , آيا چنين كارى امكان پذير است كه تمام پزشكان دلايل نسخه هاى خود را براى مردم شرح دهـنـد و آيـا بـه فـرض اين كه چنين كارى بكنند ,فردى كه از علم تشريح و فيزيولوژى و خواص داروها و عكس العمل هاى مختلف آن آگاه نيست , از توضيح طبيب مى تواند به خودى خود چيزى را درك كـنـد و شـخـصا تصميم بگيرد ؟
كسانى كه اين سخن را مى گويند هرگز از وسعت علوم اسلامى آگاه نيستند ; آنهانمى دانند كه براى فهم تمام جزئيات قرآن و دهها هزار حديث و بررسى احـوال رجـال مـخـتـلـفى كه در سلسله سند احاديث قرار دارند و شناخت احاديث صحيح از غير صحيح ودرست از نادرست و فهم ريزه كاريهاى آيات و سنت پيامبر , ساليان درازى وقت لازم است تا انسان در اين مسائل به سرحد تخصص برسد . گـاهى مى شود براى فهم يك حكم اسلامى مثلا مربوط به ازدواج و طلاق و حق حضانت وتربيت اطـفال و امثال آن , بايد چندين آيه از قرآن و دهها حديث را زير و رو كردو سپس حالات دهها نفر را كـه در سـلـسـلـه سـند حديث قرار دارند , از كتب رجال با دقت مورد مطالعه قرار داد و لغات مـتعددى را كه در اين احاديث است , با مراجعه به كتب متعدد لغت و موارد استعمال آن در موارد ادبيات عرب درك كرد . آيا به راستى همه مردم مى توانند در تمام موارد به مسائل اسلامى از تمام اين جزئيات آگاه شوند ؟
آيـا مـفـهوم اين سخن آن نيست كه همه مردم تمام كارهاى زندگى خود را رهاكرده و به صورت محصل علوم دينى درآيند ؟
تازه معلوم نيست همه افراد , استعدادرسيدن به سر حد اجتهاد و ذوق استنباط احكام شرعى را داشته باشند و چه بسا آنهااستعدادهاى ديگرى داشته باشند . امـا ايـن كـه مى گويند مراجعه به مراجع تقليد موجب اختلاف و پراكندگى است , حرف عجيبى است . اولا : مـراجـع معروف تقليد در هر زمان غالبا يك نفر و يا چند نفرند , در حالى كه اگر همه مردم بخواهند در احكام اسلامى نظر بدهند , به تعداد نفرات مسلمانان ممكن است آراى گوناگون پيدا شود و اين از نظر اختلاف و پراكندگى فوق العاده اثرش بيشتر است . ثانيا : اختلافات دانشمندان در مسائل درجه سه و چهار است و در مسائل اصولى واساسى اختلافى نيست و به همين دليل ملاحظه مى كنيد افرادى كه از علماى مختلف پيروى مى كنند , همه با هم در صـف واحـد جـمـاعـت نـمـاز مى خوانند , بدون اين كه اختلاف فتاوادر مسائل جزئى مانع از هـماهنگى آنها در جماعت بشود , يا اين كه همگى به حج مى روندمراسم حج را در روزهاى معين انجام مى دهند , بدون اين كه اختلاف فتاوا مشكلى حتى براى افراد يك كاروان ايجاد كند . اينها همه نشان مى دهد كه اختلاف فتاوا در مسائلى كه به وحدت مسلمين لطمه نمى زند . كتاب : پاسخ به پرسشهاى مذهبى نويسنده : مكارم شيرازى - ناصر و جعفر سبحانى زيرنويس :

تعطيل كردن احكام -----


سئوال : منظور از اينكه ولى فقيه مى تواند احكام فرعى اسلام را تغيير دهد يا آنها راتعطيل كند , چيست ؟
جواب : مـى دانـيـم كـه از ديـدگاه عقيدتى ما قانونگذار , خداى متعال است و در عرض او هيچ كس حق قـانـونـگذارى ندارد , پس چگونه مى توان تغيير يا تعطيل احكام فرعى را به دست ولى فقيه توجيه كـرد ؟
بـايـد گـفـت مـقـصـود از تـغيير يا تعطيل احكام فرعى به دست ولى فقيه اين نيست كه حـاكم شرعى در مقابل قانون الهى , قانون جديدى وضع كند يا اينكه قانون ثابتى راناديده بگيرد و آن را تـعـطـيـل نـمـايـد , بلكه منظور اين است كه ولى فقيه حق دارد باتوجه به اوضاع و احوال اجتماعى و رعايت مصالح اسلام , يك حكم شرعى را جايگزين حكم ديگر كند . شان ولى فقيه در نظام اسلامى توضيح اينكه ولى فقيه كسى است كه اولا فقيه كاملى است , يعنى به تمام احكام وارزشهاى دينى آگاهى كامل دارد و به مبانى و معيارهاى شرعى كاملا آگاه است . ثانيا مصالح جامعه اسلامى را در اوضاع و احوال متغير زمان بخوبى تشخيص مى دهد ومى داند در هر زمان مصلحت اسلام و مسلمانان چيست . بـا تـوجـه بـه ايـن امور است كه ولى فقيه براساس آگاهى از مبانى اسلام تشخيص مى دهد شارع مقدس در اين اوضاع به اجراى حكم نخست راضى نيست , بلكه حكم ديگرى را مى طلبد و در واقع حكم اهم را برحكم مهم مقدم مى دارد . كشف حكم جديد كار ولى فقيه است , نه شخص ديگر . پـس او بـاكـنـار گـذاشتن حكم شرعى قبلى و اجراى حكم جديد از دستور شارع تخلف نكرده , بـلـكـه يـك حـكـم شـرعى را به سبب رعايت مصالحى , بر حكم شرعى ديگر مقدم داشته است و اين امرى جديد نيست . مواردى وجود دارد كه فقها گفته اند بايد حكمى را بر حكم ديگرمقدم داشت . بـراى نمونه يكى از احكام اسلام حرمت نگاه به بدن زن نامحرم است ولى در صورتى كه مراجعه به پـزشـك مرد براى زن متعين باشد پزشك مى تواند موضع درد رامعاينه كند و حتى در صورتى كه معاينه بستگى به تماس دست داشته باشد نيز بى اشكال است . در اينجا ميان حرمت نگاه به بدن زن نامحرم و وجوب حفظ جان مسلمان تزاحم است . فـقـهـا در چـنـيـن شـرايطى حكم وجوب حفظ جان مسلمان را بر حرمت نگاه به بدن وى مقدم مى دارند . مـلاك تـقـدم ايـن اسـت كـه فـقيه يقين دارد در چنين موردى اراده تشريعى خدا به نجات جان مـسـلـمان تعلق گرفته است يعنى در مورد تزاحم بين دو تكليف كه هردو در زمان واحدى قابل انجام نيست , فقيه معين مى كند وظيفه , نجات جان مسلمان است نه اجتناب از نگاه حرام . در مـساله مورد نظر ما نيز وقتى فقيه حاكم , حكمى را كنار مى گذارد و حكم ديگرى را جايگزين آن مى كند , تحليل اين كار اين است كه ولى فقيه بر اساس ادله عقلى يانقلى خاصى اراده تشريعى خداى متعال را كشف كرده و مى داند كه اراده تشريعى به چه چيزى تعلق گرفته است . كتاب : پرسشها و پاسخها نويسنده : مصباح يزدى - محمد تقى زيرنويس :

احكام فقهى -----


سئوال : علت اعتراض روشنفكرمابان به احكام فقهى چيست ؟
جواب : اگر بينى امروز مردم برده فروشى يا قصاص و ديات و حدود فقه ما را نمى پسندند نه براى آنستكه بـمـصـالـح آن واقـف گـشته و ضررى براى آن استنباط كرده اند بلكه چون مسلمانان ضعيفند و اروپائيان قوى هر ضعيف ناچار تقليد از قوى مى كند حتى درچيزهائى كه خود اروپائيان بزشتى آن اقـرار دارنـد مـانند شراب نوشيدن ; و حال امروز مسلمانان بعينه مانند زمان مغول است كه چون غالب گشتند ياساى چنگيزى جاى احكام اسلام را گرفت و مردم بزى مغول درآمدند حتى آنكه مقدارى از ريش خود راميتراشيدند تا مانند مغولان كه كوسه طبيعى بودند خود را كوسه نمايند ! و ازتاريخ وصاف معلوم مى شود كه چون ابش ملكه فا كه مسلمان بود از دنيا رفت اورا برسم مـغـول تـجـهـيـز كـردند نه با غسل و كفن و نماز مسلمانى ! وقتى غلبه مغول باآنكه در تمدن از مسلمانان پست تر بودند آن اثر داشت غلبه اروپائيان كه متمدن ترنداثرش بيش از آن خواهد بود , و اكنون از هر كس كه جانبدارى آنان كند بپرسى دليل تو چيست جواب گويد امروز دنيا اين احكام را مى پسندد يعنى تقليد آنها را بايدكرد ! و اينها دليل كامل بودن احكام ايشان نيست , و اگر فرض كـنـيـم دسـت تـسـلـطايـشـان از سـر مـسلمانان كوتاه شود و عقل ها از حصار تقليد بيرون آيد آنـوقت مى توانيم دريافت دست دزد را با شرائط ببرند مصلحت است يا او را حبس كنند ؟
اماامروز خود را براى فهم اين مطالب نمى توانيم حاضر كنيم تا چه رسدكه بفهميم ! ! كتاب : اثبات نبوت نويسنده : شعرانى - ميرزا ابوالحسن زيرنويس :

نسبيت احكام -----


سئوال : برخى معتقدند كه حسن و قبح مطلق و ثابت نيستند , حتى امورى مثل عدل و ظلم نيزمتفاوتند . مثلا شلاق زدن زناكار در اسلام عدل است اما در جوامع غربى ظلم است . جواب : انـسـان پـس از مـشاهده جمال و زيبايى در طبيعت و در چهره انسانهاى ديگر و درك تناسب , به سـراغ افـعـال مى آيد هر فعلى را كه مناسب طبع و ميل و سعادت و كمال خوديافت آن را حسن و نيكو , و هر فعلى را كه چنين نباشد زشت و قبيح مى داند . امـاافـعـال انسانى برخى همواره مناسب و ملائم با طبع و ميل و سعادت اوست , لذاهمواره حسن است و برخى چنين نيست و لذا در برخى اوقات نيكو و حسن است و در برخى اوقات چنين نيست . در اين ميان نبايد ميان مفاهيم و مصاديق خلط كرد . آنچه درسئوال ذكر شده در حقيقت خلط مفهوم با مصداق است . يـعـنـى , هـمـه جـوامع و انسان هاعدالت را نيكو و حسن و ظلم را قبيح و زشت مى دانند , اما در تشخيص اينكه مصداق عدالت و ظلم كدام است تفاوت دارند . كتاب : تفسير الميزان ج 5 ص 1 نويسنده : طباطبائى - سيد محمد حسين زيرنويس :

تبعيض در عمل به احكام -----


سئوال : انگيزه تبعيض در عمل به احكام خدا چيست ؟
جواب : اصولا عمل كردن به دستوراتى كه به سود انسان است نشانه اطاعت از خدا محسوب نمى شود زيرا انـگـيـزه آن فـرمان خدا نبوده بلكه حفظ منافع شخصى بوده است , زمانى فرمانبردار از عاصى و گـنـهـكـار شناخته مى شود كه عمل به دستورى بر خلاف منافع شخصى باشد , آنها كه از چنين قـانـونـى پـيروى كنند , مومنان راستين هستند و آنها كه تبعيض كنند سركشان واقعى مى باشند بنابراين تبعيض در اجراى قوانين نشانه روح تمرد و احيانا عدم ايمان است . كتاب : تفسير نمونه ج 1 ص 331 نويسنده : مكارم شيرازى - ناصر و ديگران زيرنويس :

نسخ احكام -----


سئوال : چه مى شد حكم خدا از آغاز چنان تشريع مى گشت كه احتياجى به نسخ و تغيير نداشت ؟
جواب : مـى دانـيـم نـيـازهاى انسان گاه با تغيير زمان و شرايط محيط دگرگون مى شود و گاه ثابت و بـرقـرار است يك روز برنامه اى ضامن سعادت اوست ولى روز ديگر ممكن است بر اثردگرگونى شـرائط هـمـان برنامه سنگ راه او باشد البته نبايد فراموش كرد كه اصول احكام الهى كه پايه هاى اسـاسـى را تـشكيل مى هد در همه جا يكسان است هرگز اصل توحيديا عدالت اجتماعى و صدها حكم مانند آن دگرگون نمى شود , تغيير در مسائل كوچكترو دست دوم است . كتاب : تفسير نمونه ج 1 ص 390 نويسنده : مكارم شيرازى - ناصر و ديگران زيرنويس : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اختلاط 1

اختلاط زن و مرد -----


سئوال : آيـا مخالطت زنها با مردها و حرف زدن با آنها حرام نيست ؟
پس چرا امام حسين (ع )زنها را همراه خود برد و اين كار آيا قبيح و غير صحيح نيست ؟
جواب : اگـر مـطالعه اى در تاريخ اسلام بشود روشن مى گردد كه ظاهر شدن زن در بين مردها وسخن گـفتن با آنها اشكالى ندارد , چون فاطمه زهرا ( عليهاالسلام ) آن خطبه معروف را در مسجد و با حـضـور جـمع كثيرى از مهاجر و انصار ايراد كرد , و نيز عايشه خطبه ها و سخنرانيهاى بسيار ايراد كرد و احاديث زيادى در كتب اهل سنت از او نقل شده و حتى اول زنى بود كه جنگى ( جنگ جمل و بـر عليه حضرت على - عليه السلام - )را به راه انداخت , و هيچكس او را به خاطر حرمت حضور زن در بين مردم نهى ازآنها نكرد . و همينطور زنهائى كه در جنگ ها به تهييج رزمندگان مى پرداختند مثل زنانى كه درصفين اهل عراق را به جنگ با اهل شام تشويق مى كردند . و نيز مكالمه طولانى سوده بنت عماره بن اشتر همدانيه با معاويه و مكالمه آمنه بنت شريد با او در تاريخ مذكور است . و همينطور شعرائى از زنها كه شعر مى سرودند و مى خواندند مانند خنساء دخترعمرو بن شريد . و از اين نمونه ها در تاريخ بسيار است و امام حسين هم خلافى انجام نداده و خطبه حضرت زينب و سخنرانيهاى او در مجالس مردان نيز از همين باب است . و اما آيه حجاب كه دستور حرف زدن زنها از وراى حجاب را مى دهد( سوره 49 / آيه 4 ) مخصوص هـمسران پيامبر و شرائط خاص زمان و اذيت و آزارى كه از هجوم مراجعين به منزل پيامبر متوجه همسران وى مى شده بوده است . البته اظهار زينت زن براى مردها و بى بند و بارى و عدم مراعات حجاب حرام است وآيه قرآن نيز بر آن دلالت دارد . ( سوره 33 / آيه 33 ) . كتاب : پرسش و پاسخ / ترجمه سيد مهدى شمس الدين نويسنده : كاشف الغطاء - محمد حسين زيرنويس : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اختلاف 11 اختلاف فتاوا -----
وحدت و اختلاف -----
اختلاف امت -----
راه رفع اختلاف -----
اختلاف شيعه و سنى -----
اختلاف شيعه و سنى -----
اختلاف اناجيل -----
اختلاف پيروان اديان -----
اختلاف پيروان اديان -----
علت جنگ و اختلاف -----
منشا اختلافات -----



اختلاف فتاوا ----- سئوال : چرا مراجع تقليد در بعضى مسائل با هم اختلاف دارند ؟
جواب : اولا بـايـد تـوجه داشت كه مجتهدين و مراجع تقليد در كليات مسائل دينى با هم اختلاف ندارند , مـثـلا هـمـه نـماز , روزه , حج و غيره را واجب مى دانند دروغ , خيانت ,دزدى و غيره را هم حرام مـى شـمـارنـد , تـنـها اختلاف آنها در برخى از مسائل جزئى است كه آنهم در عمل مردم اختلاف مـحسوسى ايجاد نمى كند , چنانكه ملاحظه مى كنيد در يك نماز جماعت چند هزار نفرى , با آنكه نـمـازگـزاران از اشـخاص متعددى تقليد مى كنندولى همه يكنواخت نماز مى خوانند و اختلاف فـتاوى صورت جماعت و وحدت آنانرا از بين نمى برد , همچنين در ساير موارد مانند حج ملاحظه مى كنيد كه مثلا صد هزار شيعه به حج خانه خدا مى روند , و اختلاف فتواى مراجع تقليد هيچگونه نـاراحـتـى و زحـمـتـى براى آنان پيش نمى آورد , و همه تقريبا به يك صورت اعمال حج را به جا مى آوردند . ثـانـيـا در مسائل نظرى هر رشته يى , بالاخره متخصصين آن در يك سلسله از مسائل اختلاف نظر پـيدا مى كنند , و اينطور نيست كه مثلا تمام پزشكان يا شيمى دانها درتمام مسائل آن رشته توافق راى داشته باشند تا بر متخصصين علوم اسلامى اشكال شودكه چرا با هم توافق نظر ندارند . در كميسيونهاى پزشكى غالبا اختلاف نظريه پيش مى آيد , كه حتى با بحث و گفتگو ومشاوره هم نمى توانند اختلاف نظر را حل نمايند . در مـجـامـع ادبـى هـمـاره و هـمـه جا توافق نظر نيست , و گاهى در باره معناى يك شعرآراء و نظريه هاى مختلفى ابراز مى شود , مثلا سعدى مى گويد :از در بخشندگى و بنده نوازى مرغ هوا را نصيب ماهى درياوقتى اين شعر را به يك مجمع ادبى عرضه مى كنيم يكى مى گويد منظور آن است كه خدااز راه لطف , بعضى از پرندگانرا نصيب بعضى از ماهيان ( ماهى سفره كه خود رابراى صيد پرندگان روى آب پهن مى كند ) نموده است ديگرى مى گويد مقصود آن است كه خدا از راه لطف هوا را نصيب پرندگان , دريا را نصيب ماهيان كرده است . سومى مى گويد : معناى شعر اين است كه خدا از راه لطف , آذوقه مرغ هوا را ماهيان دريا قرار داده است . و ممكن است شخص چهارمى بگويد : معناى شعر هيچكدام ازمعانى ياد شده نيست , بلكه مقصود آن اسـت كـه خداوند از راه لطف و بنده پرورى ,پرندگان و ماهيان و خلاصه گوشت حيوانات را غذاى انسان قرار داده است . اسـاس ايـن اخـتـلاف در ايـن اسـت كه هر شخصى فكر و ذوقى مخصوص به خود دارد كه وقتى بـه شـواهـد و قـرائن و مـقدمات مطلب مراجعه مى كند يكطرف از احتمالات را ترجيح مى دهد , واصولا توافق صاحبنظران در مسائلى كه احتمالات زيادى دارد خيلى كمتر اتفاق مى افتد . مطلب سومى كه تذكر آن لازم است اين است كه : در زمان رسول اكرم و ائمه اطهارعليهم السلام , در مـيـان شاگردان و اصحاب آنان اختلافى كه ( محسوس باشد ) وجودنداشت , زيرا هر وقت در تفسير آيات شبهه يى به نظر مى رسيد , و يا در درستى ونادرستى حديث و معناى آن در مى ماندند , از خـود پـيـامبر (ص ) يا امام (ع ) توضيح مى خواستند , و در نتيجه نقاط باريك و مبهم براى آنها روشـن مـى شـد و اخـتـلافـى پيش نمى آمد , ولى مجتهدين و مراجع تقليد كه پس از غيبت امام دوازدهـم ( عـج )آمـده انـد , چـون دسـترسى به امام ندارند بايد تنها از مدارك و ماخذ اسلامى , يـعـنى قرآن و روايات , احكام الهى و وظايف دينى مردم را استنباط نمايند , و در اين صورت , اگر آيات قرآن و روايات همه جا روشن بود اختلاف نظر پيش نمى آمد , ولى چون قسمتى از آيات قرآن و روايـات از نـظـر مفردات و يا تركيب و جمله بندى طورى است كه در معناى آن احتمالاتى داده مى شود , لذا گاهى اتفاق مى افتد كه هر يك از دو ياسه مجتهد احتمالى بنظرشان صحيح مى آيد كه به نظر ديگرى صحيح نيست , و در نتيجه اختلافات جزئى در فتاوى پيدا مى شود . عـلاوه بـر ايـن در زمـان ائمـه (ع ) , يا نزديك به عصر آنان , كمتر احتياج به سندروايت و شناخت راويان احاديث بود , زيرا احكام را يا از خود امام مى پرسيدند ,و يا راوى حديث را به علت قرب زمان مـى شـنـاخـتند , ولى در زمانهاى بعد كه روايات باواسطه هاى بسيار نقل مى شود , بايد كسى كه مى خواهد طبق روايتى فتوا دهد راويان آن روايت را بشناسد , و به معتبر بودن سند آن پى ببرد , و خود اين موضوع يعنى تحقيق در سند روايت باز باعث مى شود كه گاهگاهى يك روايت به نظر يك مـجـتـهـد صـحـيح ومعتبر و به نظر ديگرى روايتى بى اساس باشد , و در نتيجه موجب بعضى از اختلافات در فتوا گردد . عـلاوه بـر ايـن چـون ائمـه اطـهار عليهم السلام , و طبقه اول راويان احاديث , در زمانى زندگى مى كردند كه حكومت و قدرت در دست مخالفين شيعه بود لذا نمى توانستند همه جااحكام واقعى الـهى را بدون پرده بيان كنند , و به اصطلاح رعايت تقيه مى كردند , وهمين موضوع موجب شده كه قسمتى از روايات با هم موافقت نداشته باشد , و يكى ازكارهاى مجتهدين اين است كه اينگونه اخـبـار را كه به نظر بدوى و نخست متنافى هستند با هم جمع كنند و در نتيجه آنانرا ماخذ فتواى خود قرار دهند , و در همين موضوع يعنى جمع بين روايات , و وفق دادن يك روايت با روايات ديگر گاهى اختلاف نظر پيش مى آيد كه موجب اختلاف در فتوا مى گردد . مـطلب ديگر كه آن نيز گاهى موجب اختلاف فتوى مى شود آن است كه موضوع برخى از احكام و چـگونگى و خصوصيات آن در زمان ائمه (ع ) روشن بوده , ولى در زمانهاى بعد چون آن موضوع از بين رفته است منشا اختلاف نظر شده است . مـثـلا در روايـت مـربوط به احكام نماز وارد شده است كه در حال نماز اگر بر بدن يا لباس انسان خـونـى باشد كه مقدارآن كمتر از ( درهم ) باشد اشكالى ندارد , در زمانيكه اين روايت صادر شده اسـت ,درهم در ميان مردم معمول بوده و همه اندازه آنرا مى دانستند , ولى در زمانهاى بعد در اثر بـى اطلاعى از وضع درهم آنروز اقوالى به وجود آمده است :1 - درهم مساوى است با گودى كف دست . 2 - درهم مساوى است با بند سر انگشت ابهام . 3 - درهم مساوى است با بند سرانگشت وسطى . 4 - درهم مساوى است با بند سر انگشت سبابه . اين بود قسمتى از مطالبيكه موجب اختلاف فتواى مراجع تقليد مى گردد . از مـطـالـب فـوق چـنـيـن نـتـيـجه مى گيريم كه اختلاف نظر فقها و مجتهدين بر اساس يك سـلـسـلـه مطالب علمى و تحقيقى است , و هوى و هوس و اغراض شخصى اصلا مطرح نيست , و اگـرخـداى نـخـواسـتـه مـجـتهدى در فتوا دچار هوى و هوس گردد , چنين مجتهدى از نظر اسلام واجد شرايط فتوى نيست و مردم نمى توانند از او تقليد كنند . بـنابراين , اين اشكال يا سئوال كه چرا مراجع تقليد با هم در بعضى از مسائل اختلاف دارند وجهى ندارد , زيرا اولا اين قبيل اختلاف نظرها در تمام رشته هاى تخصصى وجود دارد و مخصوص رشته فقه اسلامى نيست , و ثانيا موضوعى كاملا طبيعى و عادى است . 4 - پـرسش ديگرى كه احيانا مطرح مى شود اين است كه چرا فقها شوراى فتوا تشكيل نمى دهند ؟
مـگـر شـور و تبادل نظر اختلاف را حل نمى كند ؟
در پاسخ بايد به مطالب ذيل توجه كرد :اولا بايد دانـسـت كـه مـجـتـهـدين فتاواى خود را پس از تحقيق و بررسيهاى لازم و مطالعه و شور صادر مـى كـنـنـد , و در اين راه كتابهاى فقهى را كه شامل تمام نظريه هاى موجوددر يك مساله است , خـوب بـا دقت مطالعه مى كنند , و در جلسات درس تمام نظريه ها راطرح نموده و در اطراف آن بـحـث مـى كـنـنـد , تا بالاخره يكى از نظريه ها را ترجيح مى دهند , حتى آقايان مراجع تقليد نوعا جـلسات استفتاء دارند كه سوالات مقلدين درآن جلسات ملاحظه و در اطراف آن بحث و گفتگو مـى شـود , و پـس از رسـيدگى كامل ومشاوره هاى علمى , نظريه نهائى در جواب سئوال نوشته مى شود , ولى در عين حال بايدتوجه داشت كه اين شور و مذاكره ها گرچه فوايد زيادى دارد و در بسيارى از مواردهم تا اندازه يى اختلاف نظر را برطرف مى كند . اما بالاخره نمى تواند اختلاف نظر راصد در صد برطرف نمايد , زيرا همانطور كه در بالا گفته شد در تـمـام شـوراهـاى عـلـمـى گاهگاهى اختلاف نظر به حال خود باقى مى ماند و شور و مشاوره نمى تواند آنرا ازميان بردارد . كتاب : بيست پاسخ نويسنده : هيئت تحريريه موسسه در راه حق زيرنويس : وحدت و اختلاف -----


سئوال : آيا مسلمانان نتيجه اختلاف را ديده اند ؟
علت دعوت آنها به آن چيست ( اختلاف امتى رحمه ) ؟
و جمع آن با دعوت قرآن به وحدت چگونه ممكن است ؟
جواب : وجـود اخـتـلاف نه تنها براى بشر ضرورى است بلكه ضرورى طبيعت هم هست , يعنى در عالم از نظر شب و روز , سرما و گرما , تابستان و زمستان , مرض و صحت , و امثال آن اختلاف وجود دارد , و در حقيقت اختلاف آراء موجب حفظ نظام عالم و تكامل و پيشرفت بشر است و اينكه بشر در فكر كـردن و انـتخاب راى و نظر آزاد باشد از مواهب ونعمتهاى بزرگ الهى مى باشد , و مسلم است كه اختلاف آراء و مذاهب موجب دشمنى و بغض و كنيه نمى باشد . و امـا وحدتى كه قرآن داعى به آن است وحدت در آراء نيست چون آن وحدت بحسب طبيعت بشر مـحـال اسـت , بـلكه مراد وحدت اخلاقى و ايمانى است و قرآن انسانها را به سوى برادرى و مودت دعوت مى كند , كه اين وحدت با وجود اختلاف آراء هم ميسر است چون اتحاد در اصول و اختلاف در فروع مى باشد . گذشته از آنكه حديث نبوى در معانى الاخبار به گونه اى ديگر تفسير شده است . امام صادق (ع ) آن را به آمد و شد از شهرهاى دور براى آموختن دين معنا كرده اند( معانى الاخبار ج 1 ص 157 ) . كتاب : پرسش و پاسخ / ترجمه سيد مهدى شمس الدين نويسنده : كاشف الغطاء - محمد حسين زيرنويس : اختلاف امت -----


سئوال : آيا حديث اختلاف امتى رحمه صحيح است يا نه ؟
و تفسير آن چيست ؟
جواب : حـديـث در كـتب سنى و شيعه نقل شده و معتبر است , و معناى آن اين است كه اختلاف درفروع يـعـنـى در فـتـاواى اجتهادى فقهاء موجب رحمت و توسعه امت است چون يك فقيه اهل كتاب را نـجـس و ديـگـرى طاهر مى داند و سومى بين وقت ضرورت و عدم آن تفصيل مى دهد ,و اينگونه اختلافات مورد نظر پيامبر در آن حديث است , نه اختلاف در اصول دين . مـرحـوم صـدوق روايتى از امام صادق عليه السلام در معانى الاخبار نقل كرده كه امام به گونه اى ديـگر به كسى كه سوال مى كند اگر اختلاف امت رحمت است آيا اجتماع آنهاعذاب است پاسخ مى دهد ( كه براى اطلاع بيشتر مى توان به آن كتاب مراجعه نمود ) . كتاب : پرسش و پاسخ / ترجمه سيد مهدى شمس الدين نويسنده : كاشف الغطاء - محمد حسين زيرنويس : راه رفع اختلاف -----


سئوال : اگر وجود اختيار , اراده و اميال در انسانها به خواست خداوند است و تكوينى است ; و اگر اختلاف ها معلول اختيار و اراده و اميال گوناگون است , پس همواره اختلاف وجود خواهد داشت . از اين رو چرا خداوند انبياء را فرستاد تا رفع اختلاف شود ؟
جواب : انـبـيـاى الـهـى آمده اند تا به انسان بياموزند كه در عين داشتن اختيار و اراده واميال گوناگون چگونه با عمل به دستورات الهى اختلاف هاى خود را حل كنند . به بيان ديگر پاسخ مثبت دادن به انبياء و ايمان به خدا در حقيقت خود معلول اختيارو عين امتحان الهى و موجب كمال اوست . بنابر وجود اختيار و اختلاف زمينه سازانتخاب و ايمان و كمال است . هدف خداوند نيز از خلقت انسان تكامل انسان است . كتاب : تفسير الميزان ج 2 نويسنده : طباطبائى - سيد محمد حسين زيرنويس : اختلاف شيعه و سنى -----


سئوال : نقطه اصلى اختلاف بين شيعه و سنى چيست ؟
جواب : به اعتقاد شيعه منصب امامت , الهى است و بايد از طرف خداى متعال به كسانى كه صلاحيت آن را دارنـد داده شود كه على (ع ) و يازده نفر اولاد معصومش (ع ) يكى پس ازديگرى جانشين بلافصل پيامبر اسلام هستند ولى به اعتقاد اهل سنت , تعيين امام به مردم واگذار شده است . كتاب : محمد تقى مصباح يزدى / آموزش عقايد نويسنده : مصباح يزدى - محمد تقى زيرنويس : اختلاف شيعه و سنى -----


سئوال : ديدگاه شيعه در مساله امامت , و اختلاف آن را با ديدگاه اهل سنت بيان كنيد ؟
جواب : بـه اعتقاد شيعه امامت يك مقام دينى , و تابع تشريع و نصب الهى است , حتى شخص پيامبر (ص ) هـم نقش استقلالى در تعيين جانشين خود نداشتند , بلكه آن را صرفابه امر الهى انجام دادند , در واقـع حـكـمت ختم نبوت با نصب امام معصوم ارتباطدارد و با وجود چنين امامى است كه مصالح لازم الاستيفاء جامعه اسلامى بعد از رحلت پيامبر (ص ) تامين مى شود . كتاب : محمد تقى مصباح يزدى / آموزش عقايد نويسنده : مصباح يزدى - محمد تقى زيرنويس : اختلاف اناجيل -----


سئوال : انجيل متواتر نيست . جواب : حضرت عيسى على نبينا و آله و عليه السلام از بنى اسرائيل بود و زبانش عبرانى و دربيت المقدس دعـوى نـبـوت كرد و مردم آنجا هم عبرى بودند و باو ايمان نياوردند مگراندكى كه ما از حال آنها اطـلاع نـداريـم , اما چند تن از مردم بيت المقدس كه زبان يونانى مى دانستند در شهرهاى آسياى صغير متفرق گشتند و مردم را دعوت بدين حضرت مسيح كردند و كتابهائى بزبان يونانى نوشتند و در آن مـطـالـبـى گنجانيدند و بمردم يونان و روم گفتند : عيسى چنين گفت و چنان كرد , آنـهائى كه حضرت عيسى را ديده بودند و شاهد اعمال و اقوال او بودند و زبان او را مى دانستند در فـلـسـطـيـن بودند وحضرت عيسى عليه السلام را به پيغمبرى قبول نكردند و آن حكايتهائى كه بـزبـان يـونانى نوشته است مجعول دانستند و آنها كه اين كتب و حكايات را قبول كردندمردم دور بـودنـد كـه نـه شـهـر بـيت المقدس را ديدند و نه حضرت مسيح را مشاهده كردندو نه زبان او را مـى دانـسـتـند , و اگر داستانهائى كه در انجيل نوشته است دروغ هم بود نه نويسندگان مانع از نوشتن داشتند و نه شنوندگان راهى بتكذيب .

نوشته شده توسط سيد داود افضلي كني در 10 |  لینک ثابت   • 

84/07/23

امکان استفتا از یازده تن از مراجع معظم تقلید

 
 انتخاب مرجع تقليد .....    
 نام و نام خانوادگى ........    
 مليت .......................    
 محل سكونت ...............    
 پست الكترونيكى ...........    
 سن .........................
مرد زن
 موضوع ....................    
 استفتا مورد نظر ...........    
 
   
   

نوشته شده توسط سيد داود افضلي كني در 10 |  لینک ثابت   • 

84/07/23

اجتهاد ، تقلید و احکام آن

اجتهاد ، تقليد و احكام آن

سؤال: در چه زمينه اي از مرجع تقليد و در چه مواردي از رهبر اطاعت كنم ؟

جواب: لازمه برقراري نظام اجتماعي در يك كشور، تبعيت عموم مردم از نظام و رهبري واحد است. بنابراين گرچه در مسايل فقهي افراد مي توانند از مراجع مختلف تقليد كنند؛ولي در مسايل سياسي ، تبعيت از مقام رهبري ، اصلي عقلايي است و مراجع تقليدنيز به اين امر توصيه مي فرمايند.

سؤال: آيا تقليد از مرجع براي هر كسي لازم است ؟

جواب: اگر شخص مجتهد باشد يا طريق احتياط در احكام را بداند لازم نيست تقليد كند امادر غير اين دو صورت بايد از مجتهد جامع الشرايطي تقليد نمايد.

سؤال: آيا در مواردي مي توان به حكم عقل عمل كرد و به مجتهد در مسايل احكام رجوعنكرد؟

جواب: خود عقل حكم مي كند كه در احكام الهي بايد تابع حجت شرعي بود و با عقل پرورش نيافته و غيرمتخصص نمي توان در موارد احكام ديني اظهار نظر كرد .همان طور كه در هيچ مساله تخصصي ديگري نيزنمي توان بدون آشنايي عميق با مباني و روش هاي فهم آن اظهار نظر و ياعمل كرد .بنابراين اگر كسي خود مجتهد نيست بايد به مجتهد اعلم مراجعه نمايد

سؤال: ضروريات دين چيست و آيا تقليد در آنها جايز است ؟

جواب: الف ) مسايلي كه انسان نسبت به آن يقين پيدا كرده است ( به خاطر ضروري بودن آن يا به هر علت ديگر ) لازم نيست در آنها تقليد كند .ب ) ضروريات دين مسايلي است كه بديهي دين است و حكم آن به صراحت در آيات و روايات ذكرشده و يا جميع مسلمانان آن را قبول دارند؛ مانند اصل وجوب نماز و دوركعت بودن نماز صبح و ...كه ضروري اسلام است . و يا جميع شيعيان آن راقبول دارند؛ مثل حلال بودن ازدواج موقت كه ضروري مذهب است . حكم منكر ضروريات اسلام هم اگر مستلزم انكار نبوت و توحيد باشد كفر است.

سؤال: آيا انسان مي تواند بدون انتخاب مرجع تقليد در مسايل به احتياطعمل نمايد؟

جواب: اگر طريق احتياط را بداند، كه يكي از مقدمات آن آگاهي به تمام فتاواي فقها درهر مسيله است ، اشكال ندارد .واضح است كه براي افراد عادي دستيابي به اين مقدمه مشكل بلكه غيرممكن است .

سؤال: آيا در زمان تقليد و هم چنين براي باقي ماندن بر تقليد از ميت بلوغ شرطاست ؟

جواب: در تحقق تقليد برخي از مراجع بلوغ را شرط مي دانند و بعض ديگر نزديك سن بلوغ بودن را هم در تحقق تقليد كافي مي دانند.

سؤال: آيا تبعيض در تقليد جايز است ؟

جواب: بعد از آن كه مرجعي انتخاب شد در مسايلي كه فتوا نداده و احتياط واجب نموده است مي توان از ديگري تقليد كرد .نيز اگر همان مرجع تبعيض در تقليد در زمان حيات مرجع را اجازه داده باشد مي توان در برخي از مسايل از مرجع ديگري كه از نظر علمي با او مساوي است تقليد كرد

سؤال: سن تكليف دختران از چند سالگي است ، بخصوص در مورد روزه مي توان جثه وتوان را درنظر گرفت ؟

جواب: سن تكليف دختر نه سال تمام است. در مورد روزه مسلما" تكاليف الهي مشروط به قدرت است . بنابراين اگر دختري توان روزه گرفتن را ندارد نبايد بگيرد .همچنين اگر ضرر قابل اعتنا داشته باشد ( به تشخيص پزشك ) تكليف روزه ندارد تا زماني كه قدرت بر آن پيدا كند.و نسبت به گرفتن قضاي روزه و پرداخت كفاره در اين صورت نظر مراجع متفاوت است به نظر مرجع تقليد خود مراجعه كنيد.

سؤال: آيا لازم است كه براي تقليد از يك نفر تمام رساله ايشان را بخوانيم ؟

جواب: مسايل مورد نياز را يادبگيريد و در موقع احتياج به ساير مسايل هم به رساله رجوعكنيد، كافي است.

سؤال: من تا به حال در مسايل اعتقادي از شخصي تقليد نكرده ام حكم اعمال گذشته من چيست ؟

جواب: تقليد درمسايل اعتقادي ( اصول دين ) جايز نيست . تقليد در فروع دين مثل نماز، روزه ،خمس ، زكات ، حج ، جهاد، امر به معروف ، نهي از منكر و مسايل مربوطبه ولايت يعني تولي و تبري و...است و در اصول دين ( توحيد، نبوت ، معاد، عدل و امامت ) بايد انسان دليل قانع كننده براي خود داشته باشد .اگرچه دليل او براي ديگري قابل قبول نباشد .اما اعمال گذشته شما هر مقدار كه مطابق نظر مرجع تقليد بوده باشد صحيح است .

سؤال: آيا اگر كسي خود را مجتهد بداند و فتوايش مخالف فتوي علما باشد و به فتواي خود عمل كند چه حكمي دارد؟

جواب: اگر كسي واقعاً مجتهد باشد واجتهادش به تاييد علماي حوزه رسيده باشد، استنباط او از ادله تفصيليه شرعيه براي خودش حجت شرعي است . و بايد مطابق آن عمل نمايد.

شرايط مرجع تقليد

سؤال: اگر مرجع تقليد كسي فوت كند تكليف او از نظر تقليد در احكام چيست ؟

جواب: اگر مرجع تقليدانسان از دنيا برود بايد به مجتهد زنده اعلم مراجعه و مطابق نظر او در مسيله بقا بر ميت عمل نمايد.

سؤال: وقتي به سن تكليف رسيدم ، پدر و مادرم از حضرت امام تقليد مي كردند ولي من به فكر تقليد نبودم آيا اكنون مي توانم از حضرت امام تقليد نمايم ؟

جواب: از اينكه عنايت الهي شامل حالتان گشته و به فيض هدايت نايل شده ايد خوشحاليم. تقليد ابتدايي از ميت جايز نيست فعلا از يكي از مراجع زنده تقليد كنيد .

سؤال: راه تشخيص اعلم چيست ؟

جواب: 1 -انسان خودش اهل خبره باشد و مجتهد اعلم را تشخيص بدهد .2 -از گفته دو نفر عالم و اهل خبره اعلميت را بشناسد البته به شرط اينكه گفته آن دو عالم با گفته ديگران تعارض پيدا نكند .3- در ميان اهل علم يا مردم شخصي شهرت پيدا كند در اعلميت ، بطوريكه بيشتر مردم يا اهل علم بگويند فلان مرجع از همه اعلم است .

سؤال: آيا آگاهي سياسي جزو شرايط مرجع تقليد مانند : بلوغ ، شيعه دوازده امامي و ... محسوب مي شود يا نه ؟

جواب: درك و آگاهي سياسي و اجتماعي نه تنها در مرجعيت بلكه در اصل اجتهاد لازم است و هيچكس آن را انكار نكرده و اگر تفاوتي هست درحدود و جزييات آن است .

سؤال: در حاليكه امام ( ره ) فوت نموده بودند مقلد ايشان شدم آيا اين كار من صحيح است از كدام يك از مراجع تقليد كنم

جواب: وظيفه شما رجوع به مجتهد اعلم زنده مي باشد و مطابق نظر ايشان در تقليد ابتدايي از ميت عمل نماييد.

سؤال: آيا حتما بايد يك مرجع مشخصي داشته باشيم ؟ در صورت تساوي مراجع آيا تبعيض در تقليد جايز است ؟

جواب: اين مساله مورد اختلاف است ولي برخي از مراجع مانند آيات عظام مكارم شيرازي و مقام معظم رهبري در صورت عدم احراز فرد اعلم و تساوي مراجع ، تبعيض در تقليد را جايز مي دانند.

سؤال: شرايط مرجع تقليد چيست ؟

جواب: مرجع تقليد علاوه براين كه بايد مرد، حلال زاده ، شيعه و عادل باشد، بايد از ساير مجتهدين نيز به احكام الهي آگاه تر باشد، بنابراين تحقيق نماييد هر يك از مراجع معرفي شده را اعلم از ديگران تشخيص داديد او را به عنوان مرجع تقليد خودانتخاب نماييد و در صورتي كه يقين به اعلميت شخص خاصي پيدا نكرديد،با احتمال اعلميت هم مي توانيد تقليد نماييد .در غير اين صورت از هر كدام مي توانيد تقليد نماييد.

سؤال: اگر مرجع تقليد كسي فوت كند و از مرجع زنده تقليد نكند چه حكمي دارد؟

جواب: شخصي كه مجتهد نيست و به احتياط هم نمي تواند عمل كند،واجب است در احكام شرعي از مجتهد جامع الشرايط تقليد نمايد واگرمرجع تقليد او از دنيا رفت ، به فتواي مجتهد زنده اي در مسيله بقا بر تقليدميت ، عمل نمايد.

سؤال: آيا مي شود از تقليد مقام معظم رهبري بعلت نداشتن رساله فارسي به ديگران عدول كرد؟

جواب: اگر ايشان را اعلم تشخيص داده ايد نمي توانيد از تقليد خود عدول كنيد ولي اگر چنين تشخيصي در كار نبوده مي توانيد به مراجع ديگر رجوع كنيد .

راههاي تشخيص مرجع تقليد و بدست آوردن فتوى آن

سؤال: اگر فرد بي سواد با راهنمايي يك عالم بدون تحقيق از كسي تقليد كند، جايز است ؟

جواب: بلي چنانچه از گفته او علم به اعلميت مرجعي پيدا كند مي تواند از او تقليد كند.

سؤال: نماز و روزه ماه رمضان و نماز و روزه مستحبي شخصي كه براي تحصيل مسافت 16 كيلومتري را هفته اي دوبار طي كند، از نظر آيت الله خامنه اي چگونه است

جواب: اگر از اهالي همان شهر هستيد نماز و روزه شما كامل است ولي اگر از شهرستان ديگري به آن شهر رفته ايد و هر روز مي خواهيد اين مسير را طي نماييد نماز شما شكسته و روزه را افطار نماييد .

سؤال: آياانسان مي تواند بدون تحقيق و به دلخواه از هر مرجعي كه خواست تقليدكند

جواب: بايد از مجتهد اعلم تقليد كرد ولي اگراعلم را نتوانست تشخيص دهد با احتمال اعلميت شخصي مي تواند از او تقليد كند.و در غير اين صورت مخير است كه يكي از مجتهدين را به عنوان مرجع تقليد انتخاب نمايد.

سؤال: آيا مي توان بدون تحقيق مرجع تقليد را انتخاب كرد؟

جواب: انتخاب مرجع تقليد بايد براساس ملاك و معيار باشد .براساس نظر اكثريت قريب به اتفاق فقها بنا بر احتياط واجب بايد از شخص اعلم تقليد كرد .در رابطه باچگونگي شناخت اعلم شخص مي تواند به تحقيقات و آگاهي خود عمل نمايد يا به قول دو نفر آگاه عادل اعتماد نمايد .مشروط به آن كه دو نفر ديگر با نظر ايشان مخالف نباشند و يا از شهرت بين اهل علم ، علم به اعلميت پيدا كند .

سؤال: در تقليد مردد هستم و نمي دانم از چه مرجعي تقليد نمايم مرا راهنمايي كنيد

جواب: راه شناخت مجتهد و مرجع تقليد در همه رساله هاي عمليه ذكر شده است . يكي از راه هاي شناخت ، رجوع به اهل خبره است كه يك راه عقل پسند مي باشد .تقريبا در همه مسايل اجتماعي نيز بايدشخص خودش اهل فن و خبره باشد و يا به اهل خبره رجوع كند .مساله مرجعيت و تقليد هم از اين قاعده مستثني نيست و كساني مي توانند دراين زمينه نظر بدهند كه سال ها در حوزه هاي علميه رنج برده باشند .درزمان ما هم مراجع معظم تقليد، كساني اند كه اهل خبره كه خودشان مجتهد و يا قريب الاجتهاد هستند،صلاحيت آنان را تشخيص داده و آنها را به عنوان مرجع تقليد معرفي كرده اند .بنابراين دليلي براي تحير شما وجود ندارد و سعي كنيدوسوسه هاي شيطاني را از خودتان دور كنيد و يكي از مراجع را براي تقليدانتخاب نماييد و فرضاً اگر شكي هم داريد، مي توانيد به دستور هرمرجعي كه اعتقاد به اعلميت او داريد عمل نماييد.

سؤال: اگر در حال نماز خوني از بدن بيرون بيايد، تكليف چيست ؟

جواب: چنانچه به اندازه اي خون بيايد كه بيش از مقدار درهم آلوده بشود بايد نماز را رها كند و آن را آب بكشد، سپس نماز را اعاده كند ولي اگر كمتر باشد ادامه نماز اشكالي ندارد وصحيح است.

تغيير دادن مرجع تقليد

سؤال: قبلامقلدآيت الله اراكي بودم و بعدازفوت ايشان به يكي ازمراجع ديگر ( غيرازآيت الله خامنه اي ) مراجعه كردم آيافعلامي توانم به آقاي خامنه اي رجوع نمايم ؟

جواب: با فرض تقليد از مجتهد زنده ، رجوع از او به مجتهد ديگر بدون احراز اعلميت دومي يا احراز عدم شرايط تقليد در اولي ، جايز نيست .

سؤال: از آقاي گلپايگاني تقليد مي كردم بعدا به آقاي بهجت رجوع نمودم ، حال آيامي توانم مرجع تقليد خود را عوض كنم ؟

جواب: با فرض تقليد از مجتهد زنده ، رجوع از او به مجتهد ديگر بدون احراز اعلميت دومي يا احراز عدم شرايط تقليد در اولي ، جايز نيست .

سؤال: طبق نظر آقاي فاضل بقا بر تقليد از اعلم ميت واجب است حال آيا مقلد آقاي اراكي مي تواند از آقاي فاضل تقيد نمايد؟

جواب: اگر در مسيله بقا از آقاي فاضل تقليد مي كنيد واعلميت آيت الله اراكي براي شما محرز باشد بايد به فتواي ايشان باقي بمانيدو چنانچه يقين به اعلميت ايشان نداريد مي توانيد در همه مسايل يا در بعضي از مسايل به فتواي آيت الله فاضل عمل كنيد .

سؤال: آيا بعد از عدول از مرجع ميت به حي مي توانم دوباره به مرجع ميت قبلي رجوع كنم ؟

جواب: اگر در مساله اي از فتواي مجتهدميت ( مرده ) به مجتهد حي ( زنده ) مراجعه كرده ايد، مجددانمي توانيد در آن مساله به مجتهد ميت رجوع كنيد.

سؤال: من مقلد آيت الله خامنه اي بودم × به گفته يكي از دوستان به آيت الله مكارم رجوع كرده ام ، آيا مجددا مي توانم به آيت الله خامنه اي رجوع كنم ؟

جواب: به طور كلي بايد توجه داشته باشيد كه تقليد از مجتهدبايد بعد از تحقيق و بررسي باشد و به صرف گفتن يك نفر نمي توان مرجع راانتخاب كرد و يا از مرجعي عدول نمود فعلا" هم تحقيق كنيد هر يك از اين دوبزرگوار به نظر شما اعلم اند مي توانيد از او تقليد نماييد و اگر يقين به اعلميت پيدا نكرديد با احتمال اعلميت هم مي توانيد تقليد نماييد.

سؤال: طبق فتواي همه مراجع بر تقليد امام باقي مانده ام ، اكنون آيا مي توانم به حضرت آيت الله خامنه اي رجوع كنم ؟

جواب: چون نظر مراجع معظم در خصوصيات مسيله بقا بر تقليد متفاوت است لازم است به مرجع تقليد اعلم زنده رجوع نماييد و مطابق نظر ايشان در مسيله بقا بر تقليدو ساير موارد عمل نماييد .مقام معظم رهبري بقا بر تقليد ميت را جايز مي دانند.

سؤال: آيا كسي كه اول از آقاي خويي و بعد از امام ( ره ) تقليد كرده ، حال مي تواندمقلد آقاي سيستاني باشد؟

جواب: در صورتي كه آيت الله سيستاني را اعلم بداند، بايد از ايشان تقليد كند و مطابق نظر ايشان ، بر مراجع گذشته باقي بماند.

سؤال: آيا مي توانيم در مواردي از كس ديگري تقليد كنيم در يك مدت زماني و بعددوباره برگرديم به مرجع قبلي خودمان ؟

جواب: بازگشت از مرجع مرده به زنده جايز است ولي از مرجع زنده نمي توان به ميت عدول نمود .در تغيير مرجع زنده از غير اعلم به اعلم جايز بلكه واجب است احتياطا، ولي بازگشت از اعلم به غير اعلم جايز نيست . و نيز اگر دو مرجع زنده از نظر علمي مساوي باشند بنا بر برخي از فتاوا عدول از هريك به ديگري جايز است . البته برخي نيز عدول از مجتهد حي به مجتهد زنده مساوي را جايز نمي دانند .

سؤال: آيا مي توانم از حضرت آيت الله فاضل به مرجع ديگري رجوع نمايم ؟

جواب: چنان چه از حضرت آيت الله فاضل لنكراني تقليد كرده ايد تااعلم بودن شخص ديگر محرز نشود نمي توانيد از ديگري تقليد كنيد.

سؤال: طبق فتواي آقاي اراكي ، به تقليد بر امام باقي ماندم سپس به مقام معظم رهبري رجوع كردم ، حال مي توانم بر طبق نظرات آقاي اراكي عمل كنم ؟

جواب: اگر فقط در مسيله بقا بر تقليد امام ( ره ) ، از آيت الله اراكي تقليد كرده ايدموردي براي بقا بر تقليد از ايشان نيست . ولي چنانچه مسايل ديگري از جمله نماز مسافر را از ايشان تقليد كرده ايد اكنون هم به نظر مقام معظم رهبري مي توانيد در آن مسايل به تقليد از آيت الله اراكي باقي بمانيد .

سؤال: درصورتي كه مجتهد ميت اعلم باشد آيا عدول از مجتهد زنده به او جايز است

جواب: عدول از مجتهد زنده به مجتهد ميت صحيح نيست.

سؤال: آيا جايز است كه در نماز و روزه مسافر از مرجع ديگري غير از آيت الله خامنه اي تقليد كنيم ؟

جواب: طبق نظر ايشان تبعيض در تقليد با وجود مجتهد مساوي بلامانع است.

سؤال: اگر تراشيدن ريش طبق احتياط واجب حرام باشد مي توان به مجتهدي رجوع كرد كه حلال مي داند؟

جواب: بلي در احتياط واجب مي توان به مجتهدي كه در رتبه علمي بعد از مرجع اعلم است ( فالاعلم ) رجوع كرد.

سؤال: به فتواي مرجع شماره 2 باقي بر مرجع شماره 1 هستم ، اكنون فكر مي كنم مرجع شماره 3 اعلم است از مرجع شماره 1، آيا مي توانم عدول كنم ؟

جواب: چنانچه مرجع شماره سوم را اعلم از اولي و دومي بدانيد مطابق نظر ايشان در مسيله بقا عمل كنيد.

سؤال: آيا مي توانيم مرتبا از مرجعي به مرجع ديگر رجوع كنيم و هر حكمي كه بيشتر به نفع دنيا يا آخرتمان مي باشد را انتخاب كنيم ؟

جواب: درصورت تساوي مراجع تقليد تبعيض در تقليد به نظر بعضي از مراجع اشكالي ندارد .( در مسايلي از يك مجتهد تقليد كنيد و در مسايل ديگر از مرجع ديگر ) ؛ مگر آن كه موجب هرج و مرج و نوعي لاابالي گري شود كه در اين صورت جايز نيست. و اما رجوع از مجتهد زنده به مجتهد زنده غيراعلم خلاف احتياط وجوبي است.

سؤال: هنوز بر فتواي حضرت امام باقي هستم آيا مي توانم در نماز مسافر به آيت الله مكارم رجوع كنم ؟

جواب: اگر در زمان امام در مسيله نماز مسافر از ايشان تقليد نكرده ايد و فعلا هم به آيت الله مكارم رجوع كرده ايد، مي توانيد در نماز مسافر از آيت الله مكارم تقليدكنيد.

سؤال: مقلد آيت الله فاضل هستم آيا مي توانم در مسايل نماز و روزه مسافر از آيت الله مكارم تقليد كنم ؟

جواب: چون فتواي آيت الله فاضل در مسيله نماز و روزه دانشجويان مسافر بنابر احتياطاست ، مي توانيد در اين مسيله به آيت الله مكارم رجوع كنيد .

بقاء بر تقليد ميت

سؤال: بنده قبل از بلوغ از امام تقليد مي كردم آيا الان هم مي توانم به تقليدم ادامه دهم يا خير؟ در صورت منفي بودن از چه كسي تقليد نمايم ؟

جواب: در حال حاضر وظيفه شما اين است كه به مرجع تقليد زنده اعلم مراجعه نماييد و در مسيله بقا بر تقليد امام ( ره ) مطابق نظر مرجع زنده عمل كنيد.

سؤال: ازامام تقليد مي كردم ،آيا براي من ،بقا بر تقليد جايز است ؟ آيامي توانم به مجتهدي رجوع نمايم و از استفتايات مقام رهبري استفاده نمايم ؟

جواب: در مورد بقا شما بايد يكي از مراجع حاضر را انتخاب نموده و به فتواي او بر حضرت امام باقي بمانيد .در عين حال بقا بر تقليد حضرت امام به فتواي همه مراجع موجود -با مختصرتفاوت هايي - جايز است

سؤال: آيا باقي ماندن بر فتواي حضرت امام به دستور مراجع فعلي جايز است ؟

جواب: بلي به نظر بعضي جايز و به نظر برخي ديگر درصورتي كه امام را اعلم از مراجع فعلي بدانيد واجب است .

سؤال: پس از رحلت امام فقط در مورد نماز از آقاي اراكي تقليد كردم و سپس بنابر بقاي بر ميت ، تقليد از امام را ادامه دادم آيا كار من درست است ؟

جواب: مساله بقاي بر تقليد از ميت از اموري است كه بايد به فتواي مرجع زنده عمل كرد .يعني اگر اعلم زنده اجازه بقا بدهد مي توان باقي ماند .فعلا هم به مجتهد اعلم زنده مراجعه كنيد و مطابق نظر ايشان بر تقليد از مرحوم امام و آيت الله اراكي ( قدس سرهما ) باقي بمانيد.

سؤال: از آقاي گلپايگاني تقليد مي كردم بعدا به آقاي بهجت رجوع نمودم ، حال آيامي توانم مرجع تقليد خود را عوض كنم ؟

جواب: با فرض تقليد از مجتهد زنده ، رجوع از او به مجتهد ديگر بدون احراز اعلميت دومي يا احراز عدم شرايط تقليد در اولي ، جايز نيست .

سؤال: قبلا از آقاي اراكي تقليد مي كردم وسپس ازآقاي فاضل ،وبعد متوجه شدم كه آقاي فاضل بقا بر تقليد ميت را اجازه مي دهند،فعلا بايد از كدام يك تقليد كنم ؟

جواب: اگر آيت الله اراكي را اعلم از آيت الله فاضل مي دانيد به نظر آيت الله فاضل واجب است باقي بر ايشان ( آيت الله اراكي ) باشيد.

سؤال: آيا مي شود از تقليد مقام معظم رهبري بعلت نداشتن رساله فارسي به ديگران عدول كرد؟

جواب: اگر ايشان را اعلم تشخيص داده ايد نمي توانيد از تقليد خود عدول كنيد ولي اگر چنين تشخيصي در كار نبوده مي توانيد به مراجع ديگر رجوع كنيد

حكم اعمال بدون تقليد

سؤال: كساني كه از پدر و مادر يامعلم خود دين را ياد گرفته اند و پس از رسيدن به تكليف بدون تحقيق عمل كرده اند، اعمال آنها چگونه است ؟

جواب: مقصود از حرمت تقليد در اصول دين آن است كه هر كس بايد نسبت به اصول اعتقادات ، علم داشته باشد برخلاف تقليد كه حجت ظني است . به عبارت ديگر مثلا" اگر از كسي بپرسند به چه دليل خدا وجود دارد؟ نمي تواند بگويد : ( ( چون فلان مرجع تقليد گفته است ) ) × زيرا اصول اعتقادي و جهان بيني مباني استوارتري مي طلبد ليكن اين به معناي آن نيست كه حتما" بايد در تمام مسايل آن بررسي هاي عميق و ژرف نمايد بلكه همين كه با اتكا به فطرت ياعقل بديهي ( مانند استدلال پير زن در خدمت رسول اكرم ( ص ) به اطمينان برسد كافي است . البته هر قدر ميزان تحقيق و كاوش در اصول ديني گسترده تر و عميق تر باشد ايمان و يقيني استوارتر را موجب مي شود و در نتيجه ارزش افزون تري نيز خواهد داشت . بنابراين اگر كسي در كودكي بطور تقليدي مسايل اعتقادي را فرا گيرد ولي تدريجا" به آنها اعتقاد يقيني مبتني بر يك سري دلايل ساده پيدا كند اشكالي بر او وارد نيست .

سؤال: اعمال كساني كه كوركورانه و از روي تقليد است ، چه حكمي دارد؟

جواب: اين كه اكثريت مردم دين خود را به طور تقليدي ازخانواده و محيط اجتماعي دريافت مي دارند امري كاملا طبيعي و اجتناب ناپذير است و نمي توان گفت كه همه مردم بايد ابتدا در عقايد آبا و نياكان خويش ترديد نمايند .سپس بين تمام اديان و عقايد و مكاتب فكري به مقايسه اي عميق و ژرف پردازند و سپس راه حق را برگزينند .چنين چيزي نه شدني است و نه چندان مطلوب . زيرا همه كارهاي دنيا بايد تعطيل شود وفقط آدميان به يك چيز بپردازند آن هم به تحقيق و نقد و بررسي پايان ناپذير.و اما تقليد در احكام كه همان رجوع غيرمتخصص به متخصص است اشكال ندارد.

سؤال: طريقه صحيح غسل را بيان فرماييد .

جواب: نحوه انجام غسل بسيار ساده و آسان است . به طوركلي به دو شكل قابل انجام است : 1- ترتيبي ؛ در غسل ترتيبي اول سر وگردن را غسل مي دهيد؛ يعني ، بايد آب را به همه جاي آن برسانيد دوم طرف راست بدن را از گردن تا كف پا و سپس طرف چپ را به همين شكل غسل مي دهيد .2- ارتماسي ؛ بعد از نيت يك مرتبه كه در آب فرورويد كه آب همه جاي بدن را بگيرد كافي است . و فرقي بين اقسام غسل ها نيست.

سؤال: وظيفه افرادي كه تقليد نمي كنند چيست ؟

جواب: اعمال افرادي كه تقليد نمي كنند در چند صورت صحيح است : 1 ) يقين كنند كه طبق حكم واقعي الهي عمل مي نمايند و پيدا شدن اين يقين بسيار بعيد است. 2 ) به احتياط عمل نمايند .3 ) اعمال آنها مطابق نظر مرجعي باشد كه وظيفه آنها تقليد از او است مشروط به اينكه عبادات را با قصد قربت انجام دهند.

سؤال: شخصي مدتي اعمالي را انجام داده و بعد ديد كه بر خلاف فتواي مجتهد است حكم اعمال گذشته اش چيست ؟

جواب: در مورد عمل به تكاليف شرعي و سپس پي بردن به اشتباه و يا خطا بودن آن چون حكم موارد در اين زمينه متفاوت است نمي توان به طور كلي مطلبي را بيان نمود بايد موارد دقيقا بيان شود تا حكم آن معلوم گردد .

سؤال: اعمالي كه انسان بدون تقليد انجام داده چه حكمي دارد؟

جواب: در مورد اعمالي كه مدتي از پدر و مادر خود شنيده و عمل كرده ايد اگر با نظر مرجع تقليد فعلي و يا مرجعي كه سابقا وظيفه شما تقليد از اوبوده است مطابق باشد اشكالي ندارد و اگر مطابق نيست موارد آن متفاوت است . در برخي از موارد عمل اعاده مي خواهد ولي در برخي از موارد اين چنين نيست از اين رو بايد مورد را دقيقا سوال فرماييد.

حكم ، فتوى و ولايت فقيه

سؤال: فرق دقيق ميان حكم وفتوا را بامثال توضيح دهيد؟ آيا صحيح است بگوييم حكم اعم است و فتوا اخص ، يعني ، هر فتوا حكم است ولي ، حكم فتوي نيست ؟

جواب: فتوا نظر كلي كارشناختي و استنباطي است كه فقيه نسبت به حكم كلي الهي در رابطه با موضوع خاصي دارد.در چنين استنباطي شرايط و مصالح خاصي جدا از آنچه در ادله مربوط به خود آن موضوع آمده ملاحظه نمي گردد و تا زماني كه حكم مجتهد جامع الشرايط برخلاف آن نباشد هر مقلدي موظف است به استنباط مرجع تقليد خود عمل نمايد× چنان كه هر مجتهدي نيز مكلف به عمل بر طبق استنباط خويش است. اما ( ( حكم ) ) از دستورات خاص مجتهد جامع الشرايط است كه با تناسب و رعايت مصالح و شرايط زماني دستوري را صادر مي كند و دستور او بر همه مسلمين حتي ديگر مراجع و مجتهدين و نيز غيرمسلماناني كه تحت ذمه حكومت اسلامي زندگي مي كنند لازم الاجراست اين احكام اقسام مختلفي دارد : 1 ) گاهي حكم و فتوا يكسانند مانند حكم امام ( ره ) پيرامون قتل سلمان رشدي × زيرا قتل كسي كه پيامبر ( ص ) را سب نمايد نه تنها به فتواي جميع مراجع شيعه بلكه در فقه جميع مذاهب اسلامي واجب است . در عين حال امام به عنوان ولي امر مسلمين حكم به اجرا آن صادر كردند از اين رو حتي اگر فرضا مرجعي هم خلاف آن فتوا مي داد باز در صورت امكان نظر حضرت امام ( ره ) بر آن مرجع و مقلدانش لازم الاجراست . 2 ) گاهي ممكن است حكم ولي فقيه بر خلاف فتواي برخي از مراجع و يا حتي ديدگاه فتوايي خودش باشد× زيرا چنان چه گذشت در فتوا ملاحظاتي خارج از ادله اوليه مربوط به موضوع نيست × ولي در حكم شرايط زماني مكاني و اجتماعي دقيقا رعايت مي شود .از اين قبيل است حكم مرحوم ميرزاي شيرازي به تحريم استعمال تنباكو .وي با آن كه در راس حكومت نبود ولي به عنوان مجتهد جامع الشرايط چنين دستوري را صادر كرد× زيرا هر چند استعمال تنباكو به خودي خود حرام نيست ولي در آن شرايط كه موجب تقويت سلطه كفار بر مسلمين مي شد قطعا حرام مي بود از اين رو ايشان آن را تحريم كردند .در ضمن تعبير به اعم بودن حكم واخص بودن فتوا درست نيست بلكه شايد برعكس بتوان گفت : هر حكمي نوعي فتوا هم هست × يعني فتوايي مربوط به شرايطي ويژه . در عين حال گاهي اين دو واژه به جاي يكديگر نيز استعمال مي شوند مانند حكم ميرزاي شيرازي كه از آن به فتواي تحريم تنباكو ياد مي شود.البته به معناي ديگري مي توان گفت : هر فتوايي يك حكم است وآن معناي منطقي و گزاره اي است ولي اين غير از اصطلاح خاص فقهي و اصولي است .

سؤال: آيا ولي فقيه مي تواند حلال خدا را حرام و حرام او را حلال كند؟ مثلا امام فرمودند كه حج بي برايت حج نيست .

جواب: ولي فقيه نمي تواند حلالي را حرام يا حرامي را حلال كند .بلكه در مواردي با احراز شرط خاصي حكمي را بيان مي كند كه بدون وجود آن شرط فتوا چيز ديگري است . مثلا فقيه جامع الشرايط احراز مي كند كه در اين سال براي زايرين خانه خدا خطر وجود دارد و اعلام مي كند كه كسي به حج نرود .به ظاهر مردم خيال مي كنند كه فقيه حلال را حرام كرده است ولي در واقع او يقين كرده است كه يكي از شرايط حج كه امنيت طريق مي باشد موجود نيست. و در موردي هم كه مثال زده ايد مقصود امام ( ره ) آن است كه حج بي برايت حج واقعي و كامل نيست . ولي نفرموده اند حج باطل است . مثل آن كه بگوييم نمازي كه در آن توجه كامل نباشد نماز نيست ولي اين نماز بي توجه باطل نيست و قضا هم ندارد.

سؤال: آيا اعتقاد داشتن به ولايت فقيه يا ولايت مطلقه فقيه واجب است ؟ اگر واجب است ، اين مساله تقليدي مي باشد يا تحقيقي ؟

جواب: مساله ولايت فقيه از جنبه تيوريك و نظري مساله اي تحقيقي است اما تبعيت عملي از ولي امر - حتي براي كساني كه نظرا بدان اعتقاد ندارند - لازم است و لزوم آن عقلي است × زيرا در غير اين صورت هرج و مرج و آنارشيسم پديد مي آيد .

نوشته شده توسط سيد داود افضلي كني در 10 |  لینک ثابت   • 

84/07/23

آشنایی با حوزه علمیه و مراجع معظم تقلید

حوزه علميه
نوشته شده توسط سيد داود افضلي كني در 9 |  لینک ثابت   • 

84/07/23

دعای مخصوص روز یازدهم ماه مبارک رمضان


اللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الدُّنْيَا وَ الآْخِرَةِ وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْغِنَى وَ الْفَقْرِ وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْخِذْلَانِ وَ النَّصْرِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ بَارِكْ لِي فِي سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ يَدَيَّ وَ رِجْلَيَّ وَ جَمِيعِ جَسَدِي وَ بَارِكْ لِي فِي عَقْلِي وَ ذِهْنِي وَ فَهْمِي وَ عِلْمِي وَ جَمِيعِ مَا خَوَّلْتَنِي اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ وَ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ دَارَ الْقَرَارِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ أَهْوَالِ الدُّنْيَا وَ الآْخِرَةِ وَ بَوَائِقِ الدَّهْرِ وَ مُصِيبَاتِ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ غَضِبْتَ عَلَيَّ وَ أَنْتَ رَبِّي فَلَا تُحِلَّهُ بِي يَا رَبَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ فَسَلِّمْنِي وَ أَنْتَ رَبِّي فَلَا تَكِلْنِي إِلَى عَدُوِّي وَ لَا إِلَى صَدِيقِي وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ غَضِبْتَ عَلَيَّ فَمَا أُبَالِي غَيْرَ أَنَّ عَافِيَتَكَ أَوْسَعُ لِي وَ أَهْنَأُ لِي إِلَهِي أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ وَ كَشَفْتَ بِهِ الظُّلْمَةَ عَنْ عِبَادِكَ مِنْ أَنْ يَحُلَّ بِي سَخَطُكَ لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى وَ إِذَا رَضِيتَ وَ بَعْدَ الرِّضَا وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ

                                                                             (اقبال الاعمال، ترجمه محمد روحي، ج 1، ص373)

خداوندا، مقدرات دنيا و آخرت و ثروت و ناداري و ياري نکردن و ياري کردن فقط به دست تو است. خداوندا، دين و دنيا و آخرتم را مبارک گردان و نيز خانواده و دارايي و فرزندانم را مبارک گردان و نيز گوش و چشم و دست و پا و همه اعضاي تنم و عقل و ذهن و فهم و دانش و همه نعمت هايي را که به من ارزاني داشتي، مبارک گردان. خداوندا، روزي حلالت را بر من بگستران و من را از آتش جهنم آزاد کن و به رحمتت در سراي آرامش وارد کن. خدايا، به تو پناه مي برم از بيم هاي دنيا و آخرت و گرفتاري هاي روزگار و مصيبت هاي شب و روز. خدايا، اگر از من خشمگين باشي تو پروردگار من هستي، اي پروردگار ناتوانان، پس من را مشمول خشم خود مکن و از شر جنيان و انسان ها سالم بدار، که تو پروردگار من هستي، پس من را به دشمنم و يا به دوستم وامگذار؛ و اگر از من خشمگين نباشي، ديگر اعتنايي ندارم، جز اين که عافيت تو براي من گسترده تر و گواراتر است. خداوندا، به نور روي (اسما و صفات، يا ذات) تو که آسمان ها و زمين ها بدان روشن است و تاريکي را به واسطه آن از بندگانت برطرف نموده اي، پناه مي برم از اين که من را مشمول خشمت بکني، به سوي تو بازمي گردم تا اين که از من خشنود گردي و هنگام خشنودي و بعد از خشنودي ات نيز چنين هستم. هيچ دگرگوني و نيرويي نيست جز اين که به تو تحقق يابد.

 

 

 

 

نوشته شده توسط سيد داود افضلي كني در 9 |  لینک ثابت   • 

84/07/23

تبیین واژه ها

تکفیر و احباط

الهام

بداء

بهشت و جهنم

رجعت

شفاعت

صراط

قبر یا برزخ

معراج رسول اکرم(ص)

اجل

وحی

ویژگیهای بهشت

وظايف بازماندگان درباره اموات

حزن (اندوه ، غم ، هم ، غصّه)

موقف (ايستگاه ) حساب ( حسابرسي در قيامت)

حسن و قبح ( خوبي وزشتي ) افعال

میزان

اعراف

نوشته شده توسط سيد داود افضلي كني در 9 |  لینک ثابت   • 

84/07/23

گلشن ابرار


سيدهاشم‏رسولى محلاّتى


آيةاللَّه جعفر سبحانى


على اكبر غفارى


آيت‏اللَّه شيخ على مشكينى


علامه مصطفوى


محمدتقى فلسفى


عبدالجواد فلاطورى


سيد عبدالأعلى سبزوارى


شهيد سيد عبّاس موسوى لبنانى


حاج آقا روح‏اللَّه خاتمى


ذبيح‏اللَّه محلاتى


شيخ على نمازى‏شاهرودى


شيخ بهاءالدين محلاتى


فريد گلپايگانى


فيض الاسلام


حسينعلى راشد


شيخ غلامحسين تبريزى


مُحَدِّثِ اُرْمَوى


حاج ميرزا احمد آشتيانى


سيدابراهيم حسينى


ميرزا على‏اكبر نوقانى


سيدهادى‏بجستانى‏خراسانى


شيخ محمدكاظم شيرازى


شيخ مرتضى طالقانى


محمّدطاهر تنكابنى


سيد محمد بادكوبه‏اى


محمدصادق فخرالاسلام


ميرزا حسين خليلى‏تهرانى


ميرزا ابراهيم دُنْبَلى خويى


سيّد على‏اكبر فال‏اسيرى


فاضل اردكانى


سيد على شوشترى


نجفی اصفهانی


ملا احمد نراقى


سید محسن اعرجی


ملامحمداسماعيل‏خواجويى


ملا عبدالله بحرانی


میرزا محمد شیروانی


محقق سبزواری


فاضل تونی


حسن بن زین الدین


شیخ علی منشار عاملی


میر سید علی همدانی


علی بن عیسی اربلی


فتال نیشابوری


ابوالفتح کراجکی


فرات کوفی


على بن حسين مسعودى


خلیل فراهیدی


سيّدعلى‏آقاقاضى‏طباطبايى


سيّدعبداللَّه‏بلادى‏بوشهرى


ميرزافتّاح‏شهيدى‏تبريزى


علاّمه سمنانى


محمّدتقى آملى


ملاّ على معصومى همدانى


سيّد محمّدصادق بحرالعلوم


محمّدتقى آملى


سيّد عبدالهادى‏شيرازى


ميرزا محمّدعلى‏اردوبادى


ميرزافتّاح‏شهيدى‏تبريزى


ملاّ عبّاس تربتى


سيّد محمّد مولانا


ابوعبداللَّه زنجانى


سيّد حسين‏بادكوبه‏اى


شيخ عبداللَّه مامقانى


سيّد ابوتراب موسوى خوانسارى


سيّد محمّدسعيدحَبُّوبى


سيّد احمد كربلايى‏تهرانى


سيّد مرتضى رضوى كشميرى


سيّد محمّد طباطبايى فشاركى


ميرزا ابوالقاسم كلانتر تهرانى


سيّد جعفر كشفى


محمّدابراهيم‏كرباسى


آقامحمّدعلى‏كرمانشاهى


مير محمّد صالح خاتون آبادى


محمّد علم‏الهدى


آقا حسين خوانسارى


فخرالدين طُريْحى‏


عبدالعلى حويزى


سيّد محمّدباقرميرداماد


ملاّ فتح‏اللَّه كاشانى


على بن حسن زوارى


محمّدبن‏ابى‏جمهوراحسائى


صاحب ارشاد القلوب


سيّد حيدر آملى


ابن داوود حلّى


ابن ميثم بحرانى


يحيى بن بِطْريق


ابن زهره


شيخ ابوالفتوح رازى


ابن شعبه حرّانى


محمد کشی


ابراهیم ثقفی


مقدس اردبيلى (متوفاى 993 ق.)


نجاشى (متوفاى 450 ق.)


محقق ثانى (متوفاى 940 ق.)


محقق حلى (متوفاى 676 ق.)


ميرزاى شيرازى (متوفاى 1312 ق.)


مير حامد حسين (متوفاى 1306 ق.)


ملا مهدى نراقى‏ (متوفاى 1209 ق.)


محمد تقى مجلسى‏ (متوفاى 1070 ق.)


محمد مهدى خالصى (متوفاى 1304 ش.)


كاشف‏الغطاء (متوفاى 1333 ش.)


ميرزا ابوالحسن جلوه (متوفاى 1314 ق.)


ميرزا جواد آقا ملكى (متوفاى 1304 ش.)


ميرزا كوچك خان جنگلى


ملا هادى سبزوارى (متوفاى 1289 ق.)


ملا على كنى (متوفاى 1306 ق.)


علّامه طَبْرِسي (متوفاي 548 ق.)


علامه شعرانى (متوفاى 1352 ش.)


قطب‏الدين راوندي (متوفاي 573 ق.)


علّامه سردار كابلى‏ (متوفاى 1331 ش.)


علاّمه محمّد تقى جعفرى‏ (1304 - 1377 ش.)


قاضى نوراللَّه شوشترى‏ (متوفاى 1019 ق.)


فيض كاشانى (متوفاى 1091 ق.)


علامه بلاغى (متوفاى 1313 ش.)


علّامه حلّى‏ (متوفاى 726 ق.)


صاحب بن عباد (متوفاى 385 ق.)


شيخ محمد رضا مظفر (متوفاى 1342 ش.)


شيخ مفيد (متوفاى 413 ق.)


شيخ محمد خيابانى‏ (متوفاى 1338ق.)


صاحب جواهر (متوفاى 1266 ق.)


صاحب حدائق‏ (متوفاى 1186 ق.)


علامه بحرانى (متوفاى 1107 ق.)


شيخ‏مرتضى‏انصارى (متوفاى 1298 ق.)


علامه امينى‏ (متوفاى 1349 ش.)


شرف‏الدين عاملى‏ (متوفاى 1337 ش.)


شهيد اول (متوفاى 786 ق.)


شيخ آقا بزرگ تهرانى‏ (متوفاى 1348 ش.)


شيخ فضل‏اللَّه نوری (متوفاى 1327 ق.)


شيخ طوسي (متوفاي 460 ق.)


شرف‏الدين عاملى‏ (متوفاى 1337 ش.)


شهيد اول (متوفاى 786 ق.)


شهيد آيةاللَّه سعيدى‏ (شهادت 20 3 1349 ش.)


شيخ صدوق (متوفاى 381 ق.)


شهيد نواب صفوى‏ (شهادت 1334 ش.)


سيد مرتضى (متوفاى 436 ق.)


سيد نعمت اللَّه جزايرى‏ (متوفاى 1112 ق.)


شهيد آيةاللَّه غفارى (شهادت 1353 ش.)


شيخ بهايى (متوفاى 1030 ق.)


خواجه‏نصيرالدين‏طوسى (متوفاى 673 ق.)


سيد بن طاووس (متوفاى 664 ق.)


سيد عبداللَّه شبر (متوفاى 1242 ق.)


آيةاللَّه شاه آبادى‏ (متوفاى 1328 ش.)


زين‏الدين‏بن‏على‏بن‏احمدعاملى(شهيدثانى)، (متوفاى 966 ق.)


سيد محمدباقر شفتى (متوفاى 1260 ق.)


سيد رضى (متوفاى 406 ق.)


آيةاللَّه العظمى‏سيدمحمدتقى‏خوانسارى‏ (متوفاى 1331 ش.)


حاج آقا نوراللَّه اصفهانى‏ (متوفاى 1306 ش.)


سيد محمد مجاهد(ره) (متوفاى 1242 ق.)


ثقةالاسلام كُلَينى (متوفاى 329 ق)


آيةاللَّه العظمى‏ سيد محمود شاهرودى‏ (متوفاى 1353 ش.)


آيةاللَّه كاشانى‏ (متوفاى 1340 ش.)


آيةاللَّه العظمى‏ شيخ عبدالكريم حائرى‏ (متوفاى 1315 ش.)


آيةاللَّه غروى اصفهانى‏ (متوفاى 1321 ش.)


سيد اسماعيل بلخى‏ (متوفاى 1347 ش.)


سيّد بحرالعلوم (متوفاى 1212 ق.)


سيد محسن امين‏ (متوفاى 1331 ش.)


سيد على خان كبير (متوفاى 1120 ق.)


آخوند خراسانى (متوفاى 1329 ق.)


ابن شهر آشوب


سيد عبدالحسين لارى‏ (متوفاى 1307 ش.)


ابن فهد حلى (متوفاى 841 ق.)


آیت الله مرندی


شرح مختصري از سيماي فرزانگان


نوشته شده توسط سيد داود افضلي كني در 9 |  لینک ثابت   • 

84/07/19

 1
§ سؤال :  آيا دروغ گفتن براى به راه آوردن يك نفر جايز است؟ مثلا به كسى كه كارهاى زشتى انجام مى دهد به دروغ بگوييم كه تو را ديشب در خواب ديدم كه در جهنم بودى تا به وسيله ترس از كارهاى زشت خود دست بكشد. و يا آشتى دادن بين دو نفر به وسيله دروغ و از اين گونه. و لطفا بفرماييد آيا گفتن دروغ مصلحتى جايز است يا خير؟

§ جواب : دروغ گفتن در دو مورد جايز است:
1ـ دفع ضرر از خود يا مؤمنى ديگر.
2ـ اصلاح بين دو نفر به جايز دروغ براى هدايت ديگرى مى تواند توريه كند. و دروغ براى جلب مصلحت جايز نيست.
 2
§ سؤال : آيا دروغ مصلحت آميز ايراد دارد؟

§ جواب : دروغ حرام است وتوريه جايز است.

نوشته شده توسط سيد داود افضلي كني در 10 |  لینک ثابت  

84/07/19

پرسشی در باره دروغ

به‌نظر مي‌رسدكه دروغ در جامعه ما امري نهادينه، يا هنجاري عمومي شده است و تقريبا در همه سطوح اجتماعي مي‌توان لايه‌هاي متنوعي از آن را مشاهده كرد. همچنين به‌نظر مي‌رسد كه توصيه‌هاي مذهبي و اخلاقي براي كاستن از اين موج فزاينده تاثيري نداشته است. اكنون پرسش‌هايي كه در اين مورد مي‌توانم طرح كنم عبارتند از:

1- آيا دروغ گويي براي پيشبرد امور زندگي چيزي لازم، ضروري و مفيد است؟

به عنوان نمونه، مي‌توانم از كساني ياد كنم كه نياز به شغل دارند. به‌نظر مي‌رسد اكثر كساني كه در سال‌هاي گذشته و اكنون، براي استخدام شدن در يكي از ارگان‌هاي رسمي كشور خود را آماده مي‌كردند، تجربه‌اي از دروغ گويي را در مصاحبه‌هاي استخدامي و سودمندي آن را در مورد استخدام شدن داشته باشند.

همچنين، بسياري از مردم عادي و خرده‌پا كه به‌نحوي با پرداخت ماليات‌هاي مستقيم با دولت سر وكار دارند سودمندي دروغ گفتن را در ميزان پرداخت ماليات تجربه كرده‌اند. بسياري از دختران كه خود را نيازمند داشتن دوست پسر مي‌بينند و ارتباط پنهاني با دوست پسر برقرار مي‌كنند، در صورتي كه خطر آشكار شدن روابط پنهاني پيش آيد، دروغ گفتن به والدين و مربيان را سودمند تشخيص مي‌دهند. اين‌ها نمونه‌هايي آشكار از نياز به دروغ گفتن است. بگذريم از كساني كه مثلا به نماز خواندن اعتقادي ندارند اما براي مصلحت شغلي، خانوادگي، و اجتماعيِ خويش نماز مي‌خوانند.

2- اگر فرض اول را بپذيريم، كه دروغ در پاره‌اي موارد سودمند و ضروري است و در سرنوشت و زندگي فرد تاثيري جدي و انكار ناپذير دارد، اكنون مي‌توان اين پرسش را طرح كرد كه كدام بخش از اجتماع، و كدام گروه سني، و كدام طبقه‌ي اجتماعي نياز شديدتري به دروغ گويي دارد؟

شايد به‌ آساني و بدون يك پژوهش ميداني، نتوان گفت كه كدام گروه سني و كدام طبقه‌ي اجتماعي نياز بيشتري به دروغ گفتن دارد، اما به‌نظر مي‌رسد كه با تعريف تشخيص نيازهاي ابتدايي براي هر انساني، و موانع برآورده شدنِ آن نيازها، ضرورت دروغ گفتن آشكار مي‌شود. به‌تعبير ديگر، همانگونه كه در هنگام ضرورت، خوردنِ مردار(اكل ميته) امري جايز دانسته شده است، دروغ گفتن ممكن است براي بخشي از مردم فرو دست و درمانده يك اضطرار باشد. اما اين اضطرار براي كدام گروه سني و كدام گروه اجتماعي است؟

3- عوامل باز دارنده‌اي كه از راست‌گويي افراد پيشگيري مي‌كند كدام است؟

مثلا شاگرد مدرسه‌اي كه در هنگام امتحان تقلب مي‌كند، چنانچه مراقب جلسه به او مشكوك شود و او را متهم به تقلب كند، براي شاگرد دو راه در پيش است، اگر دروغ بگويد و تقلب خود را انكار كند به‌هرحال نمره‌اي كم يا زياد خواهد گرفت اما اگر راست بگويد و اقرار كند كه تقلب كرده است معمولا با نمره صفر مواجه مي‌شود. دختر يا پسري كه روابط خود را با جنس مخالف پنهان مي‌كند هنگامي كه مورد پرسش قرار گيرد اگر راست بگويد ممكن است مورد سرزنش يا تنبيه قرار بگيرد در صورتي كه اگر دروغ بگويد اين سرزنش و تنبيه به‌سراغش نخواهد آمد. آيا عوامل بازدارنده‌ي راست‌گويي را مي‌توان از اين دست دانست؟

4- به‌نظر مي‌رسد كه هميشه هم دروغ گويي به عنوان يك ضرورت در حد خوردن گوشت مردار به هنگام ضرورت (اكل ميته) نيست، يعني ممكن است گروه‌هايي، يا طبقه‌ي اجتماعيِ خاصي در جامعه باشد كه نه براي برآورده كردن نيازهاي ابتدايي بلكه براي برآورده كردن اميال ديگري دروغ مي‌گويند كه شايد اين اميال در مناسبات انساني و در پيشگاه خردِ جمعي محكوم باشد. مثلا مانند ممكن است كساني مانند مسئولان و مديران رده‌هاي بالا، يا صاحبان قدرت و صاحبان سرمايه‌هاي كلان، براي حفظ موقعيت خود، يا براي به‌دست آوردن موقعيتي فراتر به دروغ گويي متوسل شوند. براي ورود به اين قسمت از بحث، مي‌توان با انجام يك پژوهش ميداني، مشخص كرد كه آيا از نظر مردم عادي، به ويژه از نگاه نسل جوان، اني گونه كسان، راستگو تلقي مي‌شوند يا دروغگو؟.

5- آيا دروغ گويي در اين شرايط كه ما در آن هستيم آسيب زا هم هست؟ و اگر هست آسيب هاي ناشي از آن چيست و متوجه چه بخش از جامعه خواهد بود؟

6- اگر مشخص شود كه دروغ‌گويي به‌هر‌حال آسيب‌هايي هم دارد، به اين معني كه زيانمنديِ آن بيش از منافع آن است، بنا براين نمي‌توان در برابر آن بي‌تفاوت ماند. ممكن است اين آسيب‌ها رواني باشد، يا ممكن است اقتصادي، سياسي و اجتماعي باشد. فرض كنيد دختري روابط خود را با دوست پسري كه دارد از پدر و مادر پنهان كند و به بهانه كلاس يا خريد به ديدار دوست پسرش برود، آيا اين دوستيِ پنهان آسيب بيشتري خواهد داشت؟ يا برملا كردن آن، شفاف بودن و تحت مراقبت و تربيت والدين قرار گرفتن آن روابط؟. همچنين، هنگامي كه افرادي براي استخدام شدن در يك نهاد دولتي، خود را ناگزير از دروغ‌گويي مي‌بينند، بعدا سازو كارِ آن نهاد به چه وضعي در خواهد آمد؟. آيا مديران و مسئولان مي‌دانند كه كارمندانشان به‌آنها دروغ هم مي‌گويند، و مطابق اين دانسته‌ها برنامه ريزي مي‌كنند؟.

××××××

پرسش‌هاي فوق، هنوز خام و غير كارشناسانه است و صرفا براي توجه دادن مخاطب به برخي ابعاد مسئله مي‌باشد. شما هم كمك كنيد تا اين پرسش‌ها دقيق‌تر و سنجيده‌تر شود. آنچه بنويسيد در بخش نقد و نظر اين سايت گنجانده خواهد شد و پاسخ به‌اين پرسش‌ها نيز بيشتر به‌عهده‌ي عالمان ديني، معلمان اخلاق، و كارشناسان و پژوهشگرانِ علوم اجتماعي و روانشناسي خواهد بود.

علي طهماسبي

پرسشی در باره دروغ

به‌نظر مي‌رسدكه دروغ در جامعه ما امري نهادينه، يا هنجاري عمومي شده است و تقريبا در همه سطوح اجتماعي مي‌توان لايه‌هاي متنوعي از آن را مشاهده كرد. همچنين به‌نظر مي‌رسد كه توصيه‌هاي مذهبي و اخلاقي براي كاستن از اين موج فزاينده تاثيري نداشته است. اكنون پرسش‌هايي كه در اين مورد مي‌توانم طرح كنم عبارتند از:

1- آيا دروغ گويي براي پيشبرد امور زندگي چيزي لازم، ضروري و مفيد است؟

به عنوان نمونه، مي‌توانم از كساني ياد كنم كه نياز به شغل دارند. به‌نظر مي‌رسد اكثر كساني كه در سال‌هاي گذشته و اكنون، براي استخدام شدن در يكي از ارگان‌هاي رسمي كشور خود را آماده مي‌كردند، تجربه‌اي از دروغ گويي را در مصاحبه‌هاي استخدامي و سودمندي آن را در مورد استخدام شدن داشته باشند.

همچنين، بسياري از مردم عادي و خرده‌پا كه به‌نحوي با پرداخت ماليات‌هاي مستقيم با دولت سر وكار دارند سودمندي دروغ گفتن را در ميزان پرداخت ماليات تجربه كرده‌اند. بسياري از دختران كه خود را نيازمند داشتن دوست پسر مي‌بينند و ارتباط پنهاني با دوست پسر برقرار مي‌كنند، در صورتي كه خطر آشكار شدن روابط پنهاني پيش آيد، دروغ گفتن به والدين و مربيان را سودمند تشخيص مي‌دهند. اين‌ها نمونه‌هايي آشكار از نياز به دروغ گفتن است. بگذريم از كساني كه مثلا به نماز خواندن اعتقادي ندارند اما براي مصلحت شغلي، خانوادگي، و اجتماعيِ خويش نماز مي‌خوانند.

2- اگر فرض اول را بپذيريم، كه دروغ در پاره‌اي موارد سودمند و ضروري است و در سرنوشت و زندگي فرد تاثيري جدي و انكار ناپذير دارد، اكنون مي‌توان اين پرسش را طرح كرد كه كدام بخش از اجتماع، و كدام گروه سني، و كدام طبقه‌ي اجتماعي نياز شديدتري به دروغ گويي دارد؟

شايد به‌ آساني و بدون يك پژوهش ميداني، نتوان گفت كه كدام گروه سني و كدام طبقه‌ي اجتماعي نياز بيشتري به دروغ گفتن دارد، اما به‌نظر مي‌رسد كه با تعريف تشخيص نيازهاي ابتدايي براي هر انساني، و موانع برآورده شدنِ آن نيازها، ضرورت دروغ گفتن آشكار مي‌شود. به‌تعبير ديگر، همانگونه كه در هنگام ضرورت، خوردنِ مردار(اكل ميته) امري جايز دانسته شده است، دروغ گفتن ممكن است براي بخشي از مردم فرو دست و درمانده يك اضطرار باشد. اما اين اضطرار براي كدام گروه سني و كدام گروه اجتماعي است؟

3- عوامل باز دارنده‌اي كه از راست‌گويي افراد پيشگيري مي‌كند كدام است؟

مثلا شاگرد مدرسه‌اي كه در هنگام امتحان تقلب مي‌كند، چنانچه مراقب جلسه به او مشكوك شود و او را متهم به تقلب كند، براي شاگرد دو راه در پيش است، اگر دروغ بگويد و تقلب خود را انكار كند به‌هرحال نمره‌اي كم يا زياد خواهد گرفت اما اگر راست بگويد و اقرار كند كه تقلب كرده است معمولا با نمره صفر مواجه مي‌شود. دختر يا پسري كه روابط خود را با جنس مخالف پنهان مي‌كند هنگامي كه مورد پرسش قرار گيرد اگر راست بگويد ممكن است مورد سرزنش يا تنبيه قرار بگيرد در صورتي كه اگر دروغ بگويد اين سرزنش و تنبيه به‌سراغش نخواهد آمد. آيا عوامل بازدارنده‌ي راست‌گويي را مي‌توان از اين دست دانست؟

4- به‌نظر مي‌رسد كه هميشه هم دروغ گويي به عنوان يك ضرورت در حد خوردن گوشت مردار به هنگام ضرورت (اكل ميته) نيست، يعني ممكن است گروه‌هايي، يا طبقه‌ي اجتماعيِ خاصي در جامعه باشد كه نه براي برآورده كردن نيازهاي ابتدايي بلكه براي برآورده كردن اميال ديگري دروغ مي‌گويند كه شايد اين اميال در مناسبات انساني و در پيشگاه خردِ جمعي محكوم باشد. مثلا مانند ممكن است كساني مانند مسئولان و مديران رده‌هاي بالا، يا صاحبان قدرت و صاحبان سرمايه‌هاي كلان، براي حفظ موقعيت خود، يا براي به‌دست آوردن موقعيتي فراتر به دروغ گويي متوسل شوند. براي ورود به اين قسمت از بحث، مي‌توان با انجام يك پژوهش ميداني، مشخص كرد كه آيا از نظر مردم عادي، به ويژه از نگاه نسل جوان، اني گونه كسان، راستگو تلقي مي‌شوند يا دروغگو؟.

5- آيا دروغ گويي در اين شرايط كه ما در آن هستيم آسيب زا هم هست؟ و اگر هست آسيب هاي ناشي از آن چيست و متوجه چه بخش از جامعه خواهد بود؟

6- اگر مشخص شود كه دروغ‌گويي به‌هر‌حال آسيب‌هايي هم دارد، به اين معني كه زيانمنديِ آن بيش از منافع آن است، بنا براين نمي‌توان در برابر آن بي‌تفاوت ماند. ممكن است اين آسيب‌ها رواني باشد، يا ممكن است اقتصادي، سياسي و اجتماعي باشد. فرض كنيد دختري روابط خود را با دوست پسري كه دارد از پدر و مادر پنهان كند و به بهانه كلاس يا خريد به ديدار دوست پسرش برود، آيا اين دوستيِ پنهان آسيب بيشتري خواهد داشت؟ يا برملا كردن آن، شفاف بودن و تحت مراقبت و تربيت والدين قرار گرفتن آن روابط؟. همچنين، هنگامي كه افرادي براي استخدام شدن در يك نهاد دولتي، خود را ناگزير از دروغ‌گويي مي‌بينند، بعدا سازو كارِ آن نهاد به چه وضعي در خواهد آمد؟. آيا مديران و مسئولان مي‌دانند كه كارمندانشان به‌آنها دروغ هم مي‌گويند، و مطابق اين دانسته‌ها برنامه ريزي مي‌كنند؟.

××××××

پرسش‌هاي فوق، هنوز خام و غير كارشناسانه است و صرفا براي توجه دادن مخاطب به برخي ابعاد مسئله مي‌باشد. شما هم كمك كنيد تا اين پرسش‌ها دقيق‌تر و سنجيده‌تر شود. آنچه بنويسيد در بخش نقد و نظر اين سايت گنجانده خواهد شد و پاسخ به‌اين پرسش‌ها نيز بيشتر به‌عهده‌ي عالمان ديني، معلمان اخلاق، و كارشناسان و پژوهشگرانِ علوم اجتماعي و روانشناسي خواهد بود.

علي طهماسبي

 

نوشته شده توسط سيد داود افضلي كني در 10 |  لینک ثابت  

84/07/19

 

دروغ گناه كبيره است

گناه و فطرت

گناه رفتارى است كه بشر به حسب فطرت از آن بيزار است و مرتكب آن را پليد وبدكار مى‏شمارد. قضاوت‏هاى فطرى بشر، تنها با توجه به موضوع است، يعنى همين‏اندازه كه موضوع، مورد توجه قرار گرفت، فطرت حكم مى‏كند و احتياج به مطالعه‏چيزهاى ديگر ندارد.

احكام فطرت به جز احكام عقل است، زيرا قضاوت‏هاى فطرى در كودك و درديوانه موجود است، در صورتى كه تشخيص عقلى صحيح كامل در اين دو موجودنمى‏باشد.

كودك و ديوانه هر دو ظلم را زشت مى‏شمارند و از آن تنفر دارند. كودك وقتى‏ببيند كودك ديگر را كتك مى‏زنند مى‏گريد و از زننده بيزارى مى‏جويد.

هماهنگى عقل با فطرت

عقل نيز مانند فطرت، گناه را زشت و ناروا مى‏شمارد و گناه كار را سزاوار كيفرمى‏داند. تفاوتى كه ميان عقل و فطرت موجود است، آن است كه عقل، گاهى به علل‏خارجى، گناه كار را مستحق عقاب نمى‏داند، چنان كه در هنگام اضطرار، بسيارى ازنارواها را روا مى‏شمارد.

به طور كلى، عقل براى قضاوت‏هاى فطرت، حدودى قائل مى‏شود و آن‏ها راهمان طور كه هست نمى‏پذيرد و افرادى را از تحت موضوعات حكم فطرت، خارج‏مى‏كند و افرادى را داخل مى‏كند.

دين

دين هم با فطرت و عقل موافق است، يعنى گناه را ناروا و گنه كار را مستحق عقاب‏مى‏داند. چون بر جامعه انسانيت، شهوت و غضب حكومت مى‏كند و اين دو مانعى‏بسيار بزرگ براى جلوگيرى از قضاوت‏هاى فطرت و عقل به شمار مى‏آيند، زيراتسلط هر يك از شهوت و غضب بر مغز، پرده‏اى پيش تشخيص صحيح فطرت وعقل مى‏كشد، خداى بزرگ، دين را براى سعادت جامعه بشرى فرستاد كه آن را به‏سوى فطرت اصلى و تشخيص عقلى صحيح رهنمايى كند. تسلط شهوت و غضب،هر چه بر جامعه بيش‏تر شود، نياز جامعه به دين بيش‏تر خواهد بود، به ويژه اگربيمارى‏هاى روحى و نفسانى در آن فراوان باشد.

دروغ گناه است

فطرت بشرى از دروغ بيزار است و دروغ گو را پست و نابكار مى‏داند. عقل پاك ونيالوده، دروغ را زشت مى‏شمارد و دروغ گو را سزاوار تنبيه و كيفر مى‏داند. همه‏دين‏ها دروغ را حرام و ناروا گفته‏اند. چنان كه شيخ انصارى در كتاب مكاسب تصريح‏مى‏كند، دين مقدس اسلام، دروغ گو را فاسق و پرده‏در ناميده.

و پيشوايان بزرگ اين دين جهانى، جهانيان را از دروغ بر حذر داشته‏اند.

گناه كبيره

در نظر اسلام، گناهان با هم تفاوت دارند. پاره‏اى از گناهان، زشت‏تر و پليدتر ونارواتر هستند; اسلام اين‏ها را كبيره ناميده است.

اسلام كسى را شايسته پيشوايى مى‏داند كه عادل و درست كار باشد. عادل كسى‏است كه مرتكب گناه كبيره نشود كه شماره آن‏ها را 25 گفته‏اند.

گناهانى كه شومى آن‏ها به اندازه گناهان كبيره نباشد، صغيره ناميده شده‏اند.

دروغ، گناه كبيره است

پيغمبر اسلام فرمود:

«الا اخبركم باكبر الكبائر: الاشراك بالله، و عقوق الوالدين، و قول الزور; (1) .

بزرگ‏ترين گناهان كبيره را به شما اعلام مى‏دارم: شرك به خدا، نامهربانى به پدر و مادر،سخن دروغ

شرك به خدا يعنى در پرستش براى خدا شريك قرار دادن و خداى يگانه رادوگانه خواندن و موجودى ديگر را مانند خداى عبادت كردن و آفريننده‏اى ديگر به‏جز ذات پاك خداوند يكتا براى جهان دانستن.

نامهربانى به پدر و مادر، يعنى حقوق آن‏ها را مراعات نكردن و مراسم اطاعت وادب را نسبت‏به آن‏ها به جاى نياوردن و نافرمان بودن.

سخن دروغ سومين گناه از بزرگ‏ترين گناهان بزرگ مى‏باشد.

قرآن اين دروغ‏گو را رسوا كرد

گفته شد: دين مقدس اسلام، دروغ گو را فاسق و پرده در ناميده; اينك گواه:

رسول خداصلى الله عليه وآله در سال نهم هجرت، وليد را به سوى عشيره مصطلق بفرستاد تامقدار بدهى دينى آن‏ها را تعيين كند و زكات آن‏ها را بگيرد و بياورد. مصطلقيان كه‏آگاه شدند، همگى سوار بر اسب شدند و به استقبال وليد شتافتند. وليد كه از آنان‏كينه‏اى در دل داشت، وقت را غنيمت‏شمرد و با شتاب به سوى رسول خداصلى الله عليه وآله بازگشت و گزارشى دروغين داد كه عشيره بنى مصطلق از دين برگشته‏اند، از اين رو ازدادن زكات امتناع ورزيدند و آهنگ كشتن مرا كردند.

مقصود وليد اين بود كه رسول خدا را برانگيزد، تا سپاهى براى سركوبى‏بنى‏مصطلق گسيل دارد، در نتيجه انتقام خود را از آن‏ها كشيده باشد.

پيغمبر اسلام گزارش دروغ وليد پليد را تصديق نفرمود، ولى دسته‏هايى ازمسلمانان كه ايمانى محكم نداشتند و چندان مطيع پيغمبر نبودند، گزارش وليد را باوركردند.

اينان به رسول خداصلى الله عليه وآله فشار مى‏آوردند كه براى كوبيدن عشيره مصطلق اقدام‏كند. در اين هنگام، قرآن نازل شد و وليد را فاسق و پرده‏در ناميد و او را مفتضح‏گردانيد:

«يا ايها الذين آمنوا ان جائكم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحواعلى ما فعلتم نادمين× واعلموا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم فى كثير من الامرلعنتم; (2) .

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد، اگر پرده درى به شما خبرى داد، تحقيق كنيد! مبادا از روى‏نادانى به مردمى زيان برسانيد! و بدانيد كه رسول خدا در ميان شما مى‏باشد. اگر شما را دربسيارى از كارها اطاعت كند به بدبختى خواهيد افتاد.» (3) .

قرآن، مسلمانان را از باور كردن گزارش وليد باز داشت و وى را فاسق و پرده درلقب داد و از بى گدار به آب زدن و بدون تحقيق اقدام كردن، بر حذر داشت.

دستور كلى كه از قرآن استفاده مى‏شود، آن است كه وظيفه مسلمانان در برابرخبرى كه صحتش مورد ترديد است، تحقيق و جست و جوست; نه بايستى آن رابه زودى رد كرد و نه بايستى به زودى پذيرفتش.

قرآن به مسلمانان غافل و خود خواه اعلام داشت كه نبايد نظريات خود را بررسول خدا تحميل كنند. مسلمان بايستى مطيع و منقاد پيغمبر اسلام باشد.

دروغ در دروغ

تاريخ نويسانى كه دوستى وليد را به دل مى‏پرورانيده‏اند، نتوانسته‏اند اين نقطه‏سياه را براى وليد تحمل كنند، از اين رو آنان داستان را دگر گونه كرده و چنين‏آورده‏اند:

چون وليد از عشيره بنى مصطلق، كينه‏اى داشت، از استقبال آن‏ها بهراسيد و گمان‏برد كه آن‏ها قصد قتلش را دارند، لذا به زودى برگشت و چنان گزارشى داد.

اگر داستان اين گونه باشد، پس وليد دروغ گو نبوده، بلكه اشتباهى كرده، ولى‏قرآن مى‏گويد: وليد، فاسق، يعنى دروغ گو بوده است. قرآن دروغ دوستان وليد را درتاريخ نيز روشن مى‏كند. چه بسيار داستان‏هايى كه در تاريخ دگر گونه نقل شده،و چقدر مجعولات تاريخ فراوان است.

بوى گند دروغ

رسول خداصلى الله عليه وآله فرمود:

«ان المؤمن اذا كذب بغير عذر لعنه سبعون الف ملك و خرج من قلبه نتن حتى يبلغ‏العرش; (4) .

مؤمن هرگاه بدون عذر دروغ بگويد، هفتاد هزار ملك، لعنتش مى‏كنند (يعنى ازخدا مى‏خواهند كه از حمت‏خود دورش سازد، مورد لطفش قرار ندهد) و نيز بر اثردروغ، بوى گندى از قلبش بيرون مى‏آيد كه جهان را پر مى‏كند و مى‏رود تا به عرش خداى‏برسد.»

توضيح اين سخن آن كه، هر گناهى صورتى در پرده دارد كه در عالم بصيرت وحقايق، بدان نمايان مى‏شود; كسى كه شايستگى پس زدن اين پرده و ديدن حقايق راداشته باشد، شايد بتواند چهره كريه پنهانى گناه را ببيند; چنان كه نيكو كارى‏ها نيز هركدام صورتى بسيار زيبا در عالم مثال دارند، كه اگر چشم دل به آن عالم گشوده شود،آن چهره‏هاى زيبا را خواهد ديد.

دروغ گو نيز در آن عالم، چهره‏اى زشت و قيافه‏اى منفور دارد كه يكى ازخصوصيات آن، بوى گندى است كه از قلبش خارج مى‏شود كه آسمانيان و ملكوتيان‏را از او بيزار و متنفر مى‏سازد.

دروغ گو را مادامى كه دروغ مى‏گويد در آن عالم قدس راهى نيست. عالم قدس،جهان آسايش و خوشبختى است. چگونه مى‏شود كسى را در آن جهان، بار باشد،در صورتى كه قدسيان از وجودش در عذاب باشند.

دروغ گو، در اين جهان، رسوا و سخنانش نزد همه كس بى ارزش مى‏باشد.

مى‏گويند: دروغ كه از دور مى‏آيد، يك پايش مى‏لنگد، يعنى همه كس دروغ راتشخيص مى‏دهد.

ممكن است كسانى شتر مآبى كنند (اين صفت در ايران خيلى رواج دارد) و دروغدروغ گو را به رخش نكشند، ولى در دل از او بيزار مى‏باشند و براى سخنش اعتبارى‏قائل نيستند; در پشت‏سر، دروغ گويى او را به دگران مى‏گويند و گند رسوايى او راپراكنده‏تر مى‏سازند.

دروغ به زن و فرزند

مرد اگر در خانه به زن و فرزند خود دروغ بگويد، اعتبار و حيثيتش نزد آن‏هامى‏رود و براى سخنانش قيمتى قائل نخواهند شد. كسى كه در خانه خود احترامى‏ندارد، بسيار بدبخت مى‏باشد.

هر كس كه در بيرون احترام نداشته باشد، خود را دلخوش مى‏دارد كه در خانه نزدزن و فرزند احترام دارد. بيچاره دروغ گو، چقدر بدبخت است، نه پيش بيگانگان‏احترامى دارد و نه پيش زن و فرزندانش.

مرد كه به زن و فرزندش دروغ گفت، آن‏ها نيز از او ياد مى‏گيرند و دروغ گومى‏شوند و بدو دروغ مى‏گويند، در نتيجه اعتماد در خانواده از ميان مى‏رود و اين‏كانون آسايش، تبديل به كانون ناراحتى و شكنجه مى‏گردد. آيا زندگى از اين تلخ‏ترمى‏شود كه مرد به زنش اعتماد نداشته باشد و زن سخن شوهرش را باور نكند، پدر ازفرزندش دروغ بشنود و فرزند از پدر؟ فرزندان و نونهالان اين خانواده چگونه‏خواهند شد؟ فرزندى كه بايستى به راستى و درستى تربيت‏شود، به جاى آن در كانون‏دروغ و ناراستى پرورش مى‏يابد. شما خود قضاوت كنيد كه اين بچه‏هاى خردسال كه‏در آينده مرد مى‏شوند، چگونه فردى از جامعه خواهند بود.

دوست عزيز

اگر دروغ نگفته‏اى خوشا به حالت، ولى اگر گاهى دروغى مى‏گويى، بيا ازهمين‏جا باهم تصميمى بگيريم و ست‏به دست‏يكدگر بدهيم و پيمانى ببنديم كه‏ديگر دروغ نگوييم و اين بى ارجى در اين جهان و بوى گند در عالم حقايق را از خوددور كنيم تا خدا و رسول او را از خود راضى كنيم، تا سماواتيان و قدسيان، ما را به‏جايگاه خود راه دهند، تا در نظر مردم، ارجمند گرديم، تا رسوايى و بى آبرويى تبديل‏به عزت گردد، تبديل به شرف گردد، تبديل به آبرو شود، تا در دنيا و آخرت عزيز ومحترم باشيم، تا نزد خدا و خلق سر بلند باشيم، تا در آتش جهنم نسوزيم، تا در بهشت‏جاويد، جاى داشته باشيم.

دوست عزيز از دروغ بپرهيز و از دروغ، نزد فرزندان و پيروان خود، بيش‏تربپرهيز، زيرا در اين صورت، دروغ تو تصاعد عددى و هندسى پيدا مى‏كند و يك‏دروغ تو مساوى با چندين دروغ مى‏شود. هنگامى كه خاموش هستى، دروغى كه آنان‏مى‏گويند، در آن شركت دارى و همچنين در هنگام خواب و پس از مرگ.

چقدر بدبخت است، مرده‏اى كه در گور باشد و پيوسته در نامه عملش گناهى‏بنويسند!

دروغ پدر و مادر

دروغ پدر و مادر، از دروغ‏هاى ديگر، زشت‏تر و ناپسندتر است. دروغ آنان از دونظر زشت است:

يكى از نظر زشتى خود دروغ، ديگر از نظر تعليم دروغ گويى به فرزند و پرورش‏فردى نادرست و تقديم آن به جامعه.

پدر و مادر نبايستى مؤسس مكتب دروغ گويى در دودمان خود باشند و هر چند گاه‏فردى دروغ گو پرورش دهند، تا هم خود را گناه كار كرده و هم نور ديده خود را بدبخت‏سازند و هم دريچه فساد را به روى جامعه گشوده و فسادى بر فساد آن بيفزايند.

پدر و مادر دروغ گو، دوست فرزند خود نيستند و بر خلاف فطرت مهر به فرزند،قدم برمى دارند; آنان دشمن فرزند خود هستند، زيرا نه تنها راه سعادت را بر اومى‏بندند، بلكه كودك بى گناه خويش را در سراشيبى ذلت و خوارى سرازير مى‏كنند ودر منجلاب گناه كارى‏اش غوطه ور مى‏سازند.

از همين نظر است كه معلمان بايستى شديدا از دروغ احتراز كنند تا براى شاگردان،راهنماى سعادت و خوشبختى باشند، نه سرازير كننده آن‏ها در چاه شقاوت و بدبختى.

و به طور كلى هر فردى كه داراى موقعيتى است كه رفتارش سرمشق يك يا دو ياچند تن مى‏باشد، نبايد با دروغ سر و كار داشته باشد تا مبادا رهبر بدبختى و معلم‏مكتب دروغ گويى گردد. تربيت‏يافتگان مكتب او، هر چه دروغ بگويند و به وسيله‏دروغ به سوى هر گناهى قدم بردارند، بلكه هر چه زيان و بيچارگى از اين راه نصيب‏آن‏ها بشود، گناه كار و جنايت كار اصلى او خواهد بود و زيان از ناحيه او به آن‏هارسيده و عامل بيچارگى و بدبختى آن‏ها در دنيا و آخرت او مى‏باشد و بس.

پى‏نوشتها:

1) المحجة البيضاء، ج 5، ص 242.
2) حجرات (49) آيه 6.
3) مجمع البيان، ج 9، ص 132، ذيل همين آيه.
4) محمد بن محمد سبزوارى، جامع الاخبار، ص 417، فصل في الكذب و الصدق، ح 1158.
نوشته شده توسط سيد داود افضلي كني در 9 |  لینک ثابت  

84/07/19

 

علامت‏هاى منافق

آيه‏اى از قرآن

«ليجزى الله الصادقين بصدقهم و يعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله‏كان غفورا رحيما.» (1) .

قرآن در اين آيه مباركه، منافق را در برابر صادق قرار داده است; از اين دانسته‏مى‏شود كه منافق صادق نمى‏باشد و دروغ گو خواهد بود و نفاق نمونه‏اى است ازدروغ گويى.

اكنون شايسته است كه منافق شناسانيده و علامت‏هايش نشان داده شود.

سخنى از رسول خداصلى الله عليه وآله

امام جعفر صادق‏عليه السلام فرمايش جدش رسول خدا را چنين بيان مى‏كند:

«سه چيز است كه در هر كس يافت‏شود، منافق خواهد بود، هر چند روزه بگيرد ونماز بخواند و خودش چنين پندارد كه مسلمان است: در امانت‏خيانت كند; در سخن‏دروغ بگويد; در وعده خلف كند.» (2) .

بنابر اين، خيانت در امانت، دروغ در سخن، خلف در وعده، اگر در كسى يافت‏شود، او منافق مى‏باشد و او را در صف مسلمانان با ايمان راه نيست. نظر دقيق،تشخيص مى‏دهد كه هر يك از اين صفات سه گانه، نوعى از بى حقيقتى مى‏باشد.

امانت چيست؟

مقصود از امانت، سپرده‏اى است كه در دست كسى مى‏باشد (خواه زر و سيم‏باشد، خواه جواهرات، خواه ناموس و خواه چيزهاى ديگر) و به طور كلى چيزى كه‏در نظر امانتگذار، ارجمند و گران بهاست و به همين علت، آن را به امانتدار مى‏سپارد،چون خود را قادر بر حفظ آن نمى‏بيند.

خردمندان، گوهر گران بهاى خود را نزد كسى امانت مى‏گذارند كه آن را خطرى‏تهديد نكند و احتمال رسيدن گزندى بدان ندهند. چيزى كه چندان ارزشى ندارد يا نزدصاحبش عزيز نمى‏باشد، به امانت‏سپرده نمى‏شود، چون بود و نبودش تفاوتى ندارد.

امانتدار كيست؟

امانتدار كسى است كه مورد اعتماد باشد و امانت‏سپار بدو بد گمان نباشد و او رااز نظر دوستى و تقوا فردى كامل بداند.

كسى به زودى مورد اعتماد قرار نمى‏گيرد. روزها بايستى بگذرد، آزمايش‏هابشود تا اعتمادى در دل پيدا گردد.

كسانى كه زود به كسى اعتماد پيدا مى‏كنند، از خرد دورند و احساسات بر آن‏هاحكومت مى‏كند. عاقل به آسانى عزيز خود را به دست كسى نمى‏دهد، مگر پس از آن‏كه وى را مورد مطالعه قرار دهد; گفتارش را بشنود; رفتارش را بنگرد; از دگران‏در باره او تحقيق كند; پس از آن كه همه اين‏ها درست‏بود، اعتمادى در قلب‏پيدا خواهد شد.

امانتدارى و نادرستى

امانتدار خائن از بدترين مردم است. او گرگى است پوست ميش بر خود كشيده.او ديوى است در زى فرشتگان در آمده. بايستى سال‏ها تظاهر كند، ريا كارى كند تاساده لوحان به ديده خوش بينى بدو بنگرند و او را نمونه‏اى از پاكى بشناسند. خود رادرست كار و امين نشان دادن، ولى در باطن، نادرست و خيانت كار بودن، زشت‏ترين‏زشتى‏ها و پليدترين پليدى‏هاست، آن هم زشتى و پليديى كه با نامردى همراه است.

قاضى خيانت‏كار

عبد الله مستوفى در كتابش آورده كه مردى نزد ميرزا تقى خان امير كبير شكوه بردكه پارچه بسته‏اى از شال كشميرى كه پول زر در آن بود، نزد قاضى امانت گذاردم و به‏سفرى رفتم. اكنون كه باز گشته‏ام و سپرده خود را پس گرفته و بسته را گشوده‏ام،مى‏بينم كه زر رفته و سيم به جاى آن نشسته، در صورتى كه گره آن گشوده نشده است‏و شال هم پارگى ندارد و چون بر سخن خود گواه ندارم، كسى از من نمى‏پذيرد، آن هم‏نسبت‏به قاضى!

امير دانست كه راست مى‏گويد. پارچه شال را بگرفت و دقيقا مورد مطالعه قرارداد، فكرى به خاطرش رسيد و گفت: برو چندى ديگر بيا، اين دستمال شال نزد من‏باشد، مشروط بر آن كه به كسى نگويى.

روز بگذشت و شب فرا رسيد و امير براى خواب به بستر رفت. نيمه شب از جاى‏برخاست و به طورى كه كسى آگاه نشود، گوشه‏اى از رويه لحاف ترمه را به قدريك مهر نماز بسوزانيد و سپس در بستر بيارميد.

شب ديگر كه براى خواب به بستر شد، ديد لحاف عوض شده ولى چيزى نگفت.پس از چند شب، امير ديد، لحاف ترمه باز گشته. گوشه رفو شده لحاف را با دستمال‏شال تطبيق كرد، ديد هر دو رفو، كار يك استاد است.

از بانو پرسيد كه اين لحاف سوخته بود، چه كرديد؟ بانو كه گمان نمى‏كرد امير ازسوختگى آگاه باشد، اراحت‏شد، ولى پس از آن كه امير گفت: من خودسوزانده بودم، آسوده خاطر شده و گفت: استاد رفوگرى آورديم و لحاف را رفو كرد.

امير امر به احضار استاد كرد. دستمال شال را بدو نشان داد و پرسيد: اين را تورفو كردى؟ استاد رفوگر نظرى به پارچه انداخت و گفت: آرى.

دليل براى خيانت قاضى پيدا شد. به احضار قاضى امر كرد و زرها را بگرفت و به‏صاحبش پس داد و قاضى خيانت كار نتوانست منكر بشود.

تفو بر ملتى كه قضات آن، خيانت كار باشند. هستى چنين ملت و حياتش درخطر نابودى خواهد بود. افراد چنين ملت آسايش نخواهند ديد و پيوسته در عذاب‏به سر خواهند برد. شكايت‏ها بايستى نزد قاضى برده شود، پس، از قاضى بايد به كه‏شكايت كرد؟

هر چه بگندد نمكش مى‏زنند واى از آن دم كه بگندد نمك!

قاضى كه خيانت كار شد و امنيت قضايى از ميان رفت، كسى بر مال و جان وناموسش ايمن نخواهد بود. وقتى كه مال و جان و ناموس در خطر باشد، مرگ به اززندگى است.

دنياى امروز براى رسيدگى به گناهان قضات، محكمه انتظامى قضات تشكيل‏داده است.

من نمى‏دانم اگر فساد در دستگاه قضاوت راه يافت، محكمه انتظامى به چه دردمى‏خورد، چون قضات آن محكمه هم مورد سوء ظن خواهند بود; آن‏ها هم از ميان‏همان قضات انتخاب شده‏اند و از آسمان نيامده‏اند.

اگر كسى از محكمه انتظامى قضات شكايتى داشته باشد، بايد به كه و كجا شكايت‏كند؟

در اسلام، قضاوت انتخابى است نه انتصابى. در زمان امير كبير هم قضاوت،انتخابى بوده و اين قاضى شوم، چقدر تظاهر كرده، چقدر حقه بازى و عوام فريبى‏كرده تا جلب اعتماد مردم را كرده كه او را پناهگاه دعاوى قضايى و امانت‏هاى خودقرار داده‏اند.

اين قاضى در زمان امير كبير از دنيا خبرى نداشت و به زندگى كوچكى قانع بود،فقط طبع پليدش وى را به خيانت واداشت. اما قاضى امروز از همه چيز دنيا خبر دارد،كاخ‏هاى آسمان خراش را مى‏بيند، باغ شميران را مى‏بيند، اتوموبيل لينكلن وكاديلاك‏را مى‏بيند، دوشيزگان زيبا و مهوشان پرى پيكر را مى‏بيند، پست‏هاى عالى و مناصب‏ارجمند را مى‏نگرد و دلش همه را مى‏خواهد، صبرش هم كم است و براى رسيدن به‏اين‏ها عجله نيز دارد.

خلف وعده

دومين چيزى كه رسول خداصلى الله عليه وآله از نشانى‏هاى منافقان قرار داده، دروغ در سخن‏است كه اين كتاب در باره آن بحث مى‏كند.

سومين علامت، خلف در وعده مى‏باشد. منافق، اضافه بر آن دو دروغ، داراى اين‏دروغ نيز مى‏باشد; او هرگاه وعده‏اى بدهد و عهدى كند به وعده‏اش وفادار نيست و به‏عهدش پاى بند نمى‏باشد.

پاره‏اى از سياستمداران امروز، يكى از طرق سياستمدارى را اين مى‏دانند كه دربرابر تقاضاها وعده دروغ بدهند، پيمان ببندند و بدان پايدار نباشند و اين كار را نشانه‏زيركى و عقل مى‏دانند.

اسلام از اين كار ناجوان‏مردانه به دور است و پيغمبر اسلام از آن بيزار.

پيمان بستن و پيمان شكستن، گناهى است‏بس بزرگ، به ويژه اگر با خدا باشد.

عده‏اى با امير المؤمنين‏عليه السلام برادر پيغمبر اسلام بيعت كردند و سپس پيمان على راشكستند و با حضرتش به جنگ پرداختند و خسر الدنيا و الآخره شدند; پيغمبراسلام، آنان را ناكثين يعنى پيمان شكن‏ها لقب داد.

اقسام منافق

دو رنگى اقسامى دارد و منافق چند گونه است:

منافقى است كه به دروغ اظهار اسلام مى‏كند، ولى در دل كافر است.

منافقى است كه اظهار قدس و تقوا مى‏كند و خود را عادل و درست كارمى‏نماياند، ولى در باطن، فاسقى است‏بى بند و بار كه به هيچ چيز پاى بند نمى‏باشد;منافق سوم، كسى است كه اظهار دوستى مى‏كند و از خود صميميت نشان مى‏دهد،ولى در باطن دشمن مى‏باشد; او اين كارها را نشانه عقل و خرد مى‏داند.

منافقان صدر اسلام، ظاهرى فريبا داشتند و به دروغ، اظهار مسلمانى مى‏كردند ودر نماز جماعت رسول خدا حاضر مى‏شدند، ولى در باطن، معتقد نبودند و بر كفرخود باقى بودند. آن‏ها با رسول خدا بيعت كرده بودند كه با جان و مال از اسلام دفاع‏كنند اما نه تنها به اين پيمان عمل نكردند، بلكه در نبردهاى اسلام فرار مى‏كردند وموجبات شكست اسلام را فراهم مى‏ساختند; پيوسته مترصد بودند كه فرصتى‏به‏دست آورند تا با ضربتى قطعى كمر اسلام را بشكنند.

نقشه خطرناك منافقان

در سال يازدهم هجرت، به رسول خداصلى الله عليه وآله خبر رسيد كه روم، آهنگ حمله به‏اسلام دارد. حضرتش پيش دستى كرده و با سپاهى گران از مدينه به سوى شام روان‏شد تا خانه دشمن را ميدان نبرد قرار دهد; اين جهاد را مورخان غزوه تبوك ناميده وعده سپاهيان اسلام را از سى هزار تا هفتاد هزار نوشته‏اند.

منافقان از موقعيت استفاده كردند و خطرناك‏ترين نقشه را براى نابودى اسلام‏كشيدند. نخست‏به ضعيف كردن روحيه سربازان اسلام و ترسانيدن آن‏ها از روم‏بپرداختند; عظمت و نيرومندى و اسلحه آن دولت را به رخ مسلمانان مى‏كشيدند ومى‏گفتند: رسول خدا در نبرد با روم شكست‏خواهد خورد.

خرماها رسيده بود و فصل چيدن خرما بود، به مسلمانان مى‏گفتند: اگر برويد وخرماهاى خود را نچينيد بايستى منتظر فاسد شدن خرماها بر سر درختان و خرابى‏باغ‏هايتان باشيد كه شايد بدين وسيله بتوانند آن‏ها را از رفتن در ركاب رسول خداصلى الله عليه وآله‏باز دارند و حضرتش را در اين نبرد سهمگين تنها بگذارند.

وقتى وجود مقدس پيغمبر اسلام از مدينه خارج شد، منافقان نيز در ركاب‏حضرتش خارج شدند، چون پيمان بسته بودند كه براى نشر دعوت اسلام از هيچ‏گونه‏كمك و يارى دريغ نكنند، ولى به اين پيمان وفا نكردند. ناگهان از نيمه راه به طوردسته جمعى از سپاه اسلام جدا شده و به مدينه باز گشتند. مورخان شماره منافقان راكه چنين شكافى در لشكر اسلام ايجاد كردند، با شماره سپاهيان رسول خداصلى الله عليه وآله برابرگفته‏اند.

خبرگان نظامى مى‏دانند كه در اين ساعت، وظيفه رسول خداصلى الله عليه وآله چقدر دشواربوده، كسى كه نيمى از سپاهيانش، يك باره، سر از فرمان بپيچند و فرار را بر قرارترجيح دهند.

پس از اين حادثه، روحيه سربازان در اين نبرد خطرناك چگونه بوده؟ وجودمقدس رسول خداصلى الله عليه وآله در اين وقت چه شاهكار نظامى به كار برده تا توانسته روحيه‏مسلمانان را نگاه دارد و با خود به استقبال مرگ برد؟ بدبختانه تاريخ در اين جا ساكت‏است و از ذكر اين نكته حساس غفلت ورزيده است.

اين‏ها قسمتى از نقشه خطرناك منافقان بود و يا مقدمه‏اى براى اجراى نقشه‏خطرناك‏ترى بود كه اگر خدا نخواسته، آن نقشه اجرا مى‏شد، تاريخ اسلام به شكل‏ديگرى در مى‏آمد.

هنگام حركت رسول بزرگوار از مدينه براى جهاد با روم، وضع مدينه چنين شدكه جز زنان و كودكان كسى در مدينه باقى نماند، چون هر مسلمانى كه توانايى‏حمل اسلحه داشته، بايستى به قصد جهاد در ركاب رسول از مدينه خارج شود.

پايتخت اسلام در خطر قرار گرفت و مدافعى در آن به نظر نمى‏رسيد و بهترين‏فرصت‏براى غارت مدينه و اسارت زنان و فرزندان مسلمانان بود.

عرب‏هاى بيابانگرد و غارتگر از اين وضع آگاه شدند. بسيارى از آنان هنوز كافربودند و اسلام نياورده بودند، دسته‏اى هم كه به صورت ظاهر، اسلام آورده بودند،هنوز روح چپاولگرى در آن‏ها موجود بود، چون مسلمان حقيقى نشده بودند، بلكه‏پاره‏اى از آن‏ها در دل، تخم دشمنى با اسلام كاشته بودند.

بدون مدافع شدن مدينه را چه كسى به غارتگران عرب اطلاع داد؟ جز منافقان‏كسى ديگر نمى‏تواند باشد. كار از اين هم بالاتر بود; ميان دشمنان داخلى اسلام، يعنى‏منافقان و دشمنان خارجى اسلام، يعنى يغما گران عرب، قراردادى بسته شده و نقشه‏شومى براى ريشه كن كردن اسلام و نابود كردن مسلمانان طرح شده بود.

نقشه چه بود؟ نقشه اين بود كه پس از بيرون رفتن رسول با سپاه و دور شدن ازمدينه و بلكه شروع نبرد با روم، به يك باره از داخل و خارج حمله كنند و شهر مدينه‏را به تصرف در آورند; اموال مسلمانان را غارت و زنان و فرزندانشان را اسير سازند.

مسلمانان هم كه گرفتار جنگ با روم هستند، نمى‏توانند به مدينه كمكى كنند و برفرض هم كمكى بشود، نوش دارويى خواهد بود پس از مرگ سهراب.

اين كار، خنجرى بود كه از پشت‏بر پيكر اسلام زده مى‏شد. نبرد در روم هم‏صد درصد به زيان اسلام تمام مى‏شد، زيرا سپاهى كه خانه‏اش تصرف شده باشد، زن‏و فرزندش اسير شده باشد، هستى اش به يغما رفته باشد، نخواهد توانست نبرد كند ياهمگى كشته خواهند شد و يا پا به گريز خواهند نهاد، در نتيجه پيغمبر اسلام نيز درميدان جنگ، كشته خواهد شد و اثرى از اسلام و مسلمانى باقى نخواهد ماند.

وجود مقدس پيغمبر بزرگ اسلام، با بهترين طرز، اين نقشه را خنثى فرمود و به‏سوى روم حركت كرد. حضرتش مردى لايق، دلير، فداكار، جنگنده، دانا، مدبر،شب‏زنده دار و با ايمانى را براى جلوگيرى از اين خطر در نظر گرفت و او را محافظ ومدافع مدينه قرار داد. او مردى بود كه عرب از ضرب شمشيرش مى‏ترسيد. او مردى‏بود كه بهترين راه مبارزه با كفار و منافقان را از رسول حق آموخته بود. او مردى بود كه‏تا يك نفر مسلمان ناراحت‏بود، او راحتى نداشت. او مردى بود كه از آغاز دعوت‏اسلام در پشت‏سر رسول خدا ايستاده بود و قدم به قدم به دنبال حضرتش گام برداشته‏بود. او مردى بود كه هيچ وقت عقب نشينى نكرده بود. او مردى بود كه وقتى زن‏هاى‏مدينه دانستند كه تحت‏حمايتش قرار گرفته‏اند، همگى به خواب راحت رفتند. اومردى بود كه پس از تعيين او سربازان اسلام با اطمينان كامل به حفظ مال خود و زن وفرزند خود، به سوى ميدان جنگ قدم برداشتند. او مردى بود كه كفار و منافقان،وجودش را براى خود بزرگ‏ترين خطر مى‏دانستند و دقيقه‏اى در عمر با وى دوستى‏نكردند. ديگر كسى جرات حمله به مدينه را نداشت.

اين مرد كه بود؟ اين مرد على‏عليه السلام بود كه پيغمبر اسلام او را خليفه خود قرارداده بود.

خبر كه پخش شد، آب‏ها از آسياها افتاد و نقشه‏ها نقش بر آب شد. منافقان‏ماست‏ها را كيسه كردند. عرب‏هاى بيابانى در جاى خود خشك شدند. شادى وسرور، سرتاسر مدينه را فرا گرفت. چقدر خوش‏بختند كسانى كه در زير سايه‏على‏عليه السلام زندگى مى‏كنند!

غم از چهره منافقان مى‏باريد. قهقهه شادى در خانه‏هاى مسلمانان طنين انداز بود.مدينه‏اى كه پشتيبانش على‏عليه السلام باشد از هيچ چيز بيم و هراسى ندارد.

نقشه ديگر

منافقان عكس العملى كه نشان دادند، اين بود كه شهرت دادند كه پيغمبر اسلام ازعلى رنجيده، از اين جهت او را با خود نبرده و گرنه تاكنون سابقه ندارد كه محمد، على‏را همراه نبرده باشد.

منظور اين بود كه بدين وسيله، على را از مدينه بيرون كنند و به دنبال رسول‏بفرستند و در نبودن او نقشه خود را اجرا كنند. هر منافقى در گوشه و كنار، اين خبر رابه ديگرى مى‏گفت. كم كم خبر پخش شد. سرانجام به گوش على رسيد. على بر اسب‏باد پيماى خود سوار شد و خود را به رسول كه هنوز از مدينه چندان دور نشده بودرسانيد.

فرمان خلافت

سربازان اسلام آمدن على را خبر تازه‏اى گرفتند و حس كنجكاوى در آنان‏تحريك شد. همه مى‏خواستند بدانند كه على براى چه آمده و در هنگام شرفيابى،خدمت رسول خداصلى الله عليه وآله چه عرض خواهد كرد. على شرفياب شد و عرض ادب كرد واشتياق خود را در ملازمت رسول اظهار داشت.

پيغمبر موافقت نكرد و فرمود: تو سمتى نسبت‏به من دارى كه هارون به موسى‏داشت; تفاوت آن است كه بعد از من پيغمبرى نيست و اگر پيغمبرى بود تو بودى;شايسته نيست كه به اين سفر بروم، مگر آن كه تو خليفه من باشى. (3) .

على به سرعت‏باز گشت و سرافراز و مفتخر بود و به حفظ و حراست كشوراسلام بپرداخت. او تنها امير مدينه نبود، بلكه سمت جانشينى رسول خدا را نيزعهده دار بود.

هارون موسى

آيا هارون موسى، چه سمتى نسبت‏به موسى داشته تا دقيقا سمت على به محمددانسته شود؟

قرآن پاسخ اين پرسش را مى‏دهد: «و قال موسى لاخيه هارون اخلفنى فى قومى‏و اصلح.» (4) .

قرآن در جاى ديگر از زبان موسى مى‏گويد كه از خدايش خواست: «واجعل لى‏وزيرا من اهلى، هارون اخى، اشدد به ازرى و اشركه فى امرى.» (5) .

قرآن پاسخ خدا را به موسى چنين نقل مى‏كند: «قد اوتيت‏سؤلك يا موسى.» (6) .

از اين آيه‏هاى مباركه دانسته مى‏شود كه هارون برادر موسى بود، خليفه موسى‏بود، وزير موسى بود، يار و ياور موسى بود، شريك موسى بود، فرمانش بر همه‏پيروان موسى واجب الاطاعه بود.

پس على برادر محمد است، خليفه محمد است، وزير محمد است، يار و ياورمحمد است، شريك محمد است، فرمانش بر همه پيروان محمد واجب الاطاعه‏مى‏باشد. تنها تفاوت، آن است كه هارون پيغمبر بود و على پيغمبر نيست.

نكته‏اى چند

در ختام فرمان رسول، جمله‏اى است كه شايسته دقت مى‏باشد. حضرتش به على‏فرمود: شايسته نيست كه من به اين سفر بروم، مگر آن كه تو خليفه من باشى.

(نگارنده، تعبير «شايسته نيست‏» را ترجمه جمله «لا ينبغى‏» قرار داد.)

اكنون اين پرسش پيش مى‏آيد: چرا سفر رسول خدا شايسته نبوده، مگر آن كه‏على خليفه‏اش باشد؟ ممكن است‏شايسته نبودن، از اين جهت‏بوده كه اگر رسول خدامى‏رفت و على خليفه نبود، پايتخت اسلام و كشور اسلام در خطر حمله كفار ومنافقان قرار مى‏گرفت. على بايد خليفه باشد كه در موقع احتمال خطر به زودى ازنقاط مختلف، نيرو فراهم كند و خطر را دفع كند.

ممكن است از اين جهت‏بوده كه رسول خداصلى الله عليه وآله در نبرد با روم، احتمال داشت‏شكست‏بخورد. على بايستى پشت جبهه را محكم كند تا از ناحيه كافران عرب درهنگام عقب نشينى خطرى متوجه نيروى اسلام نگردد.

ممكن است از اين جهت‏بوده كه اگر رسول خداصلى الله عليه وآله در جبهه، احتياج به نيروى‏كمكى پيدا كند، خليفه‏اش در اين مدت نيرويى آماده كرده و به امداد رسول بفرستد.

ممكن است از اين جهت‏بوده كه اين نبرد براى جان رسول خداصلى الله عليه وآله خطر داشت.از طرفى ممكن بود كه حضرتش در ميدان جنگ شهيد شود، چنان كه سردارانش درنبرد قبلى با روم همگى شهيد شدند و خطر شهادت براى رسول خدا بيش از آن‏هابود، زيرا آن حضرت در ميدان‏هاى جنگ، هميشه نزديك‏ترين كس به دشمن بود.احتمال شهادت رسول، تعيين خليفه را لازم مى‏كرد تا مبادا مسلمانان بدون پيشوابمانند. اسلام بايستى هميشه پايدار باشد.

خطر ديگرى كه جان رسول را تهديد مى‏كرد، از ناحيه منافقان سرى بود; آن‏هايى‏كه به مدينه باز نگشته بودند، بلكه همراه رسول رفته بودند. آن‏ها در اين سفر، قصدقتل حضرتش را داشتند، چنان كه هنگام بازگشتن به سوى مدينه، بدين كاراقدام كردند، ولى خداى بزرگ، پيغمبر خود را حفظ و خطر مرگ را از او دفع كرد.

علل ديگرى هم اضافه بر اين علل نيز در كار بوده است.

پى‏نوشتها:

1) احزاب (33) آيه 24.

2) وافى، ج 4، ص 239.

3) در مورد اين حديث كه به «حديث منزلت‏» مشهور است‏به بحار الانوار، ج 37، ص 254، باب 53 مراجعه شود.

4) اعراف (7) آيه 142 .

5) طه (20) آيه 29 - 32.

6) طه (20) آيه 36.

نوشته شده توسط سيد داود افضلي كني در 9 |  لینک ثابت  

84/07/19

دروغ بستن به خداوند

حال آيه بعد را بخوانيم: «و من اظلم ممن افترى على الله الكذب و هو يدعى‏الى الاسلام و الله لا يهدى القوم الظالمين‏» .اين تعبير و تعبيرهاى مشابه در قرآن‏زياد آمده است: «و من اظلم ممن افترى على الله‏» (1) (و يا «و كذب بالصدق‏» (2) ستمگرتر از كسى كه به خدا افترا ببندد كيست؟

مى‏دانيم كه دروغ گناه كبيره و ظلم است،يعنى در مورد هر چيزى و به‏هر كسى انسان دروغ بگويد،چون او را از حقيقت منحرف كرده،بنابراين‏به او ظلم كرده است.دروغ به طور كلى در قرآن ظلم تلقى مى‏شود.ولى‏دروغ تا دروغ تفاوت دارد.هر دروغى گناه كبيره است،هيچ دروغى‏نداريم گناه صغيره باشد،ولى در ميان دروغها،دروغ بستن به خدا ورسول،شنيع‏ترين دروغهاست و لهذا مى‏بينيد كه روزه ماه رمضان بادروغهاى عادى باطل نمى‏شود(البته چنين دروغى گناه كبيره است ولى‏روزه را باطل نمى‏كند)ولى اگر انسان به خدا و رسول دروغ ببندد،روزه‏اش باطل است.مثلا اگر انسان در بيان يك مساله شرعى[عمدا]برخلاف قيقت‏بگويد كه حكم خدا اين است،اصلا روزه باطل است.

اين نشان مى‏دهد اين دروغ با دروغهاى ديگر چقدر تفاوت دارد.بازدروغ بستن به خدا هم همه مانند يكديگر نيست.يك وقت كسى دروغ به‏خدا مى‏بندد و مثلا در مورد مساله‏اى از مسائلى كه در رساله‏ها داريم‏مى‏گويد:حكم الله اين است،در صورتى كه حكم الله اين نيست.از اين‏بالاتر اين است كه كسى بيايد ادعا كند كه من پيغمبر خدا هستم.اين دروغ‏بستن به خداست ولى خيلى بالاتر از آن قبلى است.اين فرد دارد ادعامى‏كند كه خدا من را به پيغمبرى مبعوث كرده است;ديگر ظلمى از اين‏بالاتر نيست.

و در رديف اين ظلم اين است كه انسان افتراى منفى به خدا ببندد;

يعنى كسى را كه خدا فرستاده است‏بگويد او را خدا نفرستاده است.اين‏هم باز دروغ بستن به خداست.يك وقت‏خدا كسى را نفرستاده است وفردى به دروغ مى‏گويد خدا من را فرستاده است و يك وقت‏خدا كسى رافرستاده است و فردى مى‏گويد:نه،من مى‏فهمم،من اطلاع و خبر دارم كه‏خدا هيچ كس را نفرستاده است.اين هم در رديف آن است;يعنى تكذيب‏انبياى حقيقى و واقعى،چيزى در رديف ادعاى پيغمبرى كردن است واين قدر اين ظلم فاحش است.

در اين آيه همين قسمت اخير ذكر شده است: «و من اظلم ممن افترى على‏الله الكذب‏» چه كسى ستمگرتر است از آن كه به خدا دروغ مى‏بندد؟دراينجا بحث در مورد كسانى است كه پيغمبر راستين را تكذيب كرده‏اند نه‏كسانى كه ادعاى پيغمبرى كرده‏اند،چون بعد مى‏فرمايد: «و هو يدعى الى‏الاسلام‏» در حالى كه خود او به سوى اسلام دعوت مى‏شود.آدمى كه اسلام‏را شناخته است،آدمى كه براساس بشارتهاى گذشته و بر اساس آيات وبينات و معجزات مى‏داند كه اين شخص،پيغمبر خدا و از طرف خداست‏و مع ذلك خودش را به نادانى مى‏زند و مى‏گويد:نه،دروغ است،اين‏شخص پيغمبر نيست;به اين وسيله با تكذيب پيغمبر به خدا دروغ‏مى‏بندد. «و الله لا يهدى القوم الظالمين‏» خدا مردم ستمكار را هرگز هدايت نمى‏كند تا چه رسد به اين بزرگ ستمكاران،كه‏«اظلم‏»هستند،ظالمترين‏ظالمان عالم هستند.

نور خدا خاموش شدنى نيست

اينجا يك سؤال پيش مى‏آيد.پيغمبرانى و مخصوصا عيساى مسيح‏چنين بشارتهايى دادند ولى بعد اكثريت مردم قبول نكردند و دانسته انكاركردند.پس آيا بايد فاتحه اسلام را خواند؟ قرآن جواب مى‏دهد كه عيساى‏مسيح و ديگران كه به آن مردم بشارت دادند،اين براى خير آنها بود كه‏وقتى آن پيغمبر مى‏آيد و آن مائده الهى پهن مى‏شود،صلاح و سعادت آنهادر آن است كه به او بگروند،نه اين كه اگر نگرويدند بگويند اين دين تاييدنمى‏شود.مى‏فرمايد:اينها تكذيب كنند يا تكذيب نكنند،نور خدا با اين‏حرفها خاموش نمى‏شود: «يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم و الله متم نوره و لوكره الكافرون‏» .اشتباه نشود،با موضع منفى گرفتن آنها سد راه اسلام‏نمى‏شود.اسلام حقيقتى است كه بايد نقش و رسالت‏خود را در عالم انجام‏بدهد و انجام هم مى‏دهد.قرآن-كه در سوره توبه هم قريب به همين بيان‏آمده است-چنين تشبيه مى‏كند كه مثل اينها براى جلوگيرى از توسعه‏اسلام،مثل كسى است كه بخواهد اين خورشيد عالمتاب را با پف خودش‏خاموش كند: «يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم‏» اينها مى‏خواهند با دهانشان‏نور خدا را خاموش كنند.نورى را كه خدا روشن كرده است،اينهامى‏خواهند با پفشان خاموش كنند؟!نه،خدا نور خودش را به تمام و كمال‏به مرحله نهايت‏خواهد رسانيد، مى‏خواهد كافران خوششان بيايد،مى‏خواهد بدشان بيايد،خوشامد و ناخوشامد آنها در سرنوشت‏خودشان‏مؤثر است نه در سرنوشت اسلام. «يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم و الله متم‏نوره و لو كره الكافرون‏» .عجيب است اين سياق و انتظام آيات قرآن كه هر كدام به دنبال ديگرى چطور نظم خاصى دارد و به سؤالات جواب مى‏دهد.

پس در آن آيات مساله بشارت مطرح شد و در اين آيه مطلب اين طوربيان شد كه خيال نكنيد كه توسعه اسلام و عالمگير شدن شعاع دين اسلام‏بستگى دارد به اين كه اين بنى‏اسرائيلى كه عيسى عليه السلام به آنها بشارت داده،گرايش پيدا كنند يا نكنند،مردم دنيا همه منتظر ايستاده‏اند كه آيا اينهامسلمان مى‏شوند;نه،مسلمان شدن آنها فقط براى خود آنها خوب بوده‏است.اين نور خداست و نور خدا خاموش شدنى نيست.اراده خدا تعلق‏گرفته است كه اين نور را جهانگير كند.

سر خاموش نشدن نور خدا

اينجا سؤال ديگرى پيش مى‏آيد و اين سؤال خيلى مهم است:خداچطور نور خودش را جهانگير مى‏كند؟وقتى مى‏گوييم خدا نور خودش‏را تمام مى‏كند،آيا مقصود اين است كه اين نور خود به خود خاموش‏مى‏شود ولى خدا با يك قوه قسرى(به قول حكما)جلوى خاموشى آن رامى‏گيرد؟يا نه،خدا در خود اين نور،در خود اين حقيقت،چيزى قرار داده‏كه چون حقيقت است،اراده خدا تعلق گرفته كه حقيقت‏باقى بماند؟اين‏نكته عجيبى است كه در اين آيه و در آيات ديگر به آن اشاره شده است.

ابتدا آيه ديگرى را كه اين معنا را بيان كرده ذكر مى‏كنم و بعد به اين آيه‏مى‏پردازم.قرآن منطقى دارد كه خيلى با منطقهاى ما در امروز متفاوت‏است و همين منطقهاى كج و كوله ما فعلا حجاب اسلام است.حقيقت‏مطلب اين است كه اين حرفى كه سيد جمال الدين اسد آبادى گفته،بسيارحرف حسابى است:«الاسلام محجوب بالمسلمين‏»اسلام يك حجاب بيشترندارد و آن همين مسلمين هستند.گفت:«تو خود حجاب خودى حافظ ازميان برخيز». اسلام مثل يك نورى است كه در پشت‏شيشه‏هاى كج و كوله و شكسته و كثيف و آلوده‏اى قرار گرفته باشد كه وقتى مردم مى‏خواهند آن‏نور را ببينند،چون از وراى اين شيشه‏ها مى‏بينند و آن نور را به اين شكل‏شكسته و كثيف و سياه و تيره مى‏بينند،نمى‏دانند كه اين،خاصيت اين‏شيشه است;اين شيشه را بشكن،مى‏بينى كه آن نور جور ديگرى است.

اسلام محجوب به مسلمين است.من نمى‏دانم مسلمين چقدر بايد شلاق‏بخورند تا به حقيقت اسلام بازگردند و به صورت يك شيشه پاكيزه خوبى‏در بيايند كه نور اسلام را خوب نشان بدهند.

منطق قرآن اين است كه حق چون حق است‏باقى مى‏ماند و باطل‏چون باطل و پوچ است از ميان رفتنى است.اگر باطلى را ديديد كه مقدارى‏باقى مانده،حتما حقى را با خودش مخلوط كرده است.اين كلام‏امير المؤمنين عليه السلام در نهج البلاغه است:«فلو ان الباطل خلص من مزاج الحق لم‏يخف على المرتادين‏» (3) .باطل هميشه خودش را با حقى ممزوج مى‏كند و درپناه آن خودش را نگه مى‏دارد،و الا[در مواجهه]حق صريح با باطل‏صريح،باطل فورا از بين مى‏رود.اين منطق قرآن است كه حق،باقى ماندنى‏و باطل از بين رفتنى است.اگر مى‏بينيد حقى خودش را ضعيف مى‏بيند درخود تجديد نظرى كند،عيبهاى خود را رفع كند،آنوقت مى‏فهمد كه نيرودارد يا نيرو ندارد.

قرآن مثال مى‏زند به آب باران و به كفى كه روى آب را مى‏گيرد.درسوره رعد مى‏فرمايد: «انزل من السماء ماء فسالت اودية بقدرها فاحتمل السيل‏زبدا رابيا...فاما الزبد فيذهب جفاء و اما ما ينفع الناس فيمكث فى الارض‏» .كف‏زود از بين مى‏رود،پوچ و نابود مى‏شود و آب باقى مى‏ماند،چرا؟آب‏چون نافع است و وجودش در نظام عالم خير است‏باقى مى‏ماند. «كذلك‏يضرب الله الحق و الباطل‏» (4) مثل حق و باطل هم همين است.باطل مثل كف‏است، امر پوچى است كه به طفيل حق پيدا مى‏شود و زود هم از بين‏مى‏رود،حق باقى ماندنى است.

چرا خدا نور خودش را باقى نگه مى‏دارد؟حتى اگر آيه بعد از اين هم‏نبود،آيه سوره رعد اين آيه را تفسير مى‏كرد:چون حق است‏باقى مى‏ماند.

ولى در اينجا آيه بعد،خودش خوب اين را بيان مى‏كند كه اين كه مامى‏گوييم خدا نگه مى‏دارد،اين طور خيال نكنيد كه هميشه خدا به زور نگه‏مى‏دارد;بلكه چون حق و حقيقت است،اراده الهى به اين تعلق گرفته كه‏حق و حقيقت‏باقى باشد.

پيغمبر فرمود:قرآن و اسلام جارى مى‏شود مثل جريان ماه وخورشيد;يعنى همان طور كه ماه و خورشيد هر روزى و هر ساعتى به‏منطقه‏اى مى‏تابد،اسلام هم به منطقه‏اى مى‏تابد.اين طور نيست كه قول‏داده باشند هميشه اسلام مثلا بايد در سرزمين ايران باشد،هميشه درسرزمين عراق و يا مصر باشد;اين خود مردم هستند كه بايد آن را حفظكنند.اگر مردم كفران نعمت كنند اسلام از اينجا مى‏رود;ولى از دنيانمى‏رود،از دنيا نخواهد رفت و زمان خواهد گذشت تا بالاخره روزى‏همه دنيا اين حقيقت را بپذيرد.چون حقيقت است و دنيا رو به تكامل‏مى‏رود،در نهايت همه دنيا اين حقيقت را خواهد پذيرفت.

پس بعد از اينكه مى‏فرمايد: «يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم و الله متم‏نوره و لو كره الكافرون‏» مى‏فرمايد: «هو الذي ارسل رسوله بالهدى و دين الحق‏ليظهره على الدين كله‏» خدا پيامبرش را همراه با يك برنامه راهنما و راهگشافرستاد و به دليل اينكه راهى كه او نموده است از همه راهها بهتر است (ان‏هذا القرآن يهدي للتي هى اقوم) (5) در آخر،دنيا مجبور است تسليم او بشود.پس‏چرا اين نور باقى مى‏ماند؟ «بالهدى و دين الحق‏» ،چون راه حقيقت ست‏خداآن را بر همه راهها و همه دينها غالب و پيروز مى‏گرداند: «ليظهره على الدين‏كله و لو كره المشركون‏» .آنجا فرمود: «و لو كره الكافرون‏» و اينجا مى‏فرمايد: «ولو كره المشركون‏» . مى‏خواهد مشركان خوششان بيايد يا بدشان بيايد.به قول‏معروف جبر است،با اين تفاوت كه بعضى مى‏گويند«جبر طبيعت‏»ولى‏قرآن مى‏گويد«جبر حقيقت‏»;جبر است ولى جبر حقيقت. «جبر حقيقت‏»

يعنى اراده حق به اين تعلق گرفته است كه حقيقت پيش برود،مى‏خواهدكافران خوششان بيايد مى‏خواهد بدشان بيايد;مى‏خواهد مشركان‏خوششان بيايد،مى‏خواهد مشركان بدشان بيايد.

اين مثل را عرض مى‏كردم كه خود قرآن ذكر فرموده است: «انزل من‏السماء ماء فسالت اودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا» خدا از آسمان بارانى‏مى‏فرستد،آب پاكى مى‏فرستد كه تمام فضا را مى‏گيرد،صحرا و دره و سركوه را مى‏گيرد،همه جا را مى‏گيرد.ضمنا وقتى كه بر سر كوهها نازل‏مى‏شود و در جويها و در دره‏ها مى‏ريزد،سيل تشكيل مى‏دهد.سيل باقدرت فراوان در مسير خودش مى‏آيد و زباله‏ها را حركت مى‏دهد.

برخوردهايى كه اين آبها و زباله‏ها و چيزهاى ديگر مى‏كنند كم كم توليدكف مى‏كند.بعد مى‏بينيد همين كف روى سيل را مى‏گيرد،يعنى همين شى‏ءپوچ و بى‏خاصيت كه زاييده همين سيل است،كه اگر اين سيل نبود آن هم‏نبود،مى‏آيد روى آن را فرا مى‏گيرد،به طورى كه آدمى كه عمق را نمى‏بيند فكرمى‏كند هر چه هست كف است و ديگر آب مغلوب كف شده است;

نمى‏داند كه اين كف يك حيات تبعى و طفيلى و موقتى دارد،حقيقت چيزديگرى است.قرآن بعد از اينكه مثال كف و آب را مى‏زند،مى‏فرمايد:

«كذلك يضرب الله الحق و الباطل‏» اين است مثل حق و باطل.

ما مى‏بينيم عين همين مطلب،هم مورد استناد امام حسين عليه السلام قرارگرفته،هم مورد استناد حضرت زينب سلام الله عليها واقع شده و هم مورداستناد ديگران.امام حسين عليه السلام چرا اين قدر ايستادگى روح دارد؟براى‏اينكه حق و حقيقت است و مطمئن است. جريان امام حسين عليه السلام كه‏معدوم نشد،فانى نشد،تحول پيدا كرد،تبديل شد به يك نيروى الهى كه تاجهان،جهان است‏باقى است.اول سخن حضرت زينب را نقل مى‏كنم.

حضرت زينب وقتى به شام رسيدند،اين جريان از نظر ظاهر و از نظرنيروى دنيايى آنها را به ضعيفترين مرحله و حد رسانده است،ديگرآخرين مرحله است... (6) خداوند ان شاء الله به همه توفيق عنايت‏بفرمايد.

باسمك العظيم الاعظم الاجل الاكرم يا الله...

پروردگارا دلهاى ما به نور ايمان منور بگردان!

نيتهاى ما را خالص بفرما!

در اين ماه اگر از ما راضى شده‏اى بر رضا و خشنودى خودبيفزا!و اگر هنوز استحقاق اين خشنودى را پيدا نكرده‏ايم،به لطف و كرم خودت از ما خشنود باش!

خدايا از گناهان ما در اين ماه و در ماههاى ديگر درگذر!

توفيق توبه حقيقى و بازگشت‏به سوى خودت به همه ماعنايت‏بفرما!

توفيق عروج از معارج خودت به همه ما كرامت‏بفرما!

تفسير سوره صف (2)

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم×تؤمنون بالله و رسوله و تجاهدون في سبيل الله باموالكم و انفسكم‏ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون×يغفر لكم ذنوبكم و يدخلكم جنات‏تجري من تحتها الانهار و مساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوزالعظيم×و اخرى تحبونها نصر من الله و فتح قريب و بشر المؤمنين (7) .

اين خطاب دوم به اهل ايمان در اين سوره مباركه است.خطاب اول‏آيه دوم سوره بود.بعد از آن كه در آيه اول فرمود: «سبح لله ما فى السموات و مافى الارض و هو العزيز الحكيم‏» فرمود: «يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون‏» كه‏عرض كرديم گرچه مفاد آيه «لم تقولون ما لا تفعلون‏» عام است ولى‏همان طور كه مفسرين گفته‏اند،شان نزول آيه در مورد كسانى است كه درمورد جهاد در راه خدا قبل از اينكه دستور اين آيات برسد،خيلى ادعاهامى‏كردند ولى بعد در عمل به وعده خود وفا نكردند.

بعد آيه «ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص‏» بودكه باز مربوط به جهاد بود.پس از آن،آيه مربوط به حضرت موسى عليه السلام‏بود و بعد آيه مربوط به حضرت عيسى عليه السلام،و بعد هم راجع به اينكه‏اسلام كه نور خداست در عالم پهن خواهد شد، خواه كافران خوششان‏بيايد خواه بدشان بيايد و در آيه بعد از آن دليل اين امر آمده بود.

بار ديگر مخاطب،خود مؤمنين هستند.در اينجا قرآن مجيد به شكل‏استفهام و در لباس تجارت پيشنهاد خود را ذكر مى‏كند.

پى‏نوشتها

1.صف/7.

2.زمر/32.

3.نهج البلاغة،خطبه 50.

4.رعد/17.

5.اسراء/9.

6.[افتادگى از اصل نوار است.]

7.صف/10-13.

نوشته شده توسط سيد داود افضلي كني در 9 |  لینک ثابت  

84/07/19

متن حديث:

يَا عَلِىٌّ: اِنَّ اللهَ عَزَّوَجَلَّ أَحَبُّ الْكِذْبَ فِى الصَّلاَحِ وَ أَبْغَضُ الصِّدْق فِى الْفَسَادِ.

يَا عَلىّ: ثَلاثٌ يَحْسُنْ فَيَهنَّ الْكِذْبُ: اَلْمَكِيِدَةُ فِى الْحَرْبِ، وَ عِدَتُكَ، زَوْجَتَكَ، وَ الاِصْلاَحُ بَيْنَ النّاسِ.

يا عَلىٌّ: اِيّاكَ وَالْكِذْبَ، فَاِنَّ الْكِذْبَ يُسْوَّدُّ الْوَجْهَ، ثُمَّ يَكْتُبُ عِنْدَ اللهِ كَذّاباً وَ اِنَّ الصِّدْقَ يُبَيِّضُ الْوَجَهَ وَ يَكْتُبُ عِنْدَ اللهِ صادِقاً; وَ اعْلَمْ أَنَّ الصِّدْقَ مُبَارَكٌ وَالْكِذْبَ مَشْؤوُمُ.



ترجمه:

اى على خداوند ـ عزّ و جلّ ـ دوست داشته است دروغ را در مقام صلاح و اصلاح، و زشت داشته است راستگويى را در موقع فساد (پس نه هر دروغى بد است و نه هر صدقى خوب بلكه بايد موقعيّت آن را ديد).

اى على، دروغ در سه جا نيكوست; ميدان جنگ، وعده مرد به زن و اصلاح ميان مردم.اى على، مبادا دروغ بگويى، دروغ موجب روسياهى است، خداوند نام صاحبش را در دفتر دروغگويان ثبت كند و راستگويى مايه روسفيدى است، خداوند نام صاحبش را در دفتر راستگويان بنويسد، راستگويى مبارك است و دروغ شوم.

 

شرح حديث:

در اين جا مناسب است كه بحثى كوتاه درباره زشتى دروغ از ديدگاه اسلام داشته باشيم.

زشتى دروغ از ديدگاه اسلام:

اصولاً در تعليمات اسلامى به مسأله راستگويى و مبارزه با كذب و دروغ فوق العاده اهمّيّت داده شده است كه نمونه هاى آن را به طور فشرده و فهرست وار ذيلاً ملاحظه مى كنيد:

1ـ راستگويى و اداى امانت: دو نشانه بارز ايمان و شخصيّت انسان است، حتّى دلالت اين دو بر ايمان از نماز هم برتر و بيشتر است.

امام صادق (عليه السلام) مى فرمايد: «نگاه به ركوع و سجود طولانى افراد نكنيد، چرا كه ممكن است عادت آنها شده باشد، به طورى كه اگر آن را ترك كنند ناراحت شوند، ولى نگاه به راستگويى و امانت آنها كنيد»

ذكر اين دو با هم (راستگويى و امانت) به خاطر اين است كه ريشه مشتركى دارند، زيرا راستگويى چيزى جز امانت در سخن نيست، و امانت همان راستى در عمل است.

2 ـ دروغ سر چشمه همه گناهان: در روايات اسلامى دروغ به عنوان «كليد گناهان» شمرده شده است. على(عليه السلام) مى فرمايد: راستگويى دعوت به نيكوكارى مى كند و نيكو كارى دعوت به بهشت».

در حديثى از امام باقر(عليه السلام) مى خوانيم: «خداوند متعال براى شرّ و بدى، قفلهايى قرار داده و كليد آن قفلها شراب است» چرا كه مانع اصلى زشتيها و بدى ها عقل است و مشروبات الكلى، عقل را از كار مى اندازد، سپس اضافه فرمود: دروغ از شراب هم بدتر است.

امام عسگرى (عليه السلام) مى فرمايد: «تمام پليديها در اطاقى قرار داده شده، و كليد آن دروغ است».

رابطه دروغ و گناهان ديگر از اين نظر است كه انسان گناهكار هرگز نمى تواند، راستگو باشد، چرا كه راستگويى موجب رسوايى اوست و براى پوشاندن آثار گناه معمولاً بايد به دروغ متوسّل شود.

و به عبارت ديگر، دروغ انسان را در مقابل گناه آزاد مى كند، و راستگويى محدود.

اتّفاقاً اين حقيقت در حديثى كه از پيامبر(صلى الله عليه وآله) نقل شده كاملاً تجسّم يافته، حديث چنين است:

شخصى به حضور پيامبر(صلى الله عليه وآله) رسيد، عرض كرد: نماز نمى خوانم و عمل منافى عفّت انجام مى دهم، دروغ هم مى گويم! كدام را اوّل ترك گويم؟ پيامبر(صلى الله عليه وآله)فرمود: دروغ، او در محضر پيامبر(صلى الله عليه وآله) تعهّد كرد كه هرگز دروغ نگويد، هنگامى كه خارج شد، وسوسه هاى شيطانى براى عمل منافى عفت در دل او پيدا شد، امّا بلافاصله در اين فكر فرو رفت، كه اگر فردا پيامبر(صلى الله عليه وآله) از او در اين باره سؤال كند چه بگويد چنين عملى را مرتكب نشده است، اين كه دروغ است واگر راست بگويد حدّ بر او جارى مى شود، و همين گونه در رابطه با ساير كارهاى خلاف اين طرز فكر و سپس خوددارى واجتناب براى او پيدا شد و به اين ترتيب ترك دروغ سرچشمه ترك همه گناهان او گرديد.

3ـ دروغ سرچشمه نفاق است: چرا كه راستگويى يعنى هماهنگى زبان ودل، و بنابراين دروغ ناهماهنگى اين دو است، و نفاق نيز چيزى جز تفاوت ظاهر وباطن نيست.

در آيه 78 سوره توبه مى خوانيم: «اعمال آنها نفاقى در دلهايشان تا روز قيامت ايجاد كرد، به خاطر اين كه عهد خدا را شكستند و به خاطر اين كه دروغ مى گفتند».

4ـ دروغ با ايمان سازگار نيست: اين واقعيّت نه تنها در آيه مورد بحث، بلكه در احاديث اسلامى نيز منعكس است: در حديثى چنين مى خوانيم: «از پيامبر پرسيدند: آيا انسان با ايمان ممكن است (گاهى) ترسو باشد، فرمود: آرى، باز پرسيدند: آيا ممكن است (احياناً) بخيل باشد؟ فرمود: آرى، پرسيدند: آيا ممكن كذّاب و دروغگو باشد؟ فرمود: نه» چرا كه دروغ از نشانه هاى نفاق است و نفاق با ايمان سازگار نيست.

و نيز به همين دليل اين سخن از امام على(عليه السلام) نقل شده است: «انسان هيچ گاه طعم ايمان را نمى چشد تا دروغ را ترك گويد، خواه شوخى باشد يا جدّى».

5 ـ دروغ نابود كننده سرمايه اطمينان است: مى دانيم مهمترين سرمايه يك جامعه، اعتماد متقابل واطمينان عمومى است. و مهمترين چيزى كه اين سرمايه را به نابودى مى كشاند دروغ و خيانت و تقلّب است، و يك دليل عمده بر اهمّيّت فوق العاده راستگويى و ترك دروغ در تعليمات اسلامى همين موضوع است.(1)

حال با توجّه به اين كه دروغ چقدر در اسلام قبيح است، از آن جايى كه بيشتر قوانين كلّيه در بعضى موارد تخصيص خورده اند، در بعضى از موارد انسان مى تواند از دروغ استفاده نمايد، و از جمله مصاديق آن همين روايت است كه در عنوان بحث آمده كه پيامبر خطاب به على (عليه السلام)فرمود:

اى على در سه جا دروغ نيكوست: ميدان جنگ (براى تصعيف روحيه دشمن و تقويت نيروهاى خودى)، وعده به زن و اصلاح بين مردم.

 

نوشته شده توسط سيد داود افضلي كني در 9 |  لینک ثابت  

84/07/19

باز هم دروغ‏هاى گوناگون

سخنى از امام سجاد عليه السلام

«كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول لولده: اتقوا الكذب، الصغير منه و الكبير، في كل‏جد و هزل، فان الرجل اذا كذب في الصغير، اجترى على الكبير; (1) .

امام سجادعليه السلام به فرزندانش مى‏فرمود: از دروغ بپرهيزيد، خواه كوچك باشد،خواه بزرگ، چه جدى باشد و چه شوخى، زيرا دروغ كوچك، انسان رادلير مى‏كند كه از دروغ بزرگ نهراسد.»

در آغاز كار، همه از ارتكاب گناه، به‏ويژه گناه بزرگ، بيم دارند. يكى از چيزهايى‏كه گناه كار را وادار به‏گناه بزرگ مى‏كند، ارتكاب گناهان كوچك و بى اهميت‏شمردن‏آن‏هاست. گناهان كوچك، خوف خدا را از دل مى‏برد و به‏جاى آن، جرات بر خدا رامى‏آورد. ترك گناهان كوچك به‏منزله پيشگيرى از گرفتار شدن به گناهان بزرگ‏مى‏باشد.

دروغ بزرگ و كوچك

دروغ بزرگ، گناهى است كه شعاع عملش وسيع است. اين گونه دروغ را پاره‏اى‏از مردم نادان بهتر مى‏پذيرند. شايد منظور هيتلر از اين كه مردم، دروغ بزرگ را ازكوچك، زودتر، باور مى‏كنند نيز همين باشد.

ممكن است كه اين فكر غلط به خاطر كسى برسد كه بيهوده سخن به اين درازى‏نيست، اگر همه آن دروغ باشد، اندى از آن راست‏خواهد بود، دروغ دروغ نمى‏باشد;البته چيزى هست، ولى به اين اندازه كه مى‏گويد نيست، مثلا اگر كسى بگويد: من‏دانشورترين كسم، در صورتى كه نادان صرف باشد، شنونده بى فكر پيش خودمى‏گويد: بر فرض دانشورترين كس نباشد، بى گمان از دانشوران به نام وانگشت‏شمار خواهد بود يا كسى كه پشيزى ندارد، خود را ميلياردر معرفى كند،شنونده بى فكر بگويد: اقلا ده هزار تومانى دارد.

به طور كلى دروغ از پاى بند ويران است و در سخن دروغ گو راه راست و سخن‏درست نمى‏توان يافت. كسى براى روضه خوانى به كراچى رفته بود، در آن جا ادعاكرده بود كه در قم چهل هزار شاگرد دارد، در صورتى كه شايد يك شاگرد در حوزه‏علميه قم براى او نبود. كسى هم از هند به تهران آمده بود و ادعا كرده بود كه سى هزارسنى را شيعه كرده است. وقتى راجع به او از يكى از دانشمندان هند تحقيق كردم، اوگفت: اين برادر اوست; يعنى اين كه از هند به تهران آمده، برادر آن كسى است كه از قم‏به خاك هند رفته است.

دروغ شاخدار و دروغ بى‏شاخ

دروغ شاخدار، دروغى است كه دروغ بودنش آشكار است و هر كسى كه بشنود،بدان پى مى‏برد، چنان كه مى‏گويند: دروغ كه از دور مى‏آيد يك پايش مى‏لنگد. شايدمنظور از اين مثل همان دروغ شاخدار باشد.

يكى گفته بود كه شهر كوفه، وقتى به قدرى بزرگ بود كه بيست و يك هزار احمديك چشم كله پز داشت، در صورتى كه اگر همه جمعيت كنونى روى زمين، مسلمان‏باشند و همگى نام‏هاى اسلامى داشته باشند و دكان كله پزى در همه كشورها معمول‏باشد، نمى‏توان يقين كرد كه در تمام جهان، بيست و يك هزار احمد نام كله پز، افت‏شود. وجود بيست و يك هزار يك چشم در تمام كشورهاى اسلامى، موردترديد است تا برسد به احمد نام، آن هم كله پز.

دروغ بى شاخ در برابر دروغ شاخدار است و مقصود از اين اصطلاح،دروغى است كه نهانى باشد و كم‏تر به دروغ بودنش پى برده شود; دروغ گو وضع‏مخصوصى به خود بگيرد، سخنش ضمايمى داشته باشد كه شنونده نتواند، دروغش‏را تشخيص دهد، مگر آن كه خيلى زيرك باشد، يكى از واضعان حديث مى‏گويد:حديثى جعل كردم و در مجلس علماى بغداد خواندم، در صورتى كه عددشان به‏چهل مى‏رسيد، همگى تصديق كردند، تنها يك تن آن‏ها به دروغ بودن حديث ومجعول بودنش پى‏برد.

دروغ روزنامه‏اى

ناپسندى دروغ، اختصاص به زبان ندارد. دروغ گناه است‏خواه از زبان بيرون آيد،و خواه از سر خامه تراوش كند و نوشتنى باشد.

دروغ نوشته، از جهتى از دروغ گفته، زشت‏تر مى‏باشد، زيرا دايره عملش ازنظرى وسيع‏تر است. دروغ گفتنى، فقط يك دم است و سپس نابود مى‏شود، ولى‏دروغ نوشتنى مى‏ماند.

دروغ زبان، ويژه همان چند تنى است كه مى‏شنوند، ولى دروغ قلم به همه جامى‏رود و همه كس آن را مى‏خواند، به ويژه اگر در روزنامه‏هاى پر تيراژ باشد.

روزنامه نگار درست گو و درست نويس، بايستى خود را از خطر پخش دروغ ونشر اكاذيب، دور نگه دارد. خبرنگاران، بايستى كوشش كنند كه خبر راست و صحيح‏براى روزنامه خود بفرستند. خبرنگار اگر دروغ گزارش دهد، روزنامه نگار اگر دروغ‏پخش كند، قطع نظر از دروغ نويسى كه خود گناهى است‏بزرگ، پولى كه در برابر آن‏مى‏گيرند پولى پليد خواهد بود و مانند پول دزدى است، آن هم دزدى با نيرنگ.

شايد برخى از ارباب جرايد، نخواسته باشند دروغ بگويند، ولى حقايق را با افكارخود تطبيق مى‏كنند و اوضاع و احوال را به ضميمه حدس خود، در نظر مى‏گيرند يابرنامه‏هاى خصوصى زندگى كسى را كه مورد نظر است، پيش خود با وضع او تطبيق‏مى‏كنند، آن وقت‏به طور قطعى و صريح خبر مى‏دهند. اگر بگويم كه خبرهايى كه‏نگارنده از حقيقت آن‏ها اطلاع داشته‏ام، هشتاد درصد آن‏ها را در مطبوعات، خلاف‏حقيقت‏يافته‏ام شايد چندان مبالغه نباشد.

پاره‏اى از ارباب قلم در لقب‏هايى كه براى اشخاص مى‏گذارند، دوستى و دشمنى‏را در نظر مى‏گيرند، گاهى كاه را كوه مى‏كنند، گاهى كوه را كاه; مدح و ستايشى كه ازكسى مى‏كنند، روى ايمان نمى‏باشد، بلكه روى حسابى است كه با او دارند.

دروغ در كتاب

دروغ‏هاى كتابى، شايد از دروغ روزنامه‏اى زشت‏تر باشد، زيرا مردم در كتاب،كم‏تر احتمال دروغ مى‏دهند، در نتيجه از دروغ كتابى بيش‏تر گمراه مى‏شوند. كتاب،خزانه تحقيق است. روزنامه، خزانه خبر است. پس دروغ در كتاب بيش‏تر گول‏مى‏زند، پس ناپسندتر خواهد بود، به ويژه كتابى كه براى شناساندن مردان تاريخ‏نوشته شده كه اكنون به نام تراجم احوال ناميده مى‏شود.

دروغ گويى جدش را كه اصلا اهل دانش نبوده است، يكى از دانشمندان به نام‏معرفى كرده و براى او تاليفاتى جعل كرده است و براى يكى از محققان بزرگ معاصرفرستاده تا در كتاب پر ارزش خود آن را درج كند. خوش بختانه اين دانشمند عالى‏قدرهر چه در كتابش آورده، مدارك آن را بيان كرده است.

دروغ گوى ديگرى بر طبق مرور زمان، لقب‏هاى پدر خويش را بالا برده تا اخيرابه عالى‏ترين لقبش رسانيده است.

بى لياقتى فرزند و دست‏خالى بودنش، موجب مى‏شود كه در عظيم قرار دادن پدرپس از مرگش بكوشد.

احمقى كه به گمانم چنين پنداشته كه دروغ كتبى زودتر باور مى‏شود، در حاشيه‏بعضى از كتاب‏ها نوشته است كه تاكنون چند بار امير المؤمنين‏عليه السلام را با فرق شكافته‏ديده‏ام و خدمت امام زمان رسيده‏ام. دروغ گوى ديگرى در پشت كتاب‏ها به خطخودش تقديم مؤلف كتاب را به خود مى‏نويسد و امضاى مؤلف را مجعولا پاى آن‏مى‏گذارد. كتاب‏هاى خطى را مى‏خرد و در پشت آن‏ها مى‏نويسد كه از كتب خانوادگى‏است كه به طور ارث از نياكانش به وى رسيده است. در پشت كتاب‏هاى چاپى‏مى‏نويسد كه از اول تا به آخر اين كتاب را خوانده‏ام و مطالعه كرده‏ام، سپس به‏كتابفروش مى‏فروشد.

به طور كلى دروغ‏هاى نوشتنى انواع بسيار دارد كه بر طبق اوضاع و احوال‏دروغ‏گو تفاوت مى‏كند.

گزارش دروغ

ديگر از دروغ‏هاى نوشتنى گزارش‏هاى دروغين به ما فوق خود مى‏باشد. گزارش‏مامور بسيار حساس است. نه تنها در سعادت يا بدبختى يكى دو فرد تاثير دارد،گاه ممكن است كه بر اثر گزارش مامور، كشورى نابود شود يا سعادتى نصيب‏مردمى گردد.

بازرس‏ها، كارآگاه‏ها، ماموران انتظامى به‏طور عموم و جاسوسان مى‏توانند باگزارشى كه مى‏دهند خود را رادمردترين فرد بشر قرار دهند و مى‏توانندپست‏فطرت‏ترين مردم باشند.

گزارش دهنده بايد بداند كه اگر گزارش دروغين به زيان كسى بدهد، نخست‏خودرا بدبخت كرده، سپس ما فوق خود را كه به گزارش او ترتيب اثر مى‏دهد سياه روزساخته و هم آن بيچاره بى گناه را كه به خاك سياه نشانيده است.

مامورى كه مى‏خواهد گزارشى تنظيم كند، بايستى خداى بزرگ و دانا و بينا و توانارا در نظر بگيرد و صلاح و سعادت افراد ملت را پيش چشم مجسم سازد، آن گاه به‏تنظيم گزارش بپردازد، گزارشى كه به زيان كسى باشد، اگر راست‏باشد، بسيار شوم‏است، چه برسد به دروغ.

دروغ براى خنده

نادان‏هايى كه خود را خوش‏مزه مى‏نامند، و مى‏خواهند با لودگى و مسخرگى ومتلك گويى، جلب عواطف كنند، به وسائلى چند متشبث مى‏شوند: گاه ضعيفى رامورد حمله شوخى و استهزا قرار مى‏دهند، گاه رفتارهايى خلاف ادب و نزاكت ازخود بروز مى‏دهند، گاه دروغ‏هايى جعل مى‏كنند كه حاضران را بخندانند. اين كارها راهر كدام از ديگرى زشت‏تر و ناپسندتر بايد شمرد. شيخ انصارى در مكاسب مى‏گويد:

از رسول خداصلى الله عليه وآله نقل شده كه در ضمن سفارش‏هايى كه به‏ابوذر كرد چنين فرمود:

واى بر كسى كه هنگام سخن گويى دروغ بگويد تا دگران را بخنداند، واى بر او،واى بر او، واى بر او!

واى در جايى گفته مى‏شود كه بدبختى بزرگ يا مصيبتى ناگوار به كسى دست داده‏باشد. پس به‏چنين دروغ گويى چهار دفعه واى گفتن، نشانه چه سياه بختى بزرگى است.

بدبخت‏تر از بدبخت، كسى است كه گناهى مرتكب شود كه خودش هيچ از آن‏لذتى نبرد; خودش بايد به حال خود بگريد كه خود را بدبخت‏تر از بدبخت كرده ودلقك براى دگران ساخته است.

دروغ براى گريه

در گذشته، دروغ‏هايى در داستان كربلا گفته مى‏شد و هم اكنون از طرف دسته‏مخصوصى گفته مى‏شود، براى آن كه شنوندگان بيش‏تر بگريند. بدبختانه دروغ‏هايى‏نيز در كتاب‏هاى مصيبت نوشته شده است كه اصل و نسب درستى ندارد. سطح علمى‏بعضى از خوانندگان مصيبت هم كوتاه مى‏باشد و اجازه نمى‏دهد كه به مدارك اصلى‏رجوع كنند.

گاهى شاعرى تخيلات خود را به شعر در آورده و سپس اين تخيلات، سندى‏براى نقل دگران شده است و گاه خود گوينده از خويش نيز ضمايمى مى‏افزايد.خوش‏بختانه در اين چند سال اخير، پاره‏اى از گويندگان دينى پيدا شده كه به تحقيق‏پرداخته‏اند و حقايق اصلى را براى مردم مى‏گويند.

راه اصلاح و جلو گيرى از اين دروغ‏ها بالا رفتن سطح فرهنگ مردم است.

دروغ ديگرى كه در نقل بعضى از مصيبت‏خوان‏ها پيدا مى‏شود، معرفى كردن‏قهرمانان داستان‏هاى كربلاست. زينب را زنى معرفى مى‏كنند كه پيوسته كارش گريه وزارى بوده، در صورتى كه تاريخ بشريت تاكنون، زنى رشيدتر از زينب سراغ ندارد.قدرت نمايى‏هايى كه زينب در عرصه كربلا كرده، تو دهنى‏هايى كه در مجلس‏ها به‏ابن زياد و يزيد زده، بهترين گواه سخن ماست. كودكان آنان را قهرمانان التماس‏معرفى مى‏كنند، در صورتى كه مردى را بايستى از اين كودكان ياد گرفت.

نام مقدس سيد الشهدا را با سبكى مى‏برند و آن طور كه شايسته است مراسم ادب‏و احترام را نسبت‏به اين وجود مقدس انجام نمى‏دهند.

نظريه غلط

غزالى در كتاب احياء العلوم مى‏گويد:

سخن وسيله‏اى است‏براى رسيدن به مقصود، اگر با راست گويى بتوان به مقصودرسيد، ولى اگر راه رسيدن به مقصود، منحصر به دروغ گفتن باشد، دروغ روا مى‏شود،بلكه اگر مقصود واجب باشد، دروغى كه وسيله رسيدن به آن باشد واجب مى‏شود. (2) .

آيا اين سخن غزالى، از اين‏جا ريشه گرفته كه هدف مشروع وسيله را مشروع‏مى‏سازد، هر چند خود وسيله نامشروع باشد؟ در اين زمان هم، پاره‏اى از دسته‏هاى‏سياسى اين گونه قدم برمى‏دارند و براى رسيدن به هدف، آماده ارتكاب هر جنايتى‏هستند.

اين فكر از روش اسلام و مسلمانى به‏دور است و كسى كه دانشى داشته باشد،اثرى از آن، نه‏در قرآن و نه در معارف محمد و آل محمد - صلوات‏الله عليهم اجمعين -نخواهد يافت; روش پيغمبر اسلام و اوصياى بزرگوارش، هرگز چنين نبوده است وجز از راه مشروع براى رسيدن به هدف‏هاى خود قدمى بر نداشته‏اند با اين كه درصورت ظاهر، راه نامشروع و نزديك‏ترى براى رسيدن به هدف داشته‏اند. بيان اين‏سخن احتياج به تفصيل دارد.

به هر حال، دروغ ناروا و ناپسنديده هيچ وقت روا و پسنديده نخواهد شد. آرى،موارد استثناى آن، جايى كه مزاحمت‏با محذور اهمى پيدا كند، ان شاء الله در آينده‏توضيح داده خواهد شد.

شايد سخن غزالى نمونه‏اى از طرز فكرى است كه در ميان برادران اهل سنت‏معمول است، چون بعضى از آن‏ها براى تنظيم و ترويج مقاصدى كه به نظر خود،مقدس مى‏دانند، دروغ را روا مى‏شمرند. در فضايل و مناقب اقطاب و مرشدها وصحابه، مطالب بسيارى جعل مى‏كنند. بسيارى از اين جاعلان، مردمان مقدس‏بوده‏اند و به عقيده خود به قصد نيكو كارى اين كار را كرده‏اند و شايد انتظار ثواب هم‏از خداى داشته باشند.

گواه بر اين سخن

ابو عصمت‏يكى از جاعلان احاديث فضايل خواندن سوره‏هاى قرآن است.هنگامى كه از وى پرسيدند: چرا چنين حديثى را جعل كردى و به ابن عباس نسبت‏دادى؟ در جواب گفت: ديدم مردم از خواندن قرآن دست كشيده‏اند، اين را جعل كردم‏تا رغبت مردم به خواندن قرآن افزوده گردد.

در علم دراية الحديث مى‏گويند: جاعلان احاديث‏خود به دسته‏هايى تقسيم‏شده‏اند كه از همه آن‏ها خطرناك‏تر مردمى بودند كه به زهد و تقوا و ترك دنيا شهرت‏داشتند. اينان احاديثى به قصد خير خواهى جعل كردند و مسلمانان بر اثر حسن ظن،مجعولات آن‏ها را پذيرفتند.

دروغ مجانى

سياه بخت‏ترين دروغ گوها، دروغ گويى است كه بدون هدف دروغ بگويد. اوبدون آن كه از دروغ گويى، سودى براى خويش در نظر بگيرد، دروغ مى‏گويد.بسيارى از اوقات، هيچ گونه منظورى از دروغ گفتن ندارد، نه شخصى و نه اجتماعى‏ولى باز هم دروغ مى‏گويد (با دوست دروغ مى‏گويد، با دشمن دروغ مى‏گويد، باخويش دروغ مى‏گويد، با بيگانه دروغ مى‏گويد) گويا براى او، دروغ، طبيعت ثانوى‏شده است. من نمى‏دانم اين گونه مردم چه فكر مى‏كنند. او چگونه فكر مى‏كند. آيادروغ گويى براى آن‏ها شكر شده؟ آيا عادت شده؟ آيا راست گويى براى آن‏ها دشوارگرديده؟ نمى‏دانم. آيا خودشان مى‏دانند؟

تحريف نيز از اقسام دروغ است

دروغ به سخنى كه از ريشه دروغ باشد، منحصر نيست، بلكه تحريف نيز ازمصاديق دروغ است. تحريف، سه جور است:

يكى آن كه سخن كسى را انسان دگرگونه نقل كند;.

ديگر آن كه از خويش بر سخن او بيفزايد;.

سوم آن كه از سخن او كم كند و باقى مانده را منحصرا به او نسبت دهد، نه آن كه‏قسمتى از سخن كسى را نقل كند.

اين گونه دروغ‏هاى تحريفى در نقل احاديث رسول خداصلى الله عليه وآله فراوان است. اگركسى بخواهد از تفصيل آن اطلاع پيدا كند به كتاب عبقات الانوار علامه عالى مقام، سيدحامد حسين نيشابورى هندى رجوع كند. عبقات كتابى است كه گمان ندارم بشر بتوانددر آن موضوع، بهتر از آن بنويسد، چون اين محقق بزرگ، سخن را تمام كرده است.

تكذيب راست نيز دروغ است

اگر كسى سخنى به راستى بگويد و شما او را تكذيب كنيد و سخنش را دروغ‏بشماريد، خود دروغى است كه شما مرتكب شده‏ايد.

پيغمبران خدا در تاريخ دعوت به خدا، بسيار گرفتار اين گونه خسان شده‏اند. قرآن‏به اين تكذيب‏ها اشاره مى‏كند. بايد متوجه باشيد، مبادا سخن كسى را به زودى تكذيب‏كنيد، به ويژه سخنان زير دستان را، چون تكذيب‏ها، بيش‏تر شامل حال آنان مى‏شود،چون اربابان اگر دروغ آشكار هم بگويند، كسى آنان را تكذيب نخواهد كرد، بلكه‏متملقان و چاپلوسان تصديق مى‏كنند و بر صحت كلام آن‏ها تاييداتى نيز مى‏آورند!

انكار حق، از مصاديق دروغ است

اگر كسى از شما طلبى داشته باشد، شما آن را منكر شويد دروغ گفته‏ايد. اگرسخنى گفته‏ايد سپس منكر سخن خود شويد دروغ گفته‏ايد. اگر اقرارى كرده‏ايد،سپس انكار كنيد، دروغ گفته‏ايد و عذابى كه خدا براى گناهكاران، آماده كرده است‏براى خود خريده‏ايد.

بار پروردگارا، خودت ما را به راه راست، هدايت‏بفرما و از اين بدبختى وروسياهى نجاتى عنايت‏بفرما.

پى‏نوشتها:

1) الكافى، ج 2، ص 338، باب الكذب، ح 2.

2) المحجة البيضاء، ج 5، ص 244.

نوشته شده توسط سيد داود افضلي كني در 9 |  لینک ثابت  

84/07/19

دروغ و ايمان

از كتاب

«انما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله و اولئك هم الكاذبون.» (1) .

كسانى دروغ مى‏گويند كه به آيات خدا ايمان ندارند، زيرا ميان دروغ و ايمان به‏آيات خدا، تضادى بر قرار مى‏باشد. دروغ گو، ايمان ندارد و دروغ از بى ايمانى‏سرچشمه مى‏گيرد.

مى‏شود كه دروغ گو، در ظاهر به آداب و سنن اسلام پاى بند باشد و به گمان‏خويش، مؤمن به آيات به خدا باشد، ولى بايستى بداند كه اين گمان از خود خواهى وخويشتن دوستى پيدا شده و گرنه دينى كه پايه‏اش بر روى راستى و درستى نهاده شده‏با دروغ سازگار نيست.

از سنت

مردى به حضور پيغمبر شرفياب شد و پرسيد: مؤمن، زنا مى‏كند؟ پيغمبر فرمود:گاه مى‏شود. پرسيد: مؤمن، دزدى مى‏كند؟ فرمود: گاه مى‏شود. عرض كرد: يارسول الله! مؤمن دروغ مى‏گويد؟ فرمود: نه. خداى فرمود: «انما يفترى الكذب الذين‏لا يؤمنون بآيات الله.» كتاب خدا و سنت پيغمبر همصدا هستند كه دروغ با ايمان، چندان سر و كارى ندارد.

اگر مسلمانى گناهى مرتكب شود، ممكن است ايمانش بماند و در زمره فاسقان‏در آيد، ولى هرگاه دروغ گو گرديد، گوهر گران بهاى ايمان از دستش گرفته شده است.ايمان دل را روشن مى‏كند، دل كه روشن شد، زبان و همه اعضا و جوارح‏روشن مى‏شود، زبان كه روشن شد، تاريكى دروغ را در آن راه نيست.

از عترت

ناسازگارى دروغ با ايمان چگونه است، آيا دروغ با ايمان حقيقى و ايمان ظاهرى‏هر دو نمى‏سازد، يا فقط ايمان حقيقى و باطنى را مى‏برد، ولى با صورت ايمان‏مخالفتى ندارد؟

امير المؤمنين‏عليه السلام پاسخ ما را مى‏دهد: هيچ بنده‏اى حقيقت ايمان را نخواهد يافت،مگر وقتى كه دست از دروغ بردارد، خواه جدى باشد و خواه شوخى.

مسلمان تا وقتى دروغ بگويد، مزه ايمان را نخواهد چشيد، هر چند روزها راروزه بدارد و شب‏ها را زنده بدارد و از بيچارگان دستگيرى كند. اين نيكو كارى‏هامانند رنگ و روغنى است كه براى نقش و نگار خانه‏اى به كار برند، در صورتى كه‏خانه از پاى بند ويران باشد.

از اهل بيت

امام محمد باقرعليه السلام مى‏فرمايد:

«ان الكذب هو خراب الايمان; (2) .

دروغ خود، ويرانى ايمان است.»

اگر مسلمانى بخواهد خود را بيازمايد كه آيا حقيقتا به دين اسلام، ايمان آورده وپيرو پيغمبر اسلام گرديده، راه آزمايش اين است كه خود را تحت نظر دقيق قرار دهد،اگر در سخنان خود، دروغ پيدا كرد، بداند كه خانه ايمان را ويران دارد و داراى دلى‏تاريك و ظلمانى مى‏باشد و ايمان در دلش تابندگى و درخشندگى ندارد، ولى اگرجست و جو كرد و در ميان سخنان خود، دروغى نيافت، چه جدى و چه شوخى(خوشا به حال چنين كسى كه از سعادتمندترين مردم خواهد بود) سر و كار او با قرآن‏است، سر و كار او با پيغمبر است، سر و كار او با على و آل على است; اين پاكان، ياران‏او هستند و او پيرو قرآن و مؤمن به محمد و آل محمد مى‏باشد.

دروغ‏گوى بى‏ايمان

سمره در مسلك مسلمانان قرار داشت و در زمره اصحاب رسولش نوشته‏اند.ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغه مى‏نويسد:

سمره از معاويه، چهارصد هزار درهم پول گرفت و حديثى از رسول خداصلى الله عليه وآله درذم امير المؤمنين‏عليه السلام و مدح ابن ملجم جعل كرد.

حديثش چنين بود كه گفت: اين آيه قرآن در نكوهش على‏عليه السلام نازل شده است:

«و من الناس من يعجبك قوله فى الحيوة الدنيا و يشهد الله على ما فى قلبه و هوالد الخصام; (3) .

از اين مردم، كسى است كه در اين جهان، سخنش تو را دلپذير است و خداى را بر دل‏خويش گواه مى‏گيرد، در صورتى كه سر سخت‏ترين دشمن‏ها مى‏باشد.»

و اين آيه را گفت كه در ستايش ابن ملجم نازل شده:

«و من الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله; (4) .

از اين مردم كسى است كه جان خود را براى خريدن خشنودى خدا مى‏فروشد.»

بى حيايى به حدى است كه نهايت ندارد. آيه دومين به اتفاق مسلمانان در باره‏امير المؤمنين‏عليه السلام نازل شده. هنگامى كه شبانه رسول خداصلى الله عليه وآله از شر كفار قريش، عزم‏هجرت به مدينه كرد، على دست از جان بشست و در بستر رسول خدا آرميد و خودرا در خطر مرگ قرار داد تا رسول خدا به سلامت از مكه بيرون شود.

سخنى ديگر از رسول خداصلى الله عليه وآله

امام رضاعليه السلام فرمود: «از رسول خداصلى الله عليه وآله پرسيدند:

مؤمن ترسو مى‏شود؟ فرمود: آرى. پرسيدند: بخيل مى‏شود؟ فرمود: آرى.پرسيدند: كذاب مى‏شود: فرمود: نه.» (5) .

اين تصريحى ديگر از پيامبر بزرگ كه كذاب بودن با ايمان داشتن نمى‏سازد.

به صدق كوش كه اخلاص آيد از نفست كه از دروغ سيه گشت روى صبح نخست

من نمى‏دانم چرا اين قدر دروغ در ميان ما متداول است! آيا رواج بازار دروغ براى‏آن است كه كالاى ايمان در آن نيست؟ عجب اين‏جاست كه گويا دروغ را بعضى قبيح‏نمى‏دانند و دروغ گو را پليد نمى‏شمارند. كسى پيش من تصريح كرد كه فلان كس‏دروغ مى‏گويد، ولى در عين حال مى‏بينيم كه با همان دروغ گو، رفتار صميمانه دارد،در صورتى كه دروغ گو با هيچ كس رفتار صميمانه ندارد.

ارزش ايمان

اكنون كه روشن شد كه دروغ با ايمان سازگار نيست، شايسته است كه اشاره‏اى به‏ارزش ايمان براى جامعه بشود و بدبختى‏هايى كه بر اثر بى ايمانى نصيب جامعه‏مى‏گردد، گوشزد گردد تا بزرگى خطر دروغ براى اجتماع روشن شود. اگر طبيب،ايمان نداشته باشد، نه به تشخيص او مى‏توان اعتماد كرد نه به دستور طبى او، نه بيمارزيبا از خيانت او محفوظ خواهد بود و نه مريض پولدار. حال چنين جامعه‏اى بدتر ازجامعه‏اى است كه طبيب نداشته باشد، زيرا اين جامعه سربار دارد، مزاحم دارد، خائن‏دارد، ولى آن جامعه از گزندهاى اين گونه پزشك آسوده است.

اگر كاسب، ايمان نداشته باشد، نه به كالا مى‏توان اعتماد داشت، نه به قيمت آن.اگر در ارباب و رعيت ايمان نباشد، هر يك به ديگرى تعدى مى‏كند و هر كدام ازديگرى مى‏دزدد، باغستان‏ها و كشتزارها دزدگاه مى‏شود و محصولات كشاورزى درخطر نابودى قرار مى‏گيرد و خطر قحطى جامعه را تهديد مى‏كند و ديو گرسنگى پرده‏از رخ بر مى‏دارد.

اگر زن ايمان نداشته باشد، شوهر چگونه مى‏تواند بدو اعتماد كند و ساعتى وى راتنها بگذارد، اگر شوهر ايمان نداشته باشد، تكليف زن بدبختش چه خواهد بود.

اگر دستگاه حاكمه ايمان نداشته باشد، نه به قانون مى‏توان اعتماد كرد و نه به‏قانونگذار و نه به اجراى قانون و ملت روى آسايش نخواهد ديد; زندگى كردن درچنين جامعه‏اى، جز سوختن و جان كندن چيز ديگرى نيست.

دزد دروغ‏گو

به منصور، شهريار ظالم و لئيم عباسى گزارش دادند كه ودايع و ذخاير بنى‏اميه نزدمردى مى‏باشد. طمع منصور تحريك شد و به زودى امر جلب آن مرد را صادر كرد.هنگامى كه حاضر شد، منصور بدو گفت: به ما خبر رسيده كه اموال و سپرده‏هاى‏بنى اميه، نزد تو مى‏باشد، به فورى بياور و تحويل بده!

آن مرد پرسيد: شما وارث بنى اميه هستيد؟ منصور گفت: نه. پرسيد: شما وصى‏آن‏ها هستيد؟ منصور گفت: نه. پرسيد: پس به چه دليل از من مطالبه مى‏كنيد؟!

منصور سر به زير انداخته و به فكر فرو رفت و پس از لحظه‏اى چند سر برداشته‏و گفت:

بنى اميه به مسلمانان ظلم كردند، اين اموال را به زور از آن‏ها گرفتند; من وكيل‏مسلمانان هستم، مى‏خواهم آن‏ها را پس بگيرم و به بيت المال بدهم.

مرد گفت: خليفه بايستى دو شاهد عادل بياورد تا گواهى دهند كه اموالى كه دردست من است، ملك بنى اميه نيست و غصب است و از مسلمانان گرفته شده، چون‏كه بنى اميه اموالى هم داشتند كه از آن خودشان بوده و غصب نبوده است.

منصور دگر باره به فكر فرو رفت، آن گاه سر برداشت و با لبخندى پرسيد:

آيا حاجتى دارى؟ مرد گفت: آرى. دو حاجت دارم:

يكى آن كه به زن و فرزندم خبردهى و از سلامتى من آگاهشان سازى، زيراجلب من، آن‏ها را دچار پريشانى و اضطراب كرد.

ديگر آن كه مرا با كسى كه چنين گزارشى داده رو به رو كنى. به خدا سوگند!هيچ چيزى از بنى اميه نزد من نيست و نه مى‏دانم كه ودايع و ذخاير آن‏ها نزد كيست،ولى وقتى كه به حضور خليفه رسيدم، به نظرم آمد كه اين گونه سخن گفتن به نجات‏نزديك‏تر مى‏باشد.

منصور گزارش دهنده را احضار كرد. هنگامى كه با يكديگر رو به رو شدند،آن مرد گفت: اين شخص، غلام من است و از من سه هزار دينار دزديده و فرار كرده.غلام پس از اندكى به اقرار آمد و سخن خواجه را تصديق كرد و گفت:

اين خبر دروغ را دادم كه خواجه‏ام را به كشتن دهم تا از خطر سه هزار ديناررهايى يابم.

هر گناه كارى وقتى مى‏خواهد گناهش را پنهان سازد يا از كيفر گناهش ايمن گردد،گناه ديگرى مرتكب مى‏شود و دست‏به جنايتى ديگر آلوده مى‏سازد; آرى، گناه، گناه‏مى‏آورد.

منطق قوى و محكم خواجه، موجب نجات او از دست ظالمى بى رحم، مانندمنصور گرديد و گرنه اين دزد دروغ گو، خاندانى را به روز سياه انداخته بود كه طليعه‏آن از كيفيت جلب خواجه كه موجب پريشانى و اضطراب خاندانش شده بود، آشكارگرديد; اگر غلام از بى ايمانى دستگاه خبر نداشت چنين گزارشى نمى‏داد.

اين نمونه‏اى بود بسيار كوچك از دستگاه حاكم بى ايمان، نمونه‏هاى ديگرش راشب و روز، پشت‏سرهم، با دو چشم مى‏بينيم و با دو گوش مى‏شنويم.

دروغ و عقل

امام هفتم‏عليه السلام مى‏فرمايد: عاقل، دروغ نمى‏گويد، هر چند دلش بخواهد.

خردمند، آن چه عقل بگويد، مى‏كند. نادان هر چه دل بخواهد، مى‏كند. عاقل‏تابع گفته‏هاى عقل مى‏باشد و نادان تابع خواهش دل. نادان زيان را مى‏بيند، ولى‏ناديده مى‏گيرد، چون دلش مى‏خواهد. دل به سوى دروغ راهنمايى مى‏كند ونادان، دروغ گو مى‏شود. عقل با دروغ مى‏ستيزد، عاقل از دروغ مى‏گريزد. نادان‏از ديوانه بدتر است. ديوانه زيان را نمى‏بيند، ولى نادان مى‏بيند و ناديده‏مى‏انگارد.

دعاى داريوش كبير

اين نوشته بر ديوار جنوبى كاخ آپادانا به فرمان داريوش كنده شده‏است:

خدا اين كشور را، از دشمن، از خشك سالى، از دروغ حفظ نمايد. از اين سخن‏دانسته مى‏شود كه داريوش، از سه چيز بر كشورش بيم دارد: دشمن، خشك سالى،دروغ.

خطر دشمن از ناحيه بيگانگان است. دشمن خونخوار نه به كوچك رحم مى‏كندنه به بزرگ.

خشك سالى بلايى است آسمانى كه جز سياه روزى و مرگ همگانى ثمرى ندارد.

دروغ ايمان را مى‏برد و كشور را از درون ويران مى‏سازد. ايمان كه رفت هر جرم وجنايتى ارتكابش آسان مى‏شود. كشورى كه مردمش از ارتكاب جرم و جنايت‏بيم‏نداشته باشد، سر انجامى شوم در پيش خواهند داشت.

پى‏نوشتها:

1) نحل (16) آيه 105.

2) الكافى، ج 2، ص 339، باب الكذب، ح 4: فضلا نبايستى زيبايى‏هاى ادبى سخن امام ششم‏عليه السلام را از نظر دور بدارند.اين جمله از نظر افاده و قطعيت معنا چند تاكيد دارد: بيان كردن معنا را به جمله اسميه، تاكيد اسناد جمله به آن;ضمير عماد كه مفيد حصر مسند در مسند اليه مى‏باشد; مسند را نفس مصدر قراردادن از باب زيد عدل. احتمال‏آن‏كه خراب مشتق باشد و صيغه مبالغه باشد بروزن شداد بعيد است.

اسميه بودن جمله نيز اين نكته را مى‏رساند كه دروغ خودش خرابى ايمان است، در صورتى كه جمله فعليه يخرب‏الايمان، اين نكته را نمى‏فهماند، بلكه معنا چنين مى‏شود كه دروغ ايمان را خراب مى‏كند، در صورتى كه جمله‏اسميه آوردن و مسند را مصدر قراردادن، مى‏رساند كه دروغ خودش خرابى ايمان است; نه آن كه ايمان در كار بوده،ولى دروغ خرابش كرده، زيرا اگر ايمان مى‏بود، دروغ نبود; پس دروغ خود ويرانى ايمان است... .

3) بقره (2) آيه 204.

4) بقره (2) آيه 207.

5) وسائل الشيعة، ابواب احكام العشرة، باب تحريم الكذب، ح 11، ص 245.

نوشته شده توسط سيد داود افضلي كني در 9 |  لینک ثابت  

84/07/17

تلاوت قرآن

اسم سوره شماره صدا
الفاتحة  1
البقرة  2
آل عمران  3
النساء  4
المائدة  5
الانعام  6
الاعراف  7
الانفال  8
التوبة  9
يونس  10
هود  11
يوسف  12
الرعد  13
ابراهيم  14
الحجر  15
النحل  16
الاسراء  17
الكهف  18
مريم  19
طه  20
الانبياء  21
الحج  22
المؤمنون  23
النور  24
الفرقان  25
الشعراء  26
النمل  27
القصص  28
العنكبوت  29
الروم  30
لقمان  31
السجدة  32
الاحزاب  33
سبأ