84/07/25
مباحثی پیرامون معارف قرآن
84/07/25
درس تفسیر آیت الله مکارم
آيت الله العظمی مكارم شيرازي، با اشاره به آيات قرآن عاقبت تمام انسانها را فنا و سقوط دانستند مگر كسانيكه عمل صالح انجام دهند و گفتند: تمام انسانها دچار سقوط ميشوند مگر كسانيكه دارای دو ركن باشند؛ ايمان و عمل صالح.
ايشان با بيان وعده حكومت جهانی از سوی خداوند فرمودند: خدا وعده حكومت جهانی را به آن گروهی داده است كه دارای ايمان و عمل صالح هستند. نجات از خسرانها و عاقبت به خير شدن مشروط به ايمان و عمل صالح است.
معظم له افزودند: پيامبر اكرم ـ ص ـ ، بهترين آفريدگان خدا را شيعيان امير مومنان حضرت علی ـ ع ـ معرفی ميكنند و اين صفت وظيفه سنگينی را بر عهده شيعيان قرار ميدهد. شيعيان بايد مصداق ايمان آورندگان باشند و عملشان صالح باشد.
آيت الله العظمی مكارم شيرازی در بخش ديگری از سخنان خود با بيان اينكه امروزه كسانی هستند كه هنوز معنی اسلام را نفهميدهاند ياد آور شدند: مگر ميشود در يك كشور اسلامی شخصی دويست ميليارد تومان اختلاس كند و رشوهای هم در حدود هجده ميليارد تومان دهد؟ در صدر اسلام هنگامی كه مقداری از پول مسلمانان در منزل كسی بود، وی شب خوابش نميبرد تا آن را صاحبش ميرساند. اگر باور و ايمان باشد اين حوادث به وجود نميآيد. اين عمل در نتيجه ضعف ايمان است.
ايشان يكی از اهداف نبوت پيامبر گرامی اسلام ـ ص ـ و نزول قرآن را خروج انسانها از تاريكی به روشنايی كه همان عمل صالح است عنوان كردند و اظهار داشتند: در سايه عمل صالح است كه زندگی انسانها با بركت و حكومتها نوراني ميشود. بسياری از مسايل مهم در زندگی بشر و سرنوشت او بر محور عمل صالح است.
معظم له، ايمان را يك باور درونی نسبت به خدا و معادو نبوت معرفی كردند و توضيح دادند: گفتن شهادتين تنها كافی نيست، ايمان جايش در اعماق دل است. وقتی بذر ايمان درون يك نفر كاشته شد بايد تمام وجودش رنگ و بوی شاخههای ايمان گيرد.
ايشان اضافه كردند: برخی افراد از يك مأمور دولت ميترسند و خلاف نميكنن.د وقتی هم مأمور باشد عمل خود را انجام ميدهند و حتی به اندازه آن مأمور هم برای نظارت و شاهد بودن خدا هم ارزش قائل نيستند.
آیت الله العظمی مکارم شیرازی عمل صالح را دارای ويژگی نيت پاك ارزيابی كردند و خاطر نشان ساختند: عمل صالح تنها زيارت، دعا، نماز و روزه نيست؛ بلكه هر كس كه كار مفيدی انجام دهد و نيتش برای خدا باشد، عملی صالح انجام داده است هر چند كوچك باشد.
ايشان انجام دادن كارهای خير همچون اكتشافات، اختراعات و خدمت رسانی به مردم را در صورتی كه دارای نيت پاك و خدمت به مردم و رفع مشكلات جامعه باشد را دارای اجر و پاداش عنوان كردند و ادامه دادند: گاهی افراد با عمل خود به دنبال كسب شهرت و ثروت هستند. در اين صورت خداوند در اين دنيا به آنها شهرت و ثروت ميدهد و در روز قيامت هيچ طلبی از خداوند ندارند؛ ولی اگر هدفشان رفع مشكلات مردم و خدمت به بشر باشد هر چند عمل آنها كوچك باشد و در هر گروه و قومی كه باشند اجرشان نزد خداوند محفوظ است.
84/07/25
کتاب الخمس شرح تحریر الوسیله آیت الله فاضل
الفهرست | |
وجوب الخمس |
|
المراد بـ «ما غنمتم» في الآية الشريفة |
10 |
ما يجب فيه الخمس |
|
وهي سبعة أشياء |
17 |
الأوّل : غنائم دار الحرب | |
وفيها جهات من الكلام : | |
الاُولى : وجوب الخمس في غنيمة دار الحرب |
18 |
الثانية : عدم الفرق بين ما حواه العسكر من الأشياء المنقولة وغيره |
18 |
الثالثة : اعتبار إذن الإمام(عليه السلام) في الحرب لتعلّق الخمس بالغنائم |
27 |
الرابعة : إذا كان الحرب بغير إذن الإمام(عليه السلام) |
29 |
الخامسة : إذا كان الجهاد دفاعيّاً لا ابتدائياً |
31 |
السادسة : ما اغتنم من الكفّار بالسرقة والغيلة |
32 |
السابعة : المأخوذ من الكفّار بالربا والدعوى الباطلة ونحوهما |
32 |
الثامنة : عدم اعتبار النصاب في الغنيمة الاصطلاحية |
34 |
التاسعة : يعتبر في الغنيمة أن لا تكون لمن كان ماله محترماً |
34 |
العاشرة : جواز أخذ مال الناصب وتعلّق الخمس به |
39 |
الثاني : المعدن | |
وفيه جهات من الكلام : | |
الاُولى : عدم الخلاف في تعلّق الخمس بالمعدن |
42 |
الثانية : معنى المعدن |
43 |
الثالثة : اعتبار النصاب في المعدن ومقداره |
47 |
وجوب التخميس بعد استثناء مؤونة الإخراج |
50 |
اعتبار النصاب بعد استثناء مؤونة الإخراج |
52 |
الرابعة : عدم اعتبار كون الإخراج دفعة واحدة |
53 |
الخامسة : لو اشترك جماعة في استخراج المعدن |
55 |
السادسة : عدم اعتبار وحدة جنس المخرَج في بلوغ النصاب |
56 |
السابعة : لو كانت هناك معادن متعدّدة |
56 |
الثامنة : لو بلغ ما أخرجه المعدن حدّ النصاب بالعمل |
57 |
لو كان المعدن في أرض مباحة غير مفتوحة عنوة |
60 |
لو كان المعدن في أرض لها مالك شخصيّ |
60 |
إذا كان الاستخراج بسبب غير إنسانيّ |
62 |
لو كان المعدن في الأراضي المفتوحة عنوة |
64 |
إذا كان المستنبط للمعدن صبيّاً أو مجنوناً |
67 |
لو انتقل ما يتعلّق به الخمس ممّن لا يعتقد وجوب الخمس إلى من يعتقده |
69 |
الثالث : الكنز | |
ينبغي التكلّم فيه في مقامات : |
70 |
الأوّل : ثبوت الخمس في الكنز |
71 |
الثاني : معنى الكنز |
72 |
الثالث : عدم الفرق في كون المكان المستور فيه الكنز أرضاً أو جداراً | |
أو جبلاً أو بطن شجر |
73 |
الرابع : عدم اختصاص الكنز بالنقدين |
73 |
الخامس : موارد ثبوت الملكية لواجد الكنز |
76 |
السادس : اعتبار النصاب في الكنز ومقداره |
83 |
إذا وجد الكنز في الأرض المبتاعة ونحوه |
84 |
حكم ما يوجد في جوف الدابّة المشتراة |
88 |
حكم ما يوجد في جوف السمكة المشتراة |
90 |
الرابع : الغوص | |
يقع الكلام في جهات: | |
الاُولى : تعلّق الخمس بما يخرج بالغوص |
92 |
الثانية : عدم خصوصية العنبر واللؤلؤ |
93 |
الثالثة : اعتبار كون الإخراج بالغوص وأن يكون في البحر |
94 |
الرابعة : اعتبار النصاب في الغوص ومقداره |
98 |
ما يخرج من البحر بغير غوص |
99 |
عدم الفرق بين البحر والأنهار الكبيرة فيما يخرج بالغوص |
99 |
لو خرجت الجواهر بنفسها على الساحل |
99 |
لو اُخذت الجواهر من وجه الماء من دون غوص |
100 |
لو غرق شيء في البحر وأعرض عنه مالكه وأخرجه الغوّاص |
101 |
إجراء حكم الغوص عليه في هذا الفرض وعدمه |
102 |
لو اُخرج العنبر بالغوص |
102 |
استثناء المؤونة وثبوت الخمس بعدها في المعدن والكنز والغوص |
105 |
اعتبار النصاب بعد إخراج المؤونة |
106 |
الخامس : ما يفضل عن مؤونة السنة | |
ثبوت الخمس فيه |
107 |
الروايات الدالّة على ثبوت الخمس في فاضل مؤونة السنة |
112 |
أخبار التحليل وتوجيهها |
120 |
حكم الهبات والهدايا والجوائز |
128 |
حكم الميراث |
132 |
حكم المهر وعوض الخلع |
134 |
ثبوت الخمس في أرباح مطلق التجارات حتّى الإجارات |
136 |
ما الملاك في فضل مؤونة السنة إذا آجر نفسه أو داره مثلاً واستلم الاُجرة | |
بمجرّد تحقّق الإجارة |
138 |
عدم وجوب الخمس فيما ملك بالخمس أو الزكاة |
142 |
ارتفاع قيمة السوقية |
145 |
لو كان بعض ما يتّجر به ديناً على الناس |
149 |
اعتبار مالية الأثمان |
150 |
المراد بالربح الذي يتعلّق به الخمس هو الربح الخالص بعدإخراج الغرامات ونحوه |
152 |
مبدأ السنة التي تستثنى مؤونتها من فاضل الربح |
152 |
المراد من المؤونة ما يحتاج إليه عادة من نفقة نفسه وعياله |
154 |
الاعتبار بالمؤونة الفعلية لا التقديرية |
157 |
لو كان له أنواع الاستفادات في طول السنة |
157 |
احتساب رأس المال من المؤونة وعدمه |
163 |
لو كان عنده أعيان غير متعلّقة للخمس |
166 |
لو اتّجر بالنوع الواحد أو الأنواع المختلفة من الأجناس وخسر في بعضها وربح في | |
بعض آخر |
168 |
لو اشترى ما ينتفع بها مع بقاء عينها فخرجت عن مورد الحاجة |
169 |
إذا اشترى ما يحتاج إليه من أرباح السنين المتعدّدة |
173 |
لو مات في أثناء حول الربح |
174 |
جواز إخراج المؤونة من الربح فيما إذا كان له مال آخر لا يجب فيه الخمس |
175 |
لو استقرض في ابتداء سنته لمؤونته أو اشترى ما يحتاج إليه في الذمّة |
176 |
أداء الدين يكون من المؤونة |
178 |
لو استطاع في عام الربح يكون مصارف الحجّ فيه من المؤونة |
181 |
أنّ الخمس متعلّق بالعين |
184 |
عدم اعتبار الحول في وجوب الخمس في الأرباح وغيرها |
187 |
السادس : الأرض التي اشتراها الذمّي من المسلم | |
وفيه مقامات : | |
الأوّل : ثبوت أصل الحكم في موضوع المسألة |
191 |
الثاني : حدود الموضوع وخصوصيّاته |
196 |
الثالث : مصرف هذا الخمس |
201 |
لا نصاب لهذا الأمر المتعلّق للخمس |
202 |
عدم اعتبار نيّة القربة بالإضافة إلى الذمّي |
202 |
تعلّق الخمس برقبة الأرض دون الأبنية والأشجار فيها |
203 |
لو كانت الأرض المبتاعة مفتوحة عنوة وبيعت بنفسها أو تبعاً للآثار |
204 |
وجوب الخمس على الذمّي الذي اشترى من وليّ الخمس |
207 |
السابع : الحلال المختلط بالحرام | |
وفيه مقامات : | |
الأوّل : أصل ثبوت الخمس فيه |
208 |
الثاني : مصرف هذا الخمس |
215 |
لو علم مقدار المال الحرام ومالكه |
223 |
لو علم مقدار المال الحرام وجهل صاحبه |
225 |
لو علم المالك وجهل بالمقدار |
231 |
لو علم كون مقدار الحرام أزيد من الخمس ولم يعلم مقداره |
232 |
لو كان حقّ الغير في ذمّته لا في عين ماله |
234 |
إذا كان حقّ الغير معلوم المقدار غير معلوم الصاحب |
236 |
لو علم مقداره وعلم صاحبه في عدد محصور |
237 |
إذا كان المالك معلوماً بعينه وتردّد الحقّ بين الأقلّ والأكثر |
237 |
إذا كان المالك مردّداً بين عدد محصور وتردّد الحقّ بين الأقلّ والأكثر |
237 |
الفرض السابق مع تردّد المالك بين المجهول المطلق وعدد غير محصور |
237 |
لو كان الحرام المختلط بالحلال من الخمس أو الزكاة أو الوقف |
238 |
وجوب التخميس فيما لو كان الحلال المختلط بالحرام ممّا يتعلّق به الخمس |
239 |
لو تبيّن المالك بعد إخراج الخمس |
242 |
لو علم بعد إخراج الخمس أنّ الحرام الواقعي كان أقلّ من الخمس |
244 |
لو تبيّن بعد دفع الخمس أنّ الحرام كان أزيد من الخمس |
245 |
لو تصرّف في المال المختلط بالحرام بالإتلاف قبل إخراج الخمس |
247 |
لو تصرّف في المال المختلط بالحرام بالبيع ونحوه قبل إخراج الخمس |
249 |
القول في قسمته ومستحقّيه |
|
تقسيم الخمس إلى ستّة أسهم |
251 |
كون المراد بذي القربى في الآية الكريمة الإمام(عليه السلام) |
253 |
كون مستحقّ الخمس من انتسب إلى عبد المطّلب بالأب |
254 |
اعتبار السيادة في الأيتام والمساكين وأبناء السبيل |
255 |
ما يدلّ على أنّ الملاك في الاستحقاق الانتساب إلى عبد المطّلب بالأب |
256 |
اعتبار الإيمان في جميع مستحقّي الخمس |
258 |
عدم اعتبار العدالة فيهم |
259 |
اعتبار الفقر في اليتامى والحاجة في ابن السبيل في بلد التسليم |
260 |
حكم دفع الخمس إلى من تجب عليه نفقته |
261 |
لزوم إحراز السيادة في الأصناف الثلاثة الأخيرة |
262 |
حكم دفع الخمس إلى المستحقّ أزيد من مؤونة سنته |
264 |
لزوم إيصال سهم الإمام(عليه السلام) في زمان الغيبة إلى نائبه |
266 |
كون أمر سهم السادة بيد الحاكم |
269 |
جواز نقل الخمس إلى بلد آخر |
271 |
ثبوت الضمان لو تلف عند النقل إلى بلد آخر وعدمه |
272 |
لو كان المجتهد الجامع للشرائط في غير بلد الخمس |
274 |
جواز دفع الخمس من مال آخر ولو كان عروضاً |
276 |
جواز احتساب الدين خمساً إذا كان في ذمّة المستحقّ |
279 |
حكم أخذ المستحقّ من باب الخمس وردّه على المالك |
280 |
لو انتقل مال فيه الخمس ممّن لا يعتقد وجوبه إلى شخص |
281 |
سهم الإمام(عليه السلام) في عصر الغيبة بيد المجتهد الجامع للشرائط |
282 |
اعتبار إذن المجتهد في صرف السادة |
284 |
المراد من ملكية الله والرسول(صلى الله عليه وآله) وذي القربى لنصف الخمس أولويّة التصرّف |
285 |
جملة من أخبار التحليل |
287 |
عدم تعلّق الخمس بالخمس |
290 |
الأنفال |
|
وهي اُمور : | |
منها : كلّ ما لم يوجف عليها بخيل وركاب |
292 |
هل يختصّ هذا النوع من الأنفال بالأراضي أو يعمّ غيرها |
299 |
هل المراد مطلق الأراضي التي استولى عليها المسلمون بلا خيل ولا ركاب أم لا |
303 |
ومنها : الأرض الموات التي لا ينتفع بها إلاّ بتعميرها وإصلاحها |
307 |
ومنها : أسياف البحار وشطوط الأنهار ، بل كلّ أرض لا ربّ لها |
312 |
ومنها : رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام |
314 |
ومنها : ما كان للملوك من قطائع وصفايا |
317 |
ومنها : صفو الغنيمة |
317 |
ومنها : الغنائم التي ليست بإذن الإمام(عليه السلام) |
317 |
ومنها : إرث من لا وارث له |
318 |
ومنها : المعادن التي لم تكن لمالك خاصّ |
318 |
حكم الأنفال ، وهو اُمور : | |
الأوّل : إباحة الأنفال في الجملة للشيعة في زمن الغيبة |
321 |
الثاني : التصرّف في إرث من لا وارث له |
321 |
الثالث : عدم اختصاص ملكيّة الأنفال بالشيعة |
322 |
بعض الآيات التي تستفاد منها إمامة الأئمّة الأطهار (عليهم السلام) |
324 |
تقريرات الخمس لبحث السيّد البروجردي (رحمه الله) |
|
المقدّمة |
331 |
أصل وجوب الخمس |
333 |
نقل أقوال العامّة وردّهم |
335 |
ما يجب فيه الخمس | |
وهو اُمور : | |
الأوّل : غنائم دار الحرب |
338 |
عدم الفرق بين ما حواه العسكر من المنقولات وغيره |
339 |
الثاني : المعادن |
344 |
المراد من المعدن |
345 |
اعتبار النصاب في المعدن ومقداره |
345 |
فروع | |
الأوّل: لو اشترك جماعة في الاستخراج وكان المستخرِج متعدّداً والمستخرَج وكذا | |
الاستخراج واحداً |
348 |
الثاني : لو كان المستخرِج واحداً والمستخرَج متعدّداً |
349 |
الثالث : لو كان المستخرِج والمستخرَج واحداً والاستخراج في دفعات متعدّدة |
349 |
الرابع : لو بلغ ما أخرجه المعدن حدّ النصاب بالعمل |
349 |
وجوب الخمس في الثمن فيما لو اتّجر قبل إخراج خمسه |
350 |
الخامس : 1 ـ لو كان المعدن في أرض لها مالك معيّن |
352 |
2 ـ لو كان المعدن في الأراضي المباحة الأصلية |
353 |
3 ـ لو كان المعدن في الأراضي المفتوحة عنوة أو الأنفال |
354 |
الثالث : الكنز |
356 |
بيان صور الكنز وأحكامها |
357 |
كون الروايات المختلفة التي يمكن توهّم شمولها للمقام على طوائف |
359 |
اعتبار النصاب في الكنز |
361 |
مقدار نصابه |
365 |
حكم صور الكنوز وبيان أنّ الخمس في أيّ منها واجب |
367 |
ذكر الروايات الواردة في غير الكنز وبيان أنّه هل يمكن الاستدلال بها للمقام أو لا |
369 |
الرابع : الغوص |
380 |
لو أُخذ شيء قد خرج بنفسه عن البحر |
381 |
اعتبار النصاب في العنبر وعدمه |
382 |
الخامس : الأرض التي اشتراها الذمّي من المسلم |
385 |
النقد والتحقيق حول رواية أبي عبيدة الحذّاء |
385 |
البحث في دلالتها من حيث كون الخمس هو الخمس المعهود أو ضعف العُشر |
388 |
السادس : الحلال المختلط بالحرام |
392 |
الروايات التي يمكن الاستدلال بها |
393 |
مصرف هذا الخمس |
397 |
السابع : ما يفضل عن مؤونة السنة |
401 |
أصل ثبوت الخمس فيه |
401 |
متعلّق هذا الخمس |
402 |
النصوص الواردة فيه |
403 |
ما يدلّ على استثناء المؤونة |
407 |
المراد من المؤونة المستثناة |
408 |
مصادر التحقيق |
411 |
84/07/23
سایتهای مراجع تقلید
از کدام مراجع تقليد می کنيد
آيت الله خامنه ای 6441515 - 021
آيت الله فاضل لنکرانی 7720500 - 0251
آيت الله صافي گلپايگاني 7715511 - 0251
آيت الله مکارم شيرازی 7743111 - 0251
آيت الله سيستاني 9- 7741416 - 0251
آيت الله حسينی روحانی 7743538 - 0251
در صورتی که ازآدرس سايتهای مراجع اطلاع داريد لطفا ما را نيز مطلع فرمائيد
84/07/23
پاسخ به چند پرسش
تقليد در احكام -----
سئوال : در گـوشـه و كـنار افرادى هستند كه مساله تقليد در احكام را انكار مى كنند ومنطق آنها اين است كه همه موظفند كه در مسائل دينى تحقيق كنند و مسائل مذهبى رابدون استثناء از قرآن و سـايـر مـنـابـع اسلامى استفاده نمايند ; زيرا :اولا : قرآن با هرگونه تقليد مبارزه پى گير دارد و پيوسته از پيرويهاى نسنجيده انتقاد مى كند . ثانيا : تقليد يك نوع تبعيت بدون دليل است و عقل و منطق پيروى بدون دليل رانمى پذيرد . ثالثا : تقليد مايه پراكندگى صفوف مسلمانان است , زيرا مراجع تقليد غالبا متعددبوده و آراى آنها در همه مسائل يكسان نيست . جواب : بـه عـقـيـده ما سرچشمه تمام اين ايرادها يك چيز بيش نيست و آن اين كه : كلمه تقليددو معنى دارد , يك معنى معمولى كه در عرف عام فهميده مى شود و لفظ تقليد درمكالمات روز مره در آن به كار مى رود و يك معنى علمى كه در كتابهاى فقهى و اصولى از آن بحث مى گردد . تـمـام ايـن ايرادهايى كه كرده اند و مى كنند , همه متوجه معنى اول است و معنى دوم هيچ گونه ارتباطى با معنى اول ندارد . تـوضـيح اين كه : در گفتار روزانه به كارهاى بى رويه افرادى كه چشم و گوش بسته سر ديگران مى افتند و اعمال نادرست آنها را تكرار مى كنند تقليد گفته مى شود . اين گونه پيروى كور كورانه افراد بى خبر از بى خبرانى همانند خود , بطور قطع عملى است بسيار زشـت و زنـنده , نه با منطق سازگار است و نه با روح تعليمات اسلام ; و هيچ آدم با شخصيت و با فـكـرى حـاضر نمى شود كه چشم و گوش بسته دنبال اين و آن بيفتد و هر عمل بى رويه اى را كه ديگران انجام مى دهند , او نيز انجام دهد . اين همان تقليد است كه بت پرستان براى توجيه اعمال خود به آن متوسل مى شدند ومى گفتند : آيين بت پرستى آيين نياكان ماست و ما حاضر نيستيم كه از پيروى آنان چشم بپوشيم . قرآن مجيد منطق آنان را در آيه زير يادآورى مى كند و از آنان چنين نقل مى نمايد : انا وجدنا آبائنا على امه و انا على آثارهم مقتدون ; ما پدران خود را برآيينى يافتيم و به آثار آنان اقتدا مى كنيم . (1) آنان در اين كار احمقانه ( سجده در مقابل سنگ و چوب بى ارزش ) روى اعمال ابلهانه نياكان خود تكيه مى كردندو چشم و گوش بسته , از آيين خرافى آنان پيروى مى نمودند . اين همان تقليدى است كه سرچشمه توسعه بسيارى از مفاسد اجتماعى و چشم هم چشمى هاو مد پرستى ها و آلودگيهاست . اين همان تقليدى است كه در شعر مولوى به آن اشاره شده است : خلق را تقليدشان بر باد داد 000 . هـمـان طورى كه گفتيم تمامى حملاتى كه افراد بى اطلاع به مساله تقليد دارند ,روى همين معنى است . ولـى تـقـليد در اصطلاح علمى , مفهومى كاملا جدا از اين مفهوم دارد و مى توان آن را در جمله مراجعه افراد غير متخصص به افراد متخصص , درمسائل تخصصى خلاصه نمود . يـعـنـى در تـمـام مـسـائل علمى كه نياز به تخصص هايى دارد و آگاهى بر آن در گرو مطالعه و بررسيهاى ساليان دراز است , افرادى كه وارد به آن رشته نيستند - به هنگام نياز - به دانشمندان و صاحبنظران و متفكران مورد اعتماد مراجعه كنند و از افكارآنان استفاده بنمايند . ايـن مـعـنا از تقليد كه در كتب علمى به آن اشاره شده است و گاهى از آن به مراجعه غير عالم به عـالم تعبير مى شود , اساس زندگى بشر در تمام مسائل صنعتى و كشاورزى و پزشكى و امثال آن است . اگر يك روز اين موضوع از زندگى بشر برداشته شود , يعنى هيچ بيمارى به پزشكى مراجعه نكند , هـيـچ انـسـانـى بـه مـعمار و مهندس رجوع ننمايد , هيچ فردى در مسائل حقوقى با حقوقدانان مـشـورت نـكـنـد و هـيـچ كس به هيچ كارشناس و ميكانيك و متخصصى درمسائل گوناگون بازگشت ننمايد , تمام زندگى اجتماعى فرو مى ريزد و هرج و مرج درتمام شوون آشكار مى شود . مسائل دينى از اين قانون مستثنا نيست ; البته در اصول عقايد دينى - يعنى شناختن خدا و پيامبر و جـانـشينان او و روز رستاخيز - همه مردم بايد تحقيق كنند و تحقيق در اين مسائل , كار مشكل و پـيـچيده اى نيست و هر كس مى تواند اين چند اصل را بادليل و منطق به فراخور فهم و معلومات خود دريابد . ولى در مسائل مربوط به احكام اسلامى در باب عبادات , معاملات , سياسات اسلامى , احكام مربوط بـه فـرد و خـانـه واجـتـمـاع , نـمـاز , روزه , جـهـاد , ديـات , حدود , قصاص , ازدواج و طلاق و هـزاران مـسـائل مـخـتـلـف و مربوط به قسمتهاى زندگى انسانها , هرگز همه افراد نمى توانند شـخـصاتخصص پيدا كنند و احكام را از منابع دينى - قرآن , حديث , دليل عقل و اجماع -استفاده نمايند . بـنـابـر ايـن , ناچارند درباره اين گونه مسائل به دانشمندان و صاحبنظران دلسوز ومورد اعتماد مـراجـعـه نـمـايند ; دانشمندانى كه ساليان دراز در مسائل اسلامى زحمت كشيده اند و به كتاب آسمانى و سنت پيامبر و احاديث جانشينان او آشنايى كامل دارند . با توجه به اين بيان , كاملا روشن مى شود كه اين گونه مراجعه به دانشمندان ,پيروى بدون دليل نيست بلكه اين پيروى و اقتباس , پيوسته آميخته با يك دليل عقلى و منطقى است و آن اين كه نـظـريه شخص عالم و دانشمند و متخصص - بخصوص در حالى كه بى نظر هم باشد - به حقيقت بـسـيـار نـزديـكتر است و غالبا از حقيقت جدانيست و اگر هم در آن اشتباه باشد , اشتباهات او مـحدود است , در حالى كه اگرشخص بى اطلاع بخواهد به ميل و عقيده شخصى خود كار كند , اعمال او سرتاسر اشتباه خواهد بود . مـثـلا , اگـر انـسان هنگام بيمارى به پزشك مراجعه كند نسخه مى گيرد , البته ممكن است كه پـزشـك اشـتـبـاه كـند ولى بطور قطع اشتباهات او نسبت به نتايج مثبتى كه از نسخه او گرفته مى شود , بسيار كمتر است - منظور پزشكان آگاه و متفكر است - اما اگرانسان پيروى از پزشك را كـنـار بـگـذارد و هر موقع بيمار شد به ميل و اراده خود هردارويى را كه به فكرش رسيد بخورد , بدون شك كار فوق العاده خطرناكى مرتكب مى گردد و بسيار اتفاق مى افتد كه جان خود را در اين راه به خطر مى اندازد . نتيجه : پيروى افراد غير وارد از افراد مطلع , پيوسته آميخته به يك دليل اجمالى و منطقى است . ايـن نـيـز مـسلم است كه چنين پيروى و اقتباس , نشانه كمبود شخصيت انسان نيست بلكه دليل شخصيت اوست ; زيرا مى دانيم كه دايره علوم به اندازه اى وسيع است كه تنها دريك علم , دهها و گـاهـى صـدها رشته تخصص وجود دارد و اگر انسان عمر نوح و مغزبوعلى داشته باشد , هرگز نمى تواند در يك صدم اين علوم متخصص گردد . بنابر اين چاره اى جز اين نيست كه در غير رشته هاى تخصصى خود به ديگران مراجعه كند . مـثلا مهندس هنگامى كه بيمار مى شود , به دوست پزشك خود مراجعه مى كند و پزشك هنگامى كـه بـخـواهد خانه بسازد , از رفيق مهندس خود نقشه مى گيرد و هر دو هنگامى كه اتومبيلشان خراب مى شود , به مكانيك رجوع مى نمايند و در احكام اسلامى كه از آن آگاهى ندارند , به علما و دانشمندان مذهبى مراجعه مى كنند . تـنها چيزى كه در اينجا باقى مى ماند اين است كه مى گويند : چه مانعى دارد كه انسان در مسائل مورد نياز به دانشمندان مراجعه كند و دليل هر مساله را از آنهابپرسد . ولى اين سخن همانند آن است كه كسى بگويد : چه مانعى دارد كه هنگامى كه انسان بيمار مى شود , به پزشك مراجعه كند و نسخه اى كه مى گيرد , دلايل يك يك داروها وطرز استعمال آن را از او بخواهد , آيا چنين كارى امكان پذير است كه تمام پزشكان دلايل نسخه هاى خود را براى مردم شرح دهـنـد و آيـا بـه فـرض اين كه چنين كارى بكنند ,فردى كه از علم تشريح و فيزيولوژى و خواص داروها و عكس العمل هاى مختلف آن آگاه نيست , از توضيح طبيب مى تواند به خودى خود چيزى را درك كـنـد و شـخـصا تصميم بگيرد ؟
كسانى كه اين سخن را مى گويند هرگز از وسعت علوم اسلامى آگاه نيستند ; آنهانمى دانند كه براى فهم تمام جزئيات قرآن و دهها هزار حديث و بررسى احـوال رجـال مـخـتـلـفى كه در سلسله سند احاديث قرار دارند و شناخت احاديث صحيح از غير صحيح ودرست از نادرست و فهم ريزه كاريهاى آيات و سنت پيامبر , ساليان درازى وقت لازم است تا انسان در اين مسائل به سرحد تخصص برسد . گـاهى مى شود براى فهم يك حكم اسلامى مثلا مربوط به ازدواج و طلاق و حق حضانت وتربيت اطـفال و امثال آن , بايد چندين آيه از قرآن و دهها حديث را زير و رو كردو سپس حالات دهها نفر را كـه در سـلـسـلـه سـند حديث قرار دارند , از كتب رجال با دقت مورد مطالعه قرار داد و لغات مـتعددى را كه در اين احاديث است , با مراجعه به كتب متعدد لغت و موارد استعمال آن در موارد ادبيات عرب درك كرد . آيا به راستى همه مردم مى توانند در تمام موارد به مسائل اسلامى از تمام اين جزئيات آگاه شوند ؟
آيـا مـفـهوم اين سخن آن نيست كه همه مردم تمام كارهاى زندگى خود را رهاكرده و به صورت محصل علوم دينى درآيند ؟
تازه معلوم نيست همه افراد , استعدادرسيدن به سر حد اجتهاد و ذوق استنباط احكام شرعى را داشته باشند و چه بسا آنهااستعدادهاى ديگرى داشته باشند . امـا ايـن كـه مى گويند مراجعه به مراجع تقليد موجب اختلاف و پراكندگى است , حرف عجيبى است . اولا : مـراجـع معروف تقليد در هر زمان غالبا يك نفر و يا چند نفرند , در حالى كه اگر همه مردم بخواهند در احكام اسلامى نظر بدهند , به تعداد نفرات مسلمانان ممكن است آراى گوناگون پيدا شود و اين از نظر اختلاف و پراكندگى فوق العاده اثرش بيشتر است . ثانيا : اختلافات دانشمندان در مسائل درجه سه و چهار است و در مسائل اصولى واساسى اختلافى نيست و به همين دليل ملاحظه مى كنيد افرادى كه از علماى مختلف پيروى مى كنند , همه با هم در صـف واحـد جـمـاعـت نـمـاز مى خوانند , بدون اين كه اختلاف فتاوادر مسائل جزئى مانع از هـماهنگى آنها در جماعت بشود , يا اين كه همگى به حج مى روندمراسم حج را در روزهاى معين انجام مى دهند , بدون اين كه اختلاف فتاوا مشكلى حتى براى افراد يك كاروان ايجاد كند . اينها همه نشان مى دهد كه اختلاف فتاوا در مسائلى كه به وحدت مسلمين لطمه نمى زند . كتاب : پاسخ به پرسشهاى مذهبى نويسنده : مكارم شيرازى - ناصر و جعفر سبحانى زيرنويس :
تعطيل كردن احكام -----
سئوال : منظور از اينكه ولى فقيه مى تواند احكام فرعى اسلام را تغيير دهد يا آنها راتعطيل كند , چيست ؟
جواب : مـى دانـيـم كـه از ديـدگاه عقيدتى ما قانونگذار , خداى متعال است و در عرض او هيچ كس حق قـانـونـگذارى ندارد , پس چگونه مى توان تغيير يا تعطيل احكام فرعى را به دست ولى فقيه توجيه كـرد ؟
بـايـد گـفـت مـقـصـود از تـغيير يا تعطيل احكام فرعى به دست ولى فقيه اين نيست كه حـاكم شرعى در مقابل قانون الهى , قانون جديدى وضع كند يا اينكه قانون ثابتى راناديده بگيرد و آن را تـعـطـيـل نـمـايـد , بلكه منظور اين است كه ولى فقيه حق دارد باتوجه به اوضاع و احوال اجتماعى و رعايت مصالح اسلام , يك حكم شرعى را جايگزين حكم ديگر كند . شان ولى فقيه در نظام اسلامى توضيح اينكه ولى فقيه كسى است كه اولا فقيه كاملى است , يعنى به تمام احكام وارزشهاى دينى آگاهى كامل دارد و به مبانى و معيارهاى شرعى كاملا آگاه است . ثانيا مصالح جامعه اسلامى را در اوضاع و احوال متغير زمان بخوبى تشخيص مى دهد ومى داند در هر زمان مصلحت اسلام و مسلمانان چيست . بـا تـوجـه بـه ايـن امور است كه ولى فقيه براساس آگاهى از مبانى اسلام تشخيص مى دهد شارع مقدس در اين اوضاع به اجراى حكم نخست راضى نيست , بلكه حكم ديگرى را مى طلبد و در واقع حكم اهم را برحكم مهم مقدم مى دارد . كشف حكم جديد كار ولى فقيه است , نه شخص ديگر . پـس او بـاكـنـار گـذاشتن حكم شرعى قبلى و اجراى حكم جديد از دستور شارع تخلف نكرده , بـلـكـه يـك حـكـم شـرعى را به سبب رعايت مصالحى , بر حكم شرعى ديگر مقدم داشته است و اين امرى جديد نيست . مواردى وجود دارد كه فقها گفته اند بايد حكمى را بر حكم ديگرمقدم داشت . بـراى نمونه يكى از احكام اسلام حرمت نگاه به بدن زن نامحرم است ولى در صورتى كه مراجعه به پـزشـك مرد براى زن متعين باشد پزشك مى تواند موضع درد رامعاينه كند و حتى در صورتى كه معاينه بستگى به تماس دست داشته باشد نيز بى اشكال است . در اينجا ميان حرمت نگاه به بدن زن نامحرم و وجوب حفظ جان مسلمان تزاحم است . فـقـهـا در چـنـيـن شـرايطى حكم وجوب حفظ جان مسلمان را بر حرمت نگاه به بدن وى مقدم مى دارند . مـلاك تـقـدم ايـن اسـت كـه فـقيه يقين دارد در چنين موردى اراده تشريعى خدا به نجات جان مـسـلـمان تعلق گرفته است يعنى در مورد تزاحم بين دو تكليف كه هردو در زمان واحدى قابل انجام نيست , فقيه معين مى كند وظيفه , نجات جان مسلمان است نه اجتناب از نگاه حرام . در مـساله مورد نظر ما نيز وقتى فقيه حاكم , حكمى را كنار مى گذارد و حكم ديگرى را جايگزين آن مى كند , تحليل اين كار اين است كه ولى فقيه بر اساس ادله عقلى يانقلى خاصى اراده تشريعى خداى متعال را كشف كرده و مى داند كه اراده تشريعى به چه چيزى تعلق گرفته است . كتاب : پرسشها و پاسخها نويسنده : مصباح يزدى - محمد تقى زيرنويس :
احكام فقهى -----
سئوال : علت اعتراض روشنفكرمابان به احكام فقهى چيست ؟
جواب : اگر بينى امروز مردم برده فروشى يا قصاص و ديات و حدود فقه ما را نمى پسندند نه براى آنستكه بـمـصـالـح آن واقـف گـشته و ضررى براى آن استنباط كرده اند بلكه چون مسلمانان ضعيفند و اروپائيان قوى هر ضعيف ناچار تقليد از قوى مى كند حتى درچيزهائى كه خود اروپائيان بزشتى آن اقـرار دارنـد مـانند شراب نوشيدن ; و حال امروز مسلمانان بعينه مانند زمان مغول است كه چون غالب گشتند ياساى چنگيزى جاى احكام اسلام را گرفت و مردم بزى مغول درآمدند حتى آنكه مقدارى از ريش خود راميتراشيدند تا مانند مغولان كه كوسه طبيعى بودند خود را كوسه نمايند ! و ازتاريخ وصاف معلوم مى شود كه چون ابش ملكه فا كه مسلمان بود از دنيا رفت اورا برسم مـغـول تـجـهـيـز كـردند نه با غسل و كفن و نماز مسلمانى ! وقتى غلبه مغول باآنكه در تمدن از مسلمانان پست تر بودند آن اثر داشت غلبه اروپائيان كه متمدن ترنداثرش بيش از آن خواهد بود , و اكنون از هر كس كه جانبدارى آنان كند بپرسى دليل تو چيست جواب گويد امروز دنيا اين احكام را مى پسندد يعنى تقليد آنها را بايدكرد ! و اينها دليل كامل بودن احكام ايشان نيست , و اگر فرض كـنـيـم دسـت تـسـلـطايـشـان از سـر مـسلمانان كوتاه شود و عقل ها از حصار تقليد بيرون آيد آنـوقت مى توانيم دريافت دست دزد را با شرائط ببرند مصلحت است يا او را حبس كنند ؟
اماامروز خود را براى فهم اين مطالب نمى توانيم حاضر كنيم تا چه رسدكه بفهميم ! ! كتاب : اثبات نبوت نويسنده : شعرانى - ميرزا ابوالحسن زيرنويس :
نسبيت احكام -----
سئوال : برخى معتقدند كه حسن و قبح مطلق و ثابت نيستند , حتى امورى مثل عدل و ظلم نيزمتفاوتند . مثلا شلاق زدن زناكار در اسلام عدل است اما در جوامع غربى ظلم است . جواب : انـسـان پـس از مـشاهده جمال و زيبايى در طبيعت و در چهره انسانهاى ديگر و درك تناسب , به سـراغ افـعـال مى آيد هر فعلى را كه مناسب طبع و ميل و سعادت و كمال خوديافت آن را حسن و نيكو , و هر فعلى را كه چنين نباشد زشت و قبيح مى داند . امـاافـعـال انسانى برخى همواره مناسب و ملائم با طبع و ميل و سعادت اوست , لذاهمواره حسن است و برخى چنين نيست و لذا در برخى اوقات نيكو و حسن است و در برخى اوقات چنين نيست . در اين ميان نبايد ميان مفاهيم و مصاديق خلط كرد . آنچه درسئوال ذكر شده در حقيقت خلط مفهوم با مصداق است . يـعـنـى , هـمـه جـوامع و انسان هاعدالت را نيكو و حسن و ظلم را قبيح و زشت مى دانند , اما در تشخيص اينكه مصداق عدالت و ظلم كدام است تفاوت دارند . كتاب : تفسير الميزان ج 5 ص 1 نويسنده : طباطبائى - سيد محمد حسين زيرنويس :
تبعيض در عمل به احكام -----
سئوال : انگيزه تبعيض در عمل به احكام خدا چيست ؟
جواب : اصولا عمل كردن به دستوراتى كه به سود انسان است نشانه اطاعت از خدا محسوب نمى شود زيرا انـگـيـزه آن فـرمان خدا نبوده بلكه حفظ منافع شخصى بوده است , زمانى فرمانبردار از عاصى و گـنـهـكـار شناخته مى شود كه عمل به دستورى بر خلاف منافع شخصى باشد , آنها كه از چنين قـانـونـى پـيروى كنند , مومنان راستين هستند و آنها كه تبعيض كنند سركشان واقعى مى باشند بنابراين تبعيض در اجراى قوانين نشانه روح تمرد و احيانا عدم ايمان است . كتاب : تفسير نمونه ج 1 ص 331 نويسنده : مكارم شيرازى - ناصر و ديگران زيرنويس :
نسخ احكام -----
سئوال : چه مى شد حكم خدا از آغاز چنان تشريع مى گشت كه احتياجى به نسخ و تغيير نداشت ؟
جواب : مـى دانـيـم نـيـازهاى انسان گاه با تغيير زمان و شرايط محيط دگرگون مى شود و گاه ثابت و بـرقـرار است يك روز برنامه اى ضامن سعادت اوست ولى روز ديگر ممكن است بر اثردگرگونى شـرائط هـمـان برنامه سنگ راه او باشد البته نبايد فراموش كرد كه اصول احكام الهى كه پايه هاى اسـاسـى را تـشكيل مى هد در همه جا يكسان است هرگز اصل توحيديا عدالت اجتماعى و صدها حكم مانند آن دگرگون نمى شود , تغيير در مسائل كوچكترو دست دوم است . كتاب : تفسير نمونه ج 1 ص 390 نويسنده : مكارم شيرازى - ناصر و ديگران زيرنويس : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اختلاط 1
اختلاط زن و مرد -----
سئوال : آيـا مخالطت زنها با مردها و حرف زدن با آنها حرام نيست ؟
پس چرا امام حسين (ع )زنها را همراه خود برد و اين كار آيا قبيح و غير صحيح نيست ؟
جواب : اگـر مـطالعه اى در تاريخ اسلام بشود روشن مى گردد كه ظاهر شدن زن در بين مردها وسخن گـفتن با آنها اشكالى ندارد , چون فاطمه زهرا ( عليهاالسلام ) آن خطبه معروف را در مسجد و با حـضـور جـمع كثيرى از مهاجر و انصار ايراد كرد , و نيز عايشه خطبه ها و سخنرانيهاى بسيار ايراد كرد و احاديث زيادى در كتب اهل سنت از او نقل شده و حتى اول زنى بود كه جنگى ( جنگ جمل و بـر عليه حضرت على - عليه السلام - )را به راه انداخت , و هيچكس او را به خاطر حرمت حضور زن در بين مردم نهى ازآنها نكرد . و همينطور زنهائى كه در جنگ ها به تهييج رزمندگان مى پرداختند مثل زنانى كه درصفين اهل عراق را به جنگ با اهل شام تشويق مى كردند . و نيز مكالمه طولانى سوده بنت عماره بن اشتر همدانيه با معاويه و مكالمه آمنه بنت شريد با او در تاريخ مذكور است . و همينطور شعرائى از زنها كه شعر مى سرودند و مى خواندند مانند خنساء دخترعمرو بن شريد . و از اين نمونه ها در تاريخ بسيار است و امام حسين هم خلافى انجام نداده و خطبه حضرت زينب و سخنرانيهاى او در مجالس مردان نيز از همين باب است . و اما آيه حجاب كه دستور حرف زدن زنها از وراى حجاب را مى دهد( سوره 49 / آيه 4 ) مخصوص هـمسران پيامبر و شرائط خاص زمان و اذيت و آزارى كه از هجوم مراجعين به منزل پيامبر متوجه همسران وى مى شده بوده است . البته اظهار زينت زن براى مردها و بى بند و بارى و عدم مراعات حجاب حرام است وآيه قرآن نيز بر آن دلالت دارد . ( سوره 33 / آيه 33 ) . كتاب : پرسش و پاسخ / ترجمه سيد مهدى شمس الدين نويسنده : كاشف الغطاء - محمد حسين زيرنويس : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اختلاف 11 اختلاف فتاوا -----
وحدت و اختلاف -----
اختلاف امت -----
راه رفع اختلاف -----
اختلاف شيعه و سنى -----
اختلاف شيعه و سنى -----
اختلاف اناجيل -----
اختلاف پيروان اديان -----
اختلاف پيروان اديان -----
علت جنگ و اختلاف -----
منشا اختلافات -----
اختلاف فتاوا ----- سئوال : چرا مراجع تقليد در بعضى مسائل با هم اختلاف دارند ؟
جواب : اولا بـايـد تـوجه داشت كه مجتهدين و مراجع تقليد در كليات مسائل دينى با هم اختلاف ندارند , مـثـلا هـمـه نـماز , روزه , حج و غيره را واجب مى دانند دروغ , خيانت ,دزدى و غيره را هم حرام مـى شـمـارنـد , تـنـها اختلاف آنها در برخى از مسائل جزئى است كه آنهم در عمل مردم اختلاف مـحسوسى ايجاد نمى كند , چنانكه ملاحظه مى كنيد در يك نماز جماعت چند هزار نفرى , با آنكه نـمـازگـزاران از اشـخاص متعددى تقليد مى كنندولى همه يكنواخت نماز مى خوانند و اختلاف فـتاوى صورت جماعت و وحدت آنانرا از بين نمى برد , همچنين در ساير موارد مانند حج ملاحظه مى كنيد كه مثلا صد هزار شيعه به حج خانه خدا مى روند , و اختلاف فتواى مراجع تقليد هيچگونه نـاراحـتـى و زحـمـتـى براى آنان پيش نمى آورد , و همه تقريبا به يك صورت اعمال حج را به جا مى آوردند . ثـانـيـا در مسائل نظرى هر رشته يى , بالاخره متخصصين آن در يك سلسله از مسائل اختلاف نظر پـيدا مى كنند , و اينطور نيست كه مثلا تمام پزشكان يا شيمى دانها درتمام مسائل آن رشته توافق راى داشته باشند تا بر متخصصين علوم اسلامى اشكال شودكه چرا با هم توافق نظر ندارند . در كميسيونهاى پزشكى غالبا اختلاف نظريه پيش مى آيد , كه حتى با بحث و گفتگو ومشاوره هم نمى توانند اختلاف نظر را حل نمايند . در مـجـامـع ادبـى هـمـاره و هـمـه جا توافق نظر نيست , و گاهى در باره معناى يك شعرآراء و نظريه هاى مختلفى ابراز مى شود , مثلا سعدى مى گويد :از در بخشندگى و بنده نوازى مرغ هوا را نصيب ماهى درياوقتى اين شعر را به يك مجمع ادبى عرضه مى كنيم يكى مى گويد منظور آن است كه خدااز راه لطف , بعضى از پرندگانرا نصيب بعضى از ماهيان ( ماهى سفره كه خود رابراى صيد پرندگان روى آب پهن مى كند ) نموده است ديگرى مى گويد مقصود آن است كه خدا از راه لطف هوا را نصيب پرندگان , دريا را نصيب ماهيان كرده است . سومى مى گويد : معناى شعر اين است كه خدا از راه لطف , آذوقه مرغ هوا را ماهيان دريا قرار داده است . و ممكن است شخص چهارمى بگويد : معناى شعر هيچكدام ازمعانى ياد شده نيست , بلكه مقصود آن اسـت كـه خداوند از راه لطف و بنده پرورى ,پرندگان و ماهيان و خلاصه گوشت حيوانات را غذاى انسان قرار داده است . اسـاس ايـن اخـتـلاف در ايـن اسـت كه هر شخصى فكر و ذوقى مخصوص به خود دارد كه وقتى بـه شـواهـد و قـرائن و مـقدمات مطلب مراجعه مى كند يكطرف از احتمالات را ترجيح مى دهد , واصولا توافق صاحبنظران در مسائلى كه احتمالات زيادى دارد خيلى كمتر اتفاق مى افتد . مطلب سومى كه تذكر آن لازم است اين است كه : در زمان رسول اكرم و ائمه اطهارعليهم السلام , در مـيـان شاگردان و اصحاب آنان اختلافى كه ( محسوس باشد ) وجودنداشت , زيرا هر وقت در تفسير آيات شبهه يى به نظر مى رسيد , و يا در درستى ونادرستى حديث و معناى آن در مى ماندند , از خـود پـيـامبر (ص ) يا امام (ع ) توضيح مى خواستند , و در نتيجه نقاط باريك و مبهم براى آنها روشـن مـى شـد و اخـتـلافـى پيش نمى آمد , ولى مجتهدين و مراجع تقليد كه پس از غيبت امام دوازدهـم ( عـج )آمـده انـد , چـون دسـترسى به امام ندارند بايد تنها از مدارك و ماخذ اسلامى , يـعـنى قرآن و روايات , احكام الهى و وظايف دينى مردم را استنباط نمايند , و در اين صورت , اگر آيات قرآن و روايات همه جا روشن بود اختلاف نظر پيش نمى آمد , ولى چون قسمتى از آيات قرآن و روايـات از نـظـر مفردات و يا تركيب و جمله بندى طورى است كه در معناى آن احتمالاتى داده مى شود , لذا گاهى اتفاق مى افتد كه هر يك از دو ياسه مجتهد احتمالى بنظرشان صحيح مى آيد كه به نظر ديگرى صحيح نيست , و در نتيجه اختلافات جزئى در فتاوى پيدا مى شود . عـلاوه بـر ايـن در زمـان ائمـه (ع ) , يا نزديك به عصر آنان , كمتر احتياج به سندروايت و شناخت راويان احاديث بود , زيرا احكام را يا از خود امام مى پرسيدند ,و يا راوى حديث را به علت قرب زمان مـى شـنـاخـتند , ولى در زمانهاى بعد كه روايات باواسطه هاى بسيار نقل مى شود , بايد كسى كه مى خواهد طبق روايتى فتوا دهد راويان آن روايت را بشناسد , و به معتبر بودن سند آن پى ببرد , و خود اين موضوع يعنى تحقيق در سند روايت باز باعث مى شود كه گاهگاهى يك روايت به نظر يك مـجـتـهـد صـحـيح ومعتبر و به نظر ديگرى روايتى بى اساس باشد , و در نتيجه موجب بعضى از اختلافات در فتوا گردد . عـلاوه بـر ايـن چـون ائمـه اطـهار عليهم السلام , و طبقه اول راويان احاديث , در زمانى زندگى مى كردند كه حكومت و قدرت در دست مخالفين شيعه بود لذا نمى توانستند همه جااحكام واقعى الـهى را بدون پرده بيان كنند , و به اصطلاح رعايت تقيه مى كردند , وهمين موضوع موجب شده كه قسمتى از روايات با هم موافقت نداشته باشد , و يكى ازكارهاى مجتهدين اين است كه اينگونه اخـبـار را كه به نظر بدوى و نخست متنافى هستند با هم جمع كنند و در نتيجه آنانرا ماخذ فتواى خود قرار دهند , و در همين موضوع يعنى جمع بين روايات , و وفق دادن يك روايت با روايات ديگر گاهى اختلاف نظر پيش مى آيد كه موجب اختلاف در فتوا مى گردد . مـطلب ديگر كه آن نيز گاهى موجب اختلاف فتوى مى شود آن است كه موضوع برخى از احكام و چـگونگى و خصوصيات آن در زمان ائمه (ع ) روشن بوده , ولى در زمانهاى بعد چون آن موضوع از بين رفته است منشا اختلاف نظر شده است . مـثـلا در روايـت مـربوط به احكام نماز وارد شده است كه در حال نماز اگر بر بدن يا لباس انسان خـونـى باشد كه مقدارآن كمتر از ( درهم ) باشد اشكالى ندارد , در زمانيكه اين روايت صادر شده اسـت ,درهم در ميان مردم معمول بوده و همه اندازه آنرا مى دانستند , ولى در زمانهاى بعد در اثر بـى اطلاعى از وضع درهم آنروز اقوالى به وجود آمده است :1 - درهم مساوى است با گودى كف دست . 2 - درهم مساوى است با بند سر انگشت ابهام . 3 - درهم مساوى است با بند سرانگشت وسطى . 4 - درهم مساوى است با بند سر انگشت سبابه . اين بود قسمتى از مطالبيكه موجب اختلاف فتواى مراجع تقليد مى گردد . از مـطـالـب فـوق چـنـيـن نـتـيـجه مى گيريم كه اختلاف نظر فقها و مجتهدين بر اساس يك سـلـسـلـه مطالب علمى و تحقيقى است , و هوى و هوس و اغراض شخصى اصلا مطرح نيست , و اگـرخـداى نـخـواسـتـه مـجـتهدى در فتوا دچار هوى و هوس گردد , چنين مجتهدى از نظر اسلام واجد شرايط فتوى نيست و مردم نمى توانند از او تقليد كنند . بـنابراين , اين اشكال يا سئوال كه چرا مراجع تقليد با هم در بعضى از مسائل اختلاف دارند وجهى ندارد , زيرا اولا اين قبيل اختلاف نظرها در تمام رشته هاى تخصصى وجود دارد و مخصوص رشته فقه اسلامى نيست , و ثانيا موضوعى كاملا طبيعى و عادى است . 4 - پـرسش ديگرى كه احيانا مطرح مى شود اين است كه چرا فقها شوراى فتوا تشكيل نمى دهند ؟
مـگـر شـور و تبادل نظر اختلاف را حل نمى كند ؟
در پاسخ بايد به مطالب ذيل توجه كرد :اولا بايد دانـسـت كـه مـجـتـهـدين فتاواى خود را پس از تحقيق و بررسيهاى لازم و مطالعه و شور صادر مـى كـنـنـد , و در اين راه كتابهاى فقهى را كه شامل تمام نظريه هاى موجوددر يك مساله است , خـوب بـا دقت مطالعه مى كنند , و در جلسات درس تمام نظريه ها راطرح نموده و در اطراف آن بـحـث مـى كـنـنـد , تا بالاخره يكى از نظريه ها را ترجيح مى دهند , حتى آقايان مراجع تقليد نوعا جـلسات استفتاء دارند كه سوالات مقلدين درآن جلسات ملاحظه و در اطراف آن بحث و گفتگو مـى شـود , و پـس از رسـيدگى كامل ومشاوره هاى علمى , نظريه نهائى در جواب سئوال نوشته مى شود , ولى در عين حال بايدتوجه داشت كه اين شور و مذاكره ها گرچه فوايد زيادى دارد و در بسيارى از مواردهم تا اندازه يى اختلاف نظر را برطرف مى كند . اما بالاخره نمى تواند اختلاف نظر راصد در صد برطرف نمايد , زيرا همانطور كه در بالا گفته شد در تـمـام شـوراهـاى عـلـمـى گاهگاهى اختلاف نظر به حال خود باقى مى ماند و شور و مشاوره نمى تواند آنرا ازميان بردارد . كتاب : بيست پاسخ نويسنده : هيئت تحريريه موسسه در راه حق زيرنويس : وحدت و اختلاف -----
سئوال : آيا مسلمانان نتيجه اختلاف را ديده اند ؟
علت دعوت آنها به آن چيست ( اختلاف امتى رحمه ) ؟
و جمع آن با دعوت قرآن به وحدت چگونه ممكن است ؟
جواب : وجـود اخـتـلاف نه تنها براى بشر ضرورى است بلكه ضرورى طبيعت هم هست , يعنى در عالم از نظر شب و روز , سرما و گرما , تابستان و زمستان , مرض و صحت , و امثال آن اختلاف وجود دارد , و در حقيقت اختلاف آراء موجب حفظ نظام عالم و تكامل و پيشرفت بشر است و اينكه بشر در فكر كـردن و انـتخاب راى و نظر آزاد باشد از مواهب ونعمتهاى بزرگ الهى مى باشد , و مسلم است كه اختلاف آراء و مذاهب موجب دشمنى و بغض و كنيه نمى باشد . و امـا وحدتى كه قرآن داعى به آن است وحدت در آراء نيست چون آن وحدت بحسب طبيعت بشر مـحـال اسـت , بـلكه مراد وحدت اخلاقى و ايمانى است و قرآن انسانها را به سوى برادرى و مودت دعوت مى كند , كه اين وحدت با وجود اختلاف آراء هم ميسر است چون اتحاد در اصول و اختلاف در فروع مى باشد . گذشته از آنكه حديث نبوى در معانى الاخبار به گونه اى ديگر تفسير شده است . امام صادق (ع ) آن را به آمد و شد از شهرهاى دور براى آموختن دين معنا كرده اند( معانى الاخبار ج 1 ص 157 ) . كتاب : پرسش و پاسخ / ترجمه سيد مهدى شمس الدين نويسنده : كاشف الغطاء - محمد حسين زيرنويس : اختلاف امت -----
سئوال : آيا حديث اختلاف امتى رحمه صحيح است يا نه ؟
و تفسير آن چيست ؟
جواب : حـديـث در كـتب سنى و شيعه نقل شده و معتبر است , و معناى آن اين است كه اختلاف درفروع يـعـنـى در فـتـاواى اجتهادى فقهاء موجب رحمت و توسعه امت است چون يك فقيه اهل كتاب را نـجـس و ديـگـرى طاهر مى داند و سومى بين وقت ضرورت و عدم آن تفصيل مى دهد ,و اينگونه اختلافات مورد نظر پيامبر در آن حديث است , نه اختلاف در اصول دين . مـرحـوم صـدوق روايتى از امام صادق عليه السلام در معانى الاخبار نقل كرده كه امام به گونه اى ديـگر به كسى كه سوال مى كند اگر اختلاف امت رحمت است آيا اجتماع آنهاعذاب است پاسخ مى دهد ( كه براى اطلاع بيشتر مى توان به آن كتاب مراجعه نمود ) . كتاب : پرسش و پاسخ / ترجمه سيد مهدى شمس الدين نويسنده : كاشف الغطاء - محمد حسين زيرنويس : راه رفع اختلاف -----
سئوال : اگر وجود اختيار , اراده و اميال در انسانها به خواست خداوند است و تكوينى است ; و اگر اختلاف ها معلول اختيار و اراده و اميال گوناگون است , پس همواره اختلاف وجود خواهد داشت . از اين رو چرا خداوند انبياء را فرستاد تا رفع اختلاف شود ؟
جواب : انـبـيـاى الـهـى آمده اند تا به انسان بياموزند كه در عين داشتن اختيار و اراده واميال گوناگون چگونه با عمل به دستورات الهى اختلاف هاى خود را حل كنند . به بيان ديگر پاسخ مثبت دادن به انبياء و ايمان به خدا در حقيقت خود معلول اختيارو عين امتحان الهى و موجب كمال اوست . بنابر وجود اختيار و اختلاف زمينه سازانتخاب و ايمان و كمال است . هدف خداوند نيز از خلقت انسان تكامل انسان است . كتاب : تفسير الميزان ج 2 نويسنده : طباطبائى - سيد محمد حسين زيرنويس : اختلاف شيعه و سنى -----
سئوال : نقطه اصلى اختلاف بين شيعه و سنى چيست ؟
جواب : به اعتقاد شيعه منصب امامت , الهى است و بايد از طرف خداى متعال به كسانى كه صلاحيت آن را دارنـد داده شود كه على (ع ) و يازده نفر اولاد معصومش (ع ) يكى پس ازديگرى جانشين بلافصل پيامبر اسلام هستند ولى به اعتقاد اهل سنت , تعيين امام به مردم واگذار شده است . كتاب : محمد تقى مصباح يزدى / آموزش عقايد نويسنده : مصباح يزدى - محمد تقى زيرنويس : اختلاف شيعه و سنى -----
سئوال : ديدگاه شيعه در مساله امامت , و اختلاف آن را با ديدگاه اهل سنت بيان كنيد ؟
جواب : بـه اعتقاد شيعه امامت يك مقام دينى , و تابع تشريع و نصب الهى است , حتى شخص پيامبر (ص ) هـم نقش استقلالى در تعيين جانشين خود نداشتند , بلكه آن را صرفابه امر الهى انجام دادند , در واقـع حـكـمت ختم نبوت با نصب امام معصوم ارتباطدارد و با وجود چنين امامى است كه مصالح لازم الاستيفاء جامعه اسلامى بعد از رحلت پيامبر (ص ) تامين مى شود . كتاب : محمد تقى مصباح يزدى / آموزش عقايد نويسنده : مصباح يزدى - محمد تقى زيرنويس : اختلاف اناجيل -----
سئوال : انجيل متواتر نيست . جواب : حضرت عيسى على نبينا و آله و عليه السلام از بنى اسرائيل بود و زبانش عبرانى و دربيت المقدس دعـوى نـبـوت كرد و مردم آنجا هم عبرى بودند و باو ايمان نياوردند مگراندكى كه ما از حال آنها اطـلاع نـداريـم , اما چند تن از مردم بيت المقدس كه زبان يونانى مى دانستند در شهرهاى آسياى صغير متفرق گشتند و مردم را دعوت بدين حضرت مسيح كردند و كتابهائى بزبان يونانى نوشتند و در آن مـطـالـبـى گنجانيدند و بمردم يونان و روم گفتند : عيسى چنين گفت و چنان كرد , آنـهائى كه حضرت عيسى را ديده بودند و شاهد اعمال و اقوال او بودند و زبان او را مى دانستند در فـلـسـطـيـن بودند وحضرت عيسى عليه السلام را به پيغمبرى قبول نكردند و آن حكايتهائى كه بـزبـان يـونانى نوشته است مجعول دانستند و آنها كه اين كتب و حكايات را قبول كردندمردم دور بـودنـد كـه نـه شـهـر بـيت المقدس را ديدند و نه حضرت مسيح را مشاهده كردندو نه زبان او را مـى دانـسـتـند , و اگر داستانهائى كه در انجيل نوشته است دروغ هم بود نه نويسندگان مانع از نوشتن داشتند و نه شنوندگان راهى بتكذيب .
84/07/23
امکان استفتا از یازده تن از مراجع معظم تقلید
|
| ||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||
84/07/23
اجتهاد ، تقلید و احکام آن
اجتهاد ، تقليد و احكام آن
سؤال: در چه زمينه اي از مرجع تقليد و در چه مواردي از رهبر اطاعت كنم ؟
جواب: لازمه برقراري نظام اجتماعي در يك كشور، تبعيت عموم مردم از نظام و رهبري واحد است. بنابراين گرچه در مسايل فقهي افراد مي توانند از مراجع مختلف تقليد كنند؛ولي در مسايل سياسي ، تبعيت از مقام رهبري ، اصلي عقلايي است و مراجع تقليدنيز به اين امر توصيه مي فرمايند.
سؤال: آيا تقليد از مرجع براي هر كسي لازم است ؟
جواب: اگر شخص مجتهد باشد يا طريق احتياط در احكام را بداند لازم نيست تقليد كند امادر غير اين دو صورت بايد از مجتهد جامع الشرايطي تقليد نمايد.
سؤال: آيا در مواردي مي توان به حكم عقل عمل كرد و به مجتهد در مسايل احكام رجوعنكرد؟
جواب: خود عقل حكم مي كند كه در احكام الهي بايد تابع حجت شرعي بود و با عقل پرورش نيافته و غيرمتخصص نمي توان در موارد احكام ديني اظهار نظر كرد .همان طور كه در هيچ مساله تخصصي ديگري نيزنمي توان بدون آشنايي عميق با مباني و روش هاي فهم آن اظهار نظر و ياعمل كرد .بنابراين اگر كسي خود مجتهد نيست بايد به مجتهد اعلم مراجعه نمايد
سؤال: ضروريات دين چيست و آيا تقليد در آنها جايز است ؟
جواب: الف ) مسايلي كه انسان نسبت به آن يقين پيدا كرده است ( به خاطر ضروري بودن آن يا به هر علت ديگر ) لازم نيست در آنها تقليد كند .ب ) ضروريات دين مسايلي است كه بديهي دين است و حكم آن به صراحت در آيات و روايات ذكرشده و يا جميع مسلمانان آن را قبول دارند؛ مانند اصل وجوب نماز و دوركعت بودن نماز صبح و ...كه ضروري اسلام است . و يا جميع شيعيان آن راقبول دارند؛ مثل حلال بودن ازدواج موقت كه ضروري مذهب است . حكم منكر ضروريات اسلام هم اگر مستلزم انكار نبوت و توحيد باشد كفر است.
سؤال: آيا انسان مي تواند بدون انتخاب مرجع تقليد در مسايل به احتياطعمل نمايد؟
جواب: اگر طريق احتياط را بداند، كه يكي از مقدمات آن آگاهي به تمام فتاواي فقها درهر مسيله است ، اشكال ندارد .واضح است كه براي افراد عادي دستيابي به اين مقدمه مشكل بلكه غيرممكن است .
سؤال: آيا در زمان تقليد و هم چنين براي باقي ماندن بر تقليد از ميت بلوغ شرطاست ؟
جواب: در تحقق تقليد برخي از مراجع بلوغ را شرط مي دانند و بعض ديگر نزديك سن بلوغ بودن را هم در تحقق تقليد كافي مي دانند.
سؤال: آيا تبعيض در تقليد جايز است ؟
جواب: بعد از آن كه مرجعي انتخاب شد در مسايلي كه فتوا نداده و احتياط واجب نموده است مي توان از ديگري تقليد كرد .نيز اگر همان مرجع تبعيض در تقليد در زمان حيات مرجع را اجازه داده باشد مي توان در برخي از مسايل از مرجع ديگري كه از نظر علمي با او مساوي است تقليد كرد
سؤال: سن تكليف دختران از چند سالگي است ، بخصوص در مورد روزه مي توان جثه وتوان را درنظر گرفت ؟
جواب: سن تكليف دختر نه سال تمام است. در مورد روزه مسلما" تكاليف الهي مشروط به قدرت است . بنابراين اگر دختري توان روزه گرفتن را ندارد نبايد بگيرد .همچنين اگر ضرر قابل اعتنا داشته باشد ( به تشخيص پزشك ) تكليف روزه ندارد تا زماني كه قدرت بر آن پيدا كند.و نسبت به گرفتن قضاي روزه و پرداخت كفاره در اين صورت نظر مراجع متفاوت است به نظر مرجع تقليد خود مراجعه كنيد.
سؤال: آيا لازم است كه براي تقليد از يك نفر تمام رساله ايشان را بخوانيم ؟
جواب: مسايل مورد نياز را يادبگيريد و در موقع احتياج به ساير مسايل هم به رساله رجوعكنيد، كافي است.
سؤال: من تا به حال در مسايل اعتقادي از شخصي تقليد نكرده ام حكم اعمال گذشته من چيست ؟
جواب: تقليد درمسايل اعتقادي ( اصول دين ) جايز نيست . تقليد در فروع دين مثل نماز، روزه ،خمس ، زكات ، حج ، جهاد، امر به معروف ، نهي از منكر و مسايل مربوطبه ولايت يعني تولي و تبري و...است و در اصول دين ( توحيد، نبوت ، معاد، عدل و امامت ) بايد انسان دليل قانع كننده براي خود داشته باشد .اگرچه دليل او براي ديگري قابل قبول نباشد .اما اعمال گذشته شما هر مقدار كه مطابق نظر مرجع تقليد بوده باشد صحيح است .
سؤال: آيا اگر كسي خود را مجتهد بداند و فتوايش مخالف فتوي علما باشد و به فتواي خود عمل كند چه حكمي دارد؟
جواب: اگر كسي واقعاً مجتهد باشد واجتهادش به تاييد علماي حوزه رسيده باشد، استنباط او از ادله تفصيليه شرعيه براي خودش حجت شرعي است . و بايد مطابق آن عمل نمايد.
شرايط مرجع تقليد
سؤال: اگر مرجع تقليد كسي فوت كند تكليف او از نظر تقليد در احكام چيست ؟
جواب: اگر مرجع تقليدانسان از دنيا برود بايد به مجتهد زنده اعلم مراجعه و مطابق نظر او در مسيله بقا بر ميت عمل نمايد.
سؤال: وقتي به سن تكليف رسيدم ، پدر و مادرم از حضرت امام تقليد مي كردند ولي من به فكر تقليد نبودم آيا اكنون مي توانم از حضرت امام تقليد نمايم ؟
جواب: از اينكه عنايت الهي شامل حالتان گشته و به فيض هدايت نايل شده ايد خوشحاليم. تقليد ابتدايي از ميت جايز نيست فعلا از يكي از مراجع زنده تقليد كنيد .
سؤال: راه تشخيص اعلم چيست ؟
جواب: 1 -انسان خودش اهل خبره باشد و مجتهد اعلم را تشخيص بدهد .2 -از گفته دو نفر عالم و اهل خبره اعلميت را بشناسد البته به شرط اينكه گفته آن دو عالم با گفته ديگران تعارض پيدا نكند .3- در ميان اهل علم يا مردم شخصي شهرت پيدا كند در اعلميت ، بطوريكه بيشتر مردم يا اهل علم بگويند فلان مرجع از همه اعلم است .
سؤال: آيا آگاهي سياسي جزو شرايط مرجع تقليد مانند : بلوغ ، شيعه دوازده امامي و ... محسوب مي شود يا نه ؟
جواب: درك و آگاهي سياسي و اجتماعي نه تنها در مرجعيت بلكه در اصل اجتهاد لازم است و هيچكس آن را انكار نكرده و اگر تفاوتي هست درحدود و جزييات آن است .
سؤال: در حاليكه امام ( ره ) فوت نموده بودند مقلد ايشان شدم آيا اين كار من صحيح است از كدام يك از مراجع تقليد كنم
جواب: وظيفه شما رجوع به مجتهد اعلم زنده مي باشد و مطابق نظر ايشان در تقليد ابتدايي از ميت عمل نماييد.
سؤال: آيا حتما بايد يك مرجع مشخصي داشته باشيم ؟ در صورت تساوي مراجع آيا تبعيض در تقليد جايز است ؟
جواب: اين مساله مورد اختلاف است ولي برخي از مراجع مانند آيات عظام مكارم شيرازي و مقام معظم رهبري در صورت عدم احراز فرد اعلم و تساوي مراجع ، تبعيض در تقليد را جايز مي دانند.
سؤال: شرايط مرجع تقليد چيست ؟
جواب: مرجع تقليد علاوه براين كه بايد مرد، حلال زاده ، شيعه و عادل باشد، بايد از ساير مجتهدين نيز به احكام الهي آگاه تر باشد، بنابراين تحقيق نماييد هر يك از مراجع معرفي شده را اعلم از ديگران تشخيص داديد او را به عنوان مرجع تقليد خودانتخاب نماييد و در صورتي كه يقين به اعلميت شخص خاصي پيدا نكرديد،با احتمال اعلميت هم مي توانيد تقليد نماييد .در غير اين صورت از هر كدام مي توانيد تقليد نماييد.
سؤال: اگر مرجع تقليد كسي فوت كند و از مرجع زنده تقليد نكند چه حكمي دارد؟
جواب: شخصي كه مجتهد نيست و به احتياط هم نمي تواند عمل كند،واجب است در احكام شرعي از مجتهد جامع الشرايط تقليد نمايد واگرمرجع تقليد او از دنيا رفت ، به فتواي مجتهد زنده اي در مسيله بقا بر تقليدميت ، عمل نمايد.
سؤال: آيا مي شود از تقليد مقام معظم رهبري بعلت نداشتن رساله فارسي به ديگران عدول كرد؟
جواب: اگر ايشان را اعلم تشخيص داده ايد نمي توانيد از تقليد خود عدول كنيد ولي اگر چنين تشخيصي در كار نبوده مي توانيد به مراجع ديگر رجوع كنيد .
راههاي تشخيص مرجع تقليد و بدست آوردن فتوى آن
سؤال: اگر فرد بي سواد با راهنمايي يك عالم بدون تحقيق از كسي تقليد كند، جايز است ؟
جواب: بلي چنانچه از گفته او علم به اعلميت مرجعي پيدا كند مي تواند از او تقليد كند.
سؤال: نماز و روزه ماه رمضان و نماز و روزه مستحبي شخصي كه براي تحصيل مسافت 16 كيلومتري را هفته اي دوبار طي كند، از نظر آيت الله خامنه اي چگونه است
جواب: اگر از اهالي همان شهر هستيد نماز و روزه شما كامل است ولي اگر از شهرستان ديگري به آن شهر رفته ايد و هر روز مي خواهيد اين مسير را طي نماييد نماز شما شكسته و روزه را افطار نماييد .
سؤال: آياانسان مي تواند بدون تحقيق و به دلخواه از هر مرجعي كه خواست تقليدكند
جواب: بايد از مجتهد اعلم تقليد كرد ولي اگراعلم را نتوانست تشخيص دهد با احتمال اعلميت شخصي مي تواند از او تقليد كند.و در غير اين صورت مخير است كه يكي از مجتهدين را به عنوان مرجع تقليد انتخاب نمايد.
سؤال: آيا مي توان بدون تحقيق مرجع تقليد را انتخاب كرد؟
جواب: انتخاب مرجع تقليد بايد براساس ملاك و معيار باشد .براساس نظر اكثريت قريب به اتفاق فقها بنا بر احتياط واجب بايد از شخص اعلم تقليد كرد .در رابطه باچگونگي شناخت اعلم شخص مي تواند به تحقيقات و آگاهي خود عمل نمايد يا به قول دو نفر آگاه عادل اعتماد نمايد .مشروط به آن كه دو نفر ديگر با نظر ايشان مخالف نباشند و يا از شهرت بين اهل علم ، علم به اعلميت پيدا كند .
سؤال: در تقليد مردد هستم و نمي دانم از چه مرجعي تقليد نمايم مرا راهنمايي كنيد
جواب: راه شناخت مجتهد و مرجع تقليد در همه رساله هاي عمليه ذكر شده است . يكي از راه هاي شناخت ، رجوع به اهل خبره است كه يك راه عقل پسند مي باشد .تقريبا در همه مسايل اجتماعي نيز بايدشخص خودش اهل فن و خبره باشد و يا به اهل خبره رجوع كند .مساله مرجعيت و تقليد هم از اين قاعده مستثني نيست و كساني مي توانند دراين زمينه نظر بدهند كه سال ها در حوزه هاي علميه رنج برده باشند .درزمان ما هم مراجع معظم تقليد، كساني اند كه اهل خبره كه خودشان مجتهد و يا قريب الاجتهاد هستند،صلاحيت آنان را تشخيص داده و آنها را به عنوان مرجع تقليد معرفي كرده اند .بنابراين دليلي براي تحير شما وجود ندارد و سعي كنيدوسوسه هاي شيطاني را از خودتان دور كنيد و يكي از مراجع را براي تقليدانتخاب نماييد و فرضاً اگر شكي هم داريد، مي توانيد به دستور هرمرجعي كه اعتقاد به اعلميت او داريد عمل نماييد.
سؤال: اگر در حال نماز خوني از بدن بيرون بيايد، تكليف چيست ؟
جواب: چنانچه به اندازه اي خون بيايد كه بيش از مقدار درهم آلوده بشود بايد نماز را رها كند و آن را آب بكشد، سپس نماز را اعاده كند ولي اگر كمتر باشد ادامه نماز اشكالي ندارد وصحيح است.
تغيير دادن مرجع تقليد
سؤال: قبلامقلدآيت الله اراكي بودم و بعدازفوت ايشان به يكي ازمراجع ديگر ( غيرازآيت الله خامنه اي ) مراجعه كردم آيافعلامي توانم به آقاي خامنه اي رجوع نمايم ؟
جواب: با فرض تقليد از مجتهد زنده ، رجوع از او به مجتهد ديگر بدون احراز اعلميت دومي يا احراز عدم شرايط تقليد در اولي ، جايز نيست .
سؤال: از آقاي گلپايگاني تقليد مي كردم بعدا به آقاي بهجت رجوع نمودم ، حال آيامي توانم مرجع تقليد خود را عوض كنم ؟
جواب: با فرض تقليد از مجتهد زنده ، رجوع از او به مجتهد ديگر بدون احراز اعلميت دومي يا احراز عدم شرايط تقليد در اولي ، جايز نيست .
سؤال: طبق نظر آقاي فاضل بقا بر تقليد از اعلم ميت واجب است حال آيا مقلد آقاي اراكي مي تواند از آقاي فاضل تقيد نمايد؟
جواب: اگر در مسيله بقا از آقاي فاضل تقليد مي كنيد واعلميت آيت الله اراكي براي شما محرز باشد بايد به فتواي ايشان باقي بمانيدو چنانچه يقين به اعلميت ايشان نداريد مي توانيد در همه مسايل يا در بعضي از مسايل به فتواي آيت الله فاضل عمل كنيد .
سؤال: آيا بعد از عدول از مرجع ميت به حي مي توانم دوباره به مرجع ميت قبلي رجوع كنم ؟
جواب: اگر در مساله اي از فتواي مجتهدميت ( مرده ) به مجتهد حي ( زنده ) مراجعه كرده ايد، مجددانمي توانيد در آن مساله به مجتهد ميت رجوع كنيد.
سؤال: من مقلد آيت الله خامنه اي بودم × به گفته يكي از دوستان به آيت الله مكارم رجوع كرده ام ، آيا مجددا مي توانم به آيت الله خامنه اي رجوع كنم ؟
جواب: به طور كلي بايد توجه داشته باشيد كه تقليد از مجتهدبايد بعد از تحقيق و بررسي باشد و به صرف گفتن يك نفر نمي توان مرجع راانتخاب كرد و يا از مرجعي عدول نمود فعلا" هم تحقيق كنيد هر يك از اين دوبزرگوار به نظر شما اعلم اند مي توانيد از او تقليد نماييد و اگر يقين به اعلميت پيدا نكرديد با احتمال اعلميت هم مي توانيد تقليد نماييد.
سؤال: طبق فتواي همه مراجع بر تقليد امام باقي مانده ام ، اكنون آيا مي توانم به حضرت آيت الله خامنه اي رجوع كنم ؟
جواب: چون نظر مراجع معظم در خصوصيات مسيله بقا بر تقليد متفاوت است لازم است به مرجع تقليد اعلم زنده رجوع نماييد و مطابق نظر ايشان در مسيله بقا بر تقليدو ساير موارد عمل نماييد .مقام معظم رهبري بقا بر تقليد ميت را جايز مي دانند.
سؤال: آيا كسي كه اول از آقاي خويي و بعد از امام ( ره ) تقليد كرده ، حال مي تواندمقلد آقاي سيستاني باشد؟
جواب: در صورتي كه آيت الله سيستاني را اعلم بداند، بايد از ايشان تقليد كند و مطابق نظر ايشان ، بر مراجع گذشته باقي بماند.
سؤال: آيا مي توانيم در مواردي از كس ديگري تقليد كنيم در يك مدت زماني و بعددوباره برگرديم به مرجع قبلي خودمان ؟
جواب: بازگشت از مرجع مرده به زنده جايز است ولي از مرجع زنده نمي توان به ميت عدول نمود .در تغيير مرجع زنده از غير اعلم به اعلم جايز بلكه واجب است احتياطا، ولي بازگشت از اعلم به غير اعلم جايز نيست . و نيز اگر دو مرجع زنده از نظر علمي مساوي باشند بنا بر برخي از فتاوا عدول از هريك به ديگري جايز است . البته برخي نيز عدول از مجتهد حي به مجتهد زنده مساوي را جايز نمي دانند .
سؤال: آيا مي توانم از حضرت آيت الله فاضل به مرجع ديگري رجوع نمايم ؟
جواب: چنان چه از حضرت آيت الله فاضل لنكراني تقليد كرده ايد تااعلم بودن شخص ديگر محرز نشود نمي توانيد از ديگري تقليد كنيد.
سؤال: طبق فتواي آقاي اراكي ، به تقليد بر امام باقي ماندم سپس به مقام معظم رهبري رجوع كردم ، حال مي توانم بر طبق نظرات آقاي اراكي عمل كنم ؟
جواب: اگر فقط در مسيله بقا بر تقليد امام ( ره ) ، از آيت الله اراكي تقليد كرده ايدموردي براي بقا بر تقليد از ايشان نيست . ولي چنانچه مسايل ديگري از جمله نماز مسافر را از ايشان تقليد كرده ايد اكنون هم به نظر مقام معظم رهبري مي توانيد در آن مسايل به تقليد از آيت الله اراكي باقي بمانيد .
سؤال: درصورتي كه مجتهد ميت اعلم باشد آيا عدول از مجتهد زنده به او جايز است
جواب: عدول از مجتهد زنده به مجتهد ميت صحيح نيست.
سؤال: آيا جايز است كه در نماز و روزه مسافر از مرجع ديگري غير از آيت الله خامنه اي تقليد كنيم ؟
جواب: طبق نظر ايشان تبعيض در تقليد با وجود مجتهد مساوي بلامانع است.
سؤال: اگر تراشيدن ريش طبق احتياط واجب حرام باشد مي توان به مجتهدي رجوع كرد كه حلال مي داند؟
جواب: بلي در احتياط واجب مي توان به مجتهدي كه در رتبه علمي بعد از مرجع اعلم است ( فالاعلم ) رجوع كرد.
سؤال: به فتواي مرجع شماره 2 باقي بر مرجع شماره 1 هستم ، اكنون فكر مي كنم مرجع شماره 3 اعلم است از مرجع شماره 1، آيا مي توانم عدول كنم ؟
جواب: چنانچه مرجع شماره سوم را اعلم از اولي و دومي بدانيد مطابق نظر ايشان در مسيله بقا عمل كنيد.
سؤال: آيا مي توانيم مرتبا از مرجعي به مرجع ديگر رجوع كنيم و هر حكمي كه بيشتر به نفع دنيا يا آخرتمان مي باشد را انتخاب كنيم ؟
جواب: درصورت تساوي مراجع تقليد تبعيض در تقليد به نظر بعضي از مراجع اشكالي ندارد .( در مسايلي از يك مجتهد تقليد كنيد و در مسايل ديگر از مرجع ديگر ) ؛ مگر آن كه موجب هرج و مرج و نوعي لاابالي گري شود كه در اين صورت جايز نيست. و اما رجوع از مجتهد زنده به مجتهد زنده غيراعلم خلاف احتياط وجوبي است.
سؤال: هنوز بر فتواي حضرت امام باقي هستم آيا مي توانم در نماز مسافر به آيت الله مكارم رجوع كنم ؟
جواب: اگر در زمان امام در مسيله نماز مسافر از ايشان تقليد نكرده ايد و فعلا هم به آيت الله مكارم رجوع كرده ايد، مي توانيد در نماز مسافر از آيت الله مكارم تقليدكنيد.
سؤال: مقلد آيت الله فاضل هستم آيا مي توانم در مسايل نماز و روزه مسافر از آيت الله مكارم تقليد كنم ؟
جواب: چون فتواي آيت الله فاضل در مسيله نماز و روزه دانشجويان مسافر بنابر احتياطاست ، مي توانيد در اين مسيله به آيت الله مكارم رجوع كنيد .
بقاء بر تقليد ميت
سؤال: بنده قبل از بلوغ از امام تقليد مي كردم آيا الان هم مي توانم به تقليدم ادامه دهم يا خير؟ در صورت منفي بودن از چه كسي تقليد نمايم ؟
جواب: در حال حاضر وظيفه شما اين است كه به مرجع تقليد زنده اعلم مراجعه نماييد و در مسيله بقا بر تقليد امام ( ره ) مطابق نظر مرجع زنده عمل كنيد.
سؤال: ازامام تقليد مي كردم ،آيا براي من ،بقا بر تقليد جايز است ؟ آيامي توانم به مجتهدي رجوع نمايم و از استفتايات مقام رهبري استفاده نمايم ؟
جواب: در مورد بقا شما بايد يكي از مراجع حاضر را انتخاب نموده و به فتواي او بر حضرت امام باقي بمانيد .در عين حال بقا بر تقليد حضرت امام به فتواي همه مراجع موجود -با مختصرتفاوت هايي - جايز است
سؤال: آيا باقي ماندن بر فتواي حضرت امام به دستور مراجع فعلي جايز است ؟
جواب: بلي به نظر بعضي جايز و به نظر برخي ديگر درصورتي كه امام را اعلم از مراجع فعلي بدانيد واجب است .
سؤال: پس از رحلت امام فقط در مورد نماز از آقاي اراكي تقليد كردم و سپس بنابر بقاي بر ميت ، تقليد از امام را ادامه دادم آيا كار من درست است ؟
جواب: مساله بقاي بر تقليد از ميت از اموري است كه بايد به فتواي مرجع زنده عمل كرد .يعني اگر اعلم زنده اجازه بقا بدهد مي توان باقي ماند .فعلا هم به مجتهد اعلم زنده مراجعه كنيد و مطابق نظر ايشان بر تقليد از مرحوم امام و آيت الله اراكي ( قدس سرهما ) باقي بمانيد.
سؤال: از آقاي گلپايگاني تقليد مي كردم بعدا به آقاي بهجت رجوع نمودم ، حال آيامي توانم مرجع تقليد خود را عوض كنم ؟
جواب: با فرض تقليد از مجتهد زنده ، رجوع از او به مجتهد ديگر بدون احراز اعلميت دومي يا احراز عدم شرايط تقليد در اولي ، جايز نيست .
سؤال: قبلا از آقاي اراكي تقليد مي كردم وسپس ازآقاي فاضل ،وبعد متوجه شدم كه آقاي فاضل بقا بر تقليد ميت را اجازه مي دهند،فعلا بايد از كدام يك تقليد كنم ؟
جواب: اگر آيت الله اراكي را اعلم از آيت الله فاضل مي دانيد به نظر آيت الله فاضل واجب است باقي بر ايشان ( آيت الله اراكي ) باشيد.
سؤال: آيا مي شود از تقليد مقام معظم رهبري بعلت نداشتن رساله فارسي به ديگران عدول كرد؟
جواب: اگر ايشان را اعلم تشخيص داده ايد نمي توانيد از تقليد خود عدول كنيد ولي اگر چنين تشخيصي در كار نبوده مي توانيد به مراجع ديگر رجوع كنيد
حكم اعمال بدون تقليد
سؤال: كساني كه از پدر و مادر يامعلم خود دين را ياد گرفته اند و پس از رسيدن به تكليف بدون تحقيق عمل كرده اند، اعمال آنها چگونه است ؟
جواب: مقصود از حرمت تقليد در اصول دين آن است كه هر كس بايد نسبت به اصول اعتقادات ، علم داشته باشد برخلاف تقليد كه حجت ظني است . به عبارت ديگر مثلا" اگر از كسي بپرسند به چه دليل خدا وجود دارد؟ نمي تواند بگويد : ( ( چون فلان مرجع تقليد گفته است ) ) × زيرا اصول اعتقادي و جهان بيني مباني استوارتري مي طلبد ليكن اين به معناي آن نيست كه حتما" بايد در تمام مسايل آن بررسي هاي عميق و ژرف نمايد بلكه همين كه با اتكا به فطرت ياعقل بديهي ( مانند استدلال پير زن در خدمت رسول اكرم ( ص ) به اطمينان برسد كافي است . البته هر قدر ميزان تحقيق و كاوش در اصول ديني گسترده تر و عميق تر باشد ايمان و يقيني استوارتر را موجب مي شود و در نتيجه ارزش افزون تري نيز خواهد داشت . بنابراين اگر كسي در كودكي بطور تقليدي مسايل اعتقادي را فرا گيرد ولي تدريجا" به آنها اعتقاد يقيني مبتني بر يك سري دلايل ساده پيدا كند اشكالي بر او وارد نيست .
سؤال: اعمال كساني كه كوركورانه و از روي تقليد است ، چه حكمي دارد؟
جواب: اين كه اكثريت مردم دين خود را به طور تقليدي ازخانواده و محيط اجتماعي دريافت مي دارند امري كاملا طبيعي و اجتناب ناپذير است و نمي توان گفت كه همه مردم بايد ابتدا در عقايد آبا و نياكان خويش ترديد نمايند .سپس بين تمام اديان و عقايد و مكاتب فكري به مقايسه اي عميق و ژرف پردازند و سپس راه حق را برگزينند .چنين چيزي نه شدني است و نه چندان مطلوب . زيرا همه كارهاي دنيا بايد تعطيل شود وفقط آدميان به يك چيز بپردازند آن هم به تحقيق و نقد و بررسي پايان ناپذير.و اما تقليد در احكام كه همان رجوع غيرمتخصص به متخصص است اشكال ندارد.
سؤال: طريقه صحيح غسل را بيان فرماييد .
جواب: نحوه انجام غسل بسيار ساده و آسان است . به طوركلي به دو شكل قابل انجام است : 1- ترتيبي ؛ در غسل ترتيبي اول سر وگردن را غسل مي دهيد؛ يعني ، بايد آب را به همه جاي آن برسانيد دوم طرف راست بدن را از گردن تا كف پا و سپس طرف چپ را به همين شكل غسل مي دهيد .2- ارتماسي ؛ بعد از نيت يك مرتبه كه در آب فرورويد كه آب همه جاي بدن را بگيرد كافي است . و فرقي بين اقسام غسل ها نيست.
سؤال: وظيفه افرادي كه تقليد نمي كنند چيست ؟
جواب: اعمال افرادي كه تقليد نمي كنند در چند صورت صحيح است : 1 ) يقين كنند كه طبق حكم واقعي الهي عمل مي نمايند و پيدا شدن اين يقين بسيار بعيد است. 2 ) به احتياط عمل نمايند .3 ) اعمال آنها مطابق نظر مرجعي باشد كه وظيفه آنها تقليد از او است مشروط به اينكه عبادات را با قصد قربت انجام دهند.
سؤال: شخصي مدتي اعمالي را انجام داده و بعد ديد كه بر خلاف فتواي مجتهد است حكم اعمال گذشته اش چيست ؟
جواب: در مورد عمل به تكاليف شرعي و سپس پي بردن به اشتباه و يا خطا بودن آن چون حكم موارد در اين زمينه متفاوت است نمي توان به طور كلي مطلبي را بيان نمود بايد موارد دقيقا بيان شود تا حكم آن معلوم گردد .
سؤال: اعمالي كه انسان بدون تقليد انجام داده چه حكمي دارد؟
جواب: در مورد اعمالي كه مدتي از پدر و مادر خود شنيده و عمل كرده ايد اگر با نظر مرجع تقليد فعلي و يا مرجعي كه سابقا وظيفه شما تقليد از اوبوده است مطابق باشد اشكالي ندارد و اگر مطابق نيست موارد آن متفاوت است . در برخي از موارد عمل اعاده مي خواهد ولي در برخي از موارد اين چنين نيست از اين رو بايد مورد را دقيقا سوال فرماييد.
حكم ، فتوى و ولايت فقيه
سؤال: فرق دقيق ميان حكم وفتوا را بامثال توضيح دهيد؟ آيا صحيح است بگوييم حكم اعم است و فتوا اخص ، يعني ، هر فتوا حكم است ولي ، حكم فتوي نيست ؟
جواب: فتوا نظر كلي كارشناختي و استنباطي است كه فقيه نسبت به حكم كلي الهي در رابطه با موضوع خاصي دارد.در چنين استنباطي شرايط و مصالح خاصي جدا از آنچه در ادله مربوط به خود آن موضوع آمده ملاحظه نمي گردد و تا زماني كه حكم مجتهد جامع الشرايط برخلاف آن نباشد هر مقلدي موظف است به استنباط مرجع تقليد خود عمل نمايد× چنان كه هر مجتهدي نيز مكلف به عمل بر طبق استنباط خويش است. اما ( ( حكم ) ) از دستورات خاص مجتهد جامع الشرايط است كه با تناسب و رعايت مصالح و شرايط زماني دستوري را صادر مي كند و دستور او بر همه مسلمين حتي ديگر مراجع و مجتهدين و نيز غيرمسلماناني كه تحت ذمه حكومت اسلامي زندگي مي كنند لازم الاجراست اين احكام اقسام مختلفي دارد : 1 ) گاهي حكم و فتوا يكسانند مانند حكم امام ( ره ) پيرامون قتل سلمان رشدي × زيرا قتل كسي كه پيامبر ( ص ) را سب نمايد نه تنها به فتواي جميع مراجع شيعه بلكه در فقه جميع مذاهب اسلامي واجب است . در عين حال امام به عنوان ولي امر مسلمين حكم به اجرا آن صادر كردند از اين رو حتي اگر فرضا مرجعي هم خلاف آن فتوا مي داد باز در صورت امكان نظر حضرت امام ( ره ) بر آن مرجع و مقلدانش لازم الاجراست . 2 ) گاهي ممكن است حكم ولي فقيه بر خلاف فتواي برخي از مراجع و يا حتي ديدگاه فتوايي خودش باشد× زيرا چنان چه گذشت در فتوا ملاحظاتي خارج از ادله اوليه مربوط به موضوع نيست × ولي در حكم شرايط زماني مكاني و اجتماعي دقيقا رعايت مي شود .از اين قبيل است حكم مرحوم ميرزاي شيرازي به تحريم استعمال تنباكو .وي با آن كه در راس حكومت نبود ولي به عنوان مجتهد جامع الشرايط چنين دستوري را صادر كرد× زيرا هر چند استعمال تنباكو به خودي خود حرام نيست ولي در آن شرايط كه موجب تقويت سلطه كفار بر مسلمين مي شد قطعا حرام مي بود از اين رو ايشان آن را تحريم كردند .در ضمن تعبير به اعم بودن حكم واخص بودن فتوا درست نيست بلكه شايد برعكس بتوان گفت : هر حكمي نوعي فتوا هم هست × يعني فتوايي مربوط به شرايطي ويژه . در عين حال گاهي اين دو واژه به جاي يكديگر نيز استعمال مي شوند مانند حكم ميرزاي شيرازي كه از آن به فتواي تحريم تنباكو ياد مي شود.البته به معناي ديگري مي توان گفت : هر فتوايي يك حكم است وآن معناي منطقي و گزاره اي است ولي اين غير از اصطلاح خاص فقهي و اصولي است .
سؤال: آيا ولي فقيه مي تواند حلال خدا را حرام و حرام او را حلال كند؟ مثلا امام فرمودند كه حج بي برايت حج نيست .
جواب: ولي فقيه نمي تواند حلالي را حرام يا حرامي را حلال كند .بلكه در مواردي با احراز شرط خاصي حكمي را بيان مي كند كه بدون وجود آن شرط فتوا چيز ديگري است . مثلا فقيه جامع الشرايط احراز مي كند كه در اين سال براي زايرين خانه خدا خطر وجود دارد و اعلام مي كند كه كسي به حج نرود .به ظاهر مردم خيال مي كنند كه فقيه حلال را حرام كرده است ولي در واقع او يقين كرده است كه يكي از شرايط حج كه امنيت طريق مي باشد موجود نيست. و در موردي هم كه مثال زده ايد مقصود امام ( ره ) آن است كه حج بي برايت حج واقعي و كامل نيست . ولي نفرموده اند حج باطل است . مثل آن كه بگوييم نمازي كه در آن توجه كامل نباشد نماز نيست ولي اين نماز بي توجه باطل نيست و قضا هم ندارد.
سؤال: آيا اعتقاد داشتن به ولايت فقيه يا ولايت مطلقه فقيه واجب است ؟ اگر واجب است ، اين مساله تقليدي مي باشد يا تحقيقي ؟
جواب: مساله ولايت فقيه از جنبه تيوريك و نظري مساله اي تحقيقي است اما تبعيت عملي از ولي امر - حتي براي كساني كه نظرا بدان اعتقاد ندارند - لازم است و لزوم آن عقلي است × زيرا در غير اين صورت هرج و مرج و آنارشيسم پديد مي آيد .
84/07/23
آشنایی با حوزه علمیه و مراجع معظم تقلید
حوزه در بستر تاريخ
حوزه علميه قم
علوم حوزوى
نظام آموزشى حوزه
حوزه و علوم جديد
اهداف تحصيل علوم دينى
علماء و بزرگان
شيخ كلينى
شيخ صدوق
شيخ مفيد
سيد رضى
سيد مرتضى
شيخ طوسى
محقق حلى
خواجه نصير الدين طوسى
علامه حلى
شهيد اول
محقق ثانى
ميرزاى قمى
سيد محمد مجاهد
سيد عبدالله شبر
ميرزا مسيح مجتهد
سيد محمد باقر شفتى
صاحب جواهر
شيخ مرتضى انصارى
ملا هادى سبزوارى
ملا على كنى
ميرزا حبيب الله رشتى
ميرزاى شيرازى
ميرزا ابوالحسن جلوه
سيد جمال الدين
محدث نورى
شيخ فضل الله نورى
آخوند خراسانى
شيخ محمد خيابانى
ملا فتح الله اصفهانى
ملا حبيب الله شريف
محمد مهدى خالصى
ميرزا جواد آقاملكى
حاج آقا نورالله اصفهانى
سيد محمد كاظم يزدى
ميرزا محمد تقى شيرازى
سيد عبدالحسين لارى
علامه بلاغى
ميرزاى نائينى
آية الله العظمى شيخ عبدالكريم حائرى
شهيد آية الله مدرس
محدث قمى
آية الله غروى اصفهانى
آية الله العظمى سيد ابوالحسن اصفهانى
آيةالله العظمى حاج آقا حسين قمى
آية الله شاه آبادى
سيد محسن امين
آية الله العظمى سيد محمد تقى خوانسارى
ابن ابي جمهور أحسائي
علامه سردار كابلى
شهيد نواب صفوى
شرف الدين عاملى
آية الله العضمى سيد حسين بروجردى
آية الله كاشانى
شيخ محمد رضا مظفر
هبة الدين شهرستان
سيد اسماعيل بلخى
شيخ آقا بزرگ تهرانى
آية الله العظمى سيد محسن حكيم
علامه امينى
شهيد آية الله سعيدى
علامه شعرانى
آية الله العظمى سيد محمود شاهرودى
شهيد آية الله غفارى
آية الله العظمى سيد محمد هادى ميلانى
آية الله شهيد سيد مصطفى خمينى
امام موسى صدر
استاد شهيد مرتضى مطهرى
آية الله طالقانى
شهيد آية الله دكتر مفتح
شهيد آية الله قاضى طباطبايى
شهيد آية الله سيد محمد باقر صدر
شهيد آية الله دكتر بهشتى
امام خمينى (قدس سره )
آية الله العظمى مرعشى نجفى
علامه شوشترى
شهيد آية الله اشرفى اصفهانى
صاحب بن عباد
شهيد آية الله دستغيب
شهيد آية الله صدوقى
آية الله ربانى شيرازى
علامه طباطبايى
شهيد هاشمى نژاد
شهيد آية الله قدوسى
شهيد آية الله مدنى
شهيد اول
محقق حلى
علامه حلى
سيد بن طاووس
خواجه نصير الدين طوسى
ابن شهر آشوب
قطب الدين رواندى
علامه طبرسى
نجاشى
سيد رضى
ملا مهدى نراقى
آية الله بهاء الدينى
وحيد بهبهانى
سيد بحرالعلوم
سيد جواد عاملى
ابن فهد حلى
محقق ثانى
شهيد ثانى
مقدس اردبيلى
قاضى نور الله شوشترى
شيخ بهايى
ملاصدرا
محمد تقى مجلسى
فيض كاشانى
شيخ حر عاملى
علامه بحرانى
محمد باقر مجلسى
سيد نعمت الله جزايرى
سيد على خان كبير
شيخ يوسف بحراني
فانى اصفهانى
ميرزا هاشم آملى
زى طلبگى
حوزه علميه و دانشگاه
حوزه علميه و مرجعيت
جايگاه مرجعيت
حوزه علميه و رسالههاى عمليه
مراجع تقليد از آغاز غيبت كبرى تا كنون
2 - محمد بن على بابويه - شيخ صدوق - - 381 ه.ق - رى
3 - محمد بن محمد بن نعمان - شيخ مفيد - 412 ه.ق - بغداد.
4 - على بن الحسين الموسوى - سيدمرتضى علم الهدى - 355 ه.ق - 436 ه.ق -كاظمين
5 - محمد بن الحسن - شيخ طوسى - 385 ه.ق - 460 ه.ق - بغداد نجف
6 - عبد العزيز بن تحرير - قاضى ابن براج - 400 ه.ق - 481 ه.ق - طرابلس
7 - حسن بن محمد طوسى - مفيد ثانى - - 515 ه.ق -نجف
8 - حمزه بن على بن زهره (ابوالمكارم) - ابن زهره - 511 ه.ق - 585ه.ق حلب سوريه
9 - محمد بن احمد بن ادريس - ابن ادريس - 533 هوق - 598 ه.ق - حله.
10 - فخار بن معد موسوى - شمس الدين - 630 ه.ق - حله
11 - جعفر بن حسن - محقق حلى - نجم الدين - 602 ه.ق - 676 ه.ق - حله
12 - يحى بن سعيد - ابن سعيد حلى - 601 ه.ق - - 690 ه.ق - حله
13 - حسن بن يوسف مطهر - علامه حلى 648 ه.ق - 276 ه.ق - حله
14 - عبد المطلب بن محمد - عميد الدين - 681 ه.ق - 754 ه.ق - حله
15 - محمد بن حسن بن يوسف - فخر المحققين - 682 ه.ق - 771 ه.ق - حله
16 - محمد بن مكى العاملى - شهيد اول - 734 ه.ق - 786 ه.ق - جبل عامل.
17 - مقداد بن عبدالله - فاضل مقداد - - 826 ه.ق - حله
18 - على بن حسين بن عبد العالى - محقق ثانى - كركى - 862 ه.ق - 940 ه.ق - جبل عامل.
19 - زين الدين على بن احمد - شهيد ثانى - 911 ه.ق - 966 ه.ق - جبل عامل.
20 - حسين بن عبد الصمد - عز الدين - 918 ه.ق - 984 ه.ق - جبل عامل هرات.
21 - احمد بن محمد - مقدس اردبيلى - - 993 ه.ق - نجف.
22 سيد محمد بن على الموسوى الجبعى - صاحب مدارك - 926 ه.ق - 993 ه.ق - جباع لبنان.
23 - عبد الله بن حسين - شوشترى - - 1011 ه.ق - اصفهان.
24 - محمد بن حسين بن عبد الصمد - شيخ بهايى - 953ه.ق - 1031 ه.ق - اصفهان
25 - محمد تقى بن على - مجلسى اول - - 1070 ه.ق - اصفهان.
26 - محمد صالح بن احمد - مقدس صالح سروى - - 1086 ه.ق - اصفهان
27 - حسين بن محمد - محققق خوانسارى - - 1097 ه.ق - اصفهان
28 - محمد باقر بن محمد تقى - علامه مجلسى - مجلسى دوم - 1037ه.ق 1110 ه.ق - اصفهان
29 - سيد عبد الله جزائرى - موسوى جزايرى - - 1173 ه.ق
30 - محمد باقر بن محمد اكمل اصفهانى - وحيد بهبهانى - 1116 ه.ق 1205 ه.ق كربلا
31 - شيخ جعفر بن خضر نجفى - كاشف الغطاء - - 1228 ه.ق - نجف
32 - شيخ موسى بن جعفر - كاشف الغطاء - - 1256 ه.ق - نجف
33 - شيخ على كاشف الغطاء - - 1254 ه.ق -
34 - شيخ محمد حسن بن محمد باقر نجفى - صاحب جواهر - 1200 ه.ق - 1266 ه.ق - نجف
35 - مرتضى بن محمد امين انصارى - شيخ انصارى - 1214 ه.ق 1281 ه.ق - نجف
36 - سيد محمد حسن بن محمود - ميرزاى شيرازى - 1230ه.ق - 1312ه.ق - سامراء
37 - محمد كاظم بن حسين - آخوند خراسانى - صاحب كفاية - 1255 ه.ق - 1329 ه.ق - نجف
38 - سيد محمد كاظم بن عبد العظيم طباطبايى -× صاحب عروة سيد يزدى - 1247 ه.ق - 1337 ه.ق - نجف
39 - محمدتقى بن محب على - ميرزاى شيرازى ميرزاى دوم - - 1339 ه.ق - كربلا
40 - عبد الكريم بن محمد جعفر الحائرى - آيت الله موسس آقا شيخ - 1276ه.ق -1355 ه.ق - قم
41 - ميرزا محمد حسين نائينى - محقق نائينى - 1276ه.ق -× 1355ه.ق -نجف
42 - سيد ابوالحسن بن محمد موسوى - آيت الله اصفهانى - 1277 ه.ق 1365 ه.ق - نجف
43 - سيد حسين بن سيد على طباطبايى - آيت الله بروجردى - 1292 ه.ق -1380 ه.ق قم
44 - سيد محسن بن مهدى طباطبايى -آيت الله حكيم - 1306ه.ق -1390 ه.ق - نجف
45 - سيد محمود حسينى شاهرودى - آيت الله شاهرودى - - 1394 ه.ق - نجف
46 - سيد روح الله بن مصطفى موسوى - امام خمينى - 1320ه.ق - 1368 ه.ق - قم
47 - سيد ابوالقاسم بن على موسوى - آيت الله خويى - 1317 ه.ق - 1413 ه.ق -نجف
48 - سيد محمد رضا بن محمد باقر موسوى - آيت الله گلپايگانى - 1316ه.ق 1414 ه.ق - قم
49 - محمد على بن - آيت الله اراكى - 1312 ه.ق - 1415 ه.ق - قم
50 - مراجع كنونى قم
حوزه علميه و سياست
مسائل اقتصادى حوزه
84/07/23
دعای مخصوص روز یازدهم ماه مبارک رمضان
اللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الدُّنْيَا وَ الآْخِرَةِ وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْغِنَى وَ الْفَقْرِ وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْخِذْلَانِ وَ النَّصْرِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ بَارِكْ لِي فِي سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ يَدَيَّ وَ رِجْلَيَّ وَ جَمِيعِ جَسَدِي وَ بَارِكْ لِي فِي عَقْلِي وَ ذِهْنِي وَ فَهْمِي وَ عِلْمِي وَ جَمِيعِ مَا خَوَّلْتَنِي اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ وَ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ دَارَ الْقَرَارِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ أَهْوَالِ الدُّنْيَا وَ الآْخِرَةِ وَ بَوَائِقِ الدَّهْرِ وَ مُصِيبَاتِ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ غَضِبْتَ عَلَيَّ وَ أَنْتَ رَبِّي فَلَا تُحِلَّهُ بِي يَا رَبَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ فَسَلِّمْنِي وَ أَنْتَ رَبِّي فَلَا تَكِلْنِي إِلَى عَدُوِّي وَ لَا إِلَى صَدِيقِي وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ غَضِبْتَ عَلَيَّ فَمَا أُبَالِي غَيْرَ أَنَّ عَافِيَتَكَ أَوْسَعُ لِي وَ أَهْنَأُ لِي إِلَهِي أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ وَ كَشَفْتَ بِهِ الظُّلْمَةَ عَنْ عِبَادِكَ مِنْ أَنْ يَحُلَّ بِي سَخَطُكَ لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى وَ إِذَا رَضِيتَ وَ بَعْدَ الرِّضَا وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ
(اقبال الاعمال، ترجمه محمد روحي، ج 1، ص373)
خداوندا، مقدرات دنيا و آخرت و ثروت و ناداري و ياري نکردن و ياري کردن فقط به دست تو است. خداوندا، دين و دنيا و آخرتم را مبارک گردان و نيز خانواده و دارايي و فرزندانم را مبارک گردان و نيز گوش و چشم و دست و پا و همه اعضاي تنم و عقل و ذهن و فهم و دانش و همه نعمت هايي را که به من ارزاني داشتي، مبارک گردان. خداوندا، روزي حلالت را بر من بگستران و من را از آتش جهنم آزاد کن و به رحمتت در سراي آرامش وارد کن. خدايا، به تو پناه مي برم از بيم هاي دنيا و آخرت و گرفتاري هاي روزگار و مصيبت هاي شب و روز. خدايا، اگر از من خشمگين باشي تو پروردگار من هستي، اي پروردگار ناتوانان، پس من را مشمول خشم خود مکن و از شر جنيان و انسان ها سالم بدار، که تو پروردگار من هستي، پس من را به دشمنم و يا به دوستم وامگذار؛ و اگر از من خشمگين نباشي، ديگر اعتنايي ندارم، جز اين که عافيت تو براي من گسترده تر و گواراتر است. خداوندا، به نور روي (اسما و صفات، يا ذات) تو که آسمان ها و زمين ها بدان روشن است و تاريکي را به واسطه آن از بندگانت برطرف نموده اي، پناه مي برم از اين که من را مشمول خشمت بکني، به سوي تو بازمي گردم تا اين که از من خشنود گردي و هنگام خشنودي و بعد از خشنودي ات نيز چنين هستم. هيچ دگرگوني و نيرويي نيست جز اين که به تو تحقق يابد.
84/07/23
تبیین واژه ها
الهام بداء بهشت و جهنم رجعت شفاعت صراط قبر یا برزخ معراج رسول اکرم(ص) اجل وحی ویژگیهای بهشت وظايف بازماندگان درباره اموات حزن (اندوه ، غم ، هم ، غصّه) موقف (ايستگاه ) حساب ( حسابرسي در قيامت) حسن و قبح ( خوبي وزشتي ) افعال میزان اعراف
84/07/23
گلشن ابرار
ميرزاى شيرازى (متوفاى 1312 ق.)
مير حامد حسين (متوفاى 1306 ق.)
ملا مهدى نراقى (متوفاى 1209 ق.)
محمد تقى مجلسى (متوفاى 1070 ق.)
محمد مهدى خالصى (متوفاى 1304 ش.)
ميرزا ابوالحسن جلوه (متوفاى 1314 ق.)
ميرزا جواد آقا ملكى (متوفاى 1304 ش.)
ملا هادى سبزوارى (متوفاى 1289 ق.)
علّامه طَبْرِسي (متوفاي 548 ق.)
قطبالدين راوندي (متوفاي 573 ق.)
علّامه سردار كابلى (متوفاى 1331 ش.)
علاّمه محمّد تقى جعفرى (1304 - 1377 ش.)
قاضى نوراللَّه شوشترى (متوفاى 1019 ق.)
شيخ محمد رضا مظفر (متوفاى 1342 ش.)
شيخ محمد خيابانى (متوفاى 1338ق.)
شيخمرتضىانصارى (متوفاى 1298 ق.)
شرفالدين عاملى (متوفاى 1337 ش.)
شيخ آقا بزرگ تهرانى (متوفاى 1348 ش.)
شيخ فضلاللَّه نوری (متوفاى 1327 ق.)
شرفالدين عاملى (متوفاى 1337 ش.)
شهيد آيةاللَّه سعيدى (شهادت 20 3 1349 ش.)
شهيد نواب صفوى (شهادت 1334 ش.)
سيد نعمت اللَّه جزايرى (متوفاى 1112 ق.)
شهيد آيةاللَّه غفارى (شهادت 1353 ش.)
خواجهنصيرالدينطوسى (متوفاى 673 ق.)
سيد عبداللَّه شبر (متوفاى 1242 ق.)
آيةاللَّه شاه آبادى (متوفاى 1328 ش.)
زينالدينبنعلىبناحمدعاملى(شهيدثانى)، (متوفاى 966 ق.)
سيد محمدباقر شفتى (متوفاى 1260 ق.)
آيةاللَّه العظمىسيدمحمدتقىخوانسارى (متوفاى 1331 ش.)
حاج آقا نوراللَّه اصفهانى (متوفاى 1306 ش.)
سيد محمد مجاهد(ره) (متوفاى 1242 ق.)
ثقةالاسلام كُلَينى (متوفاى 329 ق)
آيةاللَّه العظمى سيد محمود شاهرودى (متوفاى 1353 ش.)
آيةاللَّه كاشانى (متوفاى 1340 ش.)
آيةاللَّه العظمى شيخ عبدالكريم حائرى (متوفاى 1315 ش.)
آيةاللَّه غروى اصفهانى (متوفاى 1321 ش.)
سيد اسماعيل بلخى (متوفاى 1347 ش.)
سيّد بحرالعلوم (متوفاى 1212 ق.)
سيد محسن امين (متوفاى 1331 ش.)
سيد على خان كبير (متوفاى 1120 ق.)
آخوند خراسانى (متوفاى 1329 ق.)
سيد عبدالحسين لارى (متوفاى 1307 ش.)
84/07/19
![]() |
1 | ![]() | |||
| § سؤال : آيا دروغ گفتن براى به راه آوردن يك نفر جايز است؟ مثلا به كسى كه كارهاى زشتى انجام مى دهد به دروغ بگوييم كه تو را ديشب در خواب ديدم كه در جهنم بودى تا به وسيله ترس از كارهاى زشت خود دست بكشد. و يا آشتى دادن بين دو نفر به وسيله دروغ و از اين گونه. و لطفا بفرماييد آيا گفتن دروغ مصلحتى جايز است يا خير؟ § جواب : دروغ گفتن در دو مورد جايز است: 1ـ دفع ضرر از خود يا مؤمنى ديگر. 2ـ اصلاح بين دو نفر به جايز دروغ براى هدايت ديگرى مى تواند توريه كند. و دروغ براى جلب مصلحت جايز نيست. | |||||
| |||||
![]() |
2 | ![]() | |||
| § سؤال : آيا دروغ مصلحت آميز ايراد دارد؟ § جواب : دروغ حرام است وتوريه جايز است. | |||||
| |||||
84/07/19
پرسشی در باره دروغ
بهنظر ميرسدكه دروغ در جامعه ما امري نهادينه، يا هنجاري عمومي شده است و تقريبا در همه سطوح اجتماعي ميتوان لايههاي متنوعي از آن را مشاهده كرد. همچنين بهنظر ميرسد كه توصيههاي مذهبي و اخلاقي براي كاستن از اين موج فزاينده تاثيري نداشته است. اكنون پرسشهايي كه در اين مورد ميتوانم طرح كنم عبارتند از:
1- آيا دروغ گويي براي پيشبرد امور زندگي چيزي لازم، ضروري و مفيد است؟
به عنوان نمونه، ميتوانم از كساني ياد كنم كه نياز به شغل دارند. بهنظر ميرسد اكثر كساني كه در سالهاي گذشته و اكنون، براي استخدام شدن در يكي از ارگانهاي رسمي كشور خود را آماده ميكردند، تجربهاي از دروغ گويي را در مصاحبههاي استخدامي و سودمندي آن را در مورد استخدام شدن داشته باشند.
همچنين، بسياري از مردم عادي و خردهپا كه بهنحوي با پرداخت مالياتهاي مستقيم با دولت سر وكار دارند سودمندي دروغ گفتن را در ميزان پرداخت ماليات تجربه كردهاند. بسياري از دختران كه خود را نيازمند داشتن دوست پسر ميبينند و ارتباط پنهاني با دوست پسر برقرار ميكنند، در صورتي كه خطر آشكار شدن روابط پنهاني پيش آيد، دروغ گفتن به والدين و مربيان را سودمند تشخيص ميدهند. اينها نمونههايي آشكار از نياز به دروغ گفتن است. بگذريم از كساني كه مثلا به نماز خواندن اعتقادي ندارند اما براي مصلحت شغلي، خانوادگي، و اجتماعيِ خويش نماز ميخوانند.
2- اگر فرض اول را بپذيريم، كه دروغ در پارهاي موارد سودمند و ضروري است و در سرنوشت و زندگي فرد تاثيري جدي و انكار ناپذير دارد، اكنون ميتوان اين پرسش را طرح كرد كه كدام بخش از اجتماع، و كدام گروه سني، و كدام طبقهي اجتماعي نياز شديدتري به دروغ گويي دارد؟
شايد به آساني و بدون يك پژوهش ميداني، نتوان گفت كه كدام گروه سني و كدام طبقهي اجتماعي نياز بيشتري به دروغ گفتن دارد، اما بهنظر ميرسد كه با تعريف تشخيص نيازهاي ابتدايي براي هر انساني، و موانع برآورده شدنِ آن نيازها، ضرورت دروغ گفتن آشكار ميشود. بهتعبير ديگر، همانگونه كه در هنگام ضرورت، خوردنِ مردار(اكل ميته) امري جايز دانسته شده است، دروغ گفتن ممكن است براي بخشي از مردم فرو دست و درمانده يك اضطرار باشد. اما اين اضطرار براي كدام گروه سني و كدام گروه اجتماعي است؟
3- عوامل باز دارندهاي كه از راستگويي افراد پيشگيري ميكند كدام است؟
مثلا شاگرد مدرسهاي كه در هنگام امتحان تقلب ميكند، چنانچه مراقب جلسه به او مشكوك شود و او را متهم به تقلب كند، براي شاگرد دو راه در پيش است، اگر دروغ بگويد و تقلب خود را انكار كند بههرحال نمرهاي كم يا زياد خواهد گرفت اما اگر راست بگويد و اقرار كند كه تقلب كرده است معمولا با نمره صفر مواجه ميشود. دختر يا پسري كه روابط خود را با جنس مخالف پنهان ميكند هنگامي كه مورد پرسش قرار گيرد اگر راست بگويد ممكن است مورد سرزنش يا تنبيه قرار بگيرد در صورتي كه اگر دروغ بگويد اين سرزنش و تنبيه بهسراغش نخواهد آمد. آيا عوامل بازدارندهي راستگويي را ميتوان از اين دست دانست؟
4- بهنظر ميرسد كه هميشه هم دروغ گويي به عنوان يك ضرورت در حد خوردن گوشت مردار به هنگام ضرورت (اكل ميته) نيست، يعني ممكن است گروههايي، يا طبقهي اجتماعيِ خاصي در جامعه باشد كه نه براي برآورده كردن نيازهاي ابتدايي بلكه براي برآورده كردن اميال ديگري دروغ ميگويند كه شايد اين اميال در مناسبات انساني و در پيشگاه خردِ جمعي محكوم باشد. مثلا مانند ممكن است كساني مانند مسئولان و مديران ردههاي بالا، يا صاحبان قدرت و صاحبان سرمايههاي كلان، براي حفظ موقعيت خود، يا براي بهدست آوردن موقعيتي فراتر به دروغ گويي متوسل شوند. براي ورود به اين قسمت از بحث، ميتوان با انجام يك پژوهش ميداني، مشخص كرد كه آيا از نظر مردم عادي، به ويژه از نگاه نسل جوان، اني گونه كسان، راستگو تلقي ميشوند يا دروغگو؟.
5- آيا دروغ گويي در اين شرايط كه ما در آن هستيم آسيب زا هم هست؟ و اگر هست آسيب هاي ناشي از آن چيست و متوجه چه بخش از جامعه خواهد بود؟
6- اگر مشخص شود كه دروغگويي بههرحال آسيبهايي هم دارد، به اين معني كه زيانمنديِ آن بيش از منافع آن است، بنا براين نميتوان در برابر آن بيتفاوت ماند. ممكن است اين آسيبها رواني باشد، يا ممكن است اقتصادي، سياسي و اجتماعي باشد. فرض كنيد دختري روابط خود را با دوست پسري كه دارد از پدر و مادر پنهان كند و به بهانه كلاس يا خريد به ديدار دوست پسرش برود، آيا اين دوستيِ پنهان آسيب بيشتري خواهد داشت؟ يا برملا كردن آن، شفاف بودن و تحت مراقبت و تربيت والدين قرار گرفتن آن روابط؟. همچنين، هنگامي كه افرادي براي استخدام شدن در يك نهاد دولتي، خود را ناگزير از دروغگويي ميبينند، بعدا سازو كارِ آن نهاد به چه وضعي در خواهد آمد؟. آيا مديران و مسئولان ميدانند كه كارمندانشان بهآنها دروغ هم ميگويند، و مطابق اين دانستهها برنامه ريزي ميكنند؟.
××××××
پرسشهاي فوق، هنوز خام و غير كارشناسانه است و صرفا براي توجه دادن مخاطب به برخي ابعاد مسئله ميباشد. شما هم كمك كنيد تا اين پرسشها دقيقتر و سنجيدهتر شود. آنچه بنويسيد در بخش نقد و نظر اين سايت گنجانده خواهد شد و پاسخ بهاين پرسشها نيز بيشتر بهعهدهي عالمان ديني، معلمان اخلاق، و كارشناسان و پژوهشگرانِ علوم اجتماعي و روانشناسي خواهد بود.
علي طهماسبي
پرسشی در باره دروغ
بهنظر ميرسدكه دروغ در جامعه ما امري نهادينه، يا هنجاري عمومي شده است و تقريبا در همه سطوح اجتماعي ميتوان لايههاي متنوعي از آن را مشاهده كرد. همچنين بهنظر ميرسد كه توصيههاي مذهبي و اخلاقي براي كاستن از اين موج فزاينده تاثيري نداشته است. اكنون پرسشهايي كه در اين مورد ميتوانم طرح كنم عبارتند از:
1- آيا دروغ گويي براي پيشبرد امور زندگي چيزي لازم، ضروري و مفيد است؟
به عنوان نمونه، ميتوانم از كساني ياد كنم كه نياز به شغل دارند. بهنظر ميرسد اكثر كساني كه در سالهاي گذشته و اكنون، براي استخدام شدن در يكي از ارگانهاي رسمي كشور خود را آماده ميكردند، تجربهاي از دروغ گويي را در مصاحبههاي استخدامي و سودمندي آن را در مورد استخدام شدن داشته باشند.
همچنين، بسياري از مردم عادي و خردهپا كه بهنحوي با پرداخت مالياتهاي مستقيم با دولت سر وكار دارند سودمندي دروغ گفتن را در ميزان پرداخت ماليات تجربه كردهاند. بسياري از دختران كه خود را نيازمند داشتن دوست پسر ميبينند و ارتباط پنهاني با دوست پسر برقرار ميكنند، در صورتي كه خطر آشكار شدن روابط پنهاني پيش آيد، دروغ گفتن به والدين و مربيان را سودمند تشخيص ميدهند. اينها نمونههايي آشكار از نياز به دروغ گفتن است. بگذريم از كساني كه مثلا به نماز خواندن اعتقادي ندارند اما براي مصلحت شغلي، خانوادگي، و اجتماعيِ خويش نماز ميخوانند.
2- اگر فرض اول را بپذيريم، كه دروغ در پارهاي موارد سودمند و ضروري است و در سرنوشت و زندگي فرد تاثيري جدي و انكار ناپذير دارد، اكنون ميتوان اين پرسش را طرح كرد كه كدام بخش از اجتماع، و كدام گروه سني، و كدام طبقهي اجتماعي نياز شديدتري به دروغ گويي دارد؟
شايد به آساني و بدون يك پژوهش ميداني، نتوان گفت كه كدام گروه سني و كدام طبقهي اجتماعي نياز بيشتري به دروغ گفتن دارد، اما بهنظر ميرسد كه با تعريف تشخيص نيازهاي ابتدايي براي هر انساني، و موانع برآورده شدنِ آن نيازها، ضرورت دروغ گفتن آشكار ميشود. بهتعبير ديگر، همانگونه كه در هنگام ضرورت، خوردنِ مردار(اكل ميته) امري جايز دانسته شده است، دروغ گفتن ممكن است براي بخشي از مردم فرو دست و درمانده يك اضطرار باشد. اما اين اضطرار براي كدام گروه سني و كدام گروه اجتماعي است؟
3- عوامل باز دارندهاي كه از راستگويي افراد پيشگيري ميكند كدام است؟
مثلا شاگرد مدرسهاي كه در هنگام امتحان تقلب ميكند، چنانچه مراقب جلسه به او مشكوك شود و او را متهم به تقلب كند، براي شاگرد دو راه در پيش است، اگر دروغ بگويد و تقلب خود را انكار كند بههرحال نمرهاي كم يا زياد خواهد گرفت اما اگر راست بگويد و اقرار كند كه تقلب كرده است معمولا با نمره صفر مواجه ميشود. دختر يا پسري كه روابط خود را با جنس مخالف پنهان ميكند هنگامي كه مورد پرسش قرار گيرد اگر راست بگويد ممكن است مورد سرزنش يا تنبيه قرار بگيرد در صورتي كه اگر دروغ بگويد اين سرزنش و تنبيه بهسراغش نخواهد آمد. آيا عوامل بازدارندهي راستگويي را ميتوان از اين دست دانست؟
4- بهنظر ميرسد كه هميشه هم دروغ گويي به عنوان يك ضرورت در حد خوردن گوشت مردار به هنگام ضرورت (اكل ميته) نيست، يعني ممكن است گروههايي، يا طبقهي اجتماعيِ خاصي در جامعه باشد كه نه براي برآورده كردن نيازهاي ابتدايي بلكه براي برآورده كردن اميال ديگري دروغ ميگويند كه شايد اين اميال در مناسبات انساني و در پيشگاه خردِ جمعي محكوم باشد. مثلا مانند ممكن است كساني مانند مسئولان و مديران ردههاي بالا، يا صاحبان قدرت و صاحبان سرمايههاي كلان، براي حفظ موقعيت خود، يا براي بهدست آوردن موقعيتي فراتر به دروغ گويي متوسل شوند. براي ورود به اين قسمت از بحث، ميتوان با انجام يك پژوهش ميداني، مشخص كرد كه آيا از نظر مردم عادي، به ويژه از نگاه نسل جوان، اني گونه كسان، راستگو تلقي ميشوند يا دروغگو؟.
5- آيا دروغ گويي در اين شرايط كه ما در آن هستيم آسيب زا هم هست؟ و اگر هست آسيب هاي ناشي از آن چيست و متوجه چه بخش از جامعه خواهد بود؟
6- اگر مشخص شود كه دروغگويي بههرحال آسيبهايي هم دارد، به اين معني كه زيانمنديِ آن بيش از منافع آن است، بنا براين نميتوان در برابر آن بيتفاوت ماند. ممكن است اين آسيبها رواني باشد، يا ممكن است اقتصادي، سياسي و اجتماعي باشد. فرض كنيد دختري روابط خود را با دوست پسري كه دارد از پدر و مادر پنهان كند و به بهانه كلاس يا خريد به ديدار دوست پسرش برود، آيا اين دوستيِ پنهان آسيب بيشتري خواهد داشت؟ يا برملا كردن آن، شفاف بودن و تحت مراقبت و تربيت والدين قرار گرفتن آن روابط؟. همچنين، هنگامي كه افرادي براي استخدام شدن در يك نهاد دولتي، خود را ناگزير از دروغگويي ميبينند، بعدا سازو كارِ آن نهاد به چه وضعي در خواهد آمد؟. آيا مديران و مسئولان ميدانند كه كارمندانشان بهآنها دروغ هم ميگويند، و مطابق اين دانستهها برنامه ريزي ميكنند؟.
××××××
پرسشهاي فوق، هنوز خام و غير كارشناسانه است و صرفا براي توجه دادن مخاطب به برخي ابعاد مسئله ميباشد. شما هم كمك كنيد تا اين پرسشها دقيقتر و سنجيدهتر شود. آنچه بنويسيد در بخش نقد و نظر اين سايت گنجانده خواهد شد و پاسخ بهاين پرسشها نيز بيشتر بهعهدهي عالمان ديني، معلمان اخلاق، و كارشناسان و پژوهشگرانِ علوم اجتماعي و روانشناسي خواهد بود.
علي طهماسبي
84/07/19
دروغ گناه كبيره است
گناه و فطرت
گناه رفتارى است كه بشر به حسب فطرت از آن بيزار است و مرتكب آن را پليد وبدكار مىشمارد. قضاوتهاى فطرى بشر، تنها با توجه به موضوع است، يعنى هميناندازه كه موضوع، مورد توجه قرار گرفت، فطرت حكم مىكند و احتياج به مطالعهچيزهاى ديگر ندارد.
احكام فطرت به جز احكام عقل است، زيرا قضاوتهاى فطرى در كودك و درديوانه موجود است، در صورتى كه تشخيص عقلى صحيح كامل در اين دو موجودنمىباشد.
كودك و ديوانه هر دو ظلم را زشت مىشمارند و از آن تنفر دارند. كودك وقتىببيند كودك ديگر را كتك مىزنند مىگريد و از زننده بيزارى مىجويد.
هماهنگى عقل با فطرت
عقل نيز مانند فطرت، گناه را زشت و ناروا مىشمارد و گناه كار را سزاوار كيفرمىداند. تفاوتى كه ميان عقل و فطرت موجود است، آن است كه عقل، گاهى به عللخارجى، گناه كار را مستحق عقاب نمىداند، چنان كه در هنگام اضطرار، بسيارى ازنارواها را روا مىشمارد.
به طور كلى، عقل براى قضاوتهاى فطرت، حدودى قائل مىشود و آنها راهمان طور كه هست نمىپذيرد و افرادى را از تحت موضوعات حكم فطرت، خارجمىكند و افرادى را داخل مىكند.
دين
دين هم با فطرت و عقل موافق است، يعنى گناه را ناروا و گنه كار را مستحق عقابمىداند. چون بر جامعه انسانيت، شهوت و غضب حكومت مىكند و اين دو مانعىبسيار بزرگ براى جلوگيرى از قضاوتهاى فطرت و عقل به شمار مىآيند، زيراتسلط هر يك از شهوت و غضب بر مغز، پردهاى پيش تشخيص صحيح فطرت وعقل مىكشد، خداى بزرگ، دين را براى سعادت جامعه بشرى فرستاد كه آن را بهسوى فطرت اصلى و تشخيص عقلى صحيح رهنمايى كند. تسلط شهوت و غضب،هر چه بر جامعه بيشتر شود، نياز جامعه به دين بيشتر خواهد بود، به ويژه اگربيمارىهاى روحى و نفسانى در آن فراوان باشد.
دروغ گناه است
فطرت بشرى از دروغ بيزار است و دروغ گو را پست و نابكار مىداند. عقل پاك ونيالوده، دروغ را زشت مىشمارد و دروغ گو را سزاوار تنبيه و كيفر مىداند. همهدينها دروغ را حرام و ناروا گفتهاند. چنان كه شيخ انصارى در كتاب مكاسب تصريحمىكند، دين مقدس اسلام، دروغ گو را فاسق و پردهدر ناميده.
و پيشوايان بزرگ اين دين جهانى، جهانيان را از دروغ بر حذر داشتهاند.
گناه كبيره
در نظر اسلام، گناهان با هم تفاوت دارند. پارهاى از گناهان، زشتتر و پليدتر ونارواتر هستند; اسلام اينها را كبيره ناميده است.
اسلام كسى را شايسته پيشوايى مىداند كه عادل و درست كار باشد. عادل كسىاست كه مرتكب گناه كبيره نشود كه شماره آنها را 25 گفتهاند.
گناهانى كه شومى آنها به اندازه گناهان كبيره نباشد، صغيره ناميده شدهاند.
دروغ، گناه كبيره است
پيغمبر اسلام فرمود:
«الا اخبركم باكبر الكبائر: الاشراك بالله، و عقوق الوالدين، و قول الزور; (1) .
بزرگترين گناهان كبيره را به شما اعلام مىدارم: شرك به خدا، نامهربانى به پدر و مادر،سخن دروغ.»
شرك به خدا يعنى در پرستش براى خدا شريك قرار دادن و خداى يگانه رادوگانه خواندن و موجودى ديگر را مانند خداى عبادت كردن و آفرينندهاى ديگر بهجز ذات پاك خداوند يكتا براى جهان دانستن.
نامهربانى به پدر و مادر، يعنى حقوق آنها را مراعات نكردن و مراسم اطاعت وادب را نسبتبه آنها به جاى نياوردن و نافرمان بودن.
سخن دروغ سومين گناه از بزرگترين گناهان بزرگ مىباشد.
قرآن اين دروغگو را رسوا كرد
گفته شد: دين مقدس اسلام، دروغ گو را فاسق و پرده در ناميده; اينك گواه:
رسول خداصلى الله عليه وآله در سال نهم هجرت، وليد را به سوى عشيره مصطلق بفرستاد تامقدار بدهى دينى آنها را تعيين كند و زكات آنها را بگيرد و بياورد. مصطلقيان كهآگاه شدند، همگى سوار بر اسب شدند و به استقبال وليد شتافتند. وليد كه از آنانكينهاى در دل داشت، وقت را غنيمتشمرد و با شتاب به سوى رسول خداصلى الله عليه وآله بازگشت و گزارشى دروغين داد كه عشيره بنى مصطلق از دين برگشتهاند، از اين رو ازدادن زكات امتناع ورزيدند و آهنگ كشتن مرا كردند.
مقصود وليد اين بود كه رسول خدا را برانگيزد، تا سپاهى براى سركوبىبنىمصطلق گسيل دارد، در نتيجه انتقام خود را از آنها كشيده باشد.
پيغمبر اسلام گزارش دروغ وليد پليد را تصديق نفرمود، ولى دستههايى ازمسلمانان كه ايمانى محكم نداشتند و چندان مطيع پيغمبر نبودند، گزارش وليد را باوركردند.
اينان به رسول خداصلى الله عليه وآله فشار مىآوردند كه براى كوبيدن عشيره مصطلق اقدامكند. در اين هنگام، قرآن نازل شد و وليد را فاسق و پردهدر ناميد و او را مفتضحگردانيد:
«يا ايها الذين آمنوا ان جائكم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحواعلى ما فعلتم نادمين× واعلموا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم فى كثير من الامرلعنتم; (2) .
اى كسانى كه ايمان آوردهايد، اگر پرده درى به شما خبرى داد، تحقيق كنيد! مبادا از روىنادانى به مردمى زيان برسانيد! و بدانيد كه رسول خدا در ميان شما مىباشد. اگر شما را دربسيارى از كارها اطاعت كند به بدبختى خواهيد افتاد.» (3) .
قرآن، مسلمانان را از باور كردن گزارش وليد باز داشت و وى را فاسق و پرده درلقب داد و از بى گدار به آب زدن و بدون تحقيق اقدام كردن، بر حذر داشت.
دستور كلى كه از قرآن استفاده مىشود، آن است كه وظيفه مسلمانان در برابرخبرى كه صحتش مورد ترديد است، تحقيق و جست و جوست; نه بايستى آن رابه زودى رد كرد و نه بايستى به زودى پذيرفتش.
قرآن به مسلمانان غافل و خود خواه اعلام داشت كه نبايد نظريات خود را بررسول خدا تحميل كنند. مسلمان بايستى مطيع و منقاد پيغمبر اسلام باشد.
دروغ در دروغ
تاريخ نويسانى كه دوستى وليد را به دل مىپرورانيدهاند، نتوانستهاند اين نقطهسياه را براى وليد تحمل كنند، از اين رو آنان داستان را دگر گونه كرده و چنينآوردهاند:
چون وليد از عشيره بنى مصطلق، كينهاى داشت، از استقبال آنها بهراسيد و گمانبرد كه آنها قصد قتلش را دارند، لذا به زودى برگشت و چنان گزارشى داد.
اگر داستان اين گونه باشد، پس وليد دروغ گو نبوده، بلكه اشتباهى كرده، ولىقرآن مىگويد: وليد، فاسق، يعنى دروغ گو بوده است. قرآن دروغ دوستان وليد را درتاريخ نيز روشن مىكند. چه بسيار داستانهايى كه در تاريخ دگر گونه نقل شده،و چقدر مجعولات تاريخ فراوان است.
بوى گند دروغ
رسول خداصلى الله عليه وآله فرمود:
«ان المؤمن اذا كذب بغير عذر لعنه سبعون الف ملك و خرج من قلبه نتن حتى يبلغالعرش; (4) .
مؤمن هرگاه بدون عذر دروغ بگويد، هفتاد هزار ملك، لعنتش مىكنند (يعنى ازخدا مىخواهند كه از حمتخود دورش سازد، مورد لطفش قرار ندهد) و نيز بر اثردروغ، بوى گندى از قلبش بيرون مىآيد كه جهان را پر مىكند و مىرود تا به عرش خداىبرسد.»
توضيح اين سخن آن كه، هر گناهى صورتى در پرده دارد كه در عالم بصيرت وحقايق، بدان نمايان مىشود; كسى كه شايستگى پس زدن اين پرده و ديدن حقايق راداشته باشد، شايد بتواند چهره كريه پنهانى گناه را ببيند; چنان كه نيكو كارىها نيز هركدام صورتى بسيار زيبا در عالم مثال دارند، كه اگر چشم دل به آن عالم گشوده شود،آن چهرههاى زيبا را خواهد ديد.
دروغ گو نيز در آن عالم، چهرهاى زشت و قيافهاى منفور دارد كه يكى ازخصوصيات آن، بوى گندى است كه از قلبش خارج مىشود كه آسمانيان و ملكوتيانرا از او بيزار و متنفر مىسازد.
دروغ گو را مادامى كه دروغ مىگويد در آن عالم قدس راهى نيست. عالم قدس،جهان آسايش و خوشبختى است. چگونه مىشود كسى را در آن جهان، بار باشد،در صورتى كه قدسيان از وجودش در عذاب باشند.
دروغ گو، در اين جهان، رسوا و سخنانش نزد همه كس بى ارزش مىباشد.
مىگويند: دروغ كه از دور مىآيد، يك پايش مىلنگد، يعنى همه كس دروغ راتشخيص مىدهد.
ممكن است كسانى شتر مآبى كنند (اين صفت در ايران خيلى رواج دارد) و دروغدروغ گو را به رخش نكشند، ولى در دل از او بيزار مىباشند و براى سخنش اعتبارىقائل نيستند; در پشتسر، دروغ گويى او را به دگران مىگويند و گند رسوايى او راپراكندهتر مىسازند.
دروغ به زن و فرزند
مرد اگر در خانه به زن و فرزند خود دروغ بگويد، اعتبار و حيثيتش نزد آنهامىرود و براى سخنانش قيمتى قائل نخواهند شد. كسى كه در خانه خود احترامىندارد، بسيار بدبخت مىباشد.
هر كس كه در بيرون احترام نداشته باشد، خود را دلخوش مىدارد كه در خانه نزدزن و فرزند احترام دارد. بيچاره دروغ گو، چقدر بدبخت است، نه پيش بيگانگاناحترامى دارد و نه پيش زن و فرزندانش.
مرد كه به زن و فرزندش دروغ گفت، آنها نيز از او ياد مىگيرند و دروغ گومىشوند و بدو دروغ مىگويند، در نتيجه اعتماد در خانواده از ميان مىرود و اينكانون آسايش، تبديل به كانون ناراحتى و شكنجه مىگردد. آيا زندگى از اين تلخترمىشود كه مرد به زنش اعتماد نداشته باشد و زن سخن شوهرش را باور نكند، پدر ازفرزندش دروغ بشنود و فرزند از پدر؟ فرزندان و نونهالان اين خانواده چگونهخواهند شد؟ فرزندى كه بايستى به راستى و درستى تربيتشود، به جاى آن در كانوندروغ و ناراستى پرورش مىيابد. شما خود قضاوت كنيد كه اين بچههاى خردسال كهدر آينده مرد مىشوند، چگونه فردى از جامعه خواهند بود.
دوست عزيز
اگر دروغ نگفتهاى خوشا به حالت، ولى اگر گاهى دروغى مىگويى، بيا ازهمينجا باهم تصميمى بگيريم و ستبه دستيكدگر بدهيم و پيمانى ببنديم كهديگر دروغ نگوييم و اين بى ارجى در اين جهان و بوى گند در عالم حقايق را از خوددور كنيم تا خدا و رسول او را از خود راضى كنيم، تا سماواتيان و قدسيان، ما را بهجايگاه خود راه دهند، تا در نظر مردم، ارجمند گرديم، تا رسوايى و بى آبرويى تبديلبه عزت گردد، تبديل به شرف گردد، تبديل به آبرو شود، تا در دنيا و آخرت عزيز ومحترم باشيم، تا نزد خدا و خلق سر بلند باشيم، تا در آتش جهنم نسوزيم، تا در بهشتجاويد، جاى داشته باشيم.
دوست عزيز از دروغ بپرهيز و از دروغ، نزد فرزندان و پيروان خود، بيشتربپرهيز، زيرا در اين صورت، دروغ تو تصاعد عددى و هندسى پيدا مىكند و يكدروغ تو مساوى با چندين دروغ مىشود. هنگامى كه خاموش هستى، دروغى كه آنانمىگويند، در آن شركت دارى و همچنين در هنگام خواب و پس از مرگ.
چقدر بدبخت است، مردهاى كه در گور باشد و پيوسته در نامه عملش گناهىبنويسند!
دروغ پدر و مادر
دروغ پدر و مادر، از دروغهاى ديگر، زشتتر و ناپسندتر است. دروغ آنان از دونظر زشت است:
يكى از نظر زشتى خود دروغ، ديگر از نظر تعليم دروغ گويى به فرزند و پرورشفردى نادرست و تقديم آن به جامعه.
پدر و مادر نبايستى مؤسس مكتب دروغ گويى در دودمان خود باشند و هر چند گاهفردى دروغ گو پرورش دهند، تا هم خود را گناه كار كرده و هم نور ديده خود را بدبختسازند و هم دريچه فساد را به روى جامعه گشوده و فسادى بر فساد آن بيفزايند.
پدر و مادر دروغ گو، دوست فرزند خود نيستند و بر خلاف فطرت مهر به فرزند،قدم برمى دارند; آنان دشمن فرزند خود هستند، زيرا نه تنها راه سعادت را بر اومىبندند، بلكه كودك بى گناه خويش را در سراشيبى ذلت و خوارى سرازير مىكنند ودر منجلاب گناه كارىاش غوطه ور مىسازند.
از همين نظر است كه معلمان بايستى شديدا از دروغ احتراز كنند تا براى شاگردان،راهنماى سعادت و خوشبختى باشند، نه سرازير كننده آنها در چاه شقاوت و بدبختى.
و به طور كلى هر فردى كه داراى موقعيتى است كه رفتارش سرمشق يك يا دو ياچند تن مىباشد، نبايد با دروغ سر و كار داشته باشد تا مبادا رهبر بدبختى و معلممكتب دروغ گويى گردد. تربيتيافتگان مكتب او، هر چه دروغ بگويند و به وسيلهدروغ به سوى هر گناهى قدم بردارند، بلكه هر چه زيان و بيچارگى از اين راه نصيبآنها بشود، گناه كار و جنايت كار اصلى او خواهد بود و زيان از ناحيه او به آنهارسيده و عامل بيچارگى و بدبختى آنها در دنيا و آخرت او مىباشد و بس.
پىنوشتها:
1) المحجة البيضاء، ج 5، ص 242.
2) حجرات (49) آيه 6.
3) مجمع البيان، ج 9، ص 132، ذيل همين آيه.
4) محمد بن محمد سبزوارى، جامع الاخبار، ص 417، فصل في الكذب و الصدق، ح 1158.
84/07/19
علامتهاى منافق
آيهاى از قرآن
«ليجزى الله الصادقين بصدقهم و يعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان اللهكان غفورا رحيما.» (1) .
قرآن در اين آيه مباركه، منافق را در برابر صادق قرار داده است; از اين دانستهمىشود كه منافق صادق نمىباشد و دروغ گو خواهد بود و نفاق نمونهاى است ازدروغ گويى.
اكنون شايسته است كه منافق شناسانيده و علامتهايش نشان داده شود.
سخنى از رسول خداصلى الله عليه وآله
امام جعفر صادقعليه السلام فرمايش جدش رسول خدا را چنين بيان مىكند:
«سه چيز است كه در هر كس يافتشود، منافق خواهد بود، هر چند روزه بگيرد ونماز بخواند و خودش چنين پندارد كه مسلمان است: در امانتخيانت كند; در سخندروغ بگويد; در وعده خلف كند.» (2) .
بنابر اين، خيانت در امانت، دروغ در سخن، خلف در وعده، اگر در كسى يافتشود، او منافق مىباشد و او را در صف مسلمانان با ايمان راه نيست. نظر دقيق،تشخيص مىدهد كه هر يك از اين صفات سه گانه، نوعى از بى حقيقتى مىباشد.
امانت چيست؟
مقصود از امانت، سپردهاى است كه در دست كسى مىباشد (خواه زر و سيمباشد، خواه جواهرات، خواه ناموس و خواه چيزهاى ديگر) و به طور كلى چيزى كهدر نظر امانتگذار، ارجمند و گران بهاست و به همين علت، آن را به امانتدار مىسپارد،چون خود را قادر بر حفظ آن نمىبيند.
خردمندان، گوهر گران بهاى خود را نزد كسى امانت مىگذارند كه آن را خطرىتهديد نكند و احتمال رسيدن گزندى بدان ندهند. چيزى كه چندان ارزشى ندارد يا نزدصاحبش عزيز نمىباشد، به امانتسپرده نمىشود، چون بود و نبودش تفاوتى ندارد.
امانتدار كيست؟
امانتدار كسى است كه مورد اعتماد باشد و امانتسپار بدو بد گمان نباشد و او رااز نظر دوستى و تقوا فردى كامل بداند.
كسى به زودى مورد اعتماد قرار نمىگيرد. روزها بايستى بگذرد، آزمايشهابشود تا اعتمادى در دل پيدا گردد.
كسانى كه زود به كسى اعتماد پيدا مىكنند، از خرد دورند و احساسات بر آنهاحكومت مىكند. عاقل به آسانى عزيز خود را به دست كسى نمىدهد، مگر پس از آنكه وى را مورد مطالعه قرار دهد; گفتارش را بشنود; رفتارش را بنگرد; از دگراندر باره او تحقيق كند; پس از آن كه همه اينها درستبود، اعتمادى در قلبپيدا خواهد شد.
امانتدارى و نادرستى
امانتدار خائن از بدترين مردم است. او گرگى است پوست ميش بر خود كشيده.او ديوى است در زى فرشتگان در آمده. بايستى سالها تظاهر كند، ريا كارى كند تاساده لوحان به ديده خوش بينى بدو بنگرند و او را نمونهاى از پاكى بشناسند. خود رادرست كار و امين نشان دادن، ولى در باطن، نادرست و خيانت كار بودن، زشتترينزشتىها و پليدترين پليدىهاست، آن هم زشتى و پليديى كه با نامردى همراه است.
قاضى خيانتكار
عبد الله مستوفى در كتابش آورده كه مردى نزد ميرزا تقى خان امير كبير شكوه بردكه پارچه بستهاى از شال كشميرى كه پول زر در آن بود، نزد قاضى امانت گذاردم و بهسفرى رفتم. اكنون كه باز گشتهام و سپرده خود را پس گرفته و بسته را گشودهام،مىبينم كه زر رفته و سيم به جاى آن نشسته، در صورتى كه گره آن گشوده نشده استو شال هم پارگى ندارد و چون بر سخن خود گواه ندارم، كسى از من نمىپذيرد، آن همنسبتبه قاضى!
امير دانست كه راست مىگويد. پارچه شال را بگرفت و دقيقا مورد مطالعه قرارداد، فكرى به خاطرش رسيد و گفت: برو چندى ديگر بيا، اين دستمال شال نزد منباشد، مشروط بر آن كه به كسى نگويى.
روز بگذشت و شب فرا رسيد و امير براى خواب به بستر رفت. نيمه شب از جاىبرخاست و به طورى كه كسى آگاه نشود، گوشهاى از رويه لحاف ترمه را به قدريك مهر نماز بسوزانيد و سپس در بستر بيارميد.
شب ديگر كه براى خواب به بستر شد، ديد لحاف عوض شده ولى چيزى نگفت.پس از چند شب، امير ديد، لحاف ترمه باز گشته. گوشه رفو شده لحاف را با دستمالشال تطبيق كرد، ديد هر دو رفو، كار يك استاد است.
از بانو پرسيد كه اين لحاف سوخته بود، چه كرديد؟ بانو كه گمان نمىكرد امير ازسوختگى آگاه باشد، اراحتشد، ولى پس از آن كه امير گفت: من خودسوزانده بودم، آسوده خاطر شده و گفت: استاد رفوگرى آورديم و لحاف را رفو كرد.
امير امر به احضار استاد كرد. دستمال شال را بدو نشان داد و پرسيد: اين را تورفو كردى؟ استاد رفوگر نظرى به پارچه انداخت و گفت: آرى.
دليل براى خيانت قاضى پيدا شد. به احضار قاضى امر كرد و زرها را بگرفت و بهصاحبش پس داد و قاضى خيانت كار نتوانست منكر بشود.
تفو بر ملتى كه قضات آن، خيانت كار باشند. هستى چنين ملت و حياتش درخطر نابودى خواهد بود. افراد چنين ملت آسايش نخواهند ديد و پيوسته در عذاببه سر خواهند برد. شكايتها بايستى نزد قاضى برده شود، پس، از قاضى بايد به كهشكايت كرد؟
هر چه بگندد نمكش مىزنند واى از آن دم كه بگندد نمك!
قاضى كه خيانت كار شد و امنيت قضايى از ميان رفت، كسى بر مال و جان وناموسش ايمن نخواهد بود. وقتى كه مال و جان و ناموس در خطر باشد، مرگ به اززندگى است.
دنياى امروز براى رسيدگى به گناهان قضات، محكمه انتظامى قضات تشكيلداده است.
من نمىدانم اگر فساد در دستگاه قضاوت راه يافت، محكمه انتظامى به چه دردمىخورد، چون قضات آن محكمه هم مورد سوء ظن خواهند بود; آنها هم از ميانهمان قضات انتخاب شدهاند و از آسمان نيامدهاند.
اگر كسى از محكمه انتظامى قضات شكايتى داشته باشد، بايد به كه و كجا شكايتكند؟
در اسلام، قضاوت انتخابى است نه انتصابى. در زمان امير كبير هم قضاوت،انتخابى بوده و اين قاضى شوم، چقدر تظاهر كرده، چقدر حقه بازى و عوام فريبىكرده تا جلب اعتماد مردم را كرده كه او را پناهگاه دعاوى قضايى و امانتهاى خودقرار دادهاند.
اين قاضى در زمان امير كبير از دنيا خبرى نداشت و به زندگى كوچكى قانع بود،فقط طبع پليدش وى را به خيانت واداشت. اما قاضى امروز از همه چيز دنيا خبر دارد،كاخهاى آسمان خراش را مىبيند، باغ شميران را مىبيند، اتوموبيل لينكلن وكاديلاكرا مىبيند، دوشيزگان زيبا و مهوشان پرى پيكر را مىبيند، پستهاى عالى و مناصبارجمند را مىنگرد و دلش همه را مىخواهد، صبرش هم كم است و براى رسيدن بهاينها عجله نيز دارد.
خلف وعده
دومين چيزى كه رسول خداصلى الله عليه وآله از نشانىهاى منافقان قرار داده، دروغ در سخناست كه اين كتاب در باره آن بحث مىكند.
سومين علامت، خلف در وعده مىباشد. منافق، اضافه بر آن دو دروغ، داراى ايندروغ نيز مىباشد; او هرگاه وعدهاى بدهد و عهدى كند به وعدهاش وفادار نيست و بهعهدش پاى بند نمىباشد.
پارهاى از سياستمداران امروز، يكى از طرق سياستمدارى را اين مىدانند كه دربرابر تقاضاها وعده دروغ بدهند، پيمان ببندند و بدان پايدار نباشند و اين كار را نشانهزيركى و عقل مىدانند.
اسلام از اين كار ناجوانمردانه به دور است و پيغمبر اسلام از آن بيزار.
پيمان بستن و پيمان شكستن، گناهى استبس بزرگ، به ويژه اگر با خدا باشد.
عدهاى با امير المؤمنينعليه السلام برادر پيغمبر اسلام بيعت كردند و سپس پيمان على راشكستند و با حضرتش به جنگ پرداختند و خسر الدنيا و الآخره شدند; پيغمبراسلام، آنان را ناكثين يعنى پيمان شكنها لقب داد.
اقسام منافق
دو رنگى اقسامى دارد و منافق چند گونه است:
منافقى است كه به دروغ اظهار اسلام مىكند، ولى در دل كافر است.
منافقى است كه اظهار قدس و تقوا مىكند و خود را عادل و درست كارمىنماياند، ولى در باطن، فاسقى استبى بند و بار كه به هيچ چيز پاى بند نمىباشد;منافق سوم، كسى است كه اظهار دوستى مىكند و از خود صميميت نشان مىدهد،ولى در باطن دشمن مىباشد; او اين كارها را نشانه عقل و خرد مىداند.
منافقان صدر اسلام، ظاهرى فريبا داشتند و به دروغ، اظهار مسلمانى مىكردند ودر نماز جماعت رسول خدا حاضر مىشدند، ولى در باطن، معتقد نبودند و بر كفرخود باقى بودند. آنها با رسول خدا بيعت كرده بودند كه با جان و مال از اسلام دفاعكنند اما نه تنها به اين پيمان عمل نكردند، بلكه در نبردهاى اسلام فرار مىكردند وموجبات شكست اسلام را فراهم مىساختند; پيوسته مترصد بودند كه فرصتىبهدست آورند تا با ضربتى قطعى كمر اسلام را بشكنند.
نقشه خطرناك منافقان
در سال يازدهم هجرت، به رسول خداصلى الله عليه وآله خبر رسيد كه روم، آهنگ حمله بهاسلام دارد. حضرتش پيش دستى كرده و با سپاهى گران از مدينه به سوى شام روانشد تا خانه دشمن را ميدان نبرد قرار دهد; اين جهاد را مورخان غزوه تبوك ناميده وعده سپاهيان اسلام را از سى هزار تا هفتاد هزار نوشتهاند.
منافقان از موقعيت استفاده كردند و خطرناكترين نقشه را براى نابودى اسلامكشيدند. نخستبه ضعيف كردن روحيه سربازان اسلام و ترسانيدن آنها از رومبپرداختند; عظمت و نيرومندى و اسلحه آن دولت را به رخ مسلمانان مىكشيدند ومىگفتند: رسول خدا در نبرد با روم شكستخواهد خورد.
خرماها رسيده بود و فصل چيدن خرما بود، به مسلمانان مىگفتند: اگر برويد وخرماهاى خود را نچينيد بايستى منتظر فاسد شدن خرماها بر سر درختان و خرابىباغهايتان باشيد كه شايد بدين وسيله بتوانند آنها را از رفتن در ركاب رسول خداصلى الله عليه وآلهباز دارند و حضرتش را در اين نبرد سهمگين تنها بگذارند.
وقتى وجود مقدس پيغمبر اسلام از مدينه خارج شد، منافقان نيز در ركابحضرتش خارج شدند، چون پيمان بسته بودند كه براى نشر دعوت اسلام از هيچگونهكمك و يارى دريغ نكنند، ولى به اين پيمان وفا نكردند. ناگهان از نيمه راه به طوردسته جمعى از سپاه اسلام جدا شده و به مدينه باز گشتند. مورخان شماره منافقان راكه چنين شكافى در لشكر اسلام ايجاد كردند، با شماره سپاهيان رسول خداصلى الله عليه وآله برابرگفتهاند.
خبرگان نظامى مىدانند كه در اين ساعت، وظيفه رسول خداصلى الله عليه وآله چقدر دشواربوده، كسى كه نيمى از سپاهيانش، يك باره، سر از فرمان بپيچند و فرار را بر قرارترجيح دهند.
پس از اين حادثه، روحيه سربازان در اين نبرد خطرناك چگونه بوده؟ وجودمقدس رسول خداصلى الله عليه وآله در اين وقت چه شاهكار نظامى به كار برده تا توانسته روحيهمسلمانان را نگاه دارد و با خود به استقبال مرگ برد؟ بدبختانه تاريخ در اين جا ساكتاست و از ذكر اين نكته حساس غفلت ورزيده است.
اينها قسمتى از نقشه خطرناك منافقان بود و يا مقدمهاى براى اجراى نقشهخطرناكترى بود كه اگر خدا نخواسته، آن نقشه اجرا مىشد، تاريخ اسلام به شكلديگرى در مىآمد.
هنگام حركت رسول بزرگوار از مدينه براى جهاد با روم، وضع مدينه چنين شدكه جز زنان و كودكان كسى در مدينه باقى نماند، چون هر مسلمانى كه توانايىحمل اسلحه داشته، بايستى به قصد جهاد در ركاب رسول از مدينه خارج شود.
پايتخت اسلام در خطر قرار گرفت و مدافعى در آن به نظر نمىرسيد و بهترينفرصتبراى غارت مدينه و اسارت زنان و فرزندان مسلمانان بود.
عربهاى بيابانگرد و غارتگر از اين وضع آگاه شدند. بسيارى از آنان هنوز كافربودند و اسلام نياورده بودند، دستهاى هم كه به صورت ظاهر، اسلام آورده بودند،هنوز روح چپاولگرى در آنها موجود بود، چون مسلمان حقيقى نشده بودند، بلكهپارهاى از آنها در دل، تخم دشمنى با اسلام كاشته بودند.
بدون مدافع شدن مدينه را چه كسى به غارتگران عرب اطلاع داد؟ جز منافقانكسى ديگر نمىتواند باشد. كار از اين هم بالاتر بود; ميان دشمنان داخلى اسلام، يعنىمنافقان و دشمنان خارجى اسلام، يعنى يغما گران عرب، قراردادى بسته شده و نقشهشومى براى ريشه كن كردن اسلام و نابود كردن مسلمانان طرح شده بود.
نقشه چه بود؟ نقشه اين بود كه پس از بيرون رفتن رسول با سپاه و دور شدن ازمدينه و بلكه شروع نبرد با روم، به يك باره از داخل و خارج حمله كنند و شهر مدينهرا به تصرف در آورند; اموال مسلمانان را غارت و زنان و فرزندانشان را اسير سازند.
مسلمانان هم كه گرفتار جنگ با روم هستند، نمىتوانند به مدينه كمكى كنند و برفرض هم كمكى بشود، نوش دارويى خواهد بود پس از مرگ سهراب.
اين كار، خنجرى بود كه از پشتبر پيكر اسلام زده مىشد. نبرد در روم همصد درصد به زيان اسلام تمام مىشد، زيرا سپاهى كه خانهاش تصرف شده باشد، زنو فرزندش اسير شده باشد، هستى اش به يغما رفته باشد، نخواهد توانست نبرد كند ياهمگى كشته خواهند شد و يا پا به گريز خواهند نهاد، در نتيجه پيغمبر اسلام نيز درميدان جنگ، كشته خواهد شد و اثرى از اسلام و مسلمانى باقى نخواهد ماند.
وجود مقدس پيغمبر بزرگ اسلام، با بهترين طرز، اين نقشه را خنثى فرمود و بهسوى روم حركت كرد. حضرتش مردى لايق، دلير، فداكار، جنگنده، دانا، مدبر،شبزنده دار و با ايمانى را براى جلوگيرى از اين خطر در نظر گرفت و او را محافظ ومدافع مدينه قرار داد. او مردى بود كه عرب از ضرب شمشيرش مىترسيد. او مردىبود كه بهترين راه مبارزه با كفار و منافقان را از رسول حق آموخته بود. او مردى بود كهتا يك نفر مسلمان ناراحتبود، او راحتى نداشت. او مردى بود كه از آغاز دعوتاسلام در پشتسر رسول خدا ايستاده بود و قدم به قدم به دنبال حضرتش گام برداشتهبود. او مردى بود كه هيچ وقت عقب نشينى نكرده بود. او مردى بود كه وقتى زنهاىمدينه دانستند كه تحتحمايتش قرار گرفتهاند، همگى به خواب راحت رفتند. اومردى بود كه پس از تعيين او سربازان اسلام با اطمينان كامل به حفظ مال خود و زن وفرزند خود، به سوى ميدان جنگ قدم برداشتند. او مردى بود كه كفار و منافقان،وجودش را براى خود بزرگترين خطر مىدانستند و دقيقهاى در عمر با وى دوستىنكردند. ديگر كسى جرات حمله به مدينه را نداشت.
اين مرد كه بود؟ اين مرد علىعليه السلام بود كه پيغمبر اسلام او را خليفه خود قرارداده بود.
خبر كه پخش شد، آبها از آسياها افتاد و نقشهها نقش بر آب شد. منافقانماستها را كيسه كردند. عربهاى بيابانى در جاى خود خشك شدند. شادى وسرور، سرتاسر مدينه را فرا گرفت. چقدر خوشبختند كسانى كه در زير سايهعلىعليه السلام زندگى مىكنند!
غم از چهره منافقان مىباريد. قهقهه شادى در خانههاى مسلمانان طنين انداز بود.مدينهاى كه پشتيبانش علىعليه السلام باشد از هيچ چيز بيم و هراسى ندارد.
نقشه ديگر
منافقان عكس العملى كه نشان دادند، اين بود كه شهرت دادند كه پيغمبر اسلام ازعلى رنجيده، از اين جهت او را با خود نبرده و گرنه تاكنون سابقه ندارد كه محمد، علىرا همراه نبرده باشد.
منظور اين بود كه بدين وسيله، على را از مدينه بيرون كنند و به دنبال رسولبفرستند و در نبودن او نقشه خود را اجرا كنند. هر منافقى در گوشه و كنار، اين خبر رابه ديگرى مىگفت. كم كم خبر پخش شد. سرانجام به گوش على رسيد. على بر اسبباد پيماى خود سوار شد و خود را به رسول كه هنوز از مدينه چندان دور نشده بودرسانيد.
فرمان خلافت
سربازان اسلام آمدن على را خبر تازهاى گرفتند و حس كنجكاوى در آنانتحريك شد. همه مىخواستند بدانند كه على براى چه آمده و در هنگام شرفيابى،خدمت رسول خداصلى الله عليه وآله چه عرض خواهد كرد. على شرفياب شد و عرض ادب كرد واشتياق خود را در ملازمت رسول اظهار داشت.
پيغمبر موافقت نكرد و فرمود: تو سمتى نسبتبه من دارى كه هارون به موسىداشت; تفاوت آن است كه بعد از من پيغمبرى نيست و اگر پيغمبرى بود تو بودى;شايسته نيست كه به اين سفر بروم، مگر آن كه تو خليفه من باشى. (3) .
على به سرعتباز گشت و سرافراز و مفتخر بود و به حفظ و حراست كشوراسلام بپرداخت. او تنها امير مدينه نبود، بلكه سمت جانشينى رسول خدا را نيزعهده دار بود.
هارون موسى
آيا هارون موسى، چه سمتى نسبتبه موسى داشته تا دقيقا سمت على به محمددانسته شود؟
قرآن پاسخ اين پرسش را مىدهد: «و قال موسى لاخيه هارون اخلفنى فى قومىو اصلح.» (4) .
قرآن در جاى ديگر از زبان موسى مىگويد كه از خدايش خواست: «واجعل لىوزيرا من اهلى، هارون اخى، اشدد به ازرى و اشركه فى امرى.» (5) .
قرآن پاسخ خدا را به موسى چنين نقل مىكند: «قد اوتيتسؤلك يا موسى.» (6) .
از اين آيههاى مباركه دانسته مىشود كه هارون برادر موسى بود، خليفه موسىبود، وزير موسى بود، يار و ياور موسى بود، شريك موسى بود، فرمانش بر همهپيروان موسى واجب الاطاعه بود.
پس على برادر محمد است، خليفه محمد است، وزير محمد است، يار و ياورمحمد است، شريك محمد است، فرمانش بر همه پيروان محمد واجب الاطاعهمىباشد. تنها تفاوت، آن است كه هارون پيغمبر بود و على پيغمبر نيست.
نكتهاى چند
در ختام فرمان رسول، جملهاى است كه شايسته دقت مىباشد. حضرتش به علىفرمود: شايسته نيست كه من به اين سفر بروم، مگر آن كه تو خليفه من باشى.
(نگارنده، تعبير «شايسته نيست» را ترجمه جمله «لا ينبغى» قرار داد.)
اكنون اين پرسش پيش مىآيد: چرا سفر رسول خدا شايسته نبوده، مگر آن كهعلى خليفهاش باشد؟ ممكن استشايسته نبودن، از اين جهتبوده كه اگر رسول خدامىرفت و على خليفه نبود، پايتخت اسلام و كشور اسلام در خطر حمله كفار ومنافقان قرار مىگرفت. على بايد خليفه باشد كه در موقع احتمال خطر به زودى ازنقاط مختلف، نيرو فراهم كند و خطر را دفع كند.
ممكن است از اين جهتبوده كه رسول خداصلى الله عليه وآله در نبرد با روم، احتمال داشتشكستبخورد. على بايستى پشت جبهه را محكم كند تا از ناحيه كافران عرب درهنگام عقب نشينى خطرى متوجه نيروى اسلام نگردد.
ممكن است از اين جهتبوده كه اگر رسول خداصلى الله عليه وآله در جبهه، احتياج به نيروىكمكى پيدا كند، خليفهاش در اين مدت نيرويى آماده كرده و به امداد رسول بفرستد.
ممكن است از اين جهتبوده كه اين نبرد براى جان رسول خداصلى الله عليه وآله خطر داشت.از طرفى ممكن بود كه حضرتش در ميدان جنگ شهيد شود، چنان كه سردارانش درنبرد قبلى با روم همگى شهيد شدند و خطر شهادت براى رسول خدا بيش از آنهابود، زيرا آن حضرت در ميدانهاى جنگ، هميشه نزديكترين كس به دشمن بود.احتمال شهادت رسول، تعيين خليفه را لازم مىكرد تا مبادا مسلمانان بدون پيشوابمانند. اسلام بايستى هميشه پايدار باشد.
خطر ديگرى كه جان رسول را تهديد مىكرد، از ناحيه منافقان سرى بود; آنهايىكه به مدينه باز نگشته بودند، بلكه همراه رسول رفته بودند. آنها در اين سفر، قصدقتل حضرتش را داشتند، چنان كه هنگام بازگشتن به سوى مدينه، بدين كاراقدام كردند، ولى خداى بزرگ، پيغمبر خود را حفظ و خطر مرگ را از او دفع كرد.
علل ديگرى هم اضافه بر اين علل نيز در كار بوده است.
پىنوشتها:
1) احزاب (33) آيه 24.
2) وافى، ج 4، ص 239.
3) در مورد اين حديث كه به «حديث منزلت» مشهور استبه بحار الانوار، ج 37، ص 254، باب 53 مراجعه شود.
4) اعراف (7) آيه 142 .
5) طه (20) آيه 29 - 32.
6) طه (20) آيه 36.
84/07/19
دروغ بستن به خداوند
حال آيه بعد را بخوانيم: «و من اظلم ممن افترى على الله الكذب و هو يدعىالى الاسلام و الله لا يهدى القوم الظالمين» .اين تعبير و تعبيرهاى مشابه در قرآنزياد آمده است: «و من اظلم ممن افترى على الله» (1) (و يا «و كذب بالصدق» (2) ستمگرتر از كسى كه به خدا افترا ببندد كيست؟
مىدانيم كه دروغ گناه كبيره و ظلم است،يعنى در مورد هر چيزى و بههر كسى انسان دروغ بگويد،چون او را از حقيقت منحرف كرده،بنابراينبه او ظلم كرده است.دروغ به طور كلى در قرآن ظلم تلقى مىشود.ولىدروغ تا دروغ تفاوت دارد.هر دروغى گناه كبيره است،هيچ دروغىنداريم گناه صغيره باشد،ولى در ميان دروغها،دروغ بستن به خدا ورسول،شنيعترين دروغهاست و لهذا مىبينيد كه روزه ماه رمضان بادروغهاى عادى باطل نمىشود(البته چنين دروغى گناه كبيره است ولىروزه را باطل نمىكند)ولى اگر انسان به خدا و رسول دروغ ببندد،روزهاش باطل است.مثلا اگر انسان در بيان يك مساله شرعى[عمدا]برخلاف قيقتبگويد كه حكم خدا اين است،اصلا روزه باطل است.
اين نشان مىدهد اين دروغ با دروغهاى ديگر چقدر تفاوت دارد.بازدروغ بستن به خدا هم همه مانند يكديگر نيست.يك وقت كسى دروغ بهخدا مىبندد و مثلا در مورد مسالهاى از مسائلى كه در رسالهها داريممىگويد:حكم الله اين است،در صورتى كه حكم الله اين نيست.از اينبالاتر اين است كه كسى بيايد ادعا كند كه من پيغمبر خدا هستم.اين دروغبستن به خداست ولى خيلى بالاتر از آن قبلى است.اين فرد دارد ادعامىكند كه خدا من را به پيغمبرى مبعوث كرده است;ديگر ظلمى از اينبالاتر نيست.
و در رديف اين ظلم اين است كه انسان افتراى منفى به خدا ببندد;
يعنى كسى را كه خدا فرستاده استبگويد او را خدا نفرستاده است.اينهم باز دروغ بستن به خداست.يك وقتخدا كسى را نفرستاده است وفردى به دروغ مىگويد خدا من را فرستاده است و يك وقتخدا كسى رافرستاده است و فردى مىگويد:نه،من مىفهمم،من اطلاع و خبر دارم كهخدا هيچ كس را نفرستاده است.اين هم در رديف آن است;يعنى تكذيبانبياى حقيقى و واقعى،چيزى در رديف ادعاى پيغمبرى كردن است واين قدر اين ظلم فاحش است.
در اين آيه همين قسمت اخير ذكر شده است: «و من اظلم ممن افترى علىالله الكذب» چه كسى ستمگرتر است از آن كه به خدا دروغ مىبندد؟دراينجا بحث در مورد كسانى است كه پيغمبر راستين را تكذيب كردهاند نهكسانى كه ادعاى پيغمبرى كردهاند،چون بعد مىفرمايد: «و هو يدعى الىالاسلام» در حالى كه خود او به سوى اسلام دعوت مىشود.آدمى كه اسلامرا شناخته است،آدمى كه براساس بشارتهاى گذشته و بر اساس آيات وبينات و معجزات مىداند كه اين شخص،پيغمبر خدا و از طرف خداستو مع ذلك خودش را به نادانى مىزند و مىگويد:نه،دروغ است،اينشخص پيغمبر نيست;به اين وسيله با تكذيب پيغمبر به خدا دروغمىبندد. «و الله لا يهدى القوم الظالمين» خدا مردم ستمكار را هرگز هدايت نمىكند تا چه رسد به اين بزرگ ستمكاران،كه«اظلم»هستند،ظالمترينظالمان عالم هستند.
نور خدا خاموش شدنى نيست
اينجا يك سؤال پيش مىآيد.پيغمبرانى و مخصوصا عيساى مسيحچنين بشارتهايى دادند ولى بعد اكثريت مردم قبول نكردند و دانسته انكاركردند.پس آيا بايد فاتحه اسلام را خواند؟ قرآن جواب مىدهد كه عيساىمسيح و ديگران كه به آن مردم بشارت دادند،اين براى خير آنها بود كهوقتى آن پيغمبر مىآيد و آن مائده الهى پهن مىشود،صلاح و سعادت آنهادر آن است كه به او بگروند،نه اين كه اگر نگرويدند بگويند اين دين تاييدنمىشود.مىفرمايد:اينها تكذيب كنند يا تكذيب نكنند،نور خدا با اينحرفها خاموش نمىشود: «يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم و الله متم نوره و لوكره الكافرون» .اشتباه نشود،با موضع منفى گرفتن آنها سد راه اسلامنمىشود.اسلام حقيقتى است كه بايد نقش و رسالتخود را در عالم انجامبدهد و انجام هم مىدهد.قرآن-كه در سوره توبه هم قريب به همين بيانآمده است-چنين تشبيه مىكند كه مثل اينها براى جلوگيرى از توسعهاسلام،مثل كسى است كه بخواهد اين خورشيد عالمتاب را با پف خودشخاموش كند: «يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم» اينها مىخواهند با دهانشاننور خدا را خاموش كنند.نورى را كه خدا روشن كرده است،اينهامىخواهند با پفشان خاموش كنند؟!نه،خدا نور خودش را به تمام و كمالبه مرحله نهايتخواهد رسانيد، مىخواهد كافران خوششان بيايد،مىخواهد بدشان بيايد،خوشامد و ناخوشامد آنها در سرنوشتخودشانمؤثر است نه در سرنوشت اسلام. «يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم و الله متمنوره و لو كره الكافرون» .عجيب است اين سياق و انتظام آيات قرآن كه هر كدام به دنبال ديگرى چطور نظم خاصى دارد و به سؤالات جواب مىدهد.
پس در آن آيات مساله بشارت مطرح شد و در اين آيه مطلب اين طوربيان شد كه خيال نكنيد كه توسعه اسلام و عالمگير شدن شعاع دين اسلامبستگى دارد به اين كه اين بنىاسرائيلى كه عيسى عليه السلام به آنها بشارت داده،گرايش پيدا كنند يا نكنند،مردم دنيا همه منتظر ايستادهاند كه آيا اينهامسلمان مىشوند;نه،مسلمان شدن آنها فقط براى خود آنها خوب بودهاست.اين نور خداست و نور خدا خاموش شدنى نيست.اراده خدا تعلقگرفته است كه اين نور را جهانگير كند.
سر خاموش نشدن نور خدا
اينجا سؤال ديگرى پيش مىآيد و اين سؤال خيلى مهم است:خداچطور نور خودش را جهانگير مىكند؟وقتى مىگوييم خدا نور خودشرا تمام مىكند،آيا مقصود اين است كه اين نور خود به خود خاموشمىشود ولى خدا با يك قوه قسرى(به قول حكما)جلوى خاموشى آن رامىگيرد؟يا نه،خدا در خود اين نور،در خود اين حقيقت،چيزى قرار دادهكه چون حقيقت است،اراده خدا تعلق گرفته كه حقيقتباقى بماند؟ايننكته عجيبى است كه در اين آيه و در آيات ديگر به آن اشاره شده است.
ابتدا آيه ديگرى را كه اين معنا را بيان كرده ذكر مىكنم و بعد به اين آيهمىپردازم.قرآن منطقى دارد كه خيلى با منطقهاى ما در امروز متفاوتاست و همين منطقهاى كج و كوله ما فعلا حجاب اسلام است.حقيقتمطلب اين است كه اين حرفى كه سيد جمال الدين اسد آبادى گفته،بسيارحرف حسابى است:«الاسلام محجوب بالمسلمين»اسلام يك حجاب بيشترندارد و آن همين مسلمين هستند.گفت:«تو خود حجاب خودى حافظ ازميان برخيز». اسلام مثل يك نورى است كه در پشتشيشههاى كج و كوله و شكسته و كثيف و آلودهاى قرار گرفته باشد كه وقتى مردم مىخواهند آننور را ببينند،چون از وراى اين شيشهها مىبينند و آن نور را به اين شكلشكسته و كثيف و سياه و تيره مىبينند،نمىدانند كه اين،خاصيت اينشيشه است;اين شيشه را بشكن،مىبينى كه آن نور جور ديگرى است.
اسلام محجوب به مسلمين است.من نمىدانم مسلمين چقدر بايد شلاقبخورند تا به حقيقت اسلام بازگردند و به صورت يك شيشه پاكيزه خوبىدر بيايند كه نور اسلام را خوب نشان بدهند.
منطق قرآن اين است كه حق چون حق استباقى مىماند و باطلچون باطل و پوچ است از ميان رفتنى است.اگر باطلى را ديديد كه مقدارىباقى مانده،حتما حقى را با خودش مخلوط كرده است.اين كلامامير المؤمنين عليه السلام در نهج البلاغه است:«فلو ان الباطل خلص من مزاج الحق لميخف على المرتادين» (3) .باطل هميشه خودش را با حقى ممزوج مىكند و درپناه آن خودش را نگه مىدارد،و الا[در مواجهه]حق صريح با باطلصريح،باطل فورا از بين مىرود.اين منطق قرآن است كه حق،باقى ماندنىو باطل از بين رفتنى است.اگر مىبينيد حقى خودش را ضعيف مىبيند درخود تجديد نظرى كند،عيبهاى خود را رفع كند،آنوقت مىفهمد كه نيرودارد يا نيرو ندارد.
قرآن مثال مىزند به آب باران و به كفى كه روى آب را مىگيرد.درسوره رعد مىفرمايد: «انزل من السماء ماء فسالت اودية بقدرها فاحتمل السيلزبدا رابيا...فاما الزبد فيذهب جفاء و اما ما ينفع الناس فيمكث فى الارض» .كفزود از بين مىرود،پوچ و نابود مىشود و آب باقى مىماند،چرا؟آبچون نافع است و وجودش در نظام عالم خير استباقى مىماند. «كذلكيضرب الله الحق و الباطل» (4) مثل حق و باطل هم همين است.باطل مثل كفاست، امر پوچى است كه به طفيل حق پيدا مىشود و زود هم از بينمىرود،حق باقى ماندنى است.
چرا خدا نور خودش را باقى نگه مىدارد؟حتى اگر آيه بعد از اين همنبود،آيه سوره رعد اين آيه را تفسير مىكرد:چون حق استباقى مىماند.
ولى در اينجا آيه بعد،خودش خوب اين را بيان مىكند كه اين كه مامىگوييم خدا نگه مىدارد،اين طور خيال نكنيد كه هميشه خدا به زور نگهمىدارد;بلكه چون حق و حقيقت است،اراده الهى به اين تعلق گرفته كهحق و حقيقتباقى باشد.
پيغمبر فرمود:قرآن و اسلام جارى مىشود مثل جريان ماه وخورشيد;يعنى همان طور كه ماه و خورشيد هر روزى و هر ساعتى بهمنطقهاى مىتابد،اسلام هم به منطقهاى مىتابد.اين طور نيست كه قولداده باشند هميشه اسلام مثلا بايد در سرزمين ايران باشد،هميشه درسرزمين عراق و يا مصر باشد;اين خود مردم هستند كه بايد آن را حفظكنند.اگر مردم كفران نعمت كنند اسلام از اينجا مىرود;ولى از دنيانمىرود،از دنيا نخواهد رفت و زمان خواهد گذشت تا بالاخره روزىهمه دنيا اين حقيقت را بپذيرد.چون حقيقت است و دنيا رو به تكاملمىرود،در نهايت همه دنيا اين حقيقت را خواهد پذيرفت.
پس بعد از اينكه مىفرمايد: «يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم و الله متمنوره و لو كره الكافرون» مىفرمايد: «هو الذي ارسل رسوله بالهدى و دين الحقليظهره على الدين كله» خدا پيامبرش را همراه با يك برنامه راهنما و راهگشافرستاد و به دليل اينكه راهى كه او نموده است از همه راهها بهتر است (انهذا القرآن يهدي للتي هى اقوم) (5) در آخر،دنيا مجبور است تسليم او بشود.پسچرا اين نور باقى مىماند؟ «بالهدى و دين الحق» ،چون راه حقيقت ستخداآن را بر همه راهها و همه دينها غالب و پيروز مىگرداند: «ليظهره على الدينكله و لو كره المشركون» .آنجا فرمود: «و لو كره الكافرون» و اينجا مىفرمايد: «ولو كره المشركون» . مىخواهد مشركان خوششان بيايد يا بدشان بيايد.به قولمعروف جبر است،با اين تفاوت كه بعضى مىگويند«جبر طبيعت»ولىقرآن مىگويد«جبر حقيقت»;جبر است ولى جبر حقيقت. «جبر حقيقت»
يعنى اراده حق به اين تعلق گرفته است كه حقيقت پيش برود،مىخواهدكافران خوششان بيايد مىخواهد بدشان بيايد;مىخواهد مشركانخوششان بيايد،مىخواهد مشركان بدشان بيايد.
اين مثل را عرض مىكردم كه خود قرآن ذكر فرموده است: «انزل منالسماء ماء فسالت اودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا» خدا از آسمان بارانىمىفرستد،آب پاكى مىفرستد كه تمام فضا را مىگيرد،صحرا و دره و سركوه را مىگيرد،همه جا را مىگيرد.ضمنا وقتى كه بر سر كوهها نازلمىشود و در جويها و در درهها مىريزد،سيل تشكيل مىدهد.سيل باقدرت فراوان در مسير خودش مىآيد و زبالهها را حركت مىدهد.
برخوردهايى كه اين آبها و زبالهها و چيزهاى ديگر مىكنند كم كم توليدكف مىكند.بعد مىبينيد همين كف روى سيل را مىگيرد،يعنى همين شىءپوچ و بىخاصيت كه زاييده همين سيل است،كه اگر اين سيل نبود آن همنبود،مىآيد روى آن را فرا مىگيرد،به طورى كه آدمى كه عمق را نمىبيند فكرمىكند هر چه هست كف است و ديگر آب مغلوب كف شده است;
نمىداند كه اين كف يك حيات تبعى و طفيلى و موقتى دارد،حقيقت چيزديگرى است.قرآن بعد از اينكه مثال كف و آب را مىزند،مىفرمايد:
«كذلك يضرب الله الحق و الباطل» اين است مثل حق و باطل.
ما مىبينيم عين همين مطلب،هم مورد استناد امام حسين عليه السلام قرارگرفته،هم مورد استناد حضرت زينب سلام الله عليها واقع شده و هم مورداستناد ديگران.امام حسين عليه السلام چرا اين قدر ايستادگى روح دارد؟براىاينكه حق و حقيقت است و مطمئن است. جريان امام حسين عليه السلام كهمعدوم نشد،فانى نشد،تحول پيدا كرد،تبديل شد به يك نيروى الهى كه تاجهان،جهان استباقى است.اول سخن حضرت زينب را نقل مىكنم.
حضرت زينب وقتى به شام رسيدند،اين جريان از نظر ظاهر و از نظرنيروى دنيايى آنها را به ضعيفترين مرحله و حد رسانده است،ديگرآخرين مرحله است... (6) خداوند ان شاء الله به همه توفيق عنايتبفرمايد.
باسمك العظيم الاعظم الاجل الاكرم يا الله...
پروردگارا دلهاى ما به نور ايمان منور بگردان!
نيتهاى ما را خالص بفرما!
در اين ماه اگر از ما راضى شدهاى بر رضا و خشنودى خودبيفزا!و اگر هنوز استحقاق اين خشنودى را پيدا نكردهايم،به لطف و كرم خودت از ما خشنود باش!
خدايا از گناهان ما در اين ماه و در ماههاى ديگر درگذر!
توفيق توبه حقيقى و بازگشتبه سوى خودت به همه ماعنايتبفرما!
توفيق عروج از معارج خودت به همه ما كرامتبفرما!
تفسير سوره صف (2)
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم×تؤمنون بالله و رسوله و تجاهدون في سبيل الله باموالكم و انفسكمذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون×يغفر لكم ذنوبكم و يدخلكم جناتتجري من تحتها الانهار و مساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوزالعظيم×و اخرى تحبونها نصر من الله و فتح قريب و بشر المؤمنين (7) .
اين خطاب دوم به اهل ايمان در اين سوره مباركه است.خطاب اولآيه دوم سوره بود.بعد از آن كه در آيه اول فرمود: «سبح لله ما فى السموات و مافى الارض و هو العزيز الحكيم» فرمود: «يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون» كهعرض كرديم گرچه مفاد آيه «لم تقولون ما لا تفعلون» عام است ولىهمان طور كه مفسرين گفتهاند،شان نزول آيه در مورد كسانى است كه درمورد جهاد در راه خدا قبل از اينكه دستور اين آيات برسد،خيلى ادعاهامىكردند ولى بعد در عمل به وعده خود وفا نكردند.
بعد آيه «ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص» بودكه باز مربوط به جهاد بود.پس از آن،آيه مربوط به حضرت موسى عليه السلامبود و بعد آيه مربوط به حضرت عيسى عليه السلام،و بعد هم راجع به اينكهاسلام كه نور خداست در عالم پهن خواهد شد، خواه كافران خوششانبيايد خواه بدشان بيايد و در آيه بعد از آن دليل اين امر آمده بود.
بار ديگر مخاطب،خود مؤمنين هستند.در اينجا قرآن مجيد به شكلاستفهام و در لباس تجارت پيشنهاد خود را ذكر مىكند.
پىنوشتها
1.صف/7.
2.زمر/32.
3.نهج البلاغة،خطبه 50.
4.رعد/17.
5.اسراء/9.
6.[افتادگى از اصل نوار است.]
7.صف/10-13.
84/07/19
|
84/07/19
باز هم دروغهاى گوناگون
سخنى از امام سجاد عليه السلام
«كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول لولده: اتقوا الكذب، الصغير منه و الكبير، في كلجد و هزل، فان الرجل اذا كذب في الصغير، اجترى على الكبير; (1) .
امام سجادعليه السلام به فرزندانش مىفرمود: از دروغ بپرهيزيد، خواه كوچك باشد،خواه بزرگ، چه جدى باشد و چه شوخى، زيرا دروغ كوچك، انسان رادلير مىكند كه از دروغ بزرگ نهراسد.»
در آغاز كار، همه از ارتكاب گناه، بهويژه گناه بزرگ، بيم دارند. يكى از چيزهايىكه گناه كار را وادار بهگناه بزرگ مىكند، ارتكاب گناهان كوچك و بى اهميتشمردنآنهاست. گناهان كوچك، خوف خدا را از دل مىبرد و بهجاى آن، جرات بر خدا رامىآورد. ترك گناهان كوچك بهمنزله پيشگيرى از گرفتار شدن به گناهان بزرگمىباشد.
دروغ بزرگ و كوچك
دروغ بزرگ، گناهى است كه شعاع عملش وسيع است. اين گونه دروغ را پارهاىاز مردم نادان بهتر مىپذيرند. شايد منظور هيتلر از اين كه مردم، دروغ بزرگ را ازكوچك، زودتر، باور مىكنند نيز همين باشد.
ممكن است كه اين فكر غلط به خاطر كسى برسد كه بيهوده سخن به اين درازىنيست، اگر همه آن دروغ باشد، اندى از آن راستخواهد بود، دروغ دروغ نمىباشد;البته چيزى هست، ولى به اين اندازه كه مىگويد نيست، مثلا اگر كسى بگويد: مندانشورترين كسم، در صورتى كه نادان صرف باشد، شنونده بى فكر پيش خودمىگويد: بر فرض دانشورترين كس نباشد، بى گمان از دانشوران به نام وانگشتشمار خواهد بود يا كسى كه پشيزى ندارد، خود را ميلياردر معرفى كند،شنونده بى فكر بگويد: اقلا ده هزار تومانى دارد.
به طور كلى دروغ از پاى بند ويران است و در سخن دروغ گو راه راست و سخندرست نمىتوان يافت. كسى براى روضه خوانى به كراچى رفته بود، در آن جا ادعاكرده بود كه در قم چهل هزار شاگرد دارد، در صورتى كه شايد يك شاگرد در حوزهعلميه قم براى او نبود. كسى هم از هند به تهران آمده بود و ادعا كرده بود كه سى هزارسنى را شيعه كرده است. وقتى راجع به او از يكى از دانشمندان هند تحقيق كردم، اوگفت: اين برادر اوست; يعنى اين كه از هند به تهران آمده، برادر آن كسى است كه از قمبه خاك هند رفته است.
دروغ شاخدار و دروغ بىشاخ
دروغ شاخدار، دروغى است كه دروغ بودنش آشكار است و هر كسى كه بشنود،بدان پى مىبرد، چنان كه مىگويند: دروغ كه از دور مىآيد يك پايش مىلنگد. شايدمنظور از اين مثل همان دروغ شاخدار باشد.
يكى گفته بود كه شهر كوفه، وقتى به قدرى بزرگ بود كه بيست و يك هزار احمديك چشم كله پز داشت، در صورتى كه اگر همه جمعيت كنونى روى زمين، مسلمانباشند و همگى نامهاى اسلامى داشته باشند و دكان كله پزى در همه كشورها معمولباشد، نمىتوان يقين كرد كه در تمام جهان، بيست و يك هزار احمد نام كله پز، افتشود. وجود بيست و يك هزار يك چشم در تمام كشورهاى اسلامى، موردترديد است تا برسد به احمد نام، آن هم كله پز.
دروغ بى شاخ در برابر دروغ شاخدار است و مقصود از اين اصطلاح،دروغى است كه نهانى باشد و كمتر به دروغ بودنش پى برده شود; دروغ گو وضعمخصوصى به خود بگيرد، سخنش ضمايمى داشته باشد كه شنونده نتواند، دروغشرا تشخيص دهد، مگر آن كه خيلى زيرك باشد، يكى از واضعان حديث مىگويد:حديثى جعل كردم و در مجلس علماى بغداد خواندم، در صورتى كه عددشان بهچهل مىرسيد، همگى تصديق كردند، تنها يك تن آنها به دروغ بودن حديث ومجعول بودنش پىبرد.
دروغ روزنامهاى
ناپسندى دروغ، اختصاص به زبان ندارد. دروغ گناه استخواه از زبان بيرون آيد،و خواه از سر خامه تراوش كند و نوشتنى باشد.
دروغ نوشته، از جهتى از دروغ گفته، زشتتر مىباشد، زيرا دايره عملش ازنظرى وسيعتر است. دروغ گفتنى، فقط يك دم است و سپس نابود مىشود، ولىدروغ نوشتنى مىماند.
دروغ زبان، ويژه همان چند تنى است كه مىشنوند، ولى دروغ قلم به همه جامىرود و همه كس آن را مىخواند، به ويژه اگر در روزنامههاى پر تيراژ باشد.
روزنامه نگار درست گو و درست نويس، بايستى خود را از خطر پخش دروغ ونشر اكاذيب، دور نگه دارد. خبرنگاران، بايستى كوشش كنند كه خبر راست و صحيحبراى روزنامه خود بفرستند. خبرنگار اگر دروغ گزارش دهد، روزنامه نگار اگر دروغپخش كند، قطع نظر از دروغ نويسى كه خود گناهى استبزرگ، پولى كه در برابر آنمىگيرند پولى پليد خواهد بود و مانند پول دزدى است، آن هم دزدى با نيرنگ.
شايد برخى از ارباب جرايد، نخواسته باشند دروغ بگويند، ولى حقايق را با افكارخود تطبيق مىكنند و اوضاع و احوال را به ضميمه حدس خود، در نظر مىگيرند يابرنامههاى خصوصى زندگى كسى را كه مورد نظر است، پيش خود با وضع او تطبيقمىكنند، آن وقتبه طور قطعى و صريح خبر مىدهند. اگر بگويم كه خبرهايى كهنگارنده از حقيقت آنها اطلاع داشتهام، هشتاد درصد آنها را در مطبوعات، خلافحقيقتيافتهام شايد چندان مبالغه نباشد.
پارهاى از ارباب قلم در لقبهايى كه براى اشخاص مىگذارند، دوستى و دشمنىرا در نظر مىگيرند، گاهى كاه را كوه مىكنند، گاهى كوه را كاه; مدح و ستايشى كه ازكسى مىكنند، روى ايمان نمىباشد، بلكه روى حسابى است كه با او دارند.
دروغ در كتاب
دروغهاى كتابى، شايد از دروغ روزنامهاى زشتتر باشد، زيرا مردم در كتاب،كمتر احتمال دروغ مىدهند، در نتيجه از دروغ كتابى بيشتر گمراه مىشوند. كتاب،خزانه تحقيق است. روزنامه، خزانه خبر است. پس دروغ در كتاب بيشتر گولمىزند، پس ناپسندتر خواهد بود، به ويژه كتابى كه براى شناساندن مردان تاريخنوشته شده كه اكنون به نام تراجم احوال ناميده مىشود.
دروغ گويى جدش را كه اصلا اهل دانش نبوده است، يكى از دانشمندان به ناممعرفى كرده و براى او تاليفاتى جعل كرده است و براى يكى از محققان بزرگ معاصرفرستاده تا در كتاب پر ارزش خود آن را درج كند. خوش بختانه اين دانشمند عالىقدرهر چه در كتابش آورده، مدارك آن را بيان كرده است.
دروغ گوى ديگرى بر طبق مرور زمان، لقبهاى پدر خويش را بالا برده تا اخيرابه عالىترين لقبش رسانيده است.
بى لياقتى فرزند و دستخالى بودنش، موجب مىشود كه در عظيم قرار دادن پدرپس از مرگش بكوشد.
احمقى كه به گمانم چنين پنداشته كه دروغ كتبى زودتر باور مىشود، در حاشيهبعضى از كتابها نوشته است كه تاكنون چند بار امير المؤمنينعليه السلام را با فرق شكافتهديدهام و خدمت امام زمان رسيدهام. دروغ گوى ديگرى در پشت كتابها به خطخودش تقديم مؤلف كتاب را به خود مىنويسد و امضاى مؤلف را مجعولا پاى آنمىگذارد. كتابهاى خطى را مىخرد و در پشت آنها مىنويسد كه از كتب خانوادگىاست كه به طور ارث از نياكانش به وى رسيده است. در پشت كتابهاى چاپىمىنويسد كه از اول تا به آخر اين كتاب را خواندهام و مطالعه كردهام، سپس بهكتابفروش مىفروشد.
به طور كلى دروغهاى نوشتنى انواع بسيار دارد كه بر طبق اوضاع و احوالدروغگو تفاوت مىكند.
گزارش دروغ
ديگر از دروغهاى نوشتنى گزارشهاى دروغين به ما فوق خود مىباشد. گزارشمامور بسيار حساس است. نه تنها در سعادت يا بدبختى يكى دو فرد تاثير دارد،گاه ممكن است كه بر اثر گزارش مامور، كشورى نابود شود يا سعادتى نصيبمردمى گردد.
بازرسها، كارآگاهها، ماموران انتظامى بهطور عموم و جاسوسان مىتوانند باگزارشى كه مىدهند خود را رادمردترين فرد بشر قرار دهند و مىتوانندپستفطرتترين مردم باشند.
گزارش دهنده بايد بداند كه اگر گزارش دروغين به زيان كسى بدهد، نخستخودرا بدبخت كرده، سپس ما فوق خود را كه به گزارش او ترتيب اثر مىدهد سياه روزساخته و هم آن بيچاره بى گناه را كه به خاك سياه نشانيده است.
مامورى كه مىخواهد گزارشى تنظيم كند، بايستى خداى بزرگ و دانا و بينا و توانارا در نظر بگيرد و صلاح و سعادت افراد ملت را پيش چشم مجسم سازد، آن گاه بهتنظيم گزارش بپردازد، گزارشى كه به زيان كسى باشد، اگر راستباشد، بسيار شوماست، چه برسد به دروغ.
دروغ براى خنده
نادانهايى كه خود را خوشمزه مىنامند، و مىخواهند با لودگى و مسخرگى ومتلك گويى، جلب عواطف كنند، به وسائلى چند متشبث مىشوند: گاه ضعيفى رامورد حمله شوخى و استهزا قرار مىدهند، گاه رفتارهايى خلاف ادب و نزاكت ازخود بروز مىدهند، گاه دروغهايى جعل مىكنند كه حاضران را بخندانند. اين كارها راهر كدام از ديگرى زشتتر و ناپسندتر بايد شمرد. شيخ انصارى در مكاسب مىگويد:
از رسول خداصلى الله عليه وآله نقل شده كه در ضمن سفارشهايى كه بهابوذر كرد چنين فرمود:
واى بر كسى كه هنگام سخن گويى دروغ بگويد تا دگران را بخنداند، واى بر او،واى بر او، واى بر او!
واى در جايى گفته مىشود كه بدبختى بزرگ يا مصيبتى ناگوار به كسى دست دادهباشد. پس بهچنين دروغ گويى چهار دفعه واى گفتن، نشانه چه سياه بختى بزرگى است.
بدبختتر از بدبخت، كسى است كه گناهى مرتكب شود كه خودش هيچ از آنلذتى نبرد; خودش بايد به حال خود بگريد كه خود را بدبختتر از بدبخت كرده ودلقك براى دگران ساخته است.
دروغ براى گريه
در گذشته، دروغهايى در داستان كربلا گفته مىشد و هم اكنون از طرف دستهمخصوصى گفته مىشود، براى آن كه شنوندگان بيشتر بگريند. بدبختانه دروغهايىنيز در كتابهاى مصيبت نوشته شده است كه اصل و نسب درستى ندارد. سطح علمىبعضى از خوانندگان مصيبت هم كوتاه مىباشد و اجازه نمىدهد كه به مدارك اصلىرجوع كنند.
گاهى شاعرى تخيلات خود را به شعر در آورده و سپس اين تخيلات، سندىبراى نقل دگران شده است و گاه خود گوينده از خويش نيز ضمايمى مىافزايد.خوشبختانه در اين چند سال اخير، پارهاى از گويندگان دينى پيدا شده كه به تحقيقپرداختهاند و حقايق اصلى را براى مردم مىگويند.
راه اصلاح و جلو گيرى از اين دروغها بالا رفتن سطح فرهنگ مردم است.
دروغ ديگرى كه در نقل بعضى از مصيبتخوانها پيدا مىشود، معرفى كردنقهرمانان داستانهاى كربلاست. زينب را زنى معرفى مىكنند كه پيوسته كارش گريه وزارى بوده، در صورتى كه تاريخ بشريت تاكنون، زنى رشيدتر از زينب سراغ ندارد.قدرت نمايىهايى كه زينب در عرصه كربلا كرده، تو دهنىهايى كه در مجلسها بهابن زياد و يزيد زده، بهترين گواه سخن ماست. كودكان آنان را قهرمانان التماسمعرفى مىكنند، در صورتى كه مردى را بايستى از اين كودكان ياد گرفت.
نام مقدس سيد الشهدا را با سبكى مىبرند و آن طور كه شايسته است مراسم ادبو احترام را نسبتبه اين وجود مقدس انجام نمىدهند.
نظريه غلط
غزالى در كتاب احياء العلوم مىگويد:
سخن وسيلهاى استبراى رسيدن به مقصود، اگر با راست گويى بتوان به مقصودرسيد، ولى اگر راه رسيدن به مقصود، منحصر به دروغ گفتن باشد، دروغ روا مىشود،بلكه اگر مقصود واجب باشد، دروغى كه وسيله رسيدن به آن باشد واجب مىشود. (2) .
آيا اين سخن غزالى، از اينجا ريشه گرفته كه هدف مشروع وسيله را مشروعمىسازد، هر چند خود وسيله نامشروع باشد؟ در اين زمان هم، پارهاى از دستههاىسياسى اين گونه قدم برمىدارند و براى رسيدن به هدف، آماده ارتكاب هر جنايتىهستند.
اين فكر از روش اسلام و مسلمانى بهدور است و كسى كه دانشى داشته باشد،اثرى از آن، نهدر قرآن و نه در معارف محمد و آل محمد - صلواتالله عليهم اجمعين -نخواهد يافت; روش پيغمبر اسلام و اوصياى بزرگوارش، هرگز چنين نبوده است وجز از راه مشروع براى رسيدن به هدفهاى خود قدمى بر نداشتهاند با اين كه درصورت ظاهر، راه نامشروع و نزديكترى براى رسيدن به هدف داشتهاند. بيان اينسخن احتياج به تفصيل دارد.
به هر حال، دروغ ناروا و ناپسنديده هيچ وقت روا و پسنديده نخواهد شد. آرى،موارد استثناى آن، جايى كه مزاحمتبا محذور اهمى پيدا كند، ان شاء الله در آيندهتوضيح داده خواهد شد.
شايد سخن غزالى نمونهاى از طرز فكرى است كه در ميان برادران اهل سنتمعمول است، چون بعضى از آنها براى تنظيم و ترويج مقاصدى كه به نظر خود،مقدس مىدانند، دروغ را روا مىشمرند. در فضايل و مناقب اقطاب و مرشدها وصحابه، مطالب بسيارى جعل مىكنند. بسيارى از اين جاعلان، مردمان مقدسبودهاند و به عقيده خود به قصد نيكو كارى اين كار را كردهاند و شايد انتظار ثواب هماز خداى داشته باشند.
گواه بر اين سخن
ابو عصمتيكى از جاعلان احاديث فضايل خواندن سورههاى قرآن است.هنگامى كه از وى پرسيدند: چرا چنين حديثى را جعل كردى و به ابن عباس نسبتدادى؟ در جواب گفت: ديدم مردم از خواندن قرآن دست كشيدهاند، اين را جعل كردمتا رغبت مردم به خواندن قرآن افزوده گردد.
در علم دراية الحديث مىگويند: جاعلان احاديثخود به دستههايى تقسيمشدهاند كه از همه آنها خطرناكتر مردمى بودند كه به زهد و تقوا و ترك دنيا شهرتداشتند. اينان احاديثى به قصد خير خواهى جعل كردند و مسلمانان بر اثر حسن ظن،مجعولات آنها را پذيرفتند.
دروغ مجانى
سياه بختترين دروغ گوها، دروغ گويى است كه بدون هدف دروغ بگويد. اوبدون آن كه از دروغ گويى، سودى براى خويش در نظر بگيرد، دروغ مىگويد.بسيارى از اوقات، هيچ گونه منظورى از دروغ گفتن ندارد، نه شخصى و نه اجتماعىولى باز هم دروغ مىگويد (با دوست دروغ مىگويد، با دشمن دروغ مىگويد، باخويش دروغ مىگويد، با بيگانه دروغ مىگويد) گويا براى او، دروغ، طبيعت ثانوىشده است. من نمىدانم اين گونه مردم چه فكر مىكنند. او چگونه فكر مىكند. آيادروغ گويى براى آنها شكر شده؟ آيا عادت شده؟ آيا راست گويى براى آنها دشوارگرديده؟ نمىدانم. آيا خودشان مىدانند؟
تحريف نيز از اقسام دروغ است
دروغ به سخنى كه از ريشه دروغ باشد، منحصر نيست، بلكه تحريف نيز ازمصاديق دروغ است. تحريف، سه جور است:
يكى آن كه سخن كسى را انسان دگرگونه نقل كند;.
ديگر آن كه از خويش بر سخن او بيفزايد;.
سوم آن كه از سخن او كم كند و باقى مانده را منحصرا به او نسبت دهد، نه آن كهقسمتى از سخن كسى را نقل كند.
اين گونه دروغهاى تحريفى در نقل احاديث رسول خداصلى الله عليه وآله فراوان است. اگركسى بخواهد از تفصيل آن اطلاع پيدا كند به كتاب عبقات الانوار علامه عالى مقام، سيدحامد حسين نيشابورى هندى رجوع كند. عبقات كتابى است كه گمان ندارم بشر بتوانددر آن موضوع، بهتر از آن بنويسد، چون اين محقق بزرگ، سخن را تمام كرده است.
تكذيب راست نيز دروغ است
اگر كسى سخنى به راستى بگويد و شما او را تكذيب كنيد و سخنش را دروغبشماريد، خود دروغى است كه شما مرتكب شدهايد.
پيغمبران خدا در تاريخ دعوت به خدا، بسيار گرفتار اين گونه خسان شدهاند. قرآنبه اين تكذيبها اشاره مىكند. بايد متوجه باشيد، مبادا سخن كسى را به زودى تكذيبكنيد، به ويژه سخنان زير دستان را، چون تكذيبها، بيشتر شامل حال آنان مىشود،چون اربابان اگر دروغ آشكار هم بگويند، كسى آنان را تكذيب نخواهد كرد، بلكهمتملقان و چاپلوسان تصديق مىكنند و بر صحت كلام آنها تاييداتى نيز مىآورند!
انكار حق، از مصاديق دروغ است
اگر كسى از شما طلبى داشته باشد، شما آن را منكر شويد دروغ گفتهايد. اگرسخنى گفتهايد سپس منكر سخن خود شويد دروغ گفتهايد. اگر اقرارى كردهايد،سپس انكار كنيد، دروغ گفتهايد و عذابى كه خدا براى گناهكاران، آماده كرده استبراى خود خريدهايد.
بار پروردگارا، خودت ما را به راه راست، هدايتبفرما و از اين بدبختى وروسياهى نجاتى عنايتبفرما.
پىنوشتها:
1) الكافى، ج 2، ص 338، باب الكذب، ح 2.
2) المحجة البيضاء، ج 5، ص 244.
84/07/19
دروغ و ايمان
از كتاب
«انما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله و اولئك هم الكاذبون.» (1) .
كسانى دروغ مىگويند كه به آيات خدا ايمان ندارند، زيرا ميان دروغ و ايمان بهآيات خدا، تضادى بر قرار مىباشد. دروغ گو، ايمان ندارد و دروغ از بى ايمانىسرچشمه مىگيرد.
مىشود كه دروغ گو، در ظاهر به آداب و سنن اسلام پاى بند باشد و به گمانخويش، مؤمن به آيات به خدا باشد، ولى بايستى بداند كه اين گمان از خود خواهى وخويشتن دوستى پيدا شده و گرنه دينى كه پايهاش بر روى راستى و درستى نهاده شدهبا دروغ سازگار نيست.
از سنت
مردى به حضور پيغمبر شرفياب شد و پرسيد: مؤمن، زنا مىكند؟ پيغمبر فرمود:گاه مىشود. پرسيد: مؤمن، دزدى مىكند؟ فرمود: گاه مىشود. عرض كرد: يارسول الله! مؤمن دروغ مىگويد؟ فرمود: نه. خداى فرمود: «انما يفترى الكذب الذينلا يؤمنون بآيات الله.» كتاب خدا و سنت پيغمبر همصدا هستند كه دروغ با ايمان، چندان سر و كارى ندارد.
اگر مسلمانى گناهى مرتكب شود، ممكن است ايمانش بماند و در زمره فاسقاندر آيد، ولى هرگاه دروغ گو گرديد، گوهر گران بهاى ايمان از دستش گرفته شده است.ايمان دل را روشن مىكند، دل كه روشن شد، زبان و همه اعضا و جوارحروشن مىشود، زبان كه روشن شد، تاريكى دروغ را در آن راه نيست.
از عترت
ناسازگارى دروغ با ايمان چگونه است، آيا دروغ با ايمان حقيقى و ايمان ظاهرىهر دو نمىسازد، يا فقط ايمان حقيقى و باطنى را مىبرد، ولى با صورت ايمانمخالفتى ندارد؟
امير المؤمنينعليه السلام پاسخ ما را مىدهد: هيچ بندهاى حقيقت ايمان را نخواهد يافت،مگر وقتى كه دست از دروغ بردارد، خواه جدى باشد و خواه شوخى.
مسلمان تا وقتى دروغ بگويد، مزه ايمان را نخواهد چشيد، هر چند روزها راروزه بدارد و شبها را زنده بدارد و از بيچارگان دستگيرى كند. اين نيكو كارىهامانند رنگ و روغنى است كه براى نقش و نگار خانهاى به كار برند، در صورتى كهخانه از پاى بند ويران باشد.
از اهل بيت
امام محمد باقرعليه السلام مىفرمايد:
«ان الكذب هو خراب الايمان; (2) .
دروغ خود، ويرانى ايمان است.»
اگر مسلمانى بخواهد خود را بيازمايد كه آيا حقيقتا به دين اسلام، ايمان آورده وپيرو پيغمبر اسلام گرديده، راه آزمايش اين است كه خود را تحت نظر دقيق قرار دهد،اگر در سخنان خود، دروغ پيدا كرد، بداند كه خانه ايمان را ويران دارد و داراى دلىتاريك و ظلمانى مىباشد و ايمان در دلش تابندگى و درخشندگى ندارد، ولى اگرجست و جو كرد و در ميان سخنان خود، دروغى نيافت، چه جدى و چه شوخى(خوشا به حال چنين كسى كه از سعادتمندترين مردم خواهد بود) سر و كار او با قرآناست، سر و كار او با پيغمبر است، سر و كار او با على و آل على است; اين پاكان، ياراناو هستند و او پيرو قرآن و مؤمن به محمد و آل محمد مىباشد.
دروغگوى بىايمان
سمره در مسلك مسلمانان قرار داشت و در زمره اصحاب رسولش نوشتهاند.ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغه مىنويسد:
سمره از معاويه، چهارصد هزار درهم پول گرفت و حديثى از رسول خداصلى الله عليه وآله درذم امير المؤمنينعليه السلام و مدح ابن ملجم جعل كرد.
حديثش چنين بود كه گفت: اين آيه قرآن در نكوهش علىعليه السلام نازل شده است:
«و من الناس من يعجبك قوله فى الحيوة الدنيا و يشهد الله على ما فى قلبه و هوالد الخصام; (3) .
از اين مردم، كسى است كه در اين جهان، سخنش تو را دلپذير است و خداى را بر دلخويش گواه مىگيرد، در صورتى كه سر سختترين دشمنها مىباشد.»
و اين آيه را گفت كه در ستايش ابن ملجم نازل شده:
«و من الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله; (4) .
از اين مردم كسى است كه جان خود را براى خريدن خشنودى خدا مىفروشد.»
بى حيايى به حدى است كه نهايت ندارد. آيه دومين به اتفاق مسلمانان در بارهامير المؤمنينعليه السلام نازل شده. هنگامى كه شبانه رسول خداصلى الله عليه وآله از شر كفار قريش، عزمهجرت به مدينه كرد، على دست از جان بشست و در بستر رسول خدا آرميد و خودرا در خطر مرگ قرار داد تا رسول خدا به سلامت از مكه بيرون شود.
سخنى ديگر از رسول خداصلى الله عليه وآله
امام رضاعليه السلام فرمود: «از رسول خداصلى الله عليه وآله پرسيدند:
مؤمن ترسو مىشود؟ فرمود: آرى. پرسيدند: بخيل مىشود؟ فرمود: آرى.پرسيدند: كذاب مىشود: فرمود: نه.» (5) .
اين تصريحى ديگر از پيامبر بزرگ كه كذاب بودن با ايمان داشتن نمىسازد.
به صدق كوش كه اخلاص آيد از نفست كه از دروغ سيه گشت روى صبح نخست
من نمىدانم چرا اين قدر دروغ در ميان ما متداول است! آيا رواج بازار دروغ براىآن است كه كالاى ايمان در آن نيست؟ عجب اينجاست كه گويا دروغ را بعضى قبيحنمىدانند و دروغ گو را پليد نمىشمارند. كسى پيش من تصريح كرد كه فلان كسدروغ مىگويد، ولى در عين حال مىبينيم كه با همان دروغ گو، رفتار صميمانه دارد،در صورتى كه دروغ گو با هيچ كس رفتار صميمانه ندارد.
ارزش ايمان
اكنون كه روشن شد كه دروغ با ايمان سازگار نيست، شايسته است كه اشارهاى بهارزش ايمان براى جامعه بشود و بدبختىهايى كه بر اثر بى ايمانى نصيب جامعهمىگردد، گوشزد گردد تا بزرگى خطر دروغ براى اجتماع روشن شود. اگر طبيب،ايمان نداشته باشد، نه به تشخيص او مىتوان اعتماد كرد نه به دستور طبى او، نه بيمارزيبا از خيانت او محفوظ خواهد بود و نه مريض پولدار. حال چنين جامعهاى بدتر ازجامعهاى است كه طبيب نداشته باشد، زيرا اين جامعه سربار دارد، مزاحم دارد، خائندارد، ولى آن جامعه از گزندهاى اين گونه پزشك آسوده است.
اگر كاسب، ايمان نداشته باشد، نه به كالا مىتوان اعتماد داشت، نه به قيمت آن.اگر در ارباب و رعيت ايمان نباشد، هر يك به ديگرى تعدى مىكند و هر كدام ازديگرى مىدزدد، باغستانها و كشتزارها دزدگاه مىشود و محصولات كشاورزى درخطر نابودى قرار مىگيرد و خطر قحطى جامعه را تهديد مىكند و ديو گرسنگى پردهاز رخ بر مىدارد.
اگر زن ايمان نداشته باشد، شوهر چگونه مىتواند بدو اعتماد كند و ساعتى وى راتنها بگذارد، اگر شوهر ايمان نداشته باشد، تكليف زن بدبختش چه خواهد بود.
اگر دستگاه حاكمه ايمان نداشته باشد، نه به قانون مىتوان اعتماد كرد و نه بهقانونگذار و نه به اجراى قانون و ملت روى آسايش نخواهد ديد; زندگى كردن درچنين جامعهاى، جز سوختن و جان كندن چيز ديگرى نيست.
دزد دروغگو
به منصور، شهريار ظالم و لئيم عباسى گزارش دادند كه ودايع و ذخاير بنىاميه نزدمردى مىباشد. طمع منصور تحريك شد و به زودى امر جلب آن مرد را صادر كرد.هنگامى كه حاضر شد، منصور بدو گفت: به ما خبر رسيده كه اموال و سپردههاىبنى اميه، نزد تو مىباشد، به فورى بياور و تحويل بده!
آن مرد پرسيد: شما وارث بنى اميه هستيد؟ منصور گفت: نه. پرسيد: شما وصىآنها هستيد؟ منصور گفت: نه. پرسيد: پس به چه دليل از من مطالبه مىكنيد؟!
منصور سر به زير انداخته و به فكر فرو رفت و پس از لحظهاى چند سر برداشتهو گفت:
بنى اميه به مسلمانان ظلم كردند، اين اموال را به زور از آنها گرفتند; من وكيلمسلمانان هستم، مىخواهم آنها را پس بگيرم و به بيت المال بدهم.
مرد گفت: خليفه بايستى دو شاهد عادل بياورد تا گواهى دهند كه اموالى كه دردست من است، ملك بنى اميه نيست و غصب است و از مسلمانان گرفته شده، چونكه بنى اميه اموالى هم داشتند كه از آن خودشان بوده و غصب نبوده است.
منصور دگر باره به فكر فرو رفت، آن گاه سر برداشت و با لبخندى پرسيد:
آيا حاجتى دارى؟ مرد گفت: آرى. دو حاجت دارم:
يكى آن كه به زن و فرزندم خبردهى و از سلامتى من آگاهشان سازى، زيراجلب من، آنها را دچار پريشانى و اضطراب كرد.
ديگر آن كه مرا با كسى كه چنين گزارشى داده رو به رو كنى. به خدا سوگند!هيچ چيزى از بنى اميه نزد من نيست و نه مىدانم كه ودايع و ذخاير آنها نزد كيست،ولى وقتى كه به حضور خليفه رسيدم، به نظرم آمد كه اين گونه سخن گفتن به نجاتنزديكتر مىباشد.
منصور گزارش دهنده را احضار كرد. هنگامى كه با يكديگر رو به رو شدند،آن مرد گفت: اين شخص، غلام من است و از من سه هزار دينار دزديده و فرار كرده.غلام پس از اندكى به اقرار آمد و سخن خواجه را تصديق كرد و گفت:
اين خبر دروغ را دادم كه خواجهام را به كشتن دهم تا از خطر سه هزار ديناررهايى يابم.
هر گناه كارى وقتى مىخواهد گناهش را پنهان سازد يا از كيفر گناهش ايمن گردد،گناه ديگرى مرتكب مىشود و دستبه جنايتى ديگر آلوده مىسازد; آرى، گناه، گناهمىآورد.
منطق قوى و محكم خواجه، موجب نجات او از دست ظالمى بى رحم، مانندمنصور گرديد و گرنه اين دزد دروغ گو، خاندانى را به روز سياه انداخته بود كه طليعهآن از كيفيت جلب خواجه كه موجب پريشانى و اضطراب خاندانش شده بود، آشكارگرديد; اگر غلام از بى ايمانى دستگاه خبر نداشت چنين گزارشى نمىداد.
اين نمونهاى بود بسيار كوچك از دستگاه حاكم بى ايمان، نمونههاى ديگرش راشب و روز، پشتسرهم، با دو چشم مىبينيم و با دو گوش مىشنويم.
دروغ و عقل
امام هفتمعليه السلام مىفرمايد: عاقل، دروغ نمىگويد، هر چند دلش بخواهد.
خردمند، آن چه عقل بگويد، مىكند. نادان هر چه دل بخواهد، مىكند. عاقلتابع گفتههاى عقل مىباشد و نادان تابع خواهش دل. نادان زيان را مىبيند، ولىناديده مىگيرد، چون دلش مىخواهد. دل به سوى دروغ راهنمايى مىكند ونادان، دروغ گو مىشود. عقل با دروغ مىستيزد، عاقل از دروغ مىگريزد. ناداناز ديوانه بدتر است. ديوانه زيان را نمىبيند، ولى نادان مىبيند و ناديدهمىانگارد.
دعاى داريوش كبير
اين نوشته بر ديوار جنوبى كاخ آپادانا به فرمان داريوش كنده شدهاست:
خدا اين كشور را، از دشمن، از خشك سالى، از دروغ حفظ نمايد. از اين سخندانسته مىشود كه داريوش، از سه چيز بر كشورش بيم دارد: دشمن، خشك سالى،دروغ.
خطر دشمن از ناحيه بيگانگان است. دشمن خونخوار نه به كوچك رحم مىكندنه به بزرگ.
خشك سالى بلايى است آسمانى كه جز سياه روزى و مرگ همگانى ثمرى ندارد.
دروغ ايمان را مىبرد و كشور را از درون ويران مىسازد. ايمان كه رفت هر جرم وجنايتى ارتكابش آسان مىشود. كشورى كه مردمش از ارتكاب جرم و جنايتبيمنداشته باشد، سر انجامى شوم در پيش خواهند داشت.
پىنوشتها:
1) نحل (16) آيه 105.
2) الكافى، ج 2، ص 339، باب الكذب، ح 4: فضلا نبايستى زيبايىهاى ادبى سخن امام ششمعليه السلام را از نظر دور بدارند.اين جمله از نظر افاده و قطعيت معنا چند تاكيد دارد: بيان كردن معنا را به جمله اسميه، تاكيد اسناد جمله به آن;ضمير عماد كه مفيد حصر مسند در مسند اليه مىباشد; مسند را نفس مصدر قراردادن از باب زيد عدل. احتمالآنكه خراب مشتق باشد و صيغه مبالغه باشد بروزن شداد بعيد است.
اسميه بودن جمله نيز اين نكته را مىرساند كه دروغ خودش خرابى ايمان است، در صورتى كه جمله فعليه يخربالايمان، اين نكته را نمىفهماند، بلكه معنا چنين مىشود كه دروغ ايمان را خراب مىكند، در صورتى كه جملهاسميه آوردن و مسند را مصدر قراردادن، مىرساند كه دروغ خودش خرابى ايمان است; نه آن كه ايمان در كار بوده،ولى دروغ خرابش كرده، زيرا اگر ايمان مىبود، دروغ نبود; پس دروغ خود ويرانى ايمان است... .
3) بقره (2) آيه 204.
4) بقره (2) آيه 207.
5) وسائل الشيعة، ابواب احكام العشرة، باب تحريم الكذب، ح 11، ص 245.
84/07/17
تلاوت قرآن
| اسم سوره | شماره | صدا |
| الفاتحة | 1 | |
| البقرة | 2 | |
| آل عمران | 3 | |
| النساء | 4 | |
| المائدة | 5 | |
| الانعام | 6 | |
| الاعراف | 7 | |
| الانفال | 8 | |
| التوبة | 9 | |
| يونس | 10 | |
| هود | 11 | |
| يوسف | 12 | |
| الرعد | 13 | |
| ابراهيم | 14 | |
| الحجر | 15 | |
| النحل | 16 | |
| الاسراء | 17 | |
| الكهف | 18 | |
| مريم | 19 | |
| طه | 20 | |
| الانبياء | 21 | |
| الحج | 22 | |
| المؤمنون | 23 | |
| النور | 24 | |
| الفرقان | 25 | |
| الشعراء | 26 | |
| النمل | 27 | |
| القصص | 28 | |
| العنكبوت | 29 | |
| الروم | 30 | |
| لقمان | 31 | |
| السجدة | 32 | |
| الاحزاب | 33 | |
| سبأ |




